الصعود الى الهاوية الجزء الرابع

الصعود الى الهاوية الجزء الرابع
الصعود الى الهاوية الجزء الرابع

 الشوق لكم اصدقائي القرائ يفوق كثيرا ما لديكم من شوق لقراءة ما هو قادم من سطورٍ نعيش معاها احداث جديدة من رواية الصعود إلى الهاوية في سلسلتها الثانية ونعرف كيف امضت سامية وزوجها شاكر بقية ليلتهم واليوم الذي تلاها، وكل ذلك يأتيكم هذه المرة على لسان سامية نفسها.

الصعود الى الهاوية الجزء الرابع

ما اجمل أن يعيش الانسان حراً ومطمئناً في كل قرارته وتصرفاته لاسيما تلك التي تُعارض ما اجتمع عليه الناس وما يثير حفيظتهم وحنقهم. لا عجب أن الانسان لا يحب القوانين والقواعد ولا يلتزم بها من تلقاء نفسه كما يعتقد البعض، الخوف من مآلات الامور هو ما يُلجِم الانسان عن كسر هذه القوانين والقواعد. أصبحت عندي قناعة أن سنوات العفة التي كُنتُ عليها قبل مجيئي إلى تلك الجزيرة هي عُمراً اهدرته وانا اسيرة الروتين والحرمان بسب المجتمع المنغلق الناقض والناقم لكل ما هو غير مألوف او مُتفقٌ عليه. حتى وإن كنتُ اجهل وجود متعة، او مُتع بالاحرى، باشكال اخرى، لكن يظل جهلي بها وعدم معرفتي بوجودها هو نتاج حظي العاسر الذي جلعني انشأ واترعرع في كنف ذلك المجتمع!


لا اعلم كيف طاوعني لساني وانا اؤيد زوجي حين قال بأن ما يحدث هنا سوف يتوقف تماما بمجرد عودتنا إلى القاهرة، بل واضفت عليه أن ذلك قد يُعرضنا إلى الفضيحة وخراب بيتنا. هل صدقاً وحق بعد كل الذي دار هنا يمكن لي أن اكتفي بما كنتُ عليه مع زوجي من ممارسات جنسية مُمٍلة ورتيبة تقتصر على ليلة واحدة اسبوعياً بل واحيانا كثيرة قد ننشغل عنها ويمرُ اسبوعا او اثنين دون جنس! لقد اصبحتُ مثل النحلة التي لا تستطيع أن تحصل على الرحيق من زهرة واحدة. لكن تبقى المُعضلة هي كيف يحدث ذلك بالقاهرة دون تعرضي او اسرتي لاية مشاكل او اضرار؟! هل سوف يقبل شاكر ذلك؟! هل افعلُ انا ما اريد دون علمه؟! ربما قد اتمكن من فعلها دون علمه لكن معرفته سوف توفر لي الامان والطمأنينة الذين اشعر بهما هنا وانا اتنقل بين ازبار الرجال بعلم زوجي ومباركته.


كانت كُل هذه الافكار تدور براسي وتتصارع بها منذ اللحظة التي خرجتُ من الحمام المشترك مع زوجي وحتى وصولنا إلى الطاولة التي نجلسُ عليها في قاعة المطعم الرئيسي بالفندق الذي نقيم به. جلستُ صامتة اقلبُ في صفحات قائمة الطعام ولا يجول ببالي سوى ماذا بعد وإلى أين سوف يتنهي بي المسير في بستان الشهوة، افكرُ كيف سوف يكون مصير هذه النحلة التي لا تنفك تقفز بين الزهور مُنذُ خرجت من خليتها، هل ستعود بأمان، ام يوقعها حظها العاسر في شباك عنكبوتية حاكتها العناكب لتصيد بها الحشرات الطائرة تعيسة الحظ. لم يخرجني من شرودي سوى كلمات زوجي الذي ربما اقلقه صمتي منذ خروجنا من الحمام او ربما استشعر ما يدور برأسي ويجولُ بخلدي.


شاكر: مالك يا سامية، سرحانة في ايه (كان يتحدث وقد وضع امامه قائمة الطعام ما يشير إلى انه استقر على ما سوف يأكله)

انا: مفيش يا حبيبي بفكر في حمدي، الولد وحشني جدا (رغم كل ما حدث إلا انني ما زلت لا اقوى على مصارحة زوجي بكل شيء!)

