الصعود الى الهاوية الجزء التاسع

الصعود الى الهاوية الجزء التاسع
الصعود الى الهاوية الجزء التاسع

صديقاتي واصدقائي الاعزاء يعود إليكم اليوم حمدي بعد غياب طويل في حلقة يرويها على لسانه اتمنى ان تنال رضاكم واستحسانكم.

الصعود الى الهاوية الجزء التاسع

هذه الحلقة إهداء إلى صديقي باتمن (Batman) وتحية تقدير لقلمه العبقري :)


******* يحبون اللعب في الوحل، هناك متعة كبيرة عندما يتمرغ الصغار في الطين وتتسخ ملابسهم اثناء لعبهم فيه. في اوروبا ولأن الاباء يعلمون قيمة هذه المتعة فأنهم يصحبون صغارهم بعد هطول الامطار الى بعض البقاع الموحلة ويجلعونهم يلعبون ويمرحون ويتمرغون في الوحل وهم يشاهدوهم مسرورين وفرحين بهم. في بلادنا ******* يلعبون في الوحل ويستغرقون اوقاتا كبيرة يلهون وتتسخ ملابسهم واجسادهم دون علم اباءهم وبمجرد دخولهم البيت تستقبلهم امهاتهم بالصراخ والتنديد والسب الشديد. لذلك يذهب ******* إلى اباءهم في اوروبا يخبرونهم اذا تعرضوا للتحرش او انزلقت اقدامهم في تجربة جنسية اربكتهم حي يحصلون على المشورة والنصيحة، لكن اولادنا لو حدث معهم ذات الفعل يتقوقعون على أنفسهم يخشون الحديث، ويُتركون فريسة لكوابيس من أن يفتضح امرهم وينزل بهم العقاب الاليم على شيء لم يكن لهم يد فيه!


مرت الايام وهي تاخذني بين ليلة واخرى إلى حجرة الاستاذ احمد فوق سطوح بنايتنا فيحملني مصطفى فوق قضيبه تارة و أحمله أنا فوق مؤخرتي طارة. وحلٌ صرت استمتع وانا اتمرغ فيه حتى ارتوي، لكنني كنت حريصا على اخفاء اثاره عن والدتي كل مرة اعود إلى شقتنا خوفا من الافتضاح ووقعي تحت مطرقة غضب امي وسندان بطش ابي. كانت مهمتي في التواري عنهما سهلة حيث قلَّ من الاساس اهتماهم بي وبمتابعة شئوني مؤخرا، ربما شعروا أنني لم اعد طفلا وكوني على ابواب الحياة الجامعية فيجب أن يمنحاني مساحة من الحرية والخصوصية وقدراً من الاعتماد على النفس.


توطدت علاقتي بمصطفى بشكل سريع حتى أنني اقحمته داخل الشلة وفرضته على بيتر ووليد اللذان قاوما وجوده لبعض الوقت واستغربا تقربي منه وقربه مني، ولا انكر انه مازال هناك حاجز بينهما وبينه وان ثلاثتهم لا يجتمعون سويا الا اذا كنت انا موجود، فإن غبت عن اجتماع بوليد وبيتر لن يحاول أحد منهم التواصل مع مصطفى ليصحبهم .. باختصار لم تكن العلاقة بينهم ودودة ولولا معزتي لدى بيتر ووليد لما قبلا أن يكون مصطفى ضلعاً رابع في خروجاتنا وتجماعتنا سواء بالنادي او الكافية او السينما او سهراتنا المسائية في منزل احدنا.


كان مصطفى يجني مكاسب جمة من هذه العلاقة، بالنهار كان يخرج معي إلى النادي ويشاركني أنا وبيتر ووليد بعض الهوايات التي كنا نمارسها هناك، سباحة، بلياردو، بينج بونج. كان يشرب ويتناول طعامه معنا في النادي او بعض المطاعم التي كنا نذهب لها، بالطبع كنت اعطيه اموالا واتقاسم معه مصروفي حتى يدفع مثله مثلنا ولا يظهر أمام بيتر ووليد أنه ادنى او اقل منهم على الاقل اقتصاديا. اما في الليل فكان يفاخدني في حجرة الاستاذ أحمد أعلى سطح بنايتنا ويستعمل جسدي - طيزي على سبيل التحديد - ليفرغ بها شهوته وماء ذكورته بينما كنت انا افرغ مائي في الهواء الطلق وزبره يجلخ جدران شرجي وهو يقص علي كيف كان مثارا اثناء وجودنا بالنادي وهو يشاهد النساء في ملابس ملتصقة وعارية تبرز مفاتنهن. كان لا يستنكف أن يأتي على ذكر طنط وداد وطنط ايفون -امهااات اصدقائي- وكيف أن اجسادهن تثيره وتجعل زبره ينتفض حين يرى ايا منهنا، لم يجد غضاضة في أن يتغزل في اجساد امهااات اصدقائي امامي، نهيته عن ذلك مرة واخرى لكنه لم يستجب وكيف يستجيب لذلك وانا ممدد له على ظهري وارفع ساقي عاليا كي يتمكن من طيزي ويغرس بها زبره. اصبحت معتاداً على كلماته البذيئة وهو يصف بها امهااات اصدقائي وصديقات امي .. امي!! هي اجمل منهن وتفوقهن اثارة، هل تثيره ايضا؟ بالقطع، لكن هل يلفظ بذلك امامي؟ ربما ليس الان لكن كلما طال تمدد ساقي وتفريجهما له كي يتمكن مني كلما اقتربت اللحظة التي ينال فيه لسانه من عرض امي وجمالها ويخبرني كيف ان زبره يقف بشدة عند رؤيته لجسدها. هل سوف انهاه عن ذلك حينها؟ هل سيستجيب؟ هل ستكون لي ردة فعل إذا رفض؟ اسئلة كثيرة راودتني وكانت الاجابات تتباين حسب الزمان والمكان التي تُطرح فيه؟ نعم عندما افكر في هذه الاسئلة بالليل وانا متقوقع وحدي في غرفتي ضميري يجلدني ويذكرني بالصفة التي حصلت عليها في بطاقتي الشخصية "المستخرجة حديثا"!! لكن عندما تأتي هذه الاسئلة على بالي وانا اعلى سطح البناية ومصطفى يرهزني بزبره وهو يتكلم عن طنط وداد او ايفون اجد نفسي مثارا فوق اثارتي وانا اتخيله ينطق اسم امي بدلا من احداهنا. يالا ذلك التناقض، كأن داخل المرء ذئبين يتصارعان لفرض السيطرة، أحدهما يمثل الفضيلة والخير والاخر يمثل الفجور والسفور، الظروف والملابسات هي من تساعد احداهما للتغلب على الاخر!!


كأن حجراً قد انزاح من فوق صدري بعدما أخبرت والدتي عن صداقتي المستحدثة بمصطفى ابن عم ابراهيم البواب. كنتُ اتوقع وابلاً من الاسئلة والاستفهام والاستيضاح. كنت قد دربتُ نفسي جيداً للرد على كل الاسئلة المتوقعة، ومع ذلك تمكن مني التوتر وانا أرى في عيني والدتي نظرات عدم التصديق لما أقول - او هكذا كانت تصورلي نفسي التي تعلم حقيقة العلاقة وتدري بالكذب الذي يجري على لساني. بالنهاية مرَّ الامر وتلخص قلق امي وتوترها في أن يبيت مصطفى معي كما اعتاد بيتر ووليد، ربما لأن العلاقة حديثة وأن جسور الثقة به لم تمتد بعد إليها. لكنني تفهمت ذلك تماما ولم يكن في طوية نفسي أن يبيت مصطفى من الاساس معي. مجرد زيارة له لبيتي وحجرتي كي تبدو صداقتنا طبيعية وكي اتخلص ايضا من الحاحه علي ورغبته ان يزورني في بيتي كما يزورني بيترو ووليد وقفزت إلى ذهني جملته التي كررها بصيغ وطرق مختلفة وهو يدفع قضيبه بقوة داخل طيزي "ولا انت شايف بيتر ووليد احسن مني!!" كنتُ اشعر بانقباضة في فتحة طيزي وان استذكر تلك الجملة وكأنني استرجع الكلمات والاحاسيس. أخيرا مهدتُ لمصطفى الطريق كي يزور حجرتي داخل شقة عائلتي، كنت عاقد العزم على أن تكون هذه الزيارة مجرد زيارة، لن اسمح او اخاطر باي شيء جنسي قد يحدث على مقربة من مسامع والدتي وربما والدي لو عاد ومازال مصطفى بالبيت. لذلك كنت حريص على حضور وليد وبيتر ايضا حتى يكونا عامل الامان الذي يضمن عدم حدوث اي شيء. لكنهما خذلاني واعتذر كل منهم لسبب يخصه عند عدم الحضور اليوم. كان اعتذارهما بعد أن اذعت الخبر لمصطفى الذي رأيت الفرحة تقفز من عينيه عندما اخبرته، لذلك كانت فكرة اخباري له الغاء الزيارة لسبب اعتذار بيتر ووليد سوف تكون محبطة له علاوة على انها ستكون رسالة مباشرة انهما اهم واعلى قيمة منه حيث سيفهم أن دخوله بيتي مرتبط بدخلوهم ايضا. قررت أن اتابع واتمم الزيارة بوجود مصطفى منفردا وكان اعتمادي لمرورها بسلام على قوة ارادتي اضافة الى أنه سوف يكون حريص أن لا يفتضح امرنا وينتهي مصيره ومصيري الى كارثة تقع على ايدي والده ووالدي اذا علما ما نفعل ونسقط ضحايا عقابهم الاليم، بالتأكيد سوف يكون حريصاً مثلي تماماً.


كان اختيار وقت الظهيرة مثالي بالنسبة لي، ابي يكون في مقر عمله، والدتي تكون مشغولة بواجباتها المنزلية او بمهاتفة صديقاتها تليفونياً وهو ما سوف يجعل الزيارة تمر بسلاسة وهدوء نجلس قليلا بغرفتي نقضي بعض الوقت على العاب الفيديو وبالنهاية يكون مصطفى راضٍ ويشعر انه اصبح بمكانة توازي وليد وبيتر وليس اقل منهم درجة لدي او لدى اسرتي التي لم تمانع زيارته وتقاربه مني.


ادرت مفتاح الباب داخل كالونه وقلبي ينبض من الطريقة التي سوف تستقبل بها والدتي مصطفى، كنت متوتر بشكل عام من لقاءه الاول بها. لم اكن معتاداً ان اضرب جرس الباب عند وصولي المنزل سواء اتيت بمفردي او بصحبة اصدقائي. لم تكن والدتي معتادة أن تجلس بملابس مثيرة داخل البيت تستدعي تنبيهها عند حضور اصدقائي (وهم بالاساس ***** في نظرها) وهي لم تكن ***** لذلك لم يكن هناك من داعي إلى التشديد علي لاتباع اي بروتوكولات عند وصولي المنزل معهم. فتحت الباب ودخلت مباشرة وكان مصطفى بأثري. سمعت او ربما تهيأ لي أنني سمعت خطوات تتسارع وباب ينغلق، لم يشغل ذلك بالي واكملت طريقي انا ومصطفى بعد أن اغلقت باب الشقة.


ما أن خطونا بعض الخطوات حتى رأيتُ ما أذهلني وبالقطع أذهل ضيفي الذي كان يُحدقُ في نفس ما كنتُ احدق به! كان على الأرض ملقى قميص نوم ساخن اسود اللون ملطخ بسوائل بيضاء تشبه مني الرجال ويجاوره لباس نسائي غارق في البلل!! خرجتُ من المنزل قبل ساعتين تقريبا او ثلاث ولم يكن بالبيت سوى امي، كان ابي قد غادر إلى مقر عمله ولا يعود مطلقا في منتصف النهار!! إذل لمن هذه الملابس ولما هي ملقاه على الارض بهذا الشكل!! حتى لو كانت الملابس لامي والمني لابي فلما هي متروكة في تلك البقعة من المنزل مقابلة لمدخل الشقة!! اسئلة عدة كانت تتصارع في راسي بحثاً عن اجابات منطقية دون جدوى!!


مصطفى: ايه ده ياض يا حمدي اللي على الارض (قال ذلك وهو يتناول اللباس من على الارض ويقربه من انفه يشتم رائحته)


افاقتني جملة مصطفى وتصرفه من شرودي وافكاري.. اذا كان هذا اللباس يخص والدتي فهاهو يلتقطه من على الارض ويشم رائحة سوئله امام عيني ولا ادري ما علي أن افعل .. فقط فكرة الفرار قبل أن تكتشف ذلك أمي هي ما كانت تسيطر على عقلي .. لكن هلى افرُ إلى حجرتي ام افرُ هربا من الشقة برمتها..


مصطفى: الهدوم دي بتاعة مين، بتاعة امك (قال ذلك وهو يهمس لي)

انا: تعالى معايا (لم يكن امامي بُد من أن اسحبه من يده واهرب به من ذلك المشهد)

مصطفى: اجي معاك فين استنى بس (كان مندهشا من رغبتي في مغادرة المنزل وقد دخلناه للتو)

انا: تعالى بس يا مصطفى معايا وبعدين نتكلم (سحبته وخرجت به خارج الشقة وأغلقت بابها مرة اخرى)

مصطفى: ايه يابني خرجتنا ليه؟

انا: تعالى نروح نقعد في حتة دلوقتي ونتكلم (كنتُ قد شرعت في النزول قبل ان يمسك يدي ويستوقفني)

مصطفى: لا تعالى نطلع القوضة فوق السطح


كان يقول ذلك وبيده الاخرى كان اللباس مازال في يديه وقد قربه مرة ثانية لانفه وينظر إليا وفي عينيه نظرة شهوة افهمها وادرك معناها، لا اعلم كيف لم انتبه لذلك، لقد اخذ اللباس وخرج به من الشقة! ماذا لو كان فعلا يعود لوالدتي - واغلب الظن هو لها- سوف تخرج وتكتشف عدم وجوده في مكانه. تذكرت الان صوت الخطوات المتسارعة والباب الذي انغلق اثناء دخولنا، يبدو أن مشهداً ما كان دائراً في الصالة واصحابه لم يكن لديهم الوقت الكافي للملمة كل شيء قبل دخولنا بعد أن تفاجؤا بصوت المفتاح في الباب وهربوا ليتواروا عن اعيننا، ربما كانوا عرايا وكانت اولويتهم القصوى هي مداراة الابدان العارية وليس ما كان يسترها .. ان اعتبرنا ان ذلك القميص او هذا اللباس اصلا ملابس ساترة!! ماذا افعل الان!! بالقطع لو عادت والدتي لتلملم ملابسها من على الارض بعد خروجي ستكتشف ان لباسها مفقود، ماذا سوف تعقد وكيف سوف تظن بي؟ هل ااخذ اللباس من مصطفى الان واعود به للداخل كي اعيده لموضعه كما كان؟ لكن ماذا لو تفاجأت بشيء اكثر صدمة هذه المرة .. ما حدث مصيبة، لكن اي محاولة لمعالجته سوف تؤدي إلى مصيبة أعظم.


مصطفى: ايه يابني مسهم ليه، يلا نطلع السطح


مرة اخرى يفيقني مصطفى من شرودي ومازال لباس امي اسفل انفه وعينيه مستقرة بقاع عيني ولا تفارقهما. لم ينتظر مني اي رد، سحبني من يدي وصعد بي إلى حجرة الاستاذ احمد الذي اصبح مفتاحها لا يفارق جيبه. دخلت وانا اعلم في قرارة نفسي انها مجرد دقائق -وربما اقل- وبعدها سوف تتعرى طيزي امام مصطفى ليفرغ شهوته التي تحفزت من المشهد الذي راءه في مدخل شقتنا وبالتاكيد رائحة سوائل لباس امي التي ازكمت انفه. جلست وجلس جواري على الاريكة التي شهدت اوضاعا مختلفة لولوج زبره داخل طيزي!


مصطفى: الهدوم اللي على الارض دي بتاعة مين ياض يا حمدي (سألني وهو مازال يمسك اللباس يقلبه في يديه)

انا: انت ايه اللي خلاك تاخده معاك، اكيد ماما هتدور عليه (كانت جملتي الاعتراضية اجابة على سؤاله)

مصطفى: يعني قميص النوم واللباس دول بتوع امك (سألني وهو يقرب اللباس مرة اخرى إلى انفه يستنشقه)

انا: معرفش بتوع مين، بس اكيد بتوعها هو في حد غيرها في الشقة!!

مصطفى: يعني ريحة العنبر دي ريحة الماية اللي بتنزل من كس أمك (لم ادري اغضبا اصاب اذني حين قال تلك الجملة ام طربا .. لكن قطعا قد اصاب نفسي اضطرابا كونه يتكلم عن امي بذلك الشكل)

انا: انت كدة هتعملي مشكلة علشان اخدته! اكيد هتعرف ان انا اللي اخدته (كنت احاول ان ابرر التوتر البادي علي في هيئة القلق من اكتشاف امي غياب لباسها)

مصطفى: واللبن اللي كان على قميص النوم ده بتاع مين (كان يسألني وكأنه لا يسمع ما اقول)

انا: معرفش (حقيقةً لما اكن موقن أنه لابي، حيث لا يعود في ذلك الوقت وايضا ليس منطقيا ان يجامعها في الصالة)

مصطفى: تفتكر حد غير ابوك بينيك امك ياض ياحمدي (وكأنه كان يقراء ما يدور بخلدي)

انا: انت بتقول ايه، اكيد لا (كان نفيٌ لغير الواثق ولكن من يحاول التستر على امه)

مصطفى: مش انت قولتلي ابوك في الشغل ومبيرجعش غير اخر النهار؟ (كان يبرر ظنه بنفس المنطق الذي احاور به نفسي)

انا: ايوة، بس يمكن رجع بدري (غير مقتنعا بما اقول، ولكن وجب ان اقوله كي احفظ ماء وجهي)

مصطفى: طب وابوك لو هينيك امك هينيكها في الصالة ليه؟ وليه اول ما هيسمع صوت الشقة هياخدها ويجري زي اللي عاملين عاملة، ما هي ممكن تجري وهو ممكن يستنى ويشيل الهدوم او يداريها!

انا: مش عارف (لم يكن لدي اي تفسير منطقي يجيب اسئلته)

مصطفى: اكيد مش ابوك، لو ابوك كان اخدها في قوضة النوم .. ده اكيد حد غريب علشان كدة مدخلتهوش قوضة النوم

انا: حد زي مين؟! (رغم ان كلامه ايضا يفتقر للمنطق لكن عقلي قد استساغه)

مصطفى: معرفش، انت قولتلها انك خارج وهترجع مع اصحابك بليل، يعني هي كانت مطمنة انك مش جاي، فعلشان كدة كانت واخدة راحتها


كان خيالي بالتوازي مع كلام مصطفى يرسم مشاهد وسيناريوهات لاشخاص ربما ينطبق عليهم ما يقوله.. ربما امي لديها عشيق، لكن لماذا بالصالة وليس بغرفة النوم، ربما يكون لقاء غير مرتب، شخص عابر وحدث شيء او صدفة حركت الاحداث في ذلك الاتجاه .. ربما يكون محصل النور اوعامل صيانة او موصل طلبات او ربما .. ايعقل! هل ممكن يكون عم ابراهيم البواب؟! هل من الممكن ان تنحدر والدتي ذلك المنحدر .. لم يكن على الدكة التي اعتاد الجلوس عليها اسفل العمارة اثناء دخولي انا ومصطفى! هل يعقل اني يكون عم ابراهيم البواب هو من توارى مع امي داخل الشقة عند دخولي المفاجئ لهم انا وابنه، الذي اثاره ما راءه وصعد بي إلى السطح كي ينفث عن شهوته ويلبي اثارته؟!


مصطفى: ايه ياض سرحت في ايه؟ (اخرجني ثالثة من شرودي ويده قد ذهبت إلى فخذي يتحسسه)

انا: بفكر مين اللي كان مع ماما، وليه بتعمل كدة


كنتُ اريد ان اترك له زمام رسم السيناريو وتخيل ما كان يدور في شقتنا قبل ولوجنا، ليس لشيء سوى للاثارة التي بداءت تعصف بعقلي وانا اتخيل والدتي تتناك من رجل غريب! لا ادري تفسيرا او سببا منطقيا لتلك الشهوة، ربما لانني ايضا اشتهي زبر مصطفى واظهر امتناني لذلك الموقف الذي اجج شهوته .. ربما شعوري انني لستُ الفاجر الوحيد في ذلك البيت، امي ايضا فاجرة تفتح ساقيها لرجل غريب يطفئ بينهما شهوته!! ربما كان ذلك هو العنصر المفسر للتغير التي طرأ عليها بعد عودتها من تناريف!!


مصطفى: مش مهم مين، المهم ان امك طلعت شرموطة اووي وريحة كسها تجنن، خد شم كدة (وقرب من انفي لبساها وما ان وصلت روائحه لانفي حتى شعرت ان الدماء قد تفجرت داخل اوردة زبري وانتفض تحت بنطالي) ايه رايك في ريحة كسها تجنن مش كدة؟ (لم يكن مني غير هز راسي تأيداً لكلامه) طب خد امسكه وشم فيه اكتر علشان تهيج اكتر ..


وبالفعل امسكته واغمضت عيني وانا استنشقه بكل عمق واستمتاع.. بعدها قام من مكانه وحركني بين يديه كأنني دمية لا ارادة لها او رأي!! انامني على بطني وجردني من بنطالي ولباسي اسفل منه، فأصبحت طيزي عارية تماما امام عينيه قبل أن ينزل عليها بشفتيه وينثر قبلاته فوق قبابها العارية ويديه تزحف فوق اوراكي يحتسسها بيديه قبل أن يدسها بين فخذي ويدلك باصابعه المساحة ما بين خصيتي وخرم طيزي حيث يعلم كيف هذه الحركة تثير جنوني وشهوتي!


انا: امممممممممممم (كانت تنهيدة تعبر عن الاثارة والاستمتاع)

مصطفى: هايج يا خول وانت بتشم ريحة كس امك؟ (قال ذلك وهو يضغط باحد اصابعه على فتحة طيزي بقوة)

انا: ااااه امممم (وكنت اتلوى من الاستمتاع)

مصطفى: امك طلعت شرموطة ولبوة اوووي ياخول، مقرطساك انت وابوك وبتجيب رجالة ينيكوها في البيت (قال ذلك وهو يتحرك إلى جانب الكنبة مقابل وجهي وهو يتناول اللباس من يدي ويلفه حول زبره الذي حرره من بنطاله وقد بدى عليه الانتصاب الشديد) مص يا خول زبري وهو ملفوف بلباس امك! (لم يكن امامي الا ان اطاوعه، مدت يدي وتناولت زبره داخل فمي ورائحة سوائل كس امي تملئ انفي) اااه اااه كمان يا خول مص زبري كمان يا شرمووووط (وقد اخذ يتحرك بوسطه اماما وخلفا كانه ينيك فمي)

تفتكر الراجل اللي مع امك مشي ولا لسة تحت (قال ذلك وهو يتحرك عائد إلى الكنبة وهو يصفع طيزي العارية) اتعدل يا خول خليني اقعد (كان يتجرد من بنطاله ولباسه نهائيا وانا اعتدل في جلستي مرة اخرى) تفتكر مشي ولا لسة تحت؟

انا: مش عارف، اكيد بعد ما احنا دخلنا وخرجنا هيستنى شوية ويمشي (اصبحتُ اتحدث وكأنني تيقنت بنسبة ١٠٠٪ وسلمت بأن والدتي كانت تخفي غريباً داخل الشقة بعد أن مارس معها الفاحشة)

مصطفى: وجايز هاج عليها اكتر لما لقاك اخدت بعضك وخرجت من سكات ومسكها تاني في قوضة النوم (كان عقلي يرسم المشهد هذه المرة وانا اتخيل عم ابراهيم هو ذلك الرجل الذي يتكلم عنه)

انا: معقول مش هيخاف ويجري قبل ما ارجع؟! (تسألت بتعجب)

مصطفى: هات ده وقوم اقف يا خول وانا اقولك (لم اناقشه وهو ياخذ اللباس من يدي واطاوعه واقف امامه وقد رأيته يجهز اللباس للارتداء وهو يمد يده به اسفل قدمي) البس!!

انا: البس ايه؟ (تسالت وعقلي لا يستوعب ما يطلبه مني)

مصطفى: البس يا متناك اللباس اللي امك كانت بتتناك فيه؟

انا: ايوة البسه ليه؟ (مازلت لا استوعب أنني قد ادس قدمي داخل لباس حريمي وليس فقط ذلك بل يعود لأمي وقد كانت ترتديه لرجل غريب ينيكها!!)

مصطفى: هقولك يا خول بس اخلص مش هفضل مادد ايدي كدة


لم اجد بدا من مطاوعته، وبالفعل ادخلت قدماي داخل اللباس وقام مصطفى برفعه الى الاعلى حتى حاوط وسطي بشكل كامل وبالكاد يغطي طيزي من الخلف بينما اشعر بسوائل امي اسفل خصيتي مما دفع قضيبي ليرتفع إلى الاعلى بشكل اقوى.


مصطفى: اووف شكل لباس امك يجنن عليك يا متناااك، لف كدة (بالفعل استدرت له واعطيته طيزي) اوووف طيزك تهبل، واللباس شكله مقاسك، يعني طيزك زي طيزها اححححح (ودس وجهه بين فلقتي طيزي من فوق قماش اللباس وهو يضمها بقوة على وجهه) عاوز تعرف ليه يا خول الراجل مش هيخاف ويجري بعد ما انت خرجت وقفلت الشقة؟ (كان يقول ذلك وهو يزيح اللباس على احد جانبيه ويغرف من لعاب فمه ويدعك به قضيبه)

انا: ليه مش هيخاف؟ (كنت اؤكد على رغبتي في معرفة الاجابة وانا بشكل تلقائي امد يدي إلى فردتي طيزي افرج بينهما استعدادا لاستقبال زبره كما اعتدتُ ولكن في لباس امي هذه المرة)

مصطفى: هو لما لقاك خفت وجريت لما شوفت كلوت امك على الارض وقميص نومها اللي غرقان بلبنه، اكيد اطمن (قال ذلك وهو يسحبني بقوة من وسطي لاجلس فوق فخذيه وزبره يشق طريقه داخل طيزي وهو ينزلق بفعل سوائل لعابه)

انا: ااااه براحة يا مصطفى (كان ذلك تأوه من الالم الممزوج بالشهوة)

مصطفى: طيزك وهي في اللباس بتاع امك تجنن اوووي يا متنااااك اه (كان يقول ذلك وهو يسحب وسطه إلى الاسفل قبل أن يدفعه مرة اخرى للاعلى فتصفع افخاذه طيزي ويضرب زبره اعماقي)

انا: اااااه اااه بتوجعني يا مصطفى

مصطفى: الراجل راكب امك تحت يا خول وانت هنا راكب زبري يا متنااااك (كان يقول ذلك وهو يكرر فعله السابق بشكل متكرر ووتيرة اسرع)

انا: اااه ااااه ااااااه (كنت اتخيل نفسي افعل تماما ما تفعله امي الان بالسفل مع ذلك الغريب - على الارجح عم ابراهيم البواب - فامسك اطراف طيزي اوسعها بشدة لتفسح مجالا وعمقا اكبر لزبر مصطفى داخلها)

مصطفى: الراجل عرف انك شوفت لبنه على قميص نوم امك ولباسها مرمي على الارض وجريت، عرف انك عررررص فقرر انه يكمل نيك فيها يا خوووووول اححححححح (ومازال مستمرا في تنطيطي فوق زبره وخصيتيه) الراجل بيعمل ايه في امك تحت يا خووووول (سالني وهو يصفعني على طيزي، لكن لم اجيب بعد الصفعة الاولى فصفع ثانيةً وهو يقول) انطق يا عررررص الراجل تحت بيعمل ايه في الشرموطة امك؟!

انا: اااااه بينيكها ااااااه بينكهاااااا (وقد حولت يداي لارتكز بهما على ركبتيه وانحني للامام واتحرك انا بطيزي فوق زبره بعدما تاقلمت على حجمه.. دائما افعل ذلك عندما يبداء هو بصفع طيزي ويرتكز بظهره إلى الوراء حيث يمتعه منظر طيزي وهي تصعد وتهبط فوق زبره المنتصب وتهتز اردافي اثناء ذلك تزامنا مع صفعاته لها)

مصطفى: كمان يا خول ااااه كماااان اتنطط بطيزك على زبري زي ما الشرموطة امك بتتنطط تحت على زبر عشيقها يا عرررررررررص احححححح (كانت يده بين الجذب والشد والصفع لاردافي اثناء ذلك)

انا: اااااه زبرك وااااقف اوي كدة ليه يا مصطفى ااااه بيوجعني اووووووووووي اححححح

مصطفى: امك الشرموطة هيجتني يا شرموووووط .. عاوز انيكها انا كمااااااااان عررررررص

انا: ااااه اااااه اااااه ااااااااه (كانت سرعة صعودي وهبوطي فوق زبره تتزايد ومعها تاوهات الالم والشهوة واللذة من زبره وكلامه عن امي ورغبته واشتهاءه لها)

مصطفى: هتخليني انيك امك يا حمدي (قال وهو يصفع طيزي بقوة) رد يا معررررص، عاوز انيك امممممك

انا: اااااه اااااااااه اااااااااااه (لم يكن لي رد سوى التاوهات التي هي مزجٌ بين تايدي لما يقول وتلذذي بزبره)

مصطفى: قول يا خوووول، هتخليني انيكها؟

انا: ااااه هخليك اااااااه هخليك تنييييكها (كانت الشهوة والجنون والمجون هم ما يسيطر على عقلي وتفكيري ولساني)

مصطفى: اووووف يا عرص هتخليني انيك امك ... هتخليني انيك مادام سامية اللي الشارع كله ازبارهم بتقف على طيازها .. احححح عم صبحي المكوجي ولطفي البقاااال وابويا ياعرص ازبارهم بتقف اول ما بيشوفوها ماشية وبتهز طيازها في الشااااارع يا خووووول يا معررررص ااااااه اااااااه (جذبني بشدة من وسطي وهو يثبت طيزي فوق زبره الذي كانت سوائله وحممه تنطلق دافئة دافقة داخل طيزي)

انا: ااااااه اااااااه مش قاااااااااادر لبنك نااااار في طيزييييي يا مصطفـــــــى


وفي نفس الوقت انطلقت ايضا حممي بقوة شديدة بفعل الشهوة العاصفة الناتجة عن نيك مصطفى لي ورسم لوحات تصويرية لامي وهي تتناك من رجل غريب -تخيلته عم ابراهيم والده - وايضا تعبيره لي عن رغبته الشديدة في ان ينيكها هو ايضا بالتزامن مع كشفه لنفاق المجتمع من حولنا وكيف ان الرجال المحيطين بنا يظهرون الاحترام والتودد الشديد لوالدتي - لمدام سامية - انما في قرارة نفسهم يشتهونها وينظرون خلسة إلى اردافها التي ترتج داخل ملابسها امام اعينهم، بل وأن قضبانهم تثار وهم يرونها تمشي امامهم في الشارع !!




إلى اللقاء في الحلقة العاشرة ...

الفيديو الثالث

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال