الصعود الى الهاوية الجزء السادس

الصعود الى الهاوية الجزء السادس
الصعود الى الهاوية الجزء السادس

 اعزائي القُراء هاكم حلقة جديدة من رواية الصعود إلى الهاوية على لسان سامية والدة حمدي بطل الرواية وزوجة شاكر والده، ارجو ان تستمتعوا بسردها لأحداث الحلقة السادسة.

الصعود الى الهاوية الجزء السادس

ليس اشدُ على الانسان حين يغوصُ في وحل الخطيئة سوى الندم حين تنقضي لذتها، كأن إناءاً تغترفُ منه الشهد وقد تحول فجأة إلى علقم شديد المرارة. كانت هذه هي حالتي وانا مُلقاة على ارضية حمام منزلي بعد جولة جنسية مثيرة مع بيتر الشاب اليافع صديق ولدي حمدي وقرينه بالعمر. إلى أين ستأخذني شهوتي، اي مصير قد تؤول إليه تلك الاسرة لو افتضح أمرُ ربتها وربها، ماذا سيحدث لابنهم المسكين إذا عرف أن والدته للتو ضاجعت صديقه واستقبلت منيه بين جنبات كسها. كان عقلي في تلك الحظات يعمل كأداة محاكاة تَختبرُ العديد من السيناريوهات لما يمكن أن يحدث وتستطلعُ نتائجها، كانت جميعها تُفضي إلى مصير محتوم وهلاكٍ لا مهرب منه. سيناريو واحد هو الذي كانت نتيجته نجاة هذه الاسرة وضمان مستقبل مُبشر لولدي حمدي، كان ذلك السيناريو يقتضي أن اكبح جماح العهر والمجون اللذان تمكنا مني واصاباني بهوس الجنس وسعار الشهوة. حزمتُ امري واتخذتُ قراري ساخرج من الحمام مباشرة إلى حجرتي واصرخ في وجه زوجي واطلب منه أن نكُف عن تلك الانحرافات ونتوقف عن تلك الخيالات وأن نعود سوياً إلى الحظيرة التي اعدها لنا المجتمع الذي نعيشُ فيه، نأكل كما يأكل الاخرون، ونلبس ما يلبسون، ونمارسُ ما يمارسون حتى نَظَلُ جديرون برضاهم عنّا ويظلوا يسمحون لنا أن نعيش في كنفهم بأمان وطمئنية، ليس من أجلي وليس من أجله بل من أجل الشاب الصغير، وحيدنا الجميل حمدي الذي ينتظره مستقبل باهر في كلية الهندسة .. او هكذا نتمنى أن يكون..


ما كدتُ الملمُ نفسي وااهِمُ بالقيام مغادرة إلا ووجدتُ بابَ الحمام ينفتحُ مرة اخرى، كاد قلبي أن ينزلق بين قدمي من شدة خشيتي أن يكون من خلفه هو حمدي وقد أكتشف ما جرى للتو بيني وبين صديقه بيتر. لكن كان خوفي في غير محله فقد كان زوجي شاكر هو من يظهر من خلف باب الحمام وعينيه جاحظتين وكأنه يود أن يتأكد من شيءٍ ما. كان نظره مثبتاً على كسي العاري واللبن الذي ينسابُ من بين شفتيه، لم يكن في حاجة إلى كلام او شرح لما حدث، شاهد بيتر يخرجُ من الحمام في تلك الساعة المُتأخرة من الليل وبعدها دخل ووجد منياً ينسابُ من كسي، ادرك أن ذلك الشاب الصغير كان يفعل تماماً مثل ما فعله أمير حين دخل علينا حجرة الفندق بتناريف ووجد الفتى يرتدي ملابسه بينما انا ممدة على السرير وحليبه ينساب من كسي ويبللُ ملاءة السرير اسفل مني. نعم ادعيتُ وقتها أن تلك كانت محضُ جلسة مساج وانني تعريت بغرض رسم بعض التاتوهات قبل أن اعدلُ رأيي واقررُ تاجيلها لوقتٍ لاحق، وادعى زوجي أنه صدق ذلك، وادعى امير انه صدق أن زوجي صدق ذلك .. صحيح الكذب ليس سوى ملابس نرتديها لتُخفي ما تحتها من عورات ولكن الجميع يعلم ما هو مخفي أسفلها..


ربما لم يكن ما يدور بخلد زوجي هو كيف أن بيتر تواجد في حمامِ منزلنا في تلك الساعة المتأخرة من الليل، بل كيف أنه اعتلاني، أغريته انا ام هو الذي اغراني، ودَّ لو أنه كان في أحدى زوايا ذلك الحمام ليراه ويراني. كان ينتظرني بالحجرة كي يلعب دور أحد هولاء الرجال الذين اعتلونني في تناريف اثناء الشطر الثاني من ليالينا الجنسية كما اعتدنا من بعد تناريف، ليجد أنه بينما هو ينتظرني كان هناك بالفعل ذكراً يدقُ حصون عفتي ويضربُ بقضيبه عميقاً داخل كسي.


مرت لحظات وزوجي واقفاً كما هو ينظرُ إلي قبل أن يُحكم اغلاق الحمام من الداخل جيداً ويتجرد من بنطاله وسرواله ويمسك قضيبه يجلخه امام عيني ووجهه مُمتقع باللون الاحمر كأنه على وشك الانفجار. هيئة زوجي هذه المرة غريبة عني تماماً لم اراه عليها من قبل، اشعر أن غضباً جامحاً يضرب داخل اعماقه، لكن هذا الغضب تصارعه في ذات اللحظة امواج من الشهوة العارمة وهو يرى زوجته امامه في وضع كان يحلمُ أن يراها عليه من اللحظة التي وطأت اقدامه مطار القاهرة ولكنه لم يكن يدري اي سبيلٍ إلى ذلك. تقدم نحوي في هدوء وخرَّ على ركبتيه امامي على الارض وهو يمد يده إلى المني الذي ينسابُ من كسي، يأخذه منه عينة باطراف اصابعه يحركها نحو أنفه يشتمها كأنه كان يكذبُ عينيه وأراد تأكيداً. لن أنسى ملامح وجهه وهو يستنشق رائحة هذه العينة من مني بيتر بهذا العمق وعيناه مغمضتين كأنه يشمُ عطراً نفاذاً ويده الاخرى تفركُ قضيبه في هدوءِ ويتلذذُ كظمأنٍ نزل على عينِ ماء عذب بعد تيه في قيظِ الصحراء.


أحقاً فعل شاكرُ ذلك، لا اذكرُ انه مارس مع الجنس بعيداً عن غرفة نومنا سواء في بيتنا هنا او في اي منزلٍ نزلنا فيه بالعطلات الصيفية او سفراتي معه طبقاً لاحتياجات عمله بالخارج وبالقلب منها رحلة تناريف! عدلَّ شاكر من وضعيتي بلا اية كلمات منه او اعتراضات مني، اراح ظهري على ارضية الحمام، فأصبحت راسي بجوار لباسي، الذي كان يشتمه بيتر منذُ دقائق قبل أن يركبني، ثم باعد بين قدماي ودخل بينهما بوسطه وهو يوجه قضيبه نحو كسي الذي مازالت خيوط المني تنسابُ منه كأنه جدول ماء. ثم ما لبث قضيبه أن مرَّ على جدران كسي من الداخل حتى سمعتُ منه أهة خفيضة الصوت كان يُجاهدُ في اخفاءها ولكنني شعرتُ بها بلا اية ريب. مال علي بجزعه ومازال قضيبه يتسللُ إلى داخل اعماقي، رمى نفسه في حضني و اراحَ خده الايسر فوق خدي المقابل له ايضاً وهو مُغمضُ العينين. لم يكُن رهزه سريعاً كما كنتُ اتوقع، بل كان يمررُ زبره داخل كسي دخولاً وخروجاً بوتيرة بطيئة تصاحبها اصوات زقزقة ناتجة عن انسحاق السائل اللزج بين جنبات كسي ولحم قضيبه اثناء تلك الحركة البطيئة. لا ادري هل كان ايلاج شاكر داخل كسي للاستمتاع به ام للتلذذُ بمني الغريب الذي كان يُعبأه من الداخل !!


بلا كلمات استمر شاكر في ذلك العزف المنتظم على اوتار صنعتها خيوط مني بيتر على جدران كسي من الداخل، بينما انا عاجزة عن فعل اي شيء، لا ادري هل انا مستمتعة بما يبفعل ام ناقمةً عليه. لماذا لم اثورُ في وجهه كما انتويت؟ هل كان وجودنا بالحمام وخشيتي أن تصل كلماتي إلى آذان بيتر الذي ربما لم ينم بعد هي ما منعتني عند ذلك؟ ام أن ردة فعلُ زوجي هذه هي التي الجمتني وافقدتني القدرة على الكلام، ما الذي أنتهى إليه حالك يا زوجي العزيز، من يرى ردة فعلك ونحنُ على طاولة الطعام وانا اطلبُ من النادلِ أن يُرسلَ لنا الماء مع لبيب الشاب الذي لا نعرفه يستعجب تماما ردة فعلك الآن وأنت تُمرغُ قضيبك بهذا القدر من الاستمتاع بمني بيتر الشاب الذي نعرفه ويعرفنا جيداً ومن الدائرة الضيقة لاصدقاء حمدي دون حتى أن تحاول معرفة الملابسات التي افضت بمنيه داخل كس زوجتك. ما الذي أنتهى إليه حالك يا شاكر!!


يقولون أن القرارت الصحيحة إذا أتُخذت بالوقت غير المناسب فهي والعدم سواء، القرار الذي اتخدته في تلك الليلة تأخر قُرابة العشرة ايام. ليتني انصعتُ لرغبة شاكر حينها عندما طلب مني تَجنُبُ هذين الشابين والاكتفاء بتلك الممارسات الضيقة مع جون والتعري على الشاطئ امام الغرباء او داخل غرفتي امام عمال خدمة الغرف وعدم الانجراف وراء شهوتي ورغبتي في أن اتذوق الجنس مع امير او لبيب، ليتني ما رفعتُ سماعة الهاتف في ذلك الصباح وطلبت حضور امير لاعطائي جلسة مساج خاصة داخل غرفتي!


بينما كان زوجي يعزف على اوتار كسي، كانت المشاهد تتراص في مخيلتي بالترتيب التي كانت عليه منذُ اللحظة التي سمعتُ فيها أحدهم يطرقُ باب غرفتي. كنتُ وقتها قد وضعتُ فوق جسدي سروالاً لا يسترُ ما تحته وحمالة صدر تتألمُ مما تحملُ وفوقهم احكمتُ وثاق روب قطني ابيض كان متوفراً بدولاب الغرفة. لم اكن بحاجة لسؤالي عن هوية الطارق حتى لو لن يكون امير فلن يصنع ذلك اي فارق، فليس النحرُ البارز اعلى فتحة الروب ولا ما يظهر من منتصف افخاذي حتى اصابع قدمي اسفل منه بالشيء الذي احرصُ على اخفاهم بعدما فتح زوجي باب الغرفة على مصراعيه لعامل الفندق ليٌدخِلَ الافطار ويراني مٌمددة عاريةً تماماً فوق السرير.


عندما فتحتُ الباب وجدتُ شاباً وسيماً ذو ملامح شرقية وبنيان جسدي رشيق، يشبه كثيراً في قوامه عادل صديق شاكر إلا انه انحف منه بقدرٍ جيد. كان الشاب يرتدي زياً يختلف عن بقية عمال الفندق غير أنه لا يختلف عنهم في علامة المنتجع المطبوعة اعلى صدره واسفل منه بادج يحمل اسمه بالانجليزية. كانت امامه طاولة يدفعها على اربع عجلاتٍ تشبه تلك التي يحضرون عليها الطعام لغرف الفندق إلا أن تلك كان فوقها العديد من زجاجات الزيوت العطرية متباينة الاوان وبعض ادوات المساج، وتتراص فوق عدة ارفف اسفل سطحها العلوي مجموعة من البشاكير والفوط مختلفة الاحجام.


أمير: صباحُ الخير سيدتي (ألقى علي أمير هذه التحية بلغة أنجليزية متقنة)

انا: صباح الخير، انت امير؟ (كان ردي عليه بالعامية المصرية)

أمير: ايه ده حضرتك تعرفيني؟ (رد عليا بالعامية ايضاً وهو مندهش)

انا: انا معرفكش، بس سمعت عنك من لبيب امبارح وانا بفطر وقالي انك شاطر في المساج (كانت البسمة تعلو محياي وانا اقولُ له ذلك وامواج الشهوة تضرب بين قدماي)

أمير: بجد؟! عموماً انا تحت امر حضرتك (قال بزهو وهو يبتسم ايضاً)

انا: هو مقالكش؟ (كنتُ اعتقد أن مقابلتي مع لبيب وحديثي معه شيء مهما بالقدر الذي يستدعي أن يحدث صديقه به)

أمير: للاسف حضرتك، احنا تقريبا متقابلناش امبارح خالص، واغلب الوقت مش بنتقابل غير لما نكون احنا الاتنين اجازة في نفس الوقت وده نادراً لما بيحصل (كان في رده تفسيراً منطقياً)

انا: اها، فهمت اكيد الشغل هنا مُتعِب ليكم جداً (قلتُ ذلك احاول أن ابدي تعاطفي معه هو وصديقه)

أمير: بالعكس حضرتك انا بحب شغلي جداً وبكون مبسوط وانا بعمله، خصوصاً لما الزباين كمان ينبسطوا ويعبروا عن ده، واكيد انا مستني اعرف راي حضرتك في المساج بتاعي بفارغ الصبر (قال وهو يبتسم ويذكرني بالسبب الذي اتى به إلى غرفتي بالاساس)

انا: انا اسفة جداً، الكلام اخدني ونسيت اننا واقفين على الباب (قلتُ له ذلك وقت تنبهت إلى اننا مازلنا نقف عند باب الغرفة، بعدها افسحت له المجال ليدفع طاولته إلى الداخل واغلق الباب خلفه)

أمير: لا ابدا حضرتك انا تحت امرك في اي حاجة حضرتك تطلبيها (قال ذلك وهو يتحرك بتلك الطاولة إلى مكان مناسب بجوار السرير قبل أن يعقب) ها حضرتك تحبي نعمل ايه النهاردة؟ (وقد وقف بجوار طاولته كأن عليها صنوف من الطعام يسألني ماذا اود أن اكل منها)

انا: انا بصراحة معرفش ايه اللي بيتعمل، عمري ما عملت مساج قبل كدة.


قلتُ له ذلك وانا اتمطى في مشيتي امامه نحو احد المقاعد المواجهة للسرير قبل أن اجلس عليه واضع ساقاً فوق ساق ليظهر المزيد من لحم فخذي الشهي امام عينيه. لم أطلبه من الاساس لهذا الغرض، هو هنا بناء على طلب ورجاء من شهوتي المستعرة بين اقدامي والتي اجاهدُ في اخفاءها عنه منذ اللحظة التي فتحتُ له الباب. كنتُ اود أن اكون مباشرةً فيما اريد واصارحه بأنه ليس هنا في غرفتي الا لسبب واحد وهو رغبتي في ذلك القضيب الذي يسكن بين اقدامه ويختفي تحت بنطاله الفضفاض. لكن أردتُ ان لا اكون وجبة سهلة المنال لذلك الشاب، يجب أن يسعى للحصول علي كما أسعى، يجب أن تتوفر لديه رغبة بي توازي رغبتي به. لذلك قررتُ أن امارسَ معه اقدم لعبة عرفها التاريخ الأنساني، لعبة الاغواء والغواية، صحيح أنني لم امارسها مع أحدٍ قبله، ولكن تراكم لدي قدرٌ من الخبرات على مر الايام القليلة المنقضية يؤهلني لذلك علاوة على بعض الدروس التي حصلتُ عليها اثناء الساعات القليلة التي قضيتها رفقة صوفيا.


أخذ أمير يتناوب في حمل زجاجات الزيوت العطرية ويصفها لي وهو يستعرض أنواع المساج المختلفة التي يجيدها، المساج الياباني، المساج التايلندي، مساج الاقدام، إلخ من الانواع التي سردها علي. لم تكن عيني متركزة على ما يحمل بين يديه او الحركات التي يشرح بها الفروق ولم تكن اذني تنصتُ جيداً لما يقول، كانت عيني مثبتة على بنطاله عند الموقع الذي اعتقد أن قضيبه يقبع خلفه، كنتُ بين لحظة واخرى اغير مسار نظري ليتلاقى مع مسار نظره كأنني اريد أن ارشده إلى موطئ اهتمامي كي يفهم أي انواع المساج قد يتناسب معي. ما أن لمحت أن هناك بعضُ الانقباضات اسفل القماش قاطعته بغتةً وانا اهِمُ بالقيام من مكاني.


انا: انا هسيبك انت تختارلي حاجة على ذوقك (قلتُ ذلك وانا اتوجه نحوه بحركة بطيئة ويداي فوق حزام الروب، الذي يحكمُ وثاقه فوق جسدي، تحِلُ عقدته)

أمير: تمام حضرتك، اللي تؤمري بيه (كان الفتى يقف مشدوهاً من ردة فعلي الخاطفة وعينيه متعلقة بيداي ينتظر اللحظة التي ينفرجُ فيها طرفي الروب ليظهرَ ما تحته)

انا: طب قولي المفروض اعمل ايه؟


سألته وقد تركت امامه الروب مفتوحاً ويظهر له مشهد طولي مثير للحمي الابيض البض المكتنز اعلى افخاذي، وقبة كسي المشقوقة طوليا تحت قماش اللباس ومن فوقها سوتي الملساء وبطني التي ليست بالمشدودة ولا بالمترهلة بل المنحوتة بالكيفية التي يسيل أمامها لعاب الرجال ومن فوقها ثديي المتكور داخل حمالة الصدر التي تضيق عليه فيحاول أن يلوذ بالفرار من اعلاها فيصنع مشهد بديع لقبتين من اللحم الابيض تتراقصان امام عينيه في كل خطوة اخطوها نحوه. كنتُ ألمح الشهوة تقدحُ في عينه بعد أن شاهدتُ دلالات لها أسفل بنطاله. لا أنكرُ أنني كنت متفاجئة من ردة فعله تلك، كنت اتوقع ان شاب مثله، يداه عبثت بلحم العديد من النساء وبالقطع ذاق من عسل بعضهن، لن تظهر عليه علامات الشهوة بهذه السرعة .. ربما أن المعروض عليه الآن هو لحم بلدي خالص من النوع النادر أن يصادفه في هذا المنتجع، صاحبته تنطقُ بنفس اللسان الذي ينطقُ به وبالتالي لديه مساحة اكبر من التمتع بكلمات جنسية بذيئة بالعامية المصرية التي بالقطع سوف تكون مثيرة اكثر من مثيلاتها باللغات الاجنبية، وكا نقولُ بالامثال "البلدي يؤكل"..


انا: امير انت سرحت في ايه ومش بترد عليا؟ (سألته كي أنبه أنني الاحظ نظراته الشبقة والابتسامة تكسو وجهي)

امير: لا ابدا، انا اسف جداً لحضرتك، حضرتك تقدري .. (قاطعته قبل أن يُكمل جملته التي كان مرتبك وهو يقولها)

انا: ايه حضرتك حضرتك اللي عمال تقولها من ساعة ما دخلت دي! انا اسمي سامية، قولي يا سامية (قلتُ له ذلك بدلال وانا اجلس امامه على طرف السرير الذي يجاور منضدة اغراضه التي جلبها معه واضع ساقاً فرق ساق فينكشفُ له المزيد من لحمي العاري الذي كان مخفياً تحت الروب)

امير: بس ميصحش حضرتك .. (لم أمهله الفرصة ليكمل جملته وقاطعته مرة اخرى)

انا: انا قولت مفيش حضرتك، بحس انها بتكبرني، انت شايفني كبيرة؟ (سألته وعيناي تلمعان واحد حاجبي يعلو نظيره)

امير: لا ابدا ده حضر .. ( رفعت له حاجبي مرة اخرى) اقصد انتي شكلك صغيرة خالص يعني ممكن قدي او اكبر مني بسنة ولا اتنين.

انا: ههههههه ( لم اتمالك نفسي وانطلقتُ في الضحك الذي حفز بزي على التراقص بشكل مثير امام عيني الشاب اليافع التي اتسعت مقلتي عيناه وهو يتابع اهتزازات لحم صدري الشهي) يا بكاش، مش للدرجادي ده انا عندي ولد يمكن قدك او اصغر منك بسنة، ههههه

امير: لا اكيد انتي بتهزري، معقولة حض .. (لم يكمل الجملة واستبدلها قائلاً) اقصد معقولة انتي مخلفة وعندك شاب من سني؟! بجد ميبانش عليكي خالص (قال وهو يرسم على وجهه ابتسامة تعجب واعجاب)

انا: طب يلا يا بكاش، قولي المفروض اعمل ايه، ولا احنا هنقضيها كلام وبس؟! (سألته وفي عيني اثارة واسناني تعضٌ على شفتي السفلية)

امير: وقت ما تبقي جاهزة، ممكن تقلعي الروب وتمددي على بطنك وتفردي بشكير من دوول فوق وسطك.


واشارلي إلى رف بطاولته يحمل مجموعة من البشاكير قبل أن يغير بصره باتجاه الطاولة يجهز بعض الزيوت والادوات. اعتقد أنه كان في حقيقة الامر يريد أن يعطيني المجال لخلع الروب واتخاذي الوضعية التي طلبها مني بلا خجل حال إن كان نظره مثبت نحوي وانا افعل ذلك. كانت رائحة الزيوت النفاذة بداءت تصل إلى أنفي، مما ساعد تأرجح عقلي داخل راسي علاوة على الارجحة المتسبب بها الفوران الحادث بين اقدامي اسفل لباسي! قررت أن اتخذ خطواتٍ اكثر جرأة تتناسب مع الاجندة التي وضعتها لذلك اللقاء بمساعدة شيطان الشهوة والجنس. خلعت عني ذلك الروب والقيت به على جانب اخر من السرير وتمددتُ على بطني كما طلب مني امير، ولكنني لم اتناول ايا من البشاكير وآثرتُ أن تكون قباب طيزي عارية - باستثناء الخيط الذي يغوص بينهما - أمام عينيه عندما يلتفت إلي مرة اخرى كي يباشر عمله.


انا: انا جاهزة (اخبرته بذلك وقد قررتُ أن اتمادى في جرأتي وقد جعلتُ وجهي يتوسد الجانب والزاوية اللذان يكشفان موقع أمير وحركاته وما سوف يفعله)

أمير: ممتاز جددد...ددداً


كان يلف بتجاهي وهو يردُ علي قبل أن يَثقُل لسانه اثناء نطق الكلمة الاخيرة ويسكنُ في مكانه وهو مشدوهاً من وضعيتي ونظره يمسح كل سنتيميتر من بشرتي العارية لاسيما المناطق التي تعجُ بالمنخفضات والمنحنيات الفاتنة، مثل بزّي اللذان ينبعجان على جانبي صدري حيث كان ذراعي مفرودين بشكل عرضي فوق السرير، وكذلك الهضاب الشهية التي تشكلها فردتي طيزي عند حدود خصري والاخدود الفاصل بينهما الذي ينغرسُ بداخله لباسي نزولاً إلى الوادي الذي تسكنُ في شفتاي كسي المتلاصقتين أسفل قطعة قماش تقبض عليهما وتبرزُ معالمها المثيرة. يبدو أن جراءتي قد فاجأته واثارت دهشته وبالقطع شهوته. ربما لو كانت مكاني امراءة اوروبية او اجنبية بشكل عام لما كانت هذه الدشهة ولما اشتعلت - بتلك السرعة - هذه الشهوة. لكن كون التي أمامه في تلك الوضعية المثيرة شبه العارية تشاركه نفس الخلفية الثقافية ولديها نفس الموروثات المتعلقة بالمسموح وغير المسموح في المجتمع الذي ينحدران منه هو ما حفز كل تلك التأثيرات التي تنعكس على تعبيراته الصوتية والجسدية.


انا: ايه يا امير هتفضل واقف تبحلق في جسمي كدة طول النهار؟! يلا علشان نلحق نخلص قبل ما جوزي يرجع من المؤتمر


تعمدتُ أن اخبره أن لي زوجاً وأن اوحي له أن ما افعله قد لا يكون راضٍ عنه ومن خلف ظهره، كان لدي حدس بأن ذلك سوف يزيد من اشتعال الشهوة به. قلتُ له ذلك وعيناي مثبتتين للأعلى باتجاه عينيه الزائغتين بين ثنايا جسدي ومنحنياته. لا ادري اي مصدرٌ لتلك النشوة التي كنتُ عليها في هذه الاثناء وانا اسهُبُ في اغراء ذلك الشاب، للتو استيقظتُ ولم اتناول سوى كوب قهوة فقط. ربما لأنها المرة الاولى التي أمسكُ بها زمام الامور، المرة الاولى التي أبادرُ انا وانصب الشباك لصيد من يعتليني لا أن يصيدني هو، المرة الاولى التي اكسرُ فيها قيد وضعه زوجي علي، وشيء عارضني فيه وخالفته، نعم بالتأكيد كانت كل هذه العوامل سبباً في تلك النشوة التي اصابتني وسلّحتني بتلك الجراءة التي كنتٌ عليها.


أمير: ليه هو جوزك ميعرفش أنك هتعملي جلسة مساج (قال وقد بدى عليه بعض الارتياب.. يبدو أن حدسي لم يكن في محله وأقلقه علمه أن لي زوجاً ربما يكون غيوراً)

انا: لا طبعا عارف، انا بس اقصد تشد حيلك معايا شوية في المساج وتلم عنيك اللي يندب فيهم رصاصتين دوول (قلتُ أطمئنه وانا اغمزه بعيني اليسرى)

أمير: اصل انا بصراحة اول مرة اعمل مساج لواحد حلوة زيك كدة يا مدام سامية (قال وهو يصب خيطاً من الزيت بمحازاة عمودي الفقري بطول ظهري)

انا: آحححححححححح (كان الزيت بالفعل بارداً ما دفعني إلى تلك إصدار ذلك الفحيح المثير بالقطع لمن يسمعه) ايه اللي انت بتصبه على ضهري ده سااااقع اوووي (وصاحب جملتي تلك قشعريرة جعلت بدني يهتز ومعه كانت قباب طيزي تتراقص امام اعين الشاب الصغير)

أمير: دي زيت مساج من اللي كنت بوصفهملك. بيساعد على تفتيح المسام وتنشيط الدورة الدموية (كان يقول ذلك وهو يوزع الزيت بأطراف أنامله على أنحاء ظهري وكانت هذه اللمسات تزيد من لهيبي الذي اجاهدٌ في كبحه حتى تحين اللحظة المؤائمة)

انا: اممممم فعلاً ملمسه لذيذ (قلتُ وانا اغمض عيني واستمتع بلمسات يديه) اممم بتقول بقى معملتش مساج لواحدة حلوة زيي كدة! واضح أنك مش بتعمل مساج غير لرجالة بس هنا اممممممممم (قٌلت ذلك اداعبه)

أمير: ازاي، بقى ده انا معظم الجلسات اللي بعملها بتكون لستات، بس فعلاً انتي أجمل من كل الستات اللي شوفتها مش بس اللي عملتلهم مساج (كان يقول ذلك وراحتي يده تمسحان مساحات كبيرة من لحم ظهري العاري بوتيرة هادئة)

انا: انت شكلك بكاااش اوي يا واد انت، وعنيك زايغة .. امممممممم .. شكلي هبتدي اخاف منك .. اممممم (كانت تأوهات التمتع تصدر مني بانتظام اثناء كلامي بفعل لمساته السحرية وتأثير الزيت)

أمير: انا مبكدبش عليكي فعلاً، وعلى فكرة انا خايف من نفسي انا كماااان (كان في هذه اللحظة يُمسد ثديي المنبعجين من جانبي صدري ما زاد من لهيب بين شقي كسي)

انا: اممممممممم وتخاف من نفسك ليه بقى اممممممم (بدأت نبرات الشبق تظهر على صوتي اثناء الحديث)

أمير: اخاف مقدرش اصمد قدام الجمال اللي بين ايديا وشايفه بعنيا ده (قبضَّ بيديه قبضة خفيفة على بزي من الاجناب ما دفعني إلى اصدار آهة شهوة لا يخطئها اي رجل فواصل حديثه بعدها) تسمحيلي افك السنتيانة اللي طابقة على صدرك دي يا سااامية


كانت هذه المرة الاولى التي يخاطبني مباشرة بلا القاب وهو يفك مشبك حمالة صدري دون أن ينتظر ردي. أضحى ظهري بالكامل مكشوفاً امامه واصبح وصوله الى مساحات اكبر من بزازي اسهل ليديه التي لم تتوانى عن اغتنام الفرصة والانقضاض عليها يمسدها بشيء من القوة واصابعه تتسلل من اسفلها كأنه يبحث عن حلماتها ليختبر أنتصابها كمؤشر للشهوة لدى النساء وكانت النتيجة ايجابية كما تمناها، ما جلعه اكثر جراءة في لمساته لبزازي مع استمرار آهاتي وآناتي على وقع تلك اللمسات. سحب يديه في هدوء مرة اخرى يمسحها براحتيه قبل أن يسحبها تماما من فوق جسدي وتختفي للحظات جعلتني آفتح عيني واتسألُ قائلة.


انا: ليه وقفت (كانت علامات المحنة جلية في نبرة صوتي وانا اسأله)

أمير: محتاج دلوقتي أعمل مساج للارداف لو معندكيش مانع، لو عندك مش مشكلة ممكن اعمل الرجلين على طول، بس هو يُفضل المساج دايما يتعمل في اتجاه واحد من فوق لتحت او من تحت لفوق علشان الجسم يستفاد منه.


ليس لي خبرة واسعة بهذا المجال ولكن كان ظني أن ذلك مجرد اختبار ثاني لمؤشر الشهوة لدي، فالمراة لا تسمح للرجل بلمس طيزها إلا لو كانت راغبةً به. لم تكن لدي اية رغبة في تصدير اي شكوك لديه إذا تمنعت او ناقشته فيما يقول، كنتُ اودُ أن اقتصر الطريق بين زبره - الذي اكاد اجزم انه منتصب بشدة الان - وكسي الغارق في افرازات الشهوة التي اعتقد أن لولا رائحة الزويت العطرية الخاصة بالمساج لكانت رائحة تلك الافرازات تزكمُ أنفه.


انا: لا اعمل اللي انت عاوزه، انا عاوزاك تعملي احلى مساج عملته في حياتك زي ما انا احلى واحدة عملتلها مساج في حياتك (كانت هذه الجملة مزجٌ من الشبق والدلال واللبونة)

أمير: طيب أنا هحط زيت تاني، وبصراحة خايف الزيت ييببل البانتي بتاعك ويبوظه (كان ذلك في رايي اختباره الثالث)

انا: مفيش مشكلة.


قلتُ ذلك وانا في قمة اثارتي وهيجاني واغمضتُ عيني في انتظار لمسات يديه فوق طيزي وهو يسحب لباسي إلى الاسفل فتتعرى امام عينيه طيزي الشهية ويظهر بين رجلي كسي الحليق، لحظات مرت ولم يحدث اي شيء بعدها احسستُ بخيط الزيت ينساب فوق طيزي ولكنها مازالت داخل اللباس، ما جعلني افتحُ عيني مرة اخرى واسئله.


انا: انت بتعمل ايه مش قولت الزيت ممكن يبوظه؟ (كنتٌ أتكئ على يسراي وارفعُ راسي وصدري متجهة نحوه سائلةً مما جعل نهداي يظهران امام عينيه بوضوح شديد الاثارة)

أمير: انا اسف جدددداً بس انتي قولتيلي مش مشكلة (وكانت عينيه متعلقتين ببزاي المُدليان من صدري كزوج من الحمام معلقاً من قدميه)

انا: انا اقصدت انه مفيش مشكلة أنك تقلعهولي (شرحتُ لهو مقصدي بنبرة دلال وانا احرك يمناي تواري عن عينيه بزازي التي كادت عينيه أن تخترقهما)

أمير: اسف مفهمتش كدة، عموما هما كدة كدة خلاص اتبلوا يعني مش محتاجة تقلعيه (لا ادري اكان هذا اختباراً رابعاً ام ان موارتي لثديي اعطته اشارات عكسية يالا حماقته إن كان ذلك ما فهمه)

انا: لا انا عاوزة اقلعه، عاوزاك تعملي المساج وانا قلعاه، ممكن تقلعهولي


اردتُ أن ابددُ اي شكوكٍ بذهنه لو كانت هناك اية شكوك، وطلبتُ منه ذلك بعلوقية اللبؤة داخلي واسناني تعضُ على شفتي السفلية ويمناي تُزيحُ له الستار مرة اخرى فيرى بزاي يتدليان امام عينيه ويسطعُ بياضهما من جديد. كان رده أن مدَّ يديه مباشرةً إلى اطراف لباسي الذي اضحى ملوثاً بزيوته العطرية النفاذة وجذبه من اجناب ردفي إلى الاسفل برتمٍ بطيئ وعينيه مثبتة بعيني وانا ما زلتُ على نفس وضعي مُتكئة على يسراي وصدري العاري مواجهٌ له. استمر في سحب لباسي في هدوء حتى انفلتَّ من بين شفتي كسي واصبح راقداً تحته مباشرة اعلى افخاذي. تركه عند ذلك الحد ومد أنامله إلى قباب طيزي يمسدها بهدوء وهو ينظرُ في عيني وانا انظرُ في عينيه قبل أن استوقفه مرة اخرى.


انا: شيله خالص من بين رجلي، عاوزة ابقى عريانة اوي بين ايديك (قلتُ ذلك وانا اعاود الانبطاح الكلي مرة اخرى على بطني قبل أن اتراجع ثانية واقول له) اه، ومش عاوزاك تمسك نفسك وانا مش خايفة منك.


وغمزته في دلالٍ وانا اعاود انبطاحي، لكن هذه المرة بعد ان امسكت حمالة صدري التي كانت اسفل مني والقيتُ بها بعيداً. كان ما فعلته بمثابة دعوة صريحة للجنسٍ لا يخطئها إلا ابله لا دراية ولاخبرةَ له بالنساء ورغباتهم وكيفية امتاعهن. ولو كان أمير اصابه اي تردد في فهم مقصدي هذه المرة لصرختُ فيه مباشرةً وامرته بمغادرة الغرفة في الحال. لكنه لم يخيبُ ظني فيه، بالفعل سحب اللباس من بين اقدامي والقى به بعيدا امام بابِ الحجرة. وخلع ملابسه السفلية والعلوية وبقى فقط بلباسه الذي كان زبره يجاوز حدوده العلوية من شدة الانتصاب كما كان ظاهراً لي في المراءة الجانبية التي كنتُ اشاهدُ من خلالها كل ما يقوم به ذلك الشاب الذي ابهرني كمالُ جسده وتناسقه الشديد.


صعد أمير إلى السرير وفرجَّ بين ساقي واستقر بينهما وهو ينظر بشهوة شديدة إلى طيزي التي تتراقص امام عينيه بفعل اي حركة تحدثُ فوق السرير. مدَّ يديه يتحسسُ افخاذي التي يرتكزُ على ركبتيه بينهما، وهو يصعدُ بتلك اليدين إلى الاعلى باتجاه طيزي التي ما أن وصل إليها لم يستطع أن يتمالك نفسه وخرَّ فوقها بفمه يُلثمُ ويلعقُ كل ما يستطيع أن يصل إليه لسانه وشفتيه. كان كفيه يقبضان على طيزي بقوة تارة في هذه الاثناء وبحنوٍ طارةً اخرى وانا اتلوى بوسطي بين كفيه ووجهه واغرسُ وجهي في الوسادة اعضها بقوة واكتم فيها انفاسي وآناتي من فرطِ ما يصنعُ بي. لحظاتٍ مرت قبل أن يُقررُ أمير التصعيد ويزيد في التباعدُ بين ساقي فيظهر امامه كسي الامرد الخالي من اية شوائب لامعاً بفعل افرازاته وبعضُ قطرات الزيت التي وصلت له. دفسَ أمير وجهه بين فخذي فكانت انفه ترتكز بالقرب من فتحة طيزي وشفتيه ولسانه استقروا بين شفرتي كسي وفوق بظري يعيثون فيهم فساداً. عند تلك اللحظة لم اتمالكُ نفسي، رفعتُ وجهي عن الوسادة واخذتُ اصرخُ بجنون ومجون.


انا: ااااااه اااااااه اوووووووف اوووووف اااااااااه مش قاااادرة، ايه اللي بتعمله فيا ده يا أميييير ااااااااااه


لم يعبء أمير بصرخاتي وتأوهاتي وواصل تفانيه