الصعود الى الهاوية الجزء السابع

الصعود الى الهاوية الجزء السابع
الصعود الى الهاوية الجزء السابع

 اليوم صديقاتي واصدقائي نحنُ بصدد الاستماع إلى حلقة جديدة من رواية الصعود إلى الهاوية. حلقة تُروى على لسان شاكر الزوج وهو يسرد لنا ما دار معه في تلك الليلة التي وطئ فيها زوجته على ارضية حمام منزلهم بالقاهرة.

الصعود الى الهاوية الجزء السابع

لطالما شاهدتُ وقراءتُ كثيراً عن الإدمان واضراره على اختلاف اشكاله والوانه، وكنتُ طيلة حياتي حريصاً على أن لا أقع في شَركه مهما كانت المُغريات. لكن في تناريف وقعتُ فريسة لأشد انواع الادمان واقساها على نفسِ الانسان واعصاها على العلاج والتعافي منها. فإن إدمانُ المخدرات على خطورته، لكن له طُرق علاجية ومصحات يمكن اللجوء إليها من اجل التعامل معه والتخلص منه ومن اثاره.. بيد أن ما أدمنته انا واصبح تعاطيه هو المحفز الأول لافراز مادة الدوبامين بمخي لا يوجد له مصحات ولا يمكن الذهاب به إلى الاطباء من أجل العلاج والتخلص منه.. لو توافرت الرغبة في العلاج من الأساس ..


ورغم أن ادمان المخدرات من الاشياء التي يَلفُظها المجتمع ويحرص على وقاية ابناءه منها، لكن إذا وقع أحدهم فريسةً له قد يتعاطف معه الناس وربما يمدُ له البعض يدَ العون والمساعدة على الاقلاع منه. لكن المجتمع ابداً لن يتعاطف مع منْ أدمن أن يرى زوجته عارية بين ايادي الغرباء يعبثون بمكامن عفتها كيف يشاءوا وهو يقف ويشاهدُ ويده تُدلكُ قضيبه الذي اضحى لا ينتصب بتلك الكيفية إلا على وقع تلك المشاهد المثيرة والماجنة. لن يجد فرداً واحد ينظر له بعين الشفقة، بل على النقيض من ذلك تماماً، سيرفع الجميع اياديهم بالسياط يجلدونه هو وزوجته، وسوف يسمع اصواتهم تُنادي بطرده هو وزجته ومطاردتهما حيثما ذهبا فلا ينعمان بطيب من العيش ولا يعيشان آمنين من الاساس.


لم يكن من عادة زوجتي سامية أن تستغرق كل ذلك الوقت بالحمام خاصة في ذلك الركنُ من الليل وأنها مازالت على موعد بوصلة جنسية ثانية في تلك الليلة كما اعتدنا في ليالينا الماجنة على وقع الخيالات والتخليلات منذُ عودتنا من تناريف. تحركتُ خارجاً من حجرتي في جُنح الظلام اتوجه بخطى بطيئة باتجاه الحمام استطلع امر زوجتي التي غابت اكثر من اللازم.


كان باب الحمام مؤصداً وكِدتُ اقرع خشبه مستفسراً عن حال زوجتي الا أن بعض الهمهمات التي وصلت إلى أذني منعتني عن ذلك. كان ظاهراً لي أن زوجتي ليست داخل الحمام بمفردها، هناك شخصٌ آخر معها بالداخل. لم أستطع تميز نبرة صوته لكنها بالقطع لا تخُص ولدنا حمدي، إذاً من يكون صاحبُ ذلك الصوت؟ ساورني القلق من أنه ربما يُخيلُ لي من فرط محنتى عند تخيل احتواء لحم زوجتي بين ايدي الغرباء، لذلك سجدتُ على ركبتي ويداي اتلصصُ من المساحة الضيقة اسفل باب الحمام وبالفعل رأيت ُاربعة اقدام تقف على ارضية الحمام!! مجرد علمي أن زوجتي تقف بملابسها المثيرة التي خرجت بها من حجرتنا داخل حمام بيتنا مع غريب جعل الشهوة تتلبسُ كياني حتى أنها جعلتني أغفلُ التسأول المنطقي عن هوية ذلك الغريب وعن سبب تواجده في حمام منزلي بتلك الساعة المتأخرة من الليل.


كانت الاقدام تتحرك فوق ارضية الحمام مُصاحبةً ببعض الهمهمات التي ليست مُفسرة بشكل واضح لي، بدى لي أن الغريب قد تقدم نحو زوجتي الواقفة مباعدة بين ساقيها وجثى على ركبتيه امامهما، لا اعلم تحديدا ما الذي يحدث، لكن كان بإمكان مخيلتي أن ترسم السيناريوهات وتملاء الفراغات وتتوقع ما الذي يمكن لرجل أن يفعل وهو جاثيٍ على ركبتيه بين ساقي امراة. كان قضيبي يتفاعل مع المشاهد التي تنسجها مخيلتي وانا ألعنُ ذلك الباب الذي يحجبني عن مشاهدة الواقع والذي هو بالقطع اكثر اثارة مما يجتهدُ خيالي في نسجه. لم يمض سوى لحظات معدودة وانا اسمع خلالها فحيح انفاس زوجتي والصوت الناتج طحن اللعاب والسوائل اللزجة بين لسان الغريب وشفرات كس زوجتي، ثم جاء بعدها بعض الجمل القصيرة التي انارت عتمة جهلي بهوية ذلك الشاب الذي ينفرد بزوجتي شبه عارية داخل حمام منزلنا في ساعة متاخرة من الليل!


سامية: اووووف يخربيت لسانك يا بيتر اححح

بيتر: انتي اللي كسك ناااار يا طنط

سامية: قولتلك انا مش طنط يا وسسسخ

بيتر: لا انتي طنط، ام صاحبي وصاحبة ماما اللي طول عمري كنت بحلم انيكها، ومكنتش متخيل إن اليوم ده ممكن يجي.


إذا هو بيتر صديق ولدك الوحيد يا زوجتي الشبقة من يركع الآن بين ساقيكي يلعق بلسانه شفرات كسك الملتهب والمشتاق إلى لعاب الشباب المملوء بالطاقة الجنسية الجبارة والتي اعتدتي عليها في ليالينا الاخيرة بتناريف. لكن يا زوجتي هل كان تزامن تواجدكما داخل الحمام في تلك الساعة هو محض صدفة، ام سبقه ترتيب ولقاءات اخرى اكسبتكِ تلك الجراءة لفعل ذلك وسهلت عليه ما يفعله دون اعتبار لوجود زوجك او ولدك على بعد خطوات وفرص افتضاحكما امامها ليست بالقليلة. ام انها تناريف وما حدث بتناريف هو ما قوى قلبكِ وشجعكِ على الاقدام على اي شيء دون اعتبرات او محاذير. كيف انتهى بك المآل إلى تلك الحالة من الشبق يا زوجتي، ربما أكون قد اخطأت حين غضضتُ الطرف عن باب الشهوة الذي انفتح، ولكن توقعت أن تدلُفين من خلاله سيراً تتحثثين خطاكي، لم أكن اتوقع أنكِ سوف تهرولين هكذا بتلك السرعة بلا اي خوف او توجس من عواقب او نتائج كارثية قد تؤدي بمصير هذه الاسرة إلى الحضيض.


التردد في اللحظات الحاسمة عزيزي القارئ هو دائما مفتاح التراجع والسماح بالمزيد من الانحراف عوضاً عن ردعه وإيقافه. كانت الفرصة سانحة تماما للتوقف عن كل ذلك الانحدار يوم دخلت على زوجتي صبيحة الليلة التي تشاجرنا فيها بسب عامل المطعم المدعو لبيب. دخلتُ الغرفة وكانت نيتي مراضاة زوجتي ومصالحتها بعد التوتر الذي حدث بيننا فإذا بي اتفاجئ بلباسها مرمياً على الأرض وهي مُمددةً عارية على السرير وساقيها مُنفرجين ويظهر جلياً خيطاً من السائل المنوي ينساب من بين ثنايا كسها، وكذلك رأيت شاب من عمر حمدي وبيتر يرتدي ملابسه ولكن يبدو عليه من العاملين بالفندق. هالني المنظر وفُزعت من جراءة زوجتي على فعل ذلك مع احد عمال الفندق داخل غرفتنا، لكن ما طمأنني أن ذلك الشاب ليس لبيب، الذي كانت لدي تحفظات على أن تربطنا أي علاقة جنسية به او برجال مصريين، وهو ما قد يعرضنا للخطر لاحقاً. لكن تلك الطمأنة لم تدم طويلا حيث قذفت زوجتي في وجهي قنبلة تخبرني من خلالها أن ذلك الشاب الذي للتو فرغ من وطأها ما هو إلا الشاب المصري الآخر الذي حدثتني عنه وقالت أنه يعمل بالفندق كعامل مساج ورسم تاتوهات كما قدمته لي ايضاً كذلك في لحظتها وهي تحاول بسذاجة مُفرطة مواراة ما حدث بينها وبينه وادعاء أنه كان هنا فقط من أجل اعطاءها جلسة من المساج ولا شيء آخر! هي بالقطع تعلم أنني لن اقتنع بذلك ولكن ربما ساقت هذه المبررات السخيفة لاعطاء الجميع فرصة لادعاء أنه لم يحدث شيء ويظن الفتى أنه ربما انطلى علي ما قالت رغم صعوبة تصديق ذلك، إلا إذا كان ساذجاً ولا أظنه كذلك.


رغم الفوران والغليان اللذين نشبا برأسي ودمائي، إلا أنني حافظتُ على رباطة الجأش والاداعاء بأنني صدقتُ ما قالته زوجتي تجنباً لمشاكل وفضائح نحن في غنى عنها. حافظتُ على هدوءي حتى غادر ذلك الشاب الغرفة، وما أن غادر سنحت لي الفرصة للانفجار في وجه زوجتي وصب جام غضبي عليها وتعنيفها على اصرارها على شيء منعتها ونهيتها عنه، لكنها اصرت ورمت بكلامي عرض الحائط! لكن كما قُلتُ سابقاً "التردد" هو ما اعاق حدوث ذلك وأكتفيتُ فقط بتعبيري عن مدى استهجاني لتلك الدرجة من الفجور التي اضحت عليها وتركتُ لها الغرفة وغادرت.


في طريقي للخارج وجدتُ الشاب مازال واقفا في الرواق يلتقط انفاسه وربما يشكر ربه أنه نجى من براثن زوجٍ يظن أنه انطلى او يدعي انه انطلى عليه ما بررت زوجته به وجوده معها عارية في غيابه وساقيها مُنفرجين ومائه ينساب من بين شفرات كسها. ارتعد الفتى مرة اخرى وهو يراني أخرج من غرفتي متجهاً نحوه، وظن أنه ربما لم يتجاوز المشاكل المحتملة بعد. لكنه أطمان ثانيةً حين تجاوزته في طريقي إلى مصعد الطابق الذي نحنُ به وانا اتحاشى حتى النظر إليه من الاساس. جال ببالي أنه ربما يعود إلى الحجرة مرة اخرى ولكن مما ظهر عليه من توتر اكادُ اجزِمُ أنه لن تأتيه الجراءة لفعل ذلك.


طوال ثلاث جلسات حضرتها من المؤتمر، المشؤم الذي كان سببا في حضوري إلى تناريف رفقة زوجتي، لم أستطع التركيز في اياً مما يقال ويناقش. كان جُلُ تفكيري فيما حدث منذ الوهلة الاولى حتى تلك اللحظة التي وجدتُ فيها زوجتي تُطيع شهوتها وتعصاني وتسمحُ لاحد الشابيين اللذين نهيتها عنهما بأن يعتليها وينكحها. أعطيتها الحرية لأن تنتقي من تشاءُ من الرجال الغرباء والاجانب، وكانت اشارتي لها في الصباح حين سمحت لعامل الفندق أن يدخلُ الفطور لنا وهي ممدة عارية على السرير واضحة في أني لا اتحفظ على أن تمارس شهوتها ومجونها مع جون او غير جون. لكن متى كان الانسانُ يرضى بما سُمِح له وابتعد عن ما نُهي عنه .. أنه الذنب الذي أخرجنا جميعا من الجنة، إنه الممنوع الذي تشتهيه النفوس فيذهبُ بها إلى حيث لا تشتهي..


كانت لدي فرصة آخرى عند عودتي إلى الغرفة لأكون حاسماً مع زوجتي واعبرُ لها عن مدى رفضى وعدم رضائي عن ما اقترفته، واخبرها بشيء من الصرامة أنه يجب عليها عدم تكراره مجداداً، على الاقل مع احد الشابين المصريين طوال فترة مكوثنا بالجزيرة. لكن "التردد" مرة ثانية منعني عن ذلك، ربما ليس التردد وحده هو ما منعني هذه المرة. فقد دخلتُ الغرفة ووجدتُ زوجتي كما كانت على نفس عُريها لكن نائمة ومُمدة على بطنها بلا غطاء ومازال واضحاً عليها أثر ما حدث صباحاً مع ذلك الشاب .. يبدو أنها لم تكترث إلى الاغتسال وازالة ما لوث جسدها من أثر الجماع ..


لا يقوى على ثورة الغضب اعزائي القراء سوى سطوة الشهوة وجسد حسناء ابيض وبض مُمداً عارياً امام عينين جائعتين وتفوحُ منه رائحة الجنس. كانت نظراتي لزوجتي العارية تسحبني رويداً رويداً إلى حالة المجون والجنون التي تنتابني حين ينهشُ الغرباء لحمها، نعم لم أكن أريد أن يكون أمير أحدهم، لكن ذلك لا ينفي أنه نجح في اثارتي. لا اردياً سحبت كلوت زوجتي الملقى امام باب الغرفة اقربه من انفى واشتمه وانا اذهب إلى حافة السرير اجلس عليه برفق وعيناي لا تُفارق مؤخرة زوجتي والبقع اللزجة التي تظهرُ بين فخذيها بعد جفافها. كانت الدماء تتدفق بقوة داخل عروق زبري الذي ينتصب بشدة على وقع تخيلاتي لما كان يحدث قبل قدومي صباحاً. مال جسدي فوق مؤخرة زوجتي وانا اوجه انفي بين فخذيها اشتمُ عن قرب رائحة سوائل الجماع النفاذة من بينهما. كأن مغنطيسا يسكنُ بين فخذيها ويسحبني بقوة تجاهه، غرستُ انفي بين ساقيها من فوق مؤخرتها اشتمُ المزيد ولساني يخرجُ من فمي يلحسُ ما بقى فوق جدران فخذيها ويحاول الوصول إلى شفرات كسها.


سامية: شاكر، انت جيت؟


كانت زوجتي تقول ذلك وقد بدى عليها أنها تَفيقُ من سُباتها، لم أردُ عليها واستمريت فيما كنتُ افعله ووجهي مُنغمِسا بين ساقيها احاول التفريج بينهما كي اسهلُ وصول أنفي ولسانى إلى كسها الملوث بماء ذلك الشاب الذي اعتلاها منذ ساعات قليلة. على الجانب الآخر بين ساقي كان زبري يواصل تمدده ودفع اقمشة ملابسي للاعلى كأنه يستنجد بأحدهم ليخلصه من براثنها.


سامية: بتعمل ايه شاكر بس، استنى طيب لما اقوم استحمى علشان كسي مليان ..


سكتت زوجتي ولم تواصل كلماتها التي زادتني حماساً وشهوة لسماع المزيد منها عما دار وحصل بينها وبين ذلك الشاب.


انا: مليااااان ايه؟ (قُلتُ لها ذلك وفحيح أنفاسي يخرج حاراً يلفحُ فخذيها من الداخل)

سامية: اوعى يا راجل انا لسة بصحى من النوم وجسمي مكسسر (ردت زوجتي بتمنع عن مسايرتي ومجاراتي كما جرت العادة عندما تراني هائجا وهي تقص مغامراتها مع جون وعادل سابقاً)

انا: ابقي استحمي بعدين (قلتُ ذلك وانا الهثُ من الهياج واثنيها عن القيام من رقدتها وانا اثبتُ فخذيها على السرير وراسي تغوصُ بينهما)

سامية: اووووووووعي يا راااجل انت


قالت ذلك وهي تُخلصُ جسدها بقوة من بين يدي وتعتدلُ في جلستها على السرير وتتكأ بظهرها على وسائده وهي مواجة ليه وتربعُ ساقيها ما جعل كسها يظهرُ امامي بوضوح وثدييها يسطعان فوق صدرها ما يزيدها جمالاً واثارة. كنتُ ارتكزُ على كوعي الايسر امامها على السرير وعين مثبتة على كسها التقط انفاسي واستعدُ للجهوم عليه مرة اخرى، لكنها ربما فطنت إلى ذلك وحجبته عني بيديها.


سامية: مالك يا شاكر في ايه؟ جاي من برة ليه هايج كدة؟ (قالت وهي تتدلل في لهجة حدثيها، قبل أن تعقب) أنت مش خرجت الصبح وانت مضايق بعد ما أمير مشي؟! (سألتني بتحد حيث كيف يثيريني ما كنتُ انهاها عنه!)

انا: اه طبعا انا كنت مضايق جداً إنك مسمعتيش الكلام وعملتلي اللي في دماغك برضه، بس (وسكتُ عن الكلام وعيني على موضع كسها وانا ابتلعُ ريقي بصعوبة)

سامية: بس ايه؟ قول ما تتكسفش (قالت وهي تبتسم بسخرية)

انا: بس لما دخلت القوضة دلوقتي وشوفتك عريانة، هيجت اوووي (كنتُ اقول ذلك ويدي اليمنى تدعك زبري بوضوع امام عينيها)

سامية: طب ما انا كنت نايمة عريانة قدامك الصبح قبل ما تنزل ومكنش باين عليك انك هايج (عقبت على كلامي وهي ترفعُ احد حاجبيها تُشيرُ إلى عدم تصديقها لما اقول)

انا: ........... (أعلمُ أنها تعلمُ سبب محنتي وهياجي عليها، لكنها تصرُ على التصريح وانا لا اقوى حتى على التلميح فآثرت السكوت)

سامية: طيب طالما سكت كدة يبقى تسيبني بقى اقوم استحمى (قالت وهي تهمُ بالقيام قبل أن استوقفها بيدي التي تخلت عن زبري الذي يأنُ من الشهوة)

انا: استني (سكتُ لحظات قبل أن اواصل) قوليلي ايه اللي حصل بينك وبين أمير (استسلمتُ لها وصرحت بما تُريدني أن أخبرها به)

سامية: لا انا مش عاوزة احكي، لو عاوز تتفرج بنفسك وتشوف بعينك معنديش مانع (كانت الابتسامة تعلو وجهها وهي تقول تلك الجملة)

انا: اشوف ازاي؟! (رغم تعجبي من كلامها الا أن فكرة رؤيتها وهي مع أمير قد اثارتني بشدة)

سامية: تشوفني انا وأمير واحنا على السرير، مش ده برضه اللي مهيجك وموقف زبرك اووي كدة (قالت وهي تميل بجسدها علي وثدييها يتدليان بشكل مثير وهي تمد يدها اليسرى تقبضُ بقوة على زبري المنتصب)

انا: آآآه .. وهاااااشوفكم ازاي (قلتُ لها وانا آئن من الشهوة وقوة قبضتها)

سامية: اتفضل (قالت ذلك بعد أن قامت عني وحررت زبري من قبضهتا وهي تناولني قصاصة من الورق مدون بها رقم)

انا: ايه ده؟ (سألتها وانا متعجب)

سامية: ده رقم القوضة اللي قاعد فيها أمير (كانت تبتسم وهي تقول ذلك)

انا: اعمل بيه ايه؟ (سألتها مرة اخرى وانا لا افهم ما ترمي إليه)

سامية: هو هناك دلوقتي (ثم مالت علي مرة اخرى تمدُ يدها باتجاه زبري تقبض عليه ثانيةً قبل أن تعقب) روح هاته (قالت بصوت مثير وهي تَعضُ على شفتيها السُفلية)

انا: اروح اجيبه ليه (سألتها وامواج الشهوة تعصِفُ بكياني)

سامية: علشان ينييييك مراتك يا عررص (قالت بصوت كله محُن ولبونة مُثيرة)

انا: ازاي بس يا سامية انتي اكيد اتجننتي (سألتها مستنكرا رغم تصاعد بركان الشهوة داخلي ومشارفته على الانفجار إلا أن سامية كان لديها مخطط آخر)

سامية: طيب خلاص يبقى تسيبني بقى اقوم استحمى (قالت ذلك وهي تقوم عن السرير بعد أن حررت زبري وعادت إلى لهجتها الجدية وتتحرك باتجاه الحمام)


كانت الجلبة التي تحدث داخل الحمام على خفوت صوتها سبباً في خروجي عن شريط الذكريات والاحداث التي كنتُ استرجعها لما حدث في ذلك اليوم بعد أن أكتشفت أن زوجتي طلبت الفتى أمير إلى غرفتها وراودته عن نفسها.. ولكنه لم يستعصم.. كانت الجلبة التي تحدث بين زوجتي وبيتر داخل حمام منزلنا توحي بأن اياً ما كان يحدثُ بينهما فقد تم وهما على وشك المغادرة وفتح باب الحمام الذي ارتكز انا على ركبتي اسفل منه. سارعتُ بحذر وهدوء قدر المستطاع لملمة نفسي والتوجه إلى ركن مخفي بعيداً عن الممر الذي يقود إلى باب المنزل وغرفه. لحظات مرت قبل أن أرى بيتر يخرج بهدوء من الحمام يمشي على اطراف اصابعه ويتجه صوب حجرة حمدي، بدى لي أنه ربما كان يبيت معه في تلك الليلة كما جرت عادة حمدي أن يستضيف بعض اصدقاءه او يستضيفوه ويبيتون معه او يبيت عندهم.


ما أن اختفى بيتر داخل غرفة حمدي، توجهتُ مباشرة إلى الحمام كي استطلع حالة زوجتي وارى كيف انتهى ذلك اللقاء السري والمثير بينها وبين صديق ابنها في منتصف الليل داخل حمام منزلها وفي وجود زوجها وولدها! دفعتُ راسي من خلف باب الحمام إلى داخله ابحثُ بعيني عن زوجتي التي وجدتها مُمدة على ارضية الحمام ونصفها السفلي عاري تماماً وكسها ظاهر بوضوح واللبن ينساب منه. دفعتُ بباقي جسدي إلى داخل الحمام ومازال بصري مُثبت على كس زوجتي، كأنني أتاكدُ من أن بيتر كان بالحمام فعلا وناكها وافرغ شهوته بين ثنايا كسها. احكمت اغلاق باب الحمام جيداً وبعدها تجردتُ من ملابسي السُفلية وامسكتُ بقضيبي ادعكه بشهوة ورأسي تكادُ تنفجر من قسوة ما يعصف بها من اثارة ومجون وغضب وجنون! أعلم أن ما يحدث خطيراً جداً مثل قيادة سيارة هبوطاً من أعلى طريق جبلي ضيق ومتعرج، وعوضاً عن الضغط على مقبض مكابح السيارة اثناء القيادة نضغطُ على مقبض الوقود فتزداد سرعة السيارة. خطورة شديدة لكن تصاعد الادرنالين وافرازات الدوبامين داخل المخ تعطيان لها اثارة لا يمكن مقاومتها او محاولة التوقف عند ذلك!


تقدمتُ نحو زوجتي بثبات ونزلتُ على قدماي امامها، ليس لأسلها عن ما حدث وكيف حدث، بل كي أمدُ يدي إلى ذلك المني الذي ينساب من بين شفرات كسها أخذُ قبساً منه كأنه ناراً أهتدي بها إلى حقيقة ما دار بين زوجتي وبيتر صديق ابني. قربتُ اصابعي الملوثة بلبن بيتر من انفي استنشقه بتلذذ! لا فرق بيني وبين مُدمن الهروين وهو يستنشق سطوره المتراصة كي ينتشي بها. رائحة المني النفاذة تُزلزلُ كياني وتهزُ اركاني وتدفعني حتى حافة الجنون. عدلتُ من وضعية زوجتي وهي مازالت مُمددة فوق ارضية الحمام وفرجتُ بين رُكبتيها ودخلتُ بينهما وانا اضع زُبري داخل كسها الغارق بسوائله وسوائل بيتر التي تملؤه من الداخل. اوووووووووووووه ماهذه اللذة التي اشعرُ بها، انا لا ادفعُ قضيبي داخل كُساً عادياً، إنه يتمدد داخل كوة من الجمر مُبطنة برقائق حريرية متناهية النعومة وينزلق داخلها وهو يسحق تلك السوائل اللزجة ويصنع لحناً عظيماً يُطربُ الاذُنُ. استلقيتُ فوق زوجتي المُستسلمة لي كلياً بعد أن انهكها وانتهكها بيتر قبل لحظات. اغمضتُ عيناي وانا استمتعُ بذلك الايلاج الفريد من نوعه والذي يُضاعفُ متعته كونه لا يحدثُ هذه المرة في تناريف، لااا، بل يحدثُ هذه المرة هنا داخل جدران منزلنا بالقاهرة وتحديداً فوق ارضية حمامه! كم كنتُ اشتاقُ إلى تكرار ذلك النوع من الولوج، اشتاقُ إلى أن ادفع زُبري داخل كس زوجتى المُعباء بمني رجلٍ آخر قذفه للتو داخل جدرانه. فعلتها للمرة الأولى في ذلك اليوم الذي كنتُ استرجعُ احداثه قبل أن يقاطعني بيتر ويخرج من الحمام بعد أن تذوق لحم زوجتي واذاقها مائه ورواها به.


لا أعلم كيف تمكنت مني الشهوة لتلك الدرجة التي جعلتني أقف امام باب أمير انتظر أن يجيبني بعد أن طرقته بيدي. كان لدي من الثواني واللحظات ما يكفي لأن اتراجع واعود ادراجي وأمنعُ نفسي عن مزيد من الصعود إلى درجات السقوط في هوة الفجور والمجون. كانت لدي الفرصة للهروب قبل أن يفتح أمير باب غرفته ويجد امامه الرجل الذي ناك زوجته ذلك الصبح، الرجل الذي ادعى اقتناعه بأن زوجته كانت عارية في سريرها وكسها تنزلق سوائله من جنباته بفعل جلسة مساج وليس اعتلاء رجلٌ غريب لها فوق سريره.


امير: ااا ااا اافندم (كان الفتى في قمة الارتباك عندما فتح الباب ووجدني اقف امامه، ربما ظن أنني جئت كي افتكُ به)

انا: اهلا يا امير ازيك؟ (قُلتُ له ذلك وانا اجاهدُ في الابتسام)

امير: افندم حضرتك، اقدر اساعدك في حاجة؟ (رد الفتى ومازال التوتر بادياً عليه)

انا: ممكن تيجي معايا لو سمحت؟ (طلبتُ منه ذلك وقد بدأتُ اتوتر ايضا)

امير: اجي معاك فين، و**** حضرتك ما حـــ (كانت حدة توتره تزداد ولكنني استوقفته)

انا: ممكن تيجي معايا القوضة (قاطعته وانا اتحاشى النظر في عينيه)

امير: القوضة بتاعة حضرتك ومدام سامية؟ (قال مستفسراً)

انا: ايوة (اجبتُ باقتضاب)

امير: ليه؟ (استفسر مرة اخرى)

انا: سامية عاوزاك (قُلتُ له وعيناي مثبتةً على الارض بين قدميه)

امير: لو بخصوص المساج او التاتو انا ممكن اعدي عليها الصبح (قال وقد اطمئن بعض الشيء أنني لستُ هنا كي اؤذيه)

انا: هي مش عاوزاك علشان كدة (اخبرته وعيناي لا تزالا مثبتتين على الأرض بين قدميه)

امير: اومال عاوزاني ليه؟ (كان يحاول أن يستفهم مني عن سبب طلب حضوره الان)

انا: عاوزاك علشان حاجة تانية (اخبرته هذه المرة وانا اجاهدُ أن تواجه عيناي عينيه)

امير: طب اتفضل حضرتك وانا هغير هدومي واجي وراك (كان يخبرني ذلك وقد زاد اطمئنانه)

انا: لا انا هستناك ونروح مع بعض (قلتُ له ذلك بعد أن عاودتُ تثبيت عيناي في الأرض مرة اخرى)

امير: طيب ثواني حضرتك (ودلف مرة اخرى إلى داخل حجرته واختفى لحظات قبل أن يخرج ثانيةً)


خرج أمير وتحركتُ امامه صوب حجرتي انا وسامية دون إية كلمات مني او منه حتى وصلنا إلى باب غرفتنا. فتحتُ الباب وسبقتُ امير إلى الداخل وانا اقف بالممر المؤدي إلى الداخل والدماء تغلي في عروقي، ليس من الغضب، بل من عصف الشهوة.


انا: اتفضل يا امير


قُلتُ هذه الكلمات بصوتٍ متحشرج ووجهي يمتقع بلون الدم وزبي يتمدد كعمود يرفع قماش بنطالي مثل اعمدة الخيام. كانت الدهشة والترقب تعلو وجه امير وهو يخطو إلى الداخل ويراني على تلك الهيئة وعينيه قد رمقتا ما يصنعُ زبي اسفل البنطالون. دلف أمير إلى الداخل لكنه بُهِتَ ووقف دون حراك بمجرد ما ألتفت نحو السرير. كانت سامية مُمدة عليه عارية على جانبها الايسر وراسها مرتكز على ذراعها الايسر المرتكز على كوعه وهي مواجة للباب ولمن يقفون عند الباب وبزازها تزين صدرها وفخذيها العاجيين يأسران من يرى جمالهما الخلاب وكسها الحليق يتأنق أعلى منهما وفوق منه الشُحمة الشهية لسوتها الملساء الناصعة البياض. كانت تبتسم لأمير وهي تُؤشرُ له بسبابتها اليمنى أن يتقدم نحوها، كانت تدعوه إليها وهي عارية وزوجها يقف عن يمينه. نظر أمير باتجاهي ووجد نظري يتقلبُ بينه وبين سامية الممددة عارية امامنا على السرير، فَطَنَ إلى أنني لا امانعُ من أن يتمدد إلى جورها او أن يركبها ويعتليها، تأكد ايضا أنني علمتُ ما دار بينه وبين زوجتي سلفاً وأنني لم ادعي اقتناعي بقصة المساج خشية الفضائح والمشاكل، لكن خشية افتضاح امري امامه، لكن شهوتي قررت وحكمت أن اذهب إليه بنفسي واحضره حتى سرير زوجتي لأُقرُ واعلنُ له صراحة، بل وادعوه وارجو منه أن يفعل مثل ما فعله بالصباح ولكن هذه المرة في وجودي وتحت سمعي وبصري.


نظر أمير باتجاهي مرة اخرى، لكن وهو يبتسم هذه المرة، قبل أن يتوجه نحو سامية التي اعتدلت في جلستها على حافة السرير تستقبله بين احضانها وهو ينحني فوقها ويطبق فمه فوق فهما في نفس اللحظة التي كانت يديها تتنتقل نحو سحاب بنطاله وازراره تُزيحُه من فوق وسطه وتستخرج زبه المنتصب من اسفل لباسه القطني الاسود.


سامية: وحشتني اوووي يا ميرو (قالت وهي تدعك زبه وهي تنظر باتجاهي وتراني واقفا كما كنتُ بعد أن اغلقتُ باب الغرفة احدقُ فيما يحدث بينها وبينه)

أمير: انتي اكتر يا سوسو، واحشني وواحشني كسك اااااوي (كانت الكلمة الاخيرة تتزامن مع نظرة منه إلى الخلف باتجاهي وهو يبتسم كما المنتصر على غريمه في أرض الميدان)

سامية: مقدرتش استنى لبكرة قولت لازم اشوفك تاني النهاردة (كانت تقول ذلك وهي توجهه إلى مجاورتها في جلستها على حافة السرير ليصبح كليهما مواجهاً لي)

أمير: مانتي لو كنتي عرفتيني كنت قعدت معاكي بدل ما اتكروتنا الصبح كدة وخلصنا بسرعة (كان يقول هذه الكلمات وهو ينظرُ في عيني اللتين كانتا تحاولان الزوغ منه ويده تتحسس افخاذها العارية باتجاه كسها)

سامية: كنت عاوزني اعرفك ايه (قالت هي الاخري وهي تنظر لي وتبتسم وهي تداعب قضيبه بيسراها)

أمير: أن جوزك راجل اسبور وسايبك على راحتك (واصل حديثه وهو ينظر باتجاهي واصابعه تغوص بين شفرات كسها)

سامية: شاكر جوزي بينبسط لما يشوف راجل تاني راكب عليا، ممكن يا ميرو تركبني قدااامه


لم أعلم هل كانت سامية تحاول اثارتي بهذا الحوار الذي يدور بينها وبين عشيقها حديث السن ام تُعذبني وتُعاقبني على ما حدث وقولته لها بالأمس وانفعالي عليها في قاعة الطعام حين طلبت من النادل حضور لبيب باكواب المياه قبل أن تتركني وتغادر غاضبة على إثر المشادة التي حدثت بيننا. نعم، ربما ذلك عقاباً منها ولكنه عقاباً لا اكرهه ولا اخشاه بل اطوقُ له واستمتع به .. على الاقل وانا تحت تأثير الشهوة وسطوتها..


أمير: طب طالما هو اللي بينبسط، مش اصول هو اللي يطلب يا سوسو (قال أمير ذلك وهو ينحني فوق بزها الايسر يتناول حلمته بين شفتيه)

سامية: ااااه يا ميرو المفروووض، بس ما هو برضه اللي راح يجيبك علشاااان تركب مراااته ااااه (كانت تتكلم وهي منثارة مما يفعل أمير بثديها وكسها)

أمير: علشان خاااطرك أنتي بس يا سوسو، هركبك منغير ما جوزك يطلب


كان امير يقول ذلك وهو يقوم من مكانه ويدفع سامية للاستلقاء إلى الخلف ومازالت قدميها على الارض واستلقى هو بدوره فوق منها وشفتاه مطبقتين على شفتيها وزبره قد سكن بين فخذيها يُفرشُ شفرات كسها وبظرها من الخارج واصوات آناتها واحتكاك جسديهما يصلان إلى مسامعي فيُزيدا من محنتي واثارتي.


ربما لم تكن هذه المرة الاولى التي ارى فيها زوجتي بين براثن رجلٌ غيري، فقد وطأها عادل امامي وفي وجودي وكذلك أنتهك لحمها جون امام عيني وأعين اخرين على الشاطئ، لكن هذه المرة هي اشد قسوة على نفسي واقواها اثارةً ومجوناً. حيثُ أن عادل لم يرفع ساقي زوجتي ويعتليها مباشرة منذ دخوله الغرفة، كان هناك عشاء وكان هناك رقصاً وبعض كؤوسِ خمر وسبقهم انفراده بزوجتي داخل كابينة على الشاطئ وانفرادي بزوجته في البحر لتشغلني عنه هو وزوجتي. ايضا عادل عندما اتى إلى الغرفة كان مدفوعاً برغبته المحمومة في أن ينال من سامية زوجتي في حضوري. لكن الامر مختلف تماما مع أمير، الذي نهرتُ زوجتي حين صرحت لي برغبتها في ممارسة الجنس معه، انا من ذهبتُ لحجرته ادعوه إلى حجرتنا واصرُ عليه في القدوم وانا اعلم أنه سوف يدخل ويجد زوجتي عارية ويعرفُ أنني اتيتُ به رغبةً مني في رؤيته وهو يعتليها وينيكها امام ناظري وبرضاء كامل مني.


كانت عواصف الشهوة تضربني من كل اتجاه حتى أنني لم اعد اقوى على الوقوف، سقطتُ على الارض جاثياً على ركبتي بعد أن حررتهما من ملابسي السفلية ليتحرر قضيبي ويشاركني المشاهدة بلا اية حواجز. كان امير ينظر باتجاهي ليراني على تلك الكيفية قبل أن تستعر شهوته هو الاخر ويحمل ساقي زوجتي فوق اكتافه وهو يوجه قضيبه من خلال شفرات كسها إلى داخل اعماقه وهو ينحني بجزعه مرة اخرى فوقها وهو مرتكزا على قدميه ومباعداً بينهما. كنت ارى بوضوح خصيتيه وهما ترتطمان بردفيها اثناء رهزه القوي لها ما يجعل لحم طيزها البض يتهتز ويتراقص محدثاً امواجا من الشحوم الشهية تتسابق خلف بعضها البعض.


سامية: ااااااه يا اميييير نيكني اووووووي اااااااه اضربني بزبك جاااامد (كانت صيحات الشهوة من زوجتي تكويني تماما كما يكويني صوت ارتطام خصيات امير بردفيها)

امير: اااه يا متناااااااكة يا هايجة، مش مكسوفة وانت بتتناكي قدام جوووووزك (كان أمير يقول ذلك وهو يزيد من وتيرة ضرباته لكسها)

سامية: جوزي هو اللي عااااوزني اتناااااك قداامه اااااااه .. هو اللي بيجيب الرجاااالة تنيكنييي اااااااه


كانت الاثارة والشهوة تتصاعد في جميع الاتجاهات سمعيا وبصرياً، ما دفعني للانفعال على قضيبي الذي يأن بين يدي وانا اجلخه بقوة على وقع ما ارى وما اسمع. رمقتني زوجتي بعينها اليسرى بعد أن مالت برقبتها يساراً تسطتلعُ ما افعله.


سامية: اوعى تجيبهم يا شااااااكر اوعى تجيبهم غير لما امير ينزل لبنه في كسي، عاوزاك تنكني ولبن الرجااااااااالة في كسسسسسي .. ااااااه يا امير، نيكني اسرررررع عاوزاك تجيبهم بسررررعه ااااااه


كان الجنون قد تلبسَّ زوجتي حقيقةً وشطح به إلى الحد الذي جعلها ترغبُ في أن يمتزج ماءي بماء رجلٌ آخر في نفس اللحظة داخل كسها. لذلك استمرت في تحفيز امير لأتيان شهوته سريعاً قبل أن ينفجر زبري ويرتخي وربما لا ينتصب مرة اخرى إذا انهالت عليه اسواط تأنيب الضمير ووخذ الخطيئة الذي يفاجئنا دائما بمجرد أن ينقضي وتر الشهوة.


امير: ااااااه هجيب يا لبووووووة اااااااه هيجب في كسك يا شرمووووووووطة (لم يخيب امير رجاء زوجتي وانفجرت شهوته داخل كسها للمرة الثانية في ذلك اليوم)

سامية: اوووووووووف لبنك نااااااااار في كسي يا ميرو، هاااات هااااات كل لبنك جوايا (كانت تقول ذلك وهي تطوق وسطه بساقيها وكأنها تعتصره كي تحصل على كل منيه حتى اخر قطرة.)

امير: اااااه ااااااااااااااه اااااااااااه


كنتُ من مكاني اشعرُ بانقباضات قضيب امير من اسفل خصيتيه اثناء الزخات والدفعات التي كان يُلقي بها داخل رحم زوجتي المعطوب. كان زبري ينتفض ويتحرك في كل اتجاه بشكل عشوائي يرجو لمسة واحدة من يدي اللتين اُجاهدُ لامنعهما عنه كي احققُ رعبة زوجتي، ولا اخفيكم انها ايضا كانت رغبتي. هدأت فورة امير وسكنت حركته وتنحى عن جسد زوجتي واستلقى على يسارها فوق السرير يلتقط انفاسه وهو يخطف بعض النظرات باتجاهي يختبر انفعالاتي صوب ذلك المجون الواقع داخل جدران هذه الغرفة.


اعادت زوجتي ساقيها مرة اخرى على الارض وهي تُفرجُ بينهما امام عيني حتى بداء الخيط الابيض ينساب من بين شفرات كسها، ثم رفعت رأسها باتجاي وهي تؤشر لي بسبابتها كي اتحرك باتجاهها. نهضتُ مرة اخرى على قدماي اتحركُ نحوها وزبري يتقدم المسير.. كانه الحادي يرشدُ النياق إلى وجهتها.. رفعت زوجتي ساقيها مرة اخرى وهي تدعوني كي اغمس زبري داخل كسها كما ينغرس القلم في المحبرة كي يكتب به.. بيد أن ما سوف يُكتب الان لا يمكن قراءته..


وفرتُ على زوجتي عناء التشبث بساقيها وحملتهم نيابة عنها فوق كتفي كما فعل امير منذ لحظات ودفعت زبري إلى اعماق كسها وانا اغمضُ عيناي واشعرُ للمرة الاولى كيف يكون الكسُ جمرة من النار ورطباً ومخملي الملمس في آنٍ واحد. لم يكن لدي قدرة على الرهز، فقط دفعتُ زبري عميقا داخل رحم زوجتي وانفجر من فوره داخلها وهو يدفعُ اطناناً من المني داخلها وهي تنظرُ لي وعلى عينها نظرة المنتصرة وهي تقول بلا كلمات:


"كنت بتقولي جايز اقول لأمير ياخدني على قوضته علشان ابات معاه!! اديك انت اللي روحت قوضته وجبته لحد عندي علشان ينيكني ويباااات معايا يا عررررص"


انا: ااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااااه اااااه ااااااااه


كانت هذه الاهات مزيجا بين ذروة القذف وألم العقاب الذي انزلته بي زوجتي، كانت عيناي ايضاً تقول لها بلا كلمات:


"انا مش مصدق أنك بقيتي شرمووطة اوي للدرجة دي!!"




إلى اللقاء في الحلقة الثامنة

الفيديو الثالث

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال