سيف و المتعه الجزء الاول
![]() |
| سيف و المتعه الجزء الاول |
اسمي سيف هحكيلكو حكايتي في الجنس و ازاي وصلت اني بنيك اختي و صحابها قصتي بدأت قبل الحكايه دي
بدأت بعد ما خلصت ثانوي و انا داخل اولي كليه
كان عندي 19 سنه طولي 170 سنتي مش طويل اوي
سيف و المتعه الجزء الاول
بس بتاعي طويل طولى 21 سنتي لما بيقف مبعرفش اداريه وهو بيقف كتير الحقيقه
ابويا مسافر السعوديه بيشتغل هناك بينزل كل 4 او 5 سنين شهر و تقريبا كلنا شاكين انو متجوز هناك امي ملهاش دور في القصه
اختي هدير طولها 160سنتي عندها 22 سنه جسمها جامد طيز عريضه شويه مش كبيره اوي متوسطه كده و كيرفي بسيط مش اوي بزاز كبيره مدوره مكنتش بفكر فيها شمال عموما لحد ما حصل الي حصل
القصه الاول مكنش فيها اختي ولا صحابها
نبدأ القصه
الموضوع ابتدي في اول اسبوع في الكليه مش هقول دخلت كليه اي ولا انا ساكن فين بس الي هتحتاجو تعرفوه ان الكليه بعيده و ليها موصلتين انيل من بعض
الاولي اني اركب اوتوبيس و ده بياخد 45 ل50 دقيقه
التانيه اني اتمشي او اركبت توكتوك ل المحطه الي
بعدينا و اركب منها مترو لحد الجامعه و ده بياخد نص ساعه الموصلتين بينزلوني قدام الجامعه يعتبر فا زي ما مزاجي بيجبني بركب او لو وقفت حبه ملكتش اوتوبيس بركب مترو
اول اسبوع في الكليه تحديدا رابع يوم اول ما رحت المحطه لقيت الاوتوبيس ركبتو بسرعه و لقيتو زحمه جدا انا كنت بقول لو زحمه اروح اركب مترو بس ده ملحقتش ابص و بعديها الناس قعدت تزعق و فضلت ادخل مبقتش عارف انزل المحطه الي بعدها اركب مترو
قولت خلاص نكمل و شويه و هيروق و بسبب زق الناس و الي عمال يقولي ادخل ادخل كنت بقيت في نص الاوتوبيس و ببص قدامي لقيت واحده لابسه عبايه
اقصر مني ب 5 سنتي و انا واقف وراها بالظبط علي ما خدت بالي كنت واقف لازق فيها و راح السواق دايس فرامل لزقت فيها اكتر و حسيت بطراوت طيزها مكنتش كبيره كانت عاديه متوسطه و مش عريضه بس كانت كيرفي و طريه لما داس فرامل و بقيت لازق فيها فشخ زبي راح واقف و انا كنت بروح الكليه ب شروال عشان الطريق طويل و الجو كان حر في بدايه الدراسه فا الجينز بيضايقني
زبي وقف و طلع و بقي داخل مبين فلقتين طيزها و هي طبعا حست مفيش المحطه الي بعدها و لقيت السواق داس فرامل و رحت لازق فيها جامد لدرجه انها طلعت
ااااه بصوت واطي بس انا سمعتو و بعدها بقت هي الي بترجع بضهرها عليا و لما لقيتها متجاوبه معايا ابتديت امد ايدي و احسس علي طيزها و احرك زبي في طيزها و اقفش في طيزها و هي عاجبها و بترجع بطيزها
علي زبي لدجه اني كنت حاسس ان زبي دخل في خرم طيزها و اه نسيت اقول انا لما حسست علي طيزها و قفشت فيها لقيتها مش لابسه كلوت المهم قعدت كده شغال تقفيش فيها و حك زبي فيها لحد ما هي اترعشت و لقيت العبايه اتبلت و راحت مرجعه ايديها قعدت تحسس علي زبي بعدها الاتنين الي قدامها قامو ينزلو قعدت هي جوه و انا جنبها بره و ببص في وشها لقيتها زي القمر محجبه بيضه زي القشطه و خدودها و شفايفها
حكايه فضلنا بصين لبعض 30 ثانيه بعدين بصينا قدامنا و رحت مطلع تلفوني و اديتهولها تكتب رقمها كتبتو و سجلتو اسمها منه ميلت عليها و بصوت واطي
سيف: عندك كام سنه
منه: 23
سيف: شكلك كنتي مبسوطه
منه: انت بهدلتني انا المايه نازله علي وراكي
سيف: هبقي اكلمك و اريحك
منه بتبص علي زبي: شكلو لسه مرتاحش
سيف: اه الصراحه
منه: مش هينفع دلوقتي بس لو كان ينفع كنت كلتو ده كبير اوي
ضحكت و رجعت تاني سندت ضهري و فضلنا ساكتين لحد ما نزلت و جت محطتي و نزلت الجامعه
بعد ما رجعت بعتلها علي الواتس
منه: اه ازيك
سيف: هو انتي كنتي رايحه فين الصبح
منه: كنت رايحه مستشفي عشان اعمل تحاليل
سيف: و رايحه الصبح ليه
منه: عشان صحبتي شغاله هناك و رحتلها عشان تعملي التحاليل ببلاش قبل الزحمه
سيف: اه
منه: ده دكتوره التحاليل لقتني بترعش فكرتني خايفه بعدين لاحظت ان العبايه مبلوله و قالتلي مين تعبك كده
اتكسفت و معرفتش ارد
قعدنا نتكلم و اتعرفنا علي بعض و عرفت انها عايشه مع جدتها عشان ابوها و امها اتطلقو و امها ماتت فا هي عاشت مع ستها بعد ما امها ماتت و عرفت ان ستها بتروح اوقات كتير تقعد عند خالتها يوم او اتنين و بتسيبها في البيت و اتفقنا ان اقرب وقت ستها هتمشي فيه هتقولي اروحلها
تاني يوم نزلت و كان مزاجي اركب مترو و رحت و نزلت المترو و اول ما ركبت لقيت ايه
قبل ما اقولكو لقيت اي لازم احكيلكو علي الي حصل اليوم الي قبلو في الكليه الي حصل كان اني شوفت
واحده جامده جدا بنت بيضه اوي طولها 167 طيزها كبيره اوي و عريضه و كيرفي فشخ هي بتمشي و طيزها بتطلع و تنزل و بزازها مش كبيره اوي مدلدله لتحت بس طيزها مغطيه علي البزاز مش محجبه كانت لابسه جينز و بلوزه و طلعت معانا في الدفعه سنه اولي و العيال كلها كانت بتبص عليها و نفسهم يكلموها
ركبت المترو و لقيتها قدامي و انا بركب بصتلي و كان واضح انها بتشبه
كانت لابسه نفس البنطلون الجينز و تيشيرت عادي
لفيت وقفت ورا و الي كان واقف عند الباب التاني الي مش بيفتح كان نازل المحطه الي بعدها لما لقاني راجع قالي تعالا وقفت مكانو و نزل و بقيت واقف وراها بس في مبينا مسافه تعدي شخص او اكتر و شايف طيزها الكبيره قدامي
المحطه الي بعدها علطول قبل ما المترو يقف كان قدام الباب ناس كتير اوي اول ما الباب فتح الناس دخلت بسرعه كانو هيخبطوها راحت رجعت بضهرها لحد ما خبطت فيا و راحت بصالي و قالتلي اسف قولتلها ولا يهمك
بس المفاجأه انها مطلعتش قدام تاني و ده كان عشان الناس الي ركبت كتير فا بقي قدامها ناس كتير و هي مش عارفه تتحرك بجد و في اللحظه دي زبي كان لازم يدخل و هي طيزها الجامده دي لازقه فيا و راح واقف و بقي راشق فطيزها اول ما حست راحت شبت لفوق كده كانت عايزه تنط و تخرج برا المترو و بصت بجنب راسها و مبصتليش كانها بتبص جنبها و حاولت تاخد خطوه لقدام بس معرفتش من الي قدامها و كانت الناس بتتحرك ناحيه الباب عشان تنزل المحطه الجايه فا كانت بتتزق لورا اكتر و زبي بيرشق في طيزها اكتر بعد محطتين كانت ساحت و بقت هي الي بتزق طيزها لورا و نزلت ايدي قعدت احسس علي طيزها و اقفش فيها طيزها كبيره اوي بس طريه اوي تمسكها كده عامله زي العجينه تفعصها في ايدك تتفعص معاك فضلت احسس و اقفش في طيزها و من كتر جمدان طيزها جبتهم في الشروال و اللبن اخترق البنطلون و دخل جوه بنطلونها و عدي الكلوت كمان انا كنت راشق زبي في طيزها و هي حست باللبن و بصتلي و بصوت واطي قالتلي انت جبتهم
هزيت راسي ب اه و كان فاضل محطه علي الجامعه فا اتحركنا عند الباب عشان ننزل و كان علي بنطلونها من ورا مكان اللبن في دايره مبلوله انا بنطلوني كان اسود مكنش باين فيه حاجه فا بعد ما نزلنا قولتلها و لبست الشنطه بحيث انها تداري البلل و اتعرفنا علي بعض هي اسمها يوستينا مسيحيه ساكنه قبلي ب محطتين مترو
عندها 18 سنه عشان داخله المدرسه صغيره خدت رقمها و دخلنا الكليه مع بعض و دي كانت مفاجأه لناس كتير مفيش بنات كتير كانت بتبصلي و الولاد كلهم كان نفسهم يكلمو يوستينا عشان جسمها كل الي شافنا كان مستغرب و الكليه كلها كانت بتبص علينا دخلنا و صحابي جم قعدو يقلولي اي الي حصل و بتاع و كلمتها ازاي بس مقولتش اي حاجه و لاحظت ان البنات كلها بتبصلي
انا اصلا البنات كانت بتعجب بيا شكلي حلو و شعري طويل و جسمي حلو بس البنات فيهم حته ان لما واحده حلوه اوي بتكلم واحد بيشوفوه بنظره مختلفه و يومها كذا بنت حاولت تكلمني بس كرفتلهم عشان لما احب اكلم
اكلم براحتي و ساعتها هيبقي نفسهم ارد عليهم عدي اليوم و بعدها بيومين كان المعاد الي متفق عليه مع منه اني اروحلها رحتلها البيت
و نكمل الجزء التاني بقي
ايه رأيكم

تعليقات