قصة بئر الشهوة الجزء الثالث والثلاثون
![]() |
| قصة بئر الشهوة الجزء الثالث والثلاثون |
والساعة بقت 1 صباح الاحد 8 يونية سنة 2008 في قصر فؤاد في العين السخنة
قصة بئر الشهوة
وقام فؤاد ودخل ياخد شاور وطلع لبس قدام مريم ونزل وهو خارج قابل جيسي قال لها روز عندي في الاوضة ادخلي شوفيها وياريت تجيبي لها اللبس بتاعها عشان هي هتغير عندي في الاوضة وتنزل تتعشى وباس ياسمين وياسمين دخلت لقيت أمها نايمة على بطنها على السرير والسرير غرقان وأمها نايمة على بطنها وطيظها فيها حاجة بتلمع
ياسمين: ماما آنتي بخير
مريم: ايوا يا قلبي انا فرحانة اوي يا ياسمين ومبسوطة وطايرة وعمري ماكنت مبسوطة زي النهاردة
ياسمين للدرجة فؤاد متعك ودلعك
مريم قالت لها فؤاد فشخني ورحمي اتملي كمية لبن من زبره فظيعة والسرير كان بيصفر وهو راكبني وعمال يرزع زبره فيا انا كنت بصوت أكيد كلكم سمعتوا صويتي وصريخي وياسمين قالت لامها لا اطمني محدش سمع حاجة ولا حد أتكلم بس يلا عشان تقومي تتعشى وبلاش حد يحس بغيابك ومريم قالت لها صح عندك حق
ومريم قالت لياسمين تعالي ادخلي معايا الشاور وحميني ودخلت مريم تستحمي وياسمين حطت ايدها على السدادة اللى في طيظ أمها وقالت لها ايه دى يا ماما اللى في خرم طيظك ومريم قالت لها دى سدادة عشان انا خدت لبن كتير اوى في طيظى فالسدادة دى بتمنع اللبن انه يشر من طيظى وياسمين قالت لها يعنى طيظك امتصت لبن كتير ولسه مليانة لبن ومريم قالت لها انا النهارة جسمى امتص لبن اكتر بكتير من كل اللبن اللى نزل في كسى من اول ماتجوزت ابوكى ولبن ايه فريش ومغذى جدا وياسمين وهي بتحميها مسكت السدادة وسحبتها من طيظ أمها ومريم قالت لها شيلتيها ليه خليها لحد ما طيظى تمتص اللبن
وياسمين دخلت صابعين في طيظ أمها اللي كانت مليانة لبن وياسمين طلعت صوابعها من طيظ امها وكان غرقانة لبن لحستهم وقالت لأمها فعلا طعم لبن زبره حلو آوي ومريم قالت لها يلا يا ياسمين حطى السدادة في طيظى بسرعة وياسمين مسكت السدادة اللى عاملة زى الزبر بس في اخره سدادة وراحت مدخلها في طيظ أمها وضغطتها وطيظ أمها شفطتها والسدادة فعلا قفلت طيظ أمها وياسمين بقت مستغربة من مستوى الشرمطة اللى أمها وصلت له وياسمين بتفكر في نفسها ايه ده دا ماما بس النهاردة اللى هو ملحقتش يادوب بقالها كم ساعة في الشرمطة ووصلت للمستوى دا واتفوقت على خالتى نسرين اللى بتتشرمط في بيوت الدعارة بقالها اكتر من 20 سنة ياترى ماما هتعمل ايه وتوصل لايه بعد كدا!!!! وياسمين وهي بتدعك جسم أمها قالت لها اوف يا ماما انتى طلعتى شرموطة اوى وشكلك كدا بقيت كل ما بتتناكى بتحسى ان جسمك نار وعايزة تتناكى اكتر بس واضح كدا ان فؤاد ملي جسمك كله لبن ومريم قالت لها أها انا فعلا حاسة انى بقت عايزة اتناك طول الوقت وعايزة اتركب واتفشخ واعوض كل اللى راح من عمري دا أنا شفط لبن زبر فؤاد كله ومريم وياسمين خلصوا الشاور وطلعوا ولبسوا وسشاوروا شعرهم وظبطوا الميكاب و الليب جلوث و الماسكرا ونزلوا من اوضة فؤاد ومريم وشها منور وكله حيوية وكلت هي وياسمين وسألت عن الشلة فين وأمجد قال لها طلعوا البحر يتمشوا وهيرجعوا بعد ساعة ومريم حست انها جعانة اوي وكلت وياسمين حست إن أمها مريم مبسوطة آوي معقولة فؤاد كيفها اوي كدا عمري ما شفت ماما فرحانة اوي كدا
وفؤاد قابل ماهر وقعدوا يشربوا قهوة مع بعض وماهر قال له شكلك كدا ماسابتهش غير لماحبلتها انا عارفك وفؤاد قال له أنا فعلا مليت رحمها بس في لازقة في جنبها وانا بصراحة يا ماهر نفسي اشيل اللازقة واحبلها بجد أنا نفسي أحس انها مراتي واحسسها إني جوزها وماهر قال له هو انت حبيتها اوي كدا وفؤاد قال له اوي اوي يا ماهر البت فرسة جامدة وركوبتها تخليك تحس انك في الجنةة شهوتها قوية وشبقها قوى جدا واحساسها عالى و بتعيش تحتيك بكل كيانها و انا اندمجت جدا معاها وحيتها بكل كيانى وهى حبيتنى بكل كيانها وماهر قال له طيب وجوزها وفؤاد قال له مش انت قلت إنه مش حاسس بيها وهي نفسها تتحرر وتنطلق وتعيش حياتها وماهر قال له اه فعلا جوزها مش حاسس بقيمتها وفؤاد قال له طيب ايه رأيك لو كلمت مختار يشوف لنا فيلا في كمبوند في زايد وماهر قال له فكرة حلوة جدا وفؤاد قال لماهر طيب وانت موافق ان مريم تبقي مراتي وماهر قال له انا لما قابلتها النهاردة حسيت انها محتاجة تحس إنها متجوزة بجد مش بس على الورق وبصراحة انتوا الاتنين مناسبين جدا لبعض بس لازم تعرف ظروفها هي مش هتكون متاحة إلا في أوقات معينة وفؤاد قال له يعني إنت موافق يا ماهر وماهر قال له طبعا تحب اطلب لك ايدها وفؤاد قال له انت صك الملكية إللي طلبت مني ابعته النهاردة مش دا يخصها وماهر قال له اه طبعا يخصها وفؤاد قال له طيب إزاي انا اقدر اتجوزها وهي ملكك وماهر قال له اطلع افتح الايميل إللي إنت بعته وشوف الحروف إللي على صك الملكية وفؤاد قال له انت تقصد ايه؟ وماهر قال له صك الملكية دا يخصك انت وهي وانا عشان كدا خليتك انت إللي تطلبه وعلى فكرة هيتشحن على مكتبك مش مكتبي وكمان انا خليت امنية تبعت لك فاتورة بكل مصاريف مريم يعني إنت المسئول عنها وهي ملكك انت بس صحيح أنا كنت واعدها بخاتم سوليتير توينز بس دا برضه كنت بقصد انه يبقي خاتم جوازك بيها وموضوع اللازقة دي مش مانع حمل دي لازقة فيك بص عليها كويس وبص على إللي على جسم غادة وانت هتفهم إنك كدا حبلت مريم ودا اسمها مش روز وعشان كدا كلمتك من رقمها إيه رأيك بقي في ابنك وفؤاد حضن ماهر ابنه وقال له أنا فرحان اوي بيك يا ماهر فعلا عرفت أربى وماهر حضن ابوه وضحك وقال له ماتتغرش كدا اوي يا فؤاد دا انا اللي بربيك وهجوزك اهو والاتنين ضحكوا ومريم شافتهم بيضحكوا وبيحضنوا بعض حست إن ممكن يكون فؤاد كلم ماهر وماهر وافق وما اعترضش ولقيت إن لبن فؤاد جوه رحمها وبقت تحسس على بطنها وفكرت تقوم تشيل اللازقة وقامت مريم ودخلت الشاليه وطلعت براحة على السلم وهي قافلة كسها ودخلت عند فؤاد الاوضة وشالت اللازقة ونامت على ضهرها وحطت مخدة تحت وسطها عشان تحبل من فؤاد وخصوصا ان الليلة هى اليوم ١١ من بداية الدورة ومريم فكرت انها كمان تروح تبيت مع فؤاد بكره وتتعشر منه عشان فعلا يحصل حمل وتحبل من فؤاد ومريم قالت لما أكلم فادي واشوف لو هيفضل مسافر لأخر الأسبوع فرصة اروح مع فؤاد واتعشر منه
ومريم طلبت فادي وفادي مش بيرد ومريم طلبت جمال رد ايوا يا جمال فادي فين؟ وجمال رد على مريم وقال لها ازيك يا مريم اخبارك ايه فادي في الحمام بيغسل ايديه أصلنا لسه مخلصين أكل كنا بنتعشي ومريم قالت له طيب إنتوا فين يا جمال وجمال رد وقال لها إحنا لسه في طنطا يا مريم الموضوع لسه مطول واحتمال نفضل هنا لأخر الاسبوع هو فادي ماكلمكيش ومريم رديت على جمال وقالت له لا كلمني بس لما رنيت عليه دلوقتي ومردش اتخضيت وعشان كده طلبتك وجمال قال لها ماتقلقيش إحنا مع بعض ومريم قالت له طيب يا جمال خدوا بالكم من بعض وماتقلقش فادي وتجيب له سيرة إني كلمتك مدام انتوا بخير خلاص وهو لما يتصل بيا مش هجيب له سيرة أحسن بيحس إني خنقاه كل شوية أقول له انت فين وكده وجمال ضحك قال لها انتوا الستات كدا كل كلامكم س وج واحنا مابنصدق نخرج من البيت ونرتاح شوية من خنقتكم دي وضحك ومريم قالت لجمال بقي كدا يا جمال طيب ماشي لما أشوف سامية مراتك هقول لها خفي على جمال عشان بيشتكي لي إنك خنقاه ومريم ضحكت وجمال رجع قال لها لا يا سيتي خلاص انا ماصدقت لسه مصالحها من شوية وجت مصلحة لجوزك ومريم سالته مصلحة ايه وجمال قال لها الهانم طلبت مني ٣ غوايش عشان ترضي عني ومريم قالت لجمال ***** يخليكم لبعض يا جمال سلام وقفلت مريم مع جمال وكدا لقيت انها تقدر تبيت مع فؤاد لحد يوم الأربعاء ودي الفترة المناسبة للحمل ونامت مريم على ضهرها وقفلت كسها وفضلت مريحه على السرير وسرحت في اللي حصل وهي مبسوطة آوي وحست انها بدات تعيش حياتها وبتحب وتتحب وتتمتع بشهوتها معقولة تكون بتحلم

تعليقات