الصعود الى الهاوية الجزء العاشر
![]() |
| الصعود الى الهاوية الجزء العاشر |
تحياتي صديقاتي واصدقائي لكم الشوق ولي الرغبة الملحة في ان التقي بكم على مدار الاشهر الماضية .. لكن عدم توفر الظروف والدوافع التي تساعد الكاتب ليمسك القلم ويسطر احداث جديدة من رواياته هو ما حال بيني وبينكم .. شديد اعتذاري على ذلك وكنت اود ان اعدكم بانتظام الكتابة، لكن لا اريد ان اعد بشيء ولا استطيع تنفيذه .. لذلك اعدكم فقط بانه سوف يكون هناك استمرار لحلقات هذه الرواية وبعض القصص القصيرة.
الصعود الى الهاوية الجزء العاشر
اروي لكم في هذه الحلقة على لسان سامية ما حدث بعدما هرولت إلى حجرة نومها عارية مع زوجها تاركة خلفها قميص نوم ولباس ملوث بمني شاكر لحظة دخول ابنها حمدي مع احد اصدقائه وسمع صوت واحد منهم يساله عن ما يروه على الارض.
كرة الثلج تبداء صغيرة ثم تكبر وتضاعف مع زيادة الانحدار وسرعته، حتى تتضخم بشكل كبير ينبأ بصدام عنيف وارتجاج مخيف قد يمتد اثره إلى مسافات بعيدة وتصل توابعه لايام عديدة وتكون نتائجه مرعبة على كل من كان في محيطه.
هكذا كانت كرت الثلج التي اراها تكبر يوما بعد يوم واشعر بها تتسارع في الانحدار تجاه بيتي واسرتي حتى تكاد أن تعصف بنا جميعا. قيود المجتمع التي نعيش ونحيا به لا ترحب ولا تسمح بمثل تلك العلاقات التي اتورط فيها وزوجي. المجتمع الذي يتلحف نفاقا بالفضيلة ويتدثر زورا بالاخلاق الحميدة رغم انه يتحفز ويسعى خلف الفضائح وهتك استار الناس ويتلذذ اذا ما تسنى له الخوض في الاعراض واصدار الاحكام القاسية على من يقعون بين براثنهم اذا ما انكشف سترهم وهم يأتون افعالا لا تتفق مع قيم يدعونها وعادات يمقتونها. لكن هذه هي طبيعة المجتمعات المغلقة من يعيش بداخلها يجب ان يحرص كل الحرص أن لا يخرج عن النص ويغرد خارج السرب والا تم الفتك به واصبحت حياته مجرد صفحات يصدر بها الاحكام كل من هب ودب حتى لو كانت النقائص تسكن جدران نفسه والفجور يملؤها.
لم يجد شاكر بدا من العودة إلى عمله بعد أن اخذ التفكير يعصف بنا عن هوية من سمعنا صوته رفقة حمدي عندما دخل إلى البيت دقائق بسيطة قبل أن يخرجوا مرة اخرى وفي يد احدهم لباسي الذي كان ملطخا بسوائل كسي. كان كلٌ منا يلوم الآخر على ما وقع ولكن كلانا في طويته يعلم أنه صاحب الاثم ومشارك اساسي فيما وصلنا إليه.
مرت ساعة بعد خروج شاكر عائدا لشركته حامل معه عبئ قد اضيف إلى عبء تبرير ما صدر من زوجته على مسمع من سكرتيرته ناهد قبل أن يندفع تجاه المنزل ليزجر زوجته ويلجم جماحها ثم ما لبث وقد سقط معها في وحل الفجور حتى تناثر الوحل داخل ارجاء شقتهم فكان ظاهرا لابنهم حمدي ومن كان يرافقه من بين اصدقائه بيتر ووليد او ربما صديقه المستجد مصطفى ابن البواب.
كنت في طوية نفسي ارجو واتمنى أن يكون بيتر هو من رافقه ويكون بيتر هو من سرق لباسي، فبالنهاية بيتر قد وطأني وغرس زبره داخل كسي عميقا وقذف ماءه بين ثناياه، نعم بيتر سوف يكون اقل السيناريوهات ضرراً. لكن يبقى وجود حمدي بين جميع كل السانريوهات هو اكثر الاضرار، ربما احسن التصرف عندما قرر الانصراف هو وصديقه مباشرة فور ما رأوه، لكن كيف برر له ذلك، ما رايته من بيتر يجعلني اوقن انهم لم يعودوا صغار سذج. بالقطع قد فهم حمدي ومن رافقه معنى وجود ملابس ساخنة ملطخة بمنى طازج على ارضية الصالة. بالتاكيد يعلم أن هذه الملابس تعود إلى والدته وبالتاكيد يعود المنى لوالده، لكن لماذا في ذلك التوقيت وفي تلك البقعة من المنزل؟
حمدي يعلم ان والده يكون في مقر عمله في ذلك التوقيت وها قد عاد شكر فعلا إلى مقر عمله!
"يا نهار اسود" ده ممكن يخليه يشك أن حد تاني غير ابيه من كان مع امه في ذلك التوقيت خاصة أنه اخبرني بقدومه مع اصدقائه ليلا ..
يا مصيبتي يا مصيبتي
كنت اقول ذلك بفزع وانا اتوجه مرة اخرى إلى الهاتف كي اتصل بشاكر كي يعود إلى المنزل مرة ثانية قبل عودة حمدي، فذلك قد يساعد على تفسير وتأكيد أن والده هو من كان معي في ذلك الوقت وعدم فتح المجال للشيطان ليلعب برأسه ويجعله يظن بوالدته الظنون. نعم انا استحق كل تفكير بالسوء بل واكثر مما قد يخطر بباله لكن واجبي أن ادفع ذلك عن ابني واجنبه أن تسقط امه هكذا امام ناظريه ونظر اصدقائه وربما تخرج الشكوك والظنون خارج دائرتهم وتصل لمسامع آخرين ما ينبأ بكارثة وفضيحة!
لم يتسنى لي الاتصال بشاكر فقد باغتني صوت المفتاح يدور مرة اخرى في كالون الباب معلناً عن عودة حمدي مرة اخرى وقفت جامدة وانا اسمع خطواته بعد أن اغلق الباب، كان قلبي يدق بشدة خشية أن يكون معه مرافق من اصدقائه، لكن كان القدر رحيما بي وظهر حمدي وحده بعد لحظات.
حمدي: مساء الخير يا ماما (وكان جليا على قسمات وجه التوتر والحيرة)
انا: مساء النور يا حبيبي (حاولت ان اتماسك امامه وانا ابتسم بهدوء) عامل ايه؟
حمدي: انا كويس (وهم يدخل إلى حجرته)
انا: حمدي استنى عاوزاك (استوقفته قبل أن يمضي عني)
حمدي: نعم يا ماما
انا: انت جيت من شوية؟ (سالته بباتسامة لاطمئنه)
حمدي: ايوة يا ماما جيت بس .. بس نسيت حاجة ورجعت اجيبها (كان ذلك رده ليواري السبب الحقيقي لخروجه مرة اخرى)
انا: كنت لوحدك يا حبيبي ولا كان معاك حد؟
حمدي: كان معايا مصطفى يا ماما (حينها وقع قلبي بين رجليا) بس كان مستنيني برة قدام الشقة لما استاذن منك علشان يدخل
كان واضحا على حمدي انه يكذب بهذا الشأن حتى يقنعني ان صديقه لم يرى ملابسي الداخلية ملقاه على الارض. ومع ذلك كان رده بمثابة سطل من الماء البارد القاه على جمراتٍ قلقٍ متقدة داخل صدري، لكن بقى لغز اختفاء لباسي، هل اخذه هو ام اخذه مصطفى ابن البواب، بالنهاية ما وقع قد وقع والاهم الان بالنسبة لي ان اوضح لحمدي وابرر له ما حدث واؤكد له ان من كان معي هو والده.
انا: طب كان في غيار من غياراتي مرمي علي الارض هنا (واشارت بعيني للمكان الذي كان به يجوار قميص نومي الملطخ بالمني)
حمدي: اصل انا اصل هو (وجدته يتلعثم ويظهر عليه التوتر فاقتربت منه اهدئه واطمئنه)
انا: اهدى يا حبيبي اهدى مفيش حاجة انا مش زعلانة ان انت اخدته، انا بس عاوزة اعرف انت وديته فين واخدته ليه؟
حمدي: انا معرفش يا ماما انا ليه اخدته، بس انا استغربت لما لقيته مرمي على الارض مسكت اشوف ايه ده وبعدين مصطفى كان بينده عليا فاتخضيت وخبيته في جيب البنطلون وخرجت بسرعة وقولته انك مش فاضية دلوقتي وهنبقى نيجي بعدين (سرد لي حمدي تلك الكذبة الجديدة بعد أن قل توتره)
انا: طيب يا حبيبي وديته فين؟
حمدي: بعد ما سيبت مصطفى معرفتش اعمل ايه وفضلت اتمشى شوية وفي الاخر رميته في صندوق زبالة، انا اسف يا ماما و**** مكنش قصدي ان كل ده يحصل ولا كنت اعرف اني لما هرجع هيكون في حد معاكي
صدمتني كلمته عندما قال حمدي "حد" وكأن خياله وفكره قد استقرا على ان من كان معي شخص اخر غير ابيه وربما ذلك ما يفسر كل ذلك التوتر الواضح عليه. رغم كل شيء فقد آتى حمدي بسيناريو افضل كثيرا من افضل السيناريوهات التي وردت على بالي. لكن فكرة أن يعلق بذهن ابني ان امه خاطية كانت تمارس الفاحشة مع رجل آخر غير ابيه - وهي بالفعل كذلك - لم تريحني لذلك اردت تبييض وجهي قدر الامكان
انا: حد مين يا حبيبي بابا اللي كان هنا، هو جه من الشغل وكان كان يعني (لم اقوى على الايضاح اكثر من ذلك) جيه قعد معايا شوية هنا في الصالة ساعة مانت جيت وكنا يعني هدومنا مش مناسبة انك تشوفنا بيها علشان كدة دخلنا بسرعة قوضة النوم ومن لهوجتي نسيت الم كل حاجة من على الارض. ده حتى بابا خرج بعدها بشوية وانا كنت لسة هتصل بيه علشان اطمن انه وصل. استنى لما اكلمه ونطمن عليه سوا
كنت ارى في عيني حمدي أنه غير مصدق لما اقول - وهو الصدق- ويراني كمن على رأسه بطحة يحاول أن يتحسسها وهو يرد علي ويقول.
حمدي: ملوش لازمة يا ماما انا تعبان وعاوز انام كلميه انتي واطمني عليه (وتركني ودلف إلى غرفته)
انا: ماشي يا حبيبي
لم اشاء ان اضغط عليه للانتظار فلم أكن معتادة على مهاتفة والده اثناء العمل ولم يكن معتاداً أن يكون موجودا اثناء مهاتفتي والده او غيره. شعرت ان استواقفي له ليكون شاهدا على المكالمة سيكون مردوده عكسيا وكأني عاملة جريمة وبحاول انفيها عن نفسي سواء بالصدق او الكذب. بالنهاية حمدي ابني تربيتي وانا اعرف انه طيب وحنون وربما المشهد وملابساته قد شتتا تفكيره لكن ابدا لن يكذب ابني امه وبالتاكيد قد استشعر صدق كلامي .. او هكذا كنت امني نفسي.
تراجعت عن مهاتفة شاكر، لم يكن لدي شجاعة الحديث مع ناهد سكرتيرته بعد ما سمعته مني قبل ساعات قليلة. انهكت نفسي في اعمال المنزل وتجهيز الطعام عسى بذلك استطيع طرد كل الهواجس التي تحدثني بعدم تصديق حمدي لما قلته وانه ربما استقر في قرارة نفسه ان امه زانية وخاطية.
في المساء عاد شاكر وكان لديه لهفة ليعرف ما حدث ومصير كلوت زوجته وقصصت عليه ما دار بيني وبين حمدي واطمأن قلبه إلى أن الامر مر على خير - وقررنا تجاهل كذبة حمدي بخصوص دخول صديقه معه فبالنهاية ما حدث قد حدث ولن يتجرأ احد منهم على التفوه بشيء - وقال لي بأنه سوف يزيل اي هاجس لدى حمدي على مائدة العشاء ويؤكد له أنه من كان بالمنزل عندما عاد مبكرا وخرج مرة اخرى.
شاكر: حمدي (وجه شاكر الحديث لحمدي وثلاثتنا نتناول طعام العشاء)
حمدي: نعم يا بابا
شاكر: انت دلوقتي كبير وراجل وواجب عليك لما ترجع البيت أنك تخبط وترن الجرس قبل ما تدخل خصوصا لو معاك حد من اصحابك، مينفعش تفتح الباب وتدخل كدة على طول (اراد شاكر ان يوجه له بشكل مباشر انه انزعج من دخوله المفاجى علينا وكنا في وضع غير مناسب لاعتقادنا انه سوف يقضي يومه في النادي كما اعتاد واخرني صبيحة ذات اليوم)
حمدي: حاضر يا بابا (اطرق حمدي وهو يجيب شاكر بعد أن اختلس النظر لي ولا يعلم ماذا قلتُ لوالده وما لم اقل)
انا: حبيبي اصحابك هيجوا النهاردة زي ما كنت قايلي ولا غيرتوا الخطة بتاعتكم (اردت ان اغير دفة الحديث لاقلل من حدة التوتر الذي بدى على حمدي)
حمدي: مش عارف ياماما مأكدوش عليا، لما اخلص اكل هتصل ببيتر اشوفه هيعمل ايه هو ووليد
شعرت أن حمدي تجنب ذكر مصطفى ابن البواب، ربما استحى ان يفصح عن صداقته له امام ابيه الذي احتد عليه قبل لحظات. كان حمدي وحيدي يطمئن إليا ويتحدث معي اكثر مما يفعل مع ابيه شاكر. ربما انشغال والده عنه بالعمل وتفرغي لتربيته كانا العامل الاساسي في ذلك.
انا: طب يا حبيبي ابقى عرفني علشان لو جايين ابقى اجهزلكم شوية ساندويتشات تاكلوها وانتوا بتلعبوا.
حمدي: حاضر يا ماما
بعد نصف ساعة داخل غرفتي انا وشاكر بعد ان اعددت كوبين من الشاي، جلست انا وشاكر نتحدث عن احداث ذلك اليوم المثير وعن ما حدث بينه وبين السكرتيرة ناهد.
شاكر: انا مرديتش افتح معاها كلام كتير في الموضوع علشان مخلهاش تشك في حاجة وكملت يومي في الشغل عادي، زي ما قولتلك ناهد عاقلة وملهاش اصحاب كتير في الشركة ترغي معاهم وهتخاف تتكلم في حاجة زي كدة مع حد.
انا: بجد انا اسفة ومش هعمل كدة تاني ولا اكلمك في الشغل الا لو فعلا حاجة طارئة
شاكر: خلاص يا حبيبتي حصل خير بس .. (وقبل ان يكمل جملته استوقفه صوت طرق حمدي على باب الغرفة)
انا: نعم يا حمدي عاوز حاجة يا حبيبي؟ (سالته وانا مازلت جالسة على السرير بجوار شاكر)
حمدي: لا يا ماما حبيت بس اقولك اني كلمت بيتر علشان اشوف هيجوا ولا لا
ما ان سمعت اسم بيتر حتى نظرت لشاكر زوجي وانا اعض على شفتي السفلى!
انا: وقالوا لك ايه يا حبيبي؟
حمدي: بيتر قال هيجي وكلم وليد وقالي انه مش هيقدر يجي انهاردة
انا: يعني بيتر بس اللي هيجي (سالته وانا انظر لشاكر وعلى وجي ابتسامة الشهوة والاثارة)
حمدي: اه يا ماما بيتر بس اللي هيجي وممكن يبات معايا
انا: ماشي يا حبيبي وانا هحضرلك شوية حاجات تاكلوها وتشربوها
حمدي: شكرا يا ماما (قال ذلك ثم انصرف عن الباب)
شاكر: مالك ياولية مش على بعضك كدة؟ الواد وحشك ولا ايه؟
انا: اه يا شاكر وحشني اووي
شاكر: بس خلي بالك زي ما قولتلك الموضوع خطر، بلاش منه احسن
انا: انت يعني شايفني هاخد بعضي وادخل عليه القوضة اقوله تعالى نيكني يا راجل
شاكر: اومال ايه؟
انا: انا بس عاوزة اشوف رد فعله، دي اول مرة يجي فيها البيت بعد الليلة اياها
شاكر: ماشي، رغم اني مبقيتش بطمنلك
انا: لا متقلقش، انت بس قولي هنروح اليونان امتى؟
شاكر: وانتي عاوزة تروحي اليونان ليه؟
انا: انت يا راجل مش وعدتني قبل ما تنزل؟
شاكر: مهو بيتر حبيب القلب هنا اهو عاوزة ايه من عادل
انا: انت يا راجل انت هتجنني مش لسة بتقولي خطر وبلاش منه
شاكر: اه فعلا خطر وبلاش منه، بس الكلام ده وابنك موجود
انا: تقصد اني اخليه يجيلي وحمدي مش هنا
شاكر: ممكن طبعا بس لازم تكوني متاكدة ان حمدي مش هيطب عليكم، وممكن كمان تشوفي مكان تاني تقابليه فيه
انا: مكان زي ايه (سالت شاكر وقد بدات الفكرة فعلا تروق لي أن اتخذ من بيتر عشيقا لي)
شاكر: ممكن مثلا القوضة بتاعتنا اللي على السطح
انا: تصدق فعلا فكرة حلوة، بس القوضة دي مفيهاش غير كراكيب
شاكر: عادي ممكن اخلي ابراهيم البواب يوضبها ويفرشها على اساس حد من معارفي بيدور على سكن مؤقت وبعد ما تتضوب اقوله خلاص صرف نظر
انا: واو فكرة تجنن فعلا يا شاكر انت فعلا دماغك دي المااااظ
شاكر: بس ده ميمنعش برضه انك لازم تاخدي بالك ويبقى الموضوع بحذر
انا: اكيد يا حبيبي انا هخلي بالي جدا
شاكر: لما نشوف
انا: شاااكر (وضعت كوباية الشاي جانبا وامسكت كف يده وانا انظر في عينيه برجاء)
شاكر: نعم يا حبيبتي (رد علي وهو يضم يده على يدي)
انا: انا عاوزة اتناك من بيتر الليلة دي (كانت شرارة الشهوة تقفز من عيني لعيني شاكر فتحفز لديه هرمون الدياثة)
شاكر: بس صعب يا سامية، مش كل مرة تسلم الجرة (قال شاكر وهو يبتلع ريقه فالفكرة قد اثارته مثلما هي تثيرني)
انا: انا عارفة بس انت دماغك حلوة وبتعرف تفكر، ساعدني في فكرة ممكن تخلي بيتر ينيك مرااتك وياريت لو هنا على سريرك (قلت له ذلك وانا ازيد من الضغط علي اوتار تعريصه)
شاكر: هنا على السرير (قال ذلك وهو ينظر خلفه إلى السرير الواسع وربما يرسم له خياله بعض المشاهد لي وبيتر يعتليني او اعتلي انا زبره)
انا: اه يا حبيبي عاوزة اتناك هنا على سريرك من بيتر صاحب ابنك (كنت اقول ذلك ويدي تمد إلى زبره الذي انتصب اضغط عليه لاذكره ان التعريص هو ما يدفع الدماء داخل اوردة زبره ويساعده على ذلك الانتصاب الشديد والمتكرر على مدار يوم واحد)
شاكر: مش عارف يا سامية ممكن تخليها يوم وانا في الشغل وحمدي برة البيت (وادار وجه مرة اخرى صوب السرير يستجلب مزيد من الصور والمشاهد لي مع بيتر فوق سريره)
انا: بقولك الليلة يا شاكر (وادرت وجه لي لانظر في عينيه بشهوة) عاوز اتناك الليلة يا معرص هنا على سريرك وانت موجود (وزدت من ضغطي بيدي الاخرى على زبره)
شاكر: انا بجد نفسي بس ازاي (رد عليا شاكر وهو يبتلع ريقه)
انا: فكر يا حبيبي وانا واثقة انك هتلاقي فكرة حلوة، فكر عبال ما اقوم انتف شعرة كسي علشان بيتر يتكيف من كس مراتك وهو بينيكه
قلت له ذلك بصوت مبحوح وشفتاي تلامسا شحمة اذنه ويدي تقبض على زبره وتضعطه قبل ان اقف واتوجه نحو دولابي اخرج بعض الاغراض التي سوف استخدمها لتنضيف وتهذيب عانة كسي وازالة الشعر الزائد عن جسمي كله. كنت واثقة ان حالة شاكر وشوقه للدياثة ستجعله يبتكر فكرة استطيع بها أن اختلي ببيتر واجلعه ينيكني ويزني بي كما فعل سابقا ومؤكدا هو يطوق لذلك ويحلم به.
ربما سوف تكون تلك الليلة مفصلية في مسيرة الفجور التي بدأتها انا وزوجي قبل اسابيع في جزر الكناري الاسبانية وهانحن نلقي بكل عهودنا ومواثيقنا عرض الحائط ونخطط وندبر لسهرات ماجنة داخل عقر دارنا في حجرة لا تبعد كثيرا عن حجرة ابننا حمدي وبطل السهرة هو احد اصدقائه المقربين، يا له من جنون ومخاطرة كبيرة، لكن كما يقولون على قدر المخاطرة تكون الاثارة والمتعة.
عُدت مرة اخرى إلى حجرتي بعد أن اديت المهمة على اكمل وجه وقد وضعت فوق جسدي روب ستان اسفل منه لا يوجد سوى لباس زهري خفيف يضم جنبات كسي الحليق من الامام ويغوص داخل فلقتي طيزي الشهية من الخلف. دخلت وكان شاكر مازال يجلس كما تركته شارد ويفكر في وضع خطة كي يتيح لحم زوجته لشاب صغير من عمر ابنه حمدي،
انا: ها يا شاكر وصلت لايه؟ (سالته وانا اقف امامه وتفوح مني الروائح العطرية التي استخدمتها لتنظيف جسمي)
شاكر: انا خايف يا سامية تحصل مشكلة (اجابني وقد بدى ان التردد مازال يؤرقه)
انا: متخافش يا حبيبي احنا هنخلي بالنا كويس (قلت ذلك وانا افتح الروب وازيحه عن جسدي امام عينيه حتى اساعده على قتل التوتر)
نظر شاكر إلى جسدي الناعم المندى بالماء وذلك اللباس الناعم الذي يحتوي كسي الناعم الحليق والشهوة تفوح منه وتنتقل رائحتها إلى زوجي فتثيره وتخفزه على أن يقدم ذلك الجسد الشهي إلى رجل غيره الليلة وعلى سريره في سابقة نفعلها للمرة الاولى منذ عدنا إلى القاهرة. وضعت يدي فوق رأسه وضممتها إلى منطقة السوة اسفل بطني واعلى منطقة العانة قبل أن اقول له.
انا: ارجوك يا شاكر عاوزة اتناك اووووي النهاردة من بيتر، كسي مولع اوووي و زبرك مش هيعرف يطفيه
شاكر: هايجة اووي كدة على صاحب ابنك (قال ذلك ويده تلتف حولي من الخلف تتحس قباب طيزي وتضغط عليها)
انا: اااه يا معرص، مرااااتك هايجة اوووي وانت لازم تتصرف (كنت ادفع راسه إلى الاسفل حتى وصلت انفه إلى كسي وتضغط عليه من فوق قماش اللباس الناعم)
شاكر: انا هنزل دلوقتي واخرج علشان عندي شغل وهبات برة البيت (قال شاكر ذلك وهو يزيد من ضغط انفه على كسي ليستنشق المزيد)
انا: فكرة حلوة يا شاكر بس كنت عاوزاك تتفرج (فطنت لان هذه كانت خطة شاكر لوصول بيتر إلى سريره في غيابه)
شاكر: انا مش هنزل، انا هدخل قوضة الضيوف واستخبى فيها وهقفل بالمفتاح علشان لو حمدي حب يفتحها لاي سبب تقوليله اني قافلها علشان فيها ورق مهم والمفتاح معايا، ولما بيتر يدخل معاكي تسيبي باب القوضة مفتوح شوية وتضلمي الدنيا برة علشان اللي في القوضة ميخدش باله من اللي برة (وكانت يده تزيد من الضغط والتقفيش في طيزي)
انا: انا قولت كدة برضه يا معرص انك مش هتفوت الفرصة انك تشوف بيتر وهو بينكح مراااتك، بس حمدي، هنعمل ايه في حمدي مهو ممكن المرة دي يصحى ويخرج فجاءة ويشوفك او يشوفنا في القوضة لو الباب مفتوح
شاكر: دي بقى مهمتك انتي وبيتر (قال وقد افتك راسه من اسر يداي ونظر لي وعينيه تلمعان)
انا: مهمتي انا وبيتر ازاي، مش فاهمة
شاكر: انتي لما هيجي بيتر هتستني اي فرصة او تخلقي فرصة تعرفي تتكلمي معاه لوحده وتفهميه انك هتعملي كوبايتين عصير وهتحطي لحمدي في كوبايته حباية منوم
انا: بس دي هتكون جراءة مني اوي يا شاكر كاني بقوله انا شرموطة وهنيم ابني علشان ينيكني
شاكر: مهو انتي فعلا يا حبيبتي شرموطة وعاوزة تتناكي
انا: ايوة بس انا كنت عاوزة ان هو كمان يحاول معايا مش انا اللي ابادر
شاكر: انا بقدملك الحل العملي السريع، ومتنسيش انه الواد صغير ومش هتجيله الجراءة ان يحاول معاكي بشكل مباشر، هو بس فكرة انه يجي تاني يسهر مع حمدي بعد اللي حصل معناه انه نفسي يحصل تاني بس اكيد هو برضه مش هيكون عارف يعمل ايه او يبداء ازاي، لان الموضوع حصل المرة اللي فاتت بالصدفة.
انا: كلامك منطقي فعلا، خلاص خلي الموضوع ده عليا انا هتصرف فيه .. دلوقتي بقى عاوزاك تلحسلي كسي علشان تبرده شوية لحسان مولع من السوييت (واخذت راسه مرة اخرى تجاه كسي)
شاكر: انا عاوز اكل كسك فعلا بس يادوبك الحق اغير هدومي واخرج لقوضة الضيوف قبل ما بيتر يجي او حمدي ياخد باله (قال شاكر ذلك وهو يهم فعلا لتغير ملابسه والتهيئ للخروج)
انا: طب وانت هتعرف منين ان الدنيا مشيت زي ما احنا عاوزين وان بيتر دخل معايا القوضة؟ (سالته وقد جلست مكانه فوق السرير)
شاكر: سهلة نور الصالة سيبيه مفتوح، ولما الدنيا تضبط اقفليه، انا لما هلاقي النور اطفى هعرف اني ممكن اخرج وهتسحب واقرب من القوضة .. اهم حاجة تخلي موضوع المنوم ده بعد ما يقعدوا مع بعض شوية حلوين والافضل تخلي بيتر يقنع حمدي يتفرجوا على حاجة علشان يبقى منطقي ان حمدي نام وهو بيتفرج
انا: حاضر يا حبيبي، متشكرة اوووي (قلت ذلك وانا اقف لاحتضنه قبل خروجه من الحجرة)
شاكر: المهم بس الدنيا تمشي كويس وتعدي على خير (رد علي وهو يبادلني الحضن وقد شعرت بتصلب قضيبه اسفل ملابسه فوق عانتي)
انا: متقلقش يا حبيبي، انهاردة هتكون ليلة احلي من كل ليالي تناريف، الليلة هتناك على سريرك قدام عنيك بتدبير وتخطيط منك يا عرصي الجميل
وطبعت قبلة على شفتيه قبل أن يفتح باب الحجرة ويتلفت تجاه حجرة حمدي ليتاكد من احكام غلقها قبل أن يتجه مباشرة إلى حجرة الضيوف ويغلق بابها عليه بالمفتاح. بعد أن اطمئنيت إلى بلوغ زوجي جحره بأمان ازحت الروب عني كاملا وارتديت عبائة صيفية خفيفة وردية اللون فوق لباسي المثير وقد وضعت السنتيانة الخاصة به فوق بزازي حتى لا يكون المشهد مستفزا للعيون إذا رأت بزازي متحررة اسفل العباية،
كنت احتسي فنجاناً من القهوة في صالة المنزل عندما سمعت صوت جرس الباب قبل لحظات من خروج حمدي من غرفته ليستقبل صاحبه. عاد حمدي ومعه بيتر الذي بدى عليه شيء من التوتر والخجل، فتلك كانت اول زيارة له لمنزلي بعدما وطئني ف اخر زيارة داخل الحمام.
بيتر: مساء الخير يا طنط (القى تحيته وهو يحاول ان لا يطيل النظر في عيني)
انا: مساء الخير يا حبيبي، ايفون عاملة ايه؟ بقالي كتير مشوفتهاش واحشاني اووي (كنت اقول له ذلك والابتسامة تعلو وجهي لترسل له طمئنينة ومعنى مبطن عسى يفهم مقصده)
بيتر: كويسة يا طنط بتسلم عليكي (رد علي وقد بداء التوتر يخف عنه)
انا: طيب سلملي عليها كتير وشوية كدة وابقى تعالى علشان عاوزة اديك حاجة توصلها لماما واوعى تضيعها
بيتر: حاضر يا طنط (كانت الحيرة ظاهرة في عينيه عن مغزى ذلك الطلب، فلم اعتد على ارسال شيء لايفون صديقتي معه من قبل)
حمدي: طب احنا هندخل القوضة ياماما
انا: ماشي يا حبيبي (وقبل أن يغلقا الباب اردفت لهما) صحيح لو عاوزين تعلوا الصوت مفيش مشكلة باباك جاله شغل طارئ ونزل وهيبات برة النهاردة
كان الاثنان ينظران تجاهي اثناء جملتي الاخيرة وقد بدى على وجه بيتر الارتياح لان واحد من الرجلين داخل المنزل غائب ما قد ييسر له ما يتمنى تكراره بمعامل امان اعلى من المرة السابقة.
حمدي: حاضر يا ماما شكرا
ودخل الاثنان الغرفة واغلقا بابها وقمت انا إلى المطبخ لاعداد بعض الطعام لهم واعداد العصير والمضي قدما في الخطوات التالية من الخطة التي وضعها شاكر زوجي لي قبل أن يختبئ داخل غرفة الضيوف منتظراً اللحظة المناسبة ليخرج ويتسحب كي يرى ما سوف يفعله بيتر بي فوق سريره.
لحظات مرة قبل أن أسمع صوت باب الغرفة يفتح وبيتر يتقدم نحو المطبخ.
بيتر: ممكن كوباية ماية يا طنط
انا: من عنيا يا حبيبي (صببت له كوب ماء بارد وقدمته له وانا اخفض صوتي) اوعى تكون جبت سيرة لحد عن اللي حصل المرة اللي فاتت (قلت له ذلك وانا اتصنع القلق من ذلك)
بيتر: لا ياطنط والمسيح الحي ما اتكلمت مع حد خالص (وكان بدوره يخفض صوته وهو يجيبني)
انا: برافو عليك انت كدة اثبتلي انك راجل وقد كلمتك كمان، بس (ومددت راسي اتاكد من أن حمدي لازال داخل الغرفة) بس انا لازم اتكلم معاك ضروري في اللي حصل ده.
بيتر: انا تحت امرك يا طنط (كانت اللهفة ظاهرة في عينيه)
انا: خلينا نستنى لما حمدي ينام ولازم نتأكد انه نام كويس علشان ميقاطعناش وسط الكلام
بيتر: ايوة يا طنط ضروري، اكيد مينفعش يسمع الكلام ده
انا: طب بص، انت تقوله ملكش مزاج للعب وتخليه يشغل فيلم وانا بعد شوية هدخل لكم كوبيتين عصير وهحطله حباية منوم علشان نتاكد انه مش هيصحى فجاءة (قلت ذلك وانا اعض على شفتي السفلى بشكل مثير)
بيتر: فكرة حلوة يا طنط (قال ذلك وهو يبتلع ريقه)
انا: بس ركز كويس انت هتشرب الكوباية اللي انا ههحطها ناحيتك، اوعى تتلخبط
بيتر: متخافيش يا طنط
في تلك اللحظات كان حمدي يخرج من غرفته تجاه المطبخ يستعجل عودة صديقه لبدء اللعب
انا: خلاص يا بيتر انا هبقى اديها الحاجة لما اقابلها في النادي علشان لسة في شوية حاجات ناقصة (قلت ذلك بصوت طبيعي مسموع اتصنع انه ذلك كان محور حديثي مع بيتر)
بيتر: حاضر يا طنط وانا هبلغ ماما
حمدي: ماتيلا يابني انا شغلت الجهاز علشان نلعب
انا: طيب خدوا معاكم صينية السندويتشات دي وانا كمان شوية هجبلكم حاجة تشربوها
بيتر: ميرسي يا طنط
قال بيتر ذلك وهو ياخذ الصينية من يدي ويتوجه مع حمدي عائدين الى عرفته. انتظرت قرابة النصف الساعة ونيران الشهوة تفرك شفتاي كسي والثواني تمر علي بطيئة جدا ولا اخفيكم سرا أن التوتر والقلق من حدوث اي خطاء زادا من انسياب سوائل الشهوة مصاحبة بهرمونات الادرنالين. اخذت صينية محمول عليها كوبين من العصير احدهما به حبة منوم تساعد من يتناولها على اني ينام نوما عميق مدة لا تقل عن ستة ساعات. بعد طرقتين على الباب قام بيتر إلى الباب يفتحه لادخل الغرفة بعد ذلك وقد لمحت بعيني انه فعلا استطاع اقناع حمدي بمشاهدة فيلم بدلا من اللعب. وضعت الصينية على منضدة صغيرة وناولت كلا منهم كوبه وتركتهم مرة اخرى وانا ابتسم لبيتر ابتسامة ذات مغزى.
مر ما يقارب نصف ساعة اخرى قبل أن ارى بيتر يفتح الباب ويخرج بهدوء ويغلق الباب مرة اخرى ويتوجه نحوي وكنت جالسة على اريكة بصالة المنزل اترقب تلك اللحظة بلهفة عالية والشهوة تعصر جنبات كسي عصراً
انا: ها نام (سالته بهمس غير مسموع)
بيتر: ايوة يا طنط شرب العصير وبعدها بشوية بدا ينعس وينام لحد ما راح خالص في النوم (كأن بيتر يقول ذلك وكأنه قد اقترف جرماً)
انا: برافو عليك، تعالى اقعد هنا جمبي (واشارت له اين يجلس، ثم اردفت بعد ان جلس جواري) انا مبسوطة منك اوي انك حفظت السر (وكنت ابتسم له)
بيتر: اكيد يا طنط انا استحالة اقول حاجة ممكن تعمل لحضرتك مشكلة
انا: طبعا يا حبيبي، بس اكيد برضه انت عارف انها هتكون مشكلة ليك انت كمان، انت متعرفش عمك شاكر لو عرف حاجة زي كدة ممكن يعمل ايه، دا انا كنت هموت من الرعب يدخل علينا الحمام، انت متعرفش، ده عنده مسدس شايله في دولابه (قلت تلك الكذبة بغرض تذكيره ان سكوته وصمته امان له قبل أن يكون امان لي كما كان باديا في حديثه)
بيتر:: يا نهار اسود معقول يا طنط (قال ذلك وقد ارتعدت مفاصله وشعر ان تلك المغامرة مع والدة صديقه قد يكون نهايتها ازهاق روحه علي يد زوجٍ غيور)
انا: مالك خفت كدة ليه، هو انت يعني ولا انا هنروح نقوله! انا بس بقولك علشان تعرف خطورة انك تجيب سيرة لحد، فاهم يا حبيبي (قلت ذلك وانا اربت على قدميه لاهدى من توتره)
بيتر: فاهم يا طنط والعدرا ما هجيب سيرة لحد
انا: برافوا عليك وانا واثقة انك هتطلع راجل في كلامك زي ما انت كمان راجل في الحاجات التانية (وغمزت له بعيني وانا اقول ذلك)
ابتسم بيتر في خجل وهو يفهم ما ارمي اليه بكلامي عن الحاجات التانية. ويبدو أن الكلام كان له انعكاس ايضا على ما بين فخذيه حيث بدا ظهور تقبب اسفل سوستة البنطلون الخاص به.
انا: قولي بقى انت عملت اللي انت عملته في الحمام ده لما دخت عليك قبل كدة هنا او عند حد تاني من اصحابك؟
بيتر: صدقيني يا طنط، دي كانت اول مرة
انا: يا سلام وايه اللي خلاك تعمل كدة المرة دي؟
بيتر: بصراحة يا طنط انتي حلوة اووي وجسمك جميل ويومها لما كنت داخل مع حمدي شوفت حضرتك لابسة عباية ضيقة وكانت .. (تردد ان يكمل وسكت)
انا: كانت ايه، قول ما تتكسفش (قلت اشجعه وانا اضغط على فخده المجاور لي)
بيتر: اقصد يعني ان الهنش بتاع حضرتك من تحت كان مثير اووي في العباية (كان يقول ذلك وهو يشيح عينه عني من الخجل)
ما كان مني الا اني اصدرت ضحكة شراميطي بصوت اوقن انه وصل إلى مسامع زوجي شاكر القابع في مخبئه ولولا حبة المنوم لانتفض حمدي من نومه على اثرها.
انا: انت يا واد مكسوف تقول طيزي، يا منيل دا انت وقتها نيمتني على الارض ونيكتني في كسي (كنت اقول ذلك بصوت مبحوح يبطن الشهوة والمحنة الكامنة بي وانا اذهب بيدي إلى قضيبه الذي يأن داخل بنطلونه)
بيتر: ايوة يا طنط طيزك كانت تجنن في العباية يومها وطول منا كنت قاعد وهي على بالي ومهيجاني ولما دخلت الحمام غصب عني لقيتني بقلب في سبت الغسيل ادور على كلوت من بتوعك اشم فيه ريحة طيزك وكسك (لبونتي عليه جعلته يتجراء ويحرر لسانه ويتكلم باريحية دون اي اعتبارات لفارق العمر او المقام)
انا: يا قليل الادب يا مجرم بتهيج على مامة صاحبك (قلت له ذلك وانا اقرب شفاهي من اذنه وخدي الايمن يلامس خده الايسر ويدي تدعك قضيبه)
بيتر: مامة صاحبي حلوة اووي وتهيج الحجر
كان يقول ذلك وقد ادار وجه الى وجهي القريب منه ويده سرحت فوق احدى فخدي يتحسسهما من فوق قماش العباية. ثم اطبق بشفتيه على شفتاي يقبلهما، بل ياكلهما، وكنت ابادله القبلة بقوة وشهوة عالية وانا ادفع لساني بين شفتيه ليبارز لسانه في معركة يختلط فيها لعاب فمه بلعابي. يدي اليسرى احاطت راسه تدفعها بشدة لاطباق فمه على فمي بينما اليمنى مازالت تجلخ زبره من فوق ملابسه بينما بيتر قد تحركت يداه الى اعلى صدري تقبض فوق بزازي وتتحس طراوتهما داخل محبسهما اسفل العباية.
انا: عاوز تنيكني تاني يا بيتر (كنت اساله وقد تحرر فمه من فمي وسرح به فوق خدودي تقبيلا ولحسا قبل ان ينزل على رقبتي يفعل نفس الشيء وهو يقترب من نحري)
بيتر: ااااه يا سامية عاوزك انيكك تاني، كسك واحشني اووووي
كان يرد علي ويداه تتناوب فك ازرار العباية واحدة تلو الاخر حتى ظهر له شق بزازي البضة البيضاء والسنتيان الزهري يحتويهما داخله. اثارني بشدة انه تلفظ باسمي مباشرة بدون ادنى تكليف وهو يؤكد رغبته أن ينيكني مرة اخرى. هاله مشهد بزازي داخل السنتيان ما دفعه للاستمرار في فكر ازرار العباية حتي يظهر المزيد من اللحم الشهي، تحسس بيديه سوتي ثم قبة كسي في اللباس الزهري الناعم قبل ان يستمر حتى فك اخر زرار وفرد طرفي العباية على جنبي فظهرت له افخادي الشهية الملساء قبل ان ينقض عليها بفمه ويديه تعبث بلحم جسدي بشكل عشوائ ينم عن اثارة بالغة ورغبة جامحة، فما كان مني الا انني استسلمت وتركت ذراعي مفرودان بشكل افقي اعلى مسند الاريكة وفخداي منفرجان حتى يتسنى لبيتر الوصول إلى باطن افخادي يقبلها ويلحسها قبل ان يزيح الكلوت جانبا ليرى كسي الاصلع واللمعان يعلوه بفعل سوائل الشهوة التي تدفق منذ وضعت وزوجي الخطة لكي يكون بيتر عشيقي الليلة في سريري.
كان البظر ظاهرا وجليا منتصبا بشدة بين شفتي كسي كأنه يتطلع إلى وجه عشيقي الجديد ينتظر أن يبارز لسانه فارسا لفارس في معركة محسوم امر الخاسر فيها. لم يُطل بيتر النظر وانقض بشفتيه ياكل ويشفط كل ما يطوله من لحم كسي .. مكمن عفتي وتاج شرفي الذي قررت وزوجي انهما لا يلزمانا في شيء. كانت اسنان بيتر تعض على بظري المنتصب فينتفض مع كل عضة حوضي من الرعشة والشهوة الجنونية. لم احتمل كثير قبل أن تعصف بي ذروة الفجور وينقبض حوضي وفخداي بشدة حول راس بيتر ودفقات الرعشة وسائلها يندفعان من بين ثنا شفتي كسي الملتهب بفعل حلاوة ازالة الشعر وشفاه واسنان بيتر. كان بيتر يفتح فمه ويلتقف بلسانه اي سوائل يطالها ويرتشفها بشهية عالية وكأنه يتجرع من كأس الجنان.
انا: اااااه اووووووووف ااااااه تجنن يا بيتر، لسانك مجرم وولعني زيادة (كنت اقول ذلك بعد أن هدأت عاصفتي قليلا وانا احرر راس بيتر من بين قدماي)
بيتر: انتي اللي شهوتك عالية اووي يا سامية وكسك ناااار (كان يقول ذلك وهو يقف ويفك بنطاله ولباسه عن وسطه ليتتحرر زبره المنتصب بشدة امام عيني) نفسي اوي تمصيلي زبري
كان يقرب جزعه إلي وهو يدعك زبره بيديه والمزي يقطر من فتحة راسه، فما كان مني الا انني اعتدلت في جلستي حتى اتمكن من التقاطه بيدي وادعكه وانا انظر في عينيه قبل أن افتح فمي والتقم قضيبه بين شفتاي امصه ولساني من الداخل يلحس جدرانه من الخارج تارة وتداعب راسه من الامام وفتحتها تارة اخرى . كان بيتر مغمضا عينيه من فرط الاستمتاع ويده فوق راسي تملس على شعري الفاحم وهو يتناغم مع مصي لزبره بحركة جزعه الى الامام والخلف.
لحظات قبل أن استشعر بدء تشنجاته فاخرج زبره من فمي واضمه بين بزازي ادلكه بينهما وبيتر لا يقوى على التحمل اكثر من ذلك ويده تقبض على بزازي يعاون بها يدي لنحكم ضمها على زبره الذي بدء رعشته الكبرى وقد دفسه بيتر بين بزازي فكنت استشعر دفقات اللبن ترج بزازي من الداخل وحليبه الساخن يجاهد للبحث عن منفذ ينطلق منه حتى ظهر خيط من المنى فوق شق بزازي التي تخفي راس زبه المنتفض بينها. كان اللبن المتدفق من بين شقي بزازي يتزايد وكانه نهر من الحليب يجري فوق بزازي. لحظات مضت قبل أن تهدأ خفقات زبر بيتر واحساسي به وهو ينكمش بين جنبات بزازي من الداخل.
حرر بيتر بزازي من قبضة يده وكذلك فعلت انا فتدلى زبره من بينهما وهو مستمر في الارتخاء وكان منظر اللبن يناسب بين بزازي البضة الطرية بشكل اغذر بعدما تحررت الكمية الاكبر التي كانت مخباءة بين بينهما. عاد بيتر ليجاورني مرة اخرى على الاريكة يأخذ قسطا من الراحة وقد اكتمل ارتخاء زبره وانكمشت راسه داخل حشفته الطويلة غير المختونة فظهر زبره متدلى بين فخذيه كأنه زلومة فيل رضيع.
اغمضت عيني انا الاخرى لعدة دقائق وانا لازلت على نفس الوضع قبل أن اشعر ببيتر يتحرك فوقي من جديد ويطبق فمه على فمي وهو يحركني فوق الكنبة لاتمدد ويتمدد فوقي هو الاخر ليطحن جسدي اسفل جسده وقد استشعرت تدفق الحياة في زبره من جديد وعودة النشاط اليه وقد تجرد من جميع ملابسه وكومها على الارض اسفل الكنبة.
بيتر: انا حاسس اني بحلم ياسامية، انتي متعرفيش انا كنت طول الوقت بحلم بيكي واتخيلك وانا بضرب عشاري في الحمام. طيزك وبزازك كانوا بيجنوني كل ما اما اشوفك، وكنت بحلم بس اني اشوفهم. لكن دلوقتي جسمك كله عريان تحت مني انيك واتمتع فيه زي ما انا عاوووز (كان يقول ذلك وهو ينثر القبلات على شفتاي وخدودي ورقبتي في نفس الوقت الذي يحرك فيه زبره بين افخادي العارية)
انا: وانا طول الوقت بحلم بشاب حلو ووسيم زيك كدة وزبه جامد يعوضني الحرمان اللي انا فيه (كنت اقول ذلك ويدايا تسرحان فوق ظهره العاري تحسس عليه وتحتضنه)
بيتر: محرومة! ده شكل عمو شاكر سلم نمر ومش قايم بالواجب خالص (قال ذلك وهو يضحك ساخرا من زوجي ووالد صديقه)
انا: عمك شاكر مشغول طول الوقت بالشركة والشغل ومبقاش مهتم بيا زي زمان، وحتى لما كان مهتم، زبه مكنش كبير زي زبك كدة
بيتر: عاوزة زبي في كسك يا سامية (قال ذلك وهو يقترب بوسطه حتى لامس زبه كسي من الاسفل)
انا: ااااه نفسي فيه اوووي بس خلينا ندخل قوضة النوم علشان الكنبة دي مش مريحة
بيتر: عاوزة تتناكي على سرير جوزك يا سامية؟
انا: اااه عاوزاك تنيكني على سريره، علشان تعمل اللي هو مبيقدرش يعمله
بيتر: انتي لبوة اوووي يا سامية
قال ذلك وهو ينظر في عيني ويضغط بزبره على كسي، كان وقع كلمته شديدا علي ومثيرا بشدة في نفس الوقت. بالنهاية هو ابن احدى صديقاتي وصديق ابني حمدي وها انا عارية تحته وهو عاري وينعتني باللبوة لما لمسه مني من شبق ومجون.
بيتر: انتي زعتلي مني (سالني وقد ظن ان كلمته قد اغضبتني)
انا: لا يا بيتر انا فعلا لبوة، انا لبوتك يا بيتر وعاوزاك تاخدني على سرير جوزي تركبني عليه
بيتر: طب يلا يا لبوة علي قوضة نومك
قال ذلك وقت تهللت اساريره وتأكد له انه بشكل رسمي اصبح عشيق سري لي يشبع رغباتي ويشبع من لحمي ويستمتع به. قام بيتر عني وقمت انا ايضا من رقدتي فوق الاريكة استعدادا إلى التوجه لحجرة نومي قبل ان يستوقفني بيتر ويطلب مني ان انزع ما بقى من اي قماش فوق جسدي، فنزعت الكلوت من بين فخذاي والقيت بالسنتيانة من فوق بزازي ثم سالته بعلوقية
انا: حلو كدة يا بيتر؟
بيتر: حلو يا لبوة، يلا على سرير جوزك علشان اركبك
قال ذلك وبعدها صفعني بيسراه على طيزي التي ارتجت بشدة فحركت امواج الشهوة بداخلي قبل ان اتحرك امامه وانا اتلوى كالشراميط وطيازي تتهز قدامه شمال ويمين وقبل أن ادخل غرفة نومي ضغطت باصبعي على زر الاضاءة الخاص بالصالة معطية الاشارة لزوجي القابع في محبسه يتلوى على اثار ما تطاله اذنه من انات واهات واحاديث ساخنة دارت بيني وبين بيتر على اريكة الصالة التي لم تكن ببعيد عن الحجرة التي كان يختبئ بها.

تعليقات