شاكر: انتي مش لسة مكلماه امبارح؟ (قال يتسأل وكأنه يشعر أنني اكذب عليه)

انا: اه بس برضه واحشني، كان المفروض اكلمه من بدري اطمن عليه بس انشغلت (اقول ذلك وكأنني كنت مشغولة عن ولدي بعمل هام وليس رجلٌ آخر غير زوجي كنت ارقصُ له وينكحني)

شاكر: لا وانتي مشغولياتك بقت كتيرة اليومين دوول (كان يتهكم في كلامه وهو ينظر لي ويبتسم)

انا: اللي يسمعك وانت بتقول كدة يقول انك مش هتموووت وتشوفني وانا بعمل الشغل ده (قلت له ذلك وانا اغمز في اشارة فهم هو مغزاه جيداً)

شاكر: طب يلا شوفي هتاكلي ايه علشان الجارسون جاي علينا (قال ذلك ويبدو أن اشارتي اربكته وربما اخجلته)


تقدم نحونا نادل المطعم ومعه ورقة وقلم كي يدون طلباتنا للعشاء، كان شاب يبدو عليه انه في منتصف العشرينيات من عمره ويبدو من هيئته ولكنته انه ايطالياً او اسبانياً. كان زوجي يحدثه عن الاطباق الذي اختارها ويسأل عن مكونات بعضها حتى يتأكد من خلوها من بعض الاشياء التي تثير قولونه مثل البقوليات والبصل. بمجرد ما انتهى حديثهما توجه النادل إلي يسأل عن اختياراتي لوجبة العشاء، اعطيته اسم طبق رئيسي وحساء ساخن وبعض المقبلات وما أن انتهى من تدوين كل شيء وهمَّ بالانصراف استوقفته قبل أن أسئله قائلة:


انا: هناك عامل بالمطعم مصري الجنسية يدعى لبيب، اليس كذلك؟

النادل: نعم يا سيدتي بالفعل، هل اغضبك ذلك الفتى في شيء؟

انا: لا، اطلاقا، فقط اردتُ أن اعلم هل هو موجود في وردية العمل الحالية؟

النادل: نعم سيدتي، هو موجود وتحت امرتك إن تشائين

انا: اشكرك كثيرا، هل بالامكان تبعثه لنا ببعضِ الماء البارد

النادل: بالطبع سيدتي سوف اقوم بارساله إليكم على الفور


مضى النادل في طريقه وتركني انا وزوجي التي كانت على وجهه علامات الاستفهام عن السبب في ذلك التصرف من جانبي. كان يعلم أن لدي بعض الخطط للشاب الآخر، أمير، الذي يعمل بالمساج ورسم التاتوهات. نعم لقد اخبرته عن وسامة لبيب وسخونة ما كان يدور بيننا حينها جعلني اقول أنني اتمنى مضاجعة الشابين سويا. لكن بالقطع لم يَجُل بباله ولا ايضا هو بين خططي أن اجمع بين الشابين في سريرٍ واحد. حتى انا لم أكن اعلم الدافع الحقيقي وراء ذلك الطلب الغريب الذي ربما استلجب دهشة النادل ايضا.


شاكر: ممكن أفهم انتي ليه طلبتي الولد ده اللي يجيبلنا الماية؟ (سألني زوجي وعلامات الاستياء والدهشة على وجهه)

انا: عادي يعني، وفيها ايه، شاب مصري ظريف وحبيت اخليك تشوفه وتتعرف عليه (قلتُ ذلك وكأنه اصبج من الدارج أن أُطلع زوجي على الذكور الذين اشتهيهم)

شاكر: لا يا هانم مش عادي، والظاهر أن دماغك اتلحست ومبقيتيش تميزي (قال شاكر ذلك في أنفعال غير مُبرر حتى وإن لم تكن نبرة صوته عالية)

انا: في ايه يا شاكر، هو ايه اللي حصل لده كله، انا بس طلبت الولد يجيبلنا الماية مش اكتر (حاولت امتصاص غضبه وانا مندهشة من ردة الفعل تلك)

شاكر: فيها انك بتتصرفي من دماغك وكأني مش موجود، واللي في دماغك ده ممكن يعملنا مشاكل ويودينا في داهية (مازال يتحدث بانفعال لكن بحدة اقل من سابقتها)

انا: ايه هو اللي في دماغي وممكن يعملنا مشكلة، هو انت شوفتني ندهتله وقومت واخداه وطالعة بيه على قوضة النوم (لم اتمالك اعصابي بعد جملته الاخيرة وبادلته الانفعال الذي ظلَّ كذلك في طور الصوت الخفيض الذي لا يمسعه غيرنا)

شاكر: مش بعيد تعملي كدة! لا وجايز اصلا تقوليله ياخدك على قوضته وتروحي تباتي عنده مانتي بقيتي متعودة!


يبدو أن زوجي اصابه عدم الاتزان حتى اضحى يرميني باتهامات العهر والفجور وتناسى انه من شجعني على ذلك. نسى زوجي أنه من وافق على خروجي شبه عارية إلى شاطئ عام يعجُ بالرجال، اسقط من رأسه أنه من واقف ساكناً بالماء وهو يرى صديقه يسحبني إلى خلوة بعيدة عن انظار رواد الشاطيء يفعل بي ما يشاء. تناسى ايضا أنه كان يشارك عادل في نقل اثاث الغرفة لافساح المجال لي لارقص لهم في لباس شبه عاري قبل أن يترك صديقه يشاركني الرقص انتهاء به وهو يمسك له ساقي ويثبتهما كي يتمكن صديقه مني ويمتطيني. غفلَ عامدا او بغير عمد عن فعلته المشينة هذا الصباح حين أنكرني وانكر معرفته بي وهو يرى رجلٌ غريب يعبث بمكامن عفتي وجلس بعيدا في مقعد المتفرج وهو يرى ذلك الرجل يصحب زوجته إلى مكانٍ لم يكن يعلمُ عنه شيء. نعم اعلم أن تلك الحدة ليست بدافع غيرة او هرمونات ذكورة ظهرت فجأةً وإنما خوف من فضيحة قد تحدث على يدى أحد هؤلاء الفتية الذين ربما تجمعنا بهم الصدفة في القاهرة كما جمعتنا بهما هنا. لكن هذا ليس عذراً لك يا زوجي كي تتحدث معي بهذه الطريقة او بذلك الأسلوب. مرت عليا الثواني بطيئة وانا انظرُ له في غضب احاول استيعاب ما قاله وكيف جرُاء أن يقوله قبل أن اوجه له حديثاً بلغة الواثقة من ذاتها.


انا: انا مش هرد على اللي انت قولته ده دلوقتي، لكن صدقني حسابك عليه هيكون عسير واتفضل اتعشى انت لوحدك، نفسي اتسدت.


قلتُ ذلك وانا اقوم من مقعدي واضعة فوطة الطعام التي كانت تغطي قدمي بهدوء على المنضدة قبلَ أن اتركه يجلس وحيداً وامضي في طريقي عائدة إلى غرفتي. للمرة الاولى منذ زواجي يَحِضُ زوجي من قدري ويهين كرامتي بهذا الشكل، يبدو أنني كنتُ مخطئة حين ظننتُ أن ما حدث من تحرر لقيودنا الجنسية انا وزوجي وإن كان غريب وشاذاً ولكنه سوف يُبقي الاحترام المتبادل والتفاهم قائمين بيننا. هكذا كانت الاشارة الاولى التي تُثبت أنه لا يوجد عشاء مجاني في هذه الحياة وكل شيء يأتي بثمن، وتكون بهاظة الثمن بقدر قيمة الشيء فما بالكم حين يكون الشيء هو التخلي عن الشرف والعفة فكيف سيكون الثمن. مضيتُ إلى غرفتي وانا عازمة على تَقبُل الثمن الذي دفعته للتو وعازمة على جعل زوجي يدفعُ الثمن كذلك. لقد ظن زوجي أنني الوحيدة التي استساغت المجون والعهر، ولكنه لا يعلم أنه ايضا ادمن الدياثة ورؤية زوجته بين يدي الغرباء اكثر مني، وربما يكون على علمٌ بذلك جيدا ويظن أنني اجهله، لكنني ارى ذلك في عينيه وبين قدميه رؤية اليقين. نعم يا زوجي يجب أن تدفع ثمن الاهانة التي قد بلعتها انا للتو.


مَضت قُرابة الساعة قبل أن اسمع صوت باب الغرفة ينفتح ويَدلُف منه زوجي الذي دخل علي ووجدني جالسة امام شاشة التلفاز وانا لا ارتدي سوى حمالة صدر لا تُخفي من ثديي إلا القليل ولباس عبارة عن قطعة قماش مثلثة وبعض الخيوط متصلة بها وملتفة حول الوسط وبين القدمين ولا تخفي شيئاً. وقف زوجي للحظات وهو مُتعجب من هيئتي التي اجلسُ بها، لكنه تابع ودخل الغرفة وتوجه إلى الدولاب يبدل ملابسه بعد أن اغلق الباب كما يغلقُ فمه. بعدما انتهى من تبديل ملابسه بداء يتحثث خطواطته المقبلة، يبدو أنه كان متردد بين القدوم إلي ومحادثتي او الذهاب مباشرة إلى السرير والنوم مبكراً حتى يباشر فاعليات المؤتمر الذي اتى بالاساس لحضورها. بالنهاية حزم امره وتقدم باتجاهي وجاورني على الاريكة التي تواجه التلفاز الذي كنتُ اشاهدُ فيلما اسبانيا يُعرض عليه بدبلجة انجليزية.


شاكر: هتنامي كدة منغير ما تتعشي (كان يسألني وكأنه لا يعلم من اين يبداء حديثه)

انا: أكلت حاجة خفيفة من التلاجة وشربت شوية عصير (اجبته بكل برود دون حتى الإلتفات له)

شاكر: على فكرة بعد ما انتي قمتي على طول الولد اللي اسمه لبيب ده جاب الماية (بدى أن ذلك محاولة منه لاجتذابي لتبادل اطراف الحديث ولكنني لم امكنه من هذا وآثرتُ الصمت، فواصل هو) شكله فعلا ولد مهذب ومكافح، قالي انه واخد منحة للدراسة هنا في اسبانيا وبيشتغل في الصيف علشان يحسن من دخل المنحة اللي يدوبك بيقضيه (لم اعر ما يقوله اي اهتمام وواصلت صمتي وواصل هو) على فكرة سأل عليكي لما شافك خارجة من المطعم وهو جايب الماية وقالي انه شافنا وكان هيجي يسلم علينا (كانت هذه اخر محاولاته البائسة لجذب انتباهي قبل ان يوجه لي سؤالاً مباشراً ببعضِ الحدة) في ايه يا سامية هو انا بكلم نفسي؟!

انا: نعم يا شاكر؟ عاوز ايه؟! انا ايه دخلي الولد جابلك الماية ولا كونه شاب كويس ولا مش كويس مالي انا ومال القصة دي؟!!


قلتُ له ذلك وانا استدير ناحيته وقباب ثديي البيضاء تتراقص داخل حمالة الصدر امام عيني زوجي الذي اضحت مساحات لحمي العارية تثيره وتذكره بالذكورِ الغرباء الذين نهشوها ما يجعل الدماء تغلي وتفورُ داخل اوردة زبره وتدفعه للانتصاب الشديد. كانت أعين زوجي تتحرك يمنى ويسرى تتابع اهتزازات بزازي البضة وعقله يرسل اشارات مكثفة لكل حواسه الجنسية ما يجعل الاثارة تستعر وتشتعل داخله.


شاكر: مش انتي كنتي عاوزاني اتعرف عليه لما طلبتي من الجرسون يبعتهولنا بالماية؟ (قال ذلك وهو يبلع ريقه وعينيه منصبة علي بزيي)

انا: اديك قولت "كنت" يعني حاجة من الماضي وبعدين انت فوقتني وعرفتني اني كنت هعمل مصيبة و اودينا في داهية، وانا اهو زي ما انت شايف فوقت وقاعدة في قوضتي كافية خيري شري وقافلة عليا بابي، عاوز حاجة تانية؟! (قُلت ذلك وانا أُشيح عنه بنظري في الوقت الذي اضع ساقي التي تجاوره فوق الاخرى ما يعطيه مشهد بانورامي مثير لفخذي الذي يشعُ بياضا فوق اثارته)

شاكر: انا عارف اني كنت قليل الذوق معاكي وقليل الادب كمان، بس معلش كان غصب عني، انا كنت خايف يحصل مشاكل وتوابع مش كويسة (قال ذلك بنبرة حانية ومستعطفة، لكن الطعنة التي تلقيتها والاهانة التي بلعتها ابطلت مفعول هذه الحنية وذلك الاستعطاف)

انا: وانا مقدرة اللي انت قولته وفاهمة خوفك وعلشان كدة اديك شايفني اهو قاعدة في قوضتي وصرفت نظري عن كل حاجة (قلت له ذلك في اشارة إلى صرف النظر عن نواييا تجاه الشابين)

شاكر: صرفتي نظرك عن ايه مش فاهم (سأل يستوضح قصدي مما قلت)

انا: يعني خلاص لا عاوزة ارسم تاتوه ولا عاوزة اعمل ماساج، والكام يوم اللي فاضلين هنا هقضيهم في القوضة اتفرج على التليفيزيون واكلم ابني في التليفون، مبسوط يا حبيبي (سألته وانا انظر له وعلى وجهي علامات التهكم واحد حاجبي يعلو عن الاخر)

شاكر: براحتك يا حبيبتي اعملي اللي يريحك، ولو واني مش هيبسطني انك تقعدي في القوضة حابسة نفسك كدة وخلاص (قال وقد بدت عليه الحيرة من امري)

انا: لا بس انا كدة مبسوطة ولو حكمت يعني وحبيت اخرج، هخرج معاك انت يا جوزي ياحبيبي (واصلت حديثي المتهكم هذه المرة وانا اربُت على كتفه)

شاكر: ماشي يا حبيبتي زي ما تحبي


قال ذلك ويده بداءت تتحرك فوق فخذي العاري الذي زاد من اشتعال الشهوة به حيث كان يقلبُ نظره بينه وبين اثدائي. لم يكن لي اي ردة فعل وتركته يحرك كفه فوق لحمي كيف يشاء وانا صامتة ومثبتةً نظري على شاشة التلفاز. مرت لحظات بعدها ووجدته يقترب مني في جلسته ويضمني إليه بعد ان طوق عنقي بيد اليمنى ويده الاخرى مازالت فوق فخذي. ثم أتبع ذلك ببعض القُبلات بداءها فوق كتفيي قبل أن ينتقل بعدها لوضع قبلات فوق رقبتي وخدي الايسر دون اي ردة فعل من جانبي ما اثار اندهاشه وجعله يسألني بنبرة حانية بها شيء من الاثارة.


شاكر: مالك يا سامية يا حبيتي؟

انا: مالي؟ (اجبته بمنتهى البرود)

شاكر: يعني عمال احضنك وابوسك وانتي مش معايا خالص (في ذلك الوقت كانت يده اليمنى قد أنتقلت فوق بزي الايسر تتحسسه)

انا: مش معاك ازاي يعني مانا سايباك تعمل اللي انت عاوزه اهو (واصلت الكلام ببرود ولا مبالاة)

شاكر: ايوة بس مش متفاعلة معايا يعني (هذه المرة غرس يده بين فخذي يتحسس اعلى كسي محاولا الوصول إليه)

انا: قولي يا حبيبي عاوزني اتفاعل معاك ازاي وانا اتفاعل، تحب اقوم على السرير واقلعلك هدومي خالص (حدثته بمياصة ودلال مصطنعين)

شاكر: هتقلعي ايه بس اكتر من كدة (قال ذلك وهو يضمني بشدة في اشارة إلى استبداد الشهوة به)

انا: لا بس برضه علشان تاخد راحتك.


كنت اقول ذلك وانا اخلصُ نفسي من بين يديه واقوم من مقعدي وانا اتحرك في اتجاه السرير بدلال وانا اتخلص من الخيوط التي فوق بزي وطيزي وكسي قبل انا اعتليه واستلقي على ضهري، ثم فَرَجتُ له بين ساقيَ دون أن انبثُ بكلمة او حرف. بقى شاكر في مكانه للحظات يتعجب من افعالي وسلوكي الغريب. يعلم في قرارة نفسه أن كلُ ما افلعه هو رداً على ما فعله بالمطعم ولكنه غير مستوعب لما ارمي اليه او مقاصدي من كل ذلك. لكن كعادة كلُ الرجال حينما يقف ما بين قدميهم يتعطل ما بداخل رأسهم.


تحرك شاكر باتجاه السرير ووجدني استلقي عليه عارية تماما وهيئتي تُثير الحجر والشجر. جاورني على السرير ويده تتحس كلُ شبرٍ من جسدي وقبلاته اصبحت تتساقط فوقي بكل عشوائية وانا مازلتُ لا اتفاعل معه او اشاركه ما يفعل، كان عندي يقين وراهنتُ نفسي أن جمودي ذلك سوف يقتل متعته ويُخمد إثارته فمن تعود تذوق لحم زوجته العاهرة التي خبرت من فنون الجنس والجماع وإثارته بالكلام وتتديثه عليها لن يستسيغ لحمها مرة اخرى وهي تستلقي امامه كجثة هامدة لا تمنعه عن نفسها، لكنها تحرمه المتعة والاثارة التي اعتاد عليه .. وبالفعل قد ربحتُ الرهان، وظهر بعض الخفوت في حماس شاكر الذي بعدها توقف تماما عما كان يفعله قبل أن يتسائل..


شاكر: في ايه يا سامية مالك؟ (قال وفي صوته شيء من العصبية)

انا: ايه يا حبيبي مالي بس، انا ضايقتك (سألته باهتمام مصطنع)

شاكر: لا بس ساكتة كدة وباردة وكأنك مش عاوزة، اومال كنتي قاعدة باللبس ده ليه طالما انتي ملكيش مزاج (اجابني مستنكرا ما افعله، او بالاحرى، ما لا افعله)

انا: ليه بس مانا نايمالك اهو وسايباك تعمل كل اللي نفسك فيه، هو انا منعت عنك حاجة (واصلت اصطناعي في الكلام مع زوجي الذي انتويت له نيةً)

شاكر: ايوة بس مش بتتكلمي معايا، مش بتتفاعلي معايا زي ما كان بيحصل اليومين اللي فاتوا


وقع شاكر في شركي واقر بانه لا يفتقد جماعي والجنس معي، انما افتقد "ما كان يحدث باليومين الفائتين"، اصاب زوجي كبد الحقيقة دون أن يعي. لم يعد الجنس لزوجي معي مجرد استلقاءنا عاريين واعتلاءه لجسدي وغرس زبره بين قدمي لعدة دقائق كما كان بالسابق قبل وصولنا إلى تناريف، بل اضحى مرتبط بالحديث الذي يدور بيننا ويتخلله وجود آخرين تشتعل شهوة زوجي وهو يرى او يسمع او يتخيل ما يفعلوه بجسد زوجته المثيرة. نعم يا زوجي العزيز لقد رميتني بالعهر ونسيت أنك اكبر المستفيدين من ذلك العهر!!


انا: اتكلم معاك في ايه، وبعدين احنا عاوزين ننسى اللي حصل اليومين اللي فاتوا دول علشان خاطر بيتنا ميتخربش وسمعتنا متتلوثش ونرجع لطبيعتنا واللي متعودين عليه، مش كدة ولا ايه يا شاااكر يا حبيبي (كانت علامات التهكم جلية في نبرة صوتي وتعلو ملامح وجهي وانا اقول له ذلك)

شاكر: ماشي يا سامية اللي تشوفيه (قال ذلك وقد بدى عليه الاحباط بعد أن ابتعد عني بجسده في اشارة إلى نيته النوم قبل أن يعقب) تصبحي على خير.

سامية: وانت من اهله يا حبيبي


وكانت ابتسامة الانتصار تعلو محياي بعد أن نفذتُ الجزء الأول من خطتي. لم أكلف نفسي عناء القيام ووضع شيء فوق جسدي العاري، نمتُ كما انا، فقط اطفأت انوار الغرفة تماماً كما اطفأت شهوة زوجي دون اشباعها. مرت ساعاتُ الليل كما تَمر كل ليلة، غير أن تلك الليلة لم تكن مثل سابقتيها، فمنذ وطأنا ارض تناريف انا وزوجي والاثارة والشهوة تغمرنا من كل اتجاه وفي كل الاوقات الا ساعات تلك الليلة التي اظنها مرت ثقال على زوجي كما ايضا كانت ثقيلة علي. لا استطيع انكار أن الشهوة كانت مستعرة بداخلي وكان لدي آمال وتطلعات لأن تكون لنا مغامرة جديدة بعد فروغنا من العشاء سواء كانت بمشاركة ثالث في الواقع او الخيال فقط تمرستُ انا وزوجي على الاستمتاع بوجود آخرين اثناء علاقتنا الحميمية باشكال وصور مختلفة "فقط خلال يومين" وكأنها كانت دورة مكثفة في فنون العهر والمجون، وكنتُ انا وزوجي من الطلاب النُجباء سريعي التعلم.


شقَّ ضياء الصباح طريقه إلى عيني فأفقتُ متثاقلة اتماطأ بذراعي في السرير عارية كما نمتُ بالأمس. كان زوجي يجلسُ على الاريكة المجاورة لشباك الغرفة التي يطلُ منها ضوء النهار وامامه على طاولة الطعام صينية عليها إناء به قهوة وبعض اطباق بها مخبوزات وأجبان. شاكر كان يجلس وعينيه مثبتةً باتجاهي وهو متأنقاً في حلته الرسمية التي يحضر بها جلسات المؤتمر ممسكاً بكوبٍ من القهوة يرتشف منه بهدوء. لم أنطق بكلمة تزيد عن تحية الصباح بشيء من الفتور ردها هو كذلك بفتور موازيٍ. دخلتُ إلى الحمام ألبي نداء الطبيعة واتلقى حماماً دافىء يعيد إلى جسدي نشاطه وحيويته.


حين خرجت لم أجد شيأ قد تغير على هيئة زوجي الذي مازال يجلسُ بنفس المكان. توجهتُ عارية كما كنتُ إلى ذلك المقعد الصغير امام مرآة التسريحة أُصفف شعري لاحافظ على نعومته وانسيابيته اللتان تميزان مظهري المتأنق دوماً. كنتُ اتعمد أن اعيد على زوجي كلُ المشاهد المثيرة التي مرت خلال الثلاثة ايام السابقة، فقط انتزع منها حضور الغرباء الذي كان بمثابة العامل المحفز في التفاعلات الكيميائية والذي بدونه لا يحدث أي تفاعل على الاطلاق.


انا: انت نزلت جبت الفطار بنفسك يا شاكر (سألته دون الالتفاف ناحيته لكني اراه امامي في المرآة فكانت عيني في عينيه من خلالها)

شاكر: لا انا طلبت الروم سيرفيس وهما اللي جابوه (كان يقول ذلك وانا المح عينيه تمسح ظهري من الخلف من الاعلى إلى الاسفل وصولا لشق طيزي الشهية التي برزت هضابها عن حدرد المقعد الصغير)

انا: معقول يا شاكر فتحت للروم سيرفس وانا نايمة على السرير عريانة كدة (وكنت انظر براسي تجه باب الغرفة المواجه لسريرها)

شاكر: عادي يعني ايه المشكلة ما الناس كلها بتعمل كدة (كان رده بلا مبالاة وكأن ذلك شيئا اعتيادياً)

انا: عادي ازاي يا راجل ولو الراجل بتاع الروم سيرفس ضرب عينه جوة القوضة مهو هيشوفني عريانة ملط قدامه (كنتُ اعرف ان ذلك طرف الخيط الذي يستجلب شهوته للتعريص كمان يستجلب شهوتي كذلك دون مواربة)

شاكر: مكنش محتاج اصلا يعمل كدة، لان هو اللي دخل وحط الصينية على الترابيزة (تعجبت كثيرا لما قاله حتى انني استدرتُ ناحيته اتطلع فيه بشيء من الدهشة، حتى أنه سألني) ايه مالك بتبصيلي كدة ليه؟!

انا: انت خليت راجل غريب يدخل القوضة وانا نايمة على السرير كدة عريانة حتى منغير غطى عليا (كنتُ انظر له وعلى وجهي علامات الاستياء لكن بداخلي تستعر نار الشهوة)

شاكر: ايه المشكلة مهو انتي امبارح كنتي على الشاطيء عريانة وراجل غريب بيعمل فيكي اكتر من مجرد النظر (كان يقول ذلك وهو يضع كوبه فوق المنضدة ويعود بظهره للخلف ويضع ساقاً فوق اخرى وهو يحدث بثقة)

انا: مش انا امبارح يا شاكر قولتلك ننسى اللي حصل قبل كدة، وقولتلك أني هقعد في القوضة مش هخرج منها، تقوم انت جايب راجل غريب تدخله عليا وانا عريانة، انت بتفكر ازاي وليه بتتصرف من دماغك (كنتُ احدثه بلهجة غاضبة)

شاكر: وانا قولتلك اعملي اللي تشوفيه، وبعدين انا مدخلتوش قاصد، ايدي مكنتش فاضية فقولتله يدخل يدخل الصينية محصلش حاجة، وبعد كدة هبقى انزل افطر في المطعم يا سيتي علشان متضايقيش (قال ذلك وهو يهم واقفا إذاناً بالانصراف وكنت اراى جلياً زبره المنتصب تحت بنطال بدلته الانيقة)

انا: ماشي يا شكار لما اشوف اخرتها معاك (رددتُ عليه وبنفسي شيء من الغيظ حيث افسد عليا ما كنت انتويه له)

شاكر: على فكرة متنسيش تمسحي الماية اللي نازلة بين رجليكي، سلااام


كانت هذه هي جملته الاخيرة قبل أن يغادر الغرفة، والتي بعدها تنبهت إلى أنني كنت اجلسُ مواجهة له وقدماي منرفجتين وكسي الحليق واضحاً جليا وقد تأثر بفعل الشهوة التي اعتلتني وكنتُ احاولُ مداراتها عن زوجي إلا أن افرازات مهبلي قد فضحتني امامه. كان الغضب يتملكني لأن شاكر افسد ما كنتُ انتويه، كانت خطتي أن استمر في اثارته كما فعلت بالأمس واتركه غيرُ قادر على اشباع شهوته. فاجأني هو بتلك الخطوة التي لا أصدق ما قاله عنها وكونها غير مقصودة، كنتُ اعلم انه قصد ذلك تماما وربما تعمد أن يعطل العامل بعض الوقت داخل الغرفة حتى يعطيه وقت كافي للمشاهدة والتمتع بزوجته العارية، واظنُ ايضا انه ربما بعدها اختلى بنفسه داخل الحمام يدعك قضيبه ويحلبه على وقع تلك المشاهد التي رأى فيها ذلك العامل يُحملق في لحم زوجته الشهي والعاري تماماً امام نظره وربما خياله قد نسج له المزيد من المشاهد مثل تجرأ ذلك العامل علي ومداعبته لمكامن عفتي في وجود زوجي وامام ناظريه.


لا اراديا وجدتُ نفسي أُثارُ على تلك التخيلات وكان كسي مهيأً بالفعل واطلق افرازاته، فقمتُ من مكاني وتوجهتُ إلى السرير واستلقيتُ على ظهري وفرجتُ بين ساقي وارسلتُ اصابع يدي تعبث بشفرات كسي وتداعبُ بظري وانا اتخيلُ زوجي يقف في ركنٍ من الحجرة وقد ازاح بنطاله إلى الاسفل ويمسك قضيبه يجلخه بشدة وهو يرى عامل الفندق وقد ثبت راسه بين ملتقى فخذي ولسانه وشفتيه يتبادلان المص واللعق والعض لكل مليميتر من لحم كسي البض الشهي الخالي من اية شوائب. كانت حركة اصابعي تزداد حدة وتشنج مع تعمقي في تلك التخيلات وتخيل انفعالات زوجي القوية وهو يرى عامل فندف يعتدي على حٌرمة زوجته وينالُ من شرفه وكرامته، لم يَعدُ زوجي يتحمل اكثر من ذلك واندفع اللبن من زبره بشدة وغزارة وهو يشاهدُ زوجته تُنتَهك من عامل الفندق. وانا كذلك لما اقوى على احتمال هذه التخيلات اكثر من ذلك وشرع جسدي في التشنج والاهتزاز بقوة إذاناً بوصول أولى رعشاتي الجنسية في ذلك الصباح.


يقولون أن بلوغ الذروة الجنسية يتبعه شيء من الراحة والاسترخاء للرجلِ او المراة على حدٍ سواء، لكن جسدي لم يهدأ وشهوتي لم تَخفُت وكأن تلك الرعشة التي اتتني مثل الماء الذي تحاولُ به اطفاء ناراً فوق سطحٍ من الزيت فلا تُخمِدها بل تُزيدها اشتعالاً ولهيباً. كان ذلك فعليا ما حدث معي فاخذتُ اتقلبُ في سريري عارية كشاةٍ مذبوحة تتقلب فوق نارِ الشواء. اصابت سخونة الشهوة عقلى فاضحى لا يميز بين الصواب والخطأ، اضحى حتى يتَنكرُ لخطتي التي قررت المُضي فيها مع زوجي لتأديبه على اهانته ليه بالأمس. هل حقاً كان ما قاله اهانة؟ نعم لم يكذب زوجي حين قال أنني اصبحت مُعتادة على الذهاب مع الغرباء إلى اماكن تحجبنا عن الناس ارقص واتعرى لهم واتركهم يفعلون بي ما يشاءون، نعم كانت الرغبة والشهوة هما ما يحركاني حين طلبتُ من النادل أن يبعث لنا لبيب بالماء، نعم طلبتُ حضوره أملا في إن اجد سبيلا من خلاله اصحبه معنا إلى غرفتنا يقضي معنا السهرة كعادل او حتى اصحبه انا إلى غرفته كجون واراوده عن نفسي ولا احسبه سوف يكون من الرافضين. لم يكُن زوجي يهينني بكلامه ولكنه كأن يضع مرآة امام عيني كي ارى نفسي على حقيقتها. والحقيقة هي أنني لم أعُد احتمل تلك النار التي اشتعلت بجسدي، فحسمتُ امري واتخذتُ قراري ومددتُ يدي إلى سماعة التليفون أهاتف مكتب الاستقبال بالفندق أطلب منهم ارسال امير عامل المساج إلى غرفتي في اقرب وقت ممكن قبل أن يخبروني انه سيكون بالغرفة بعد ساعة على الاكثر.



إلى اللقاء في الحلقة الخامسة ...


الفيديو الثالث

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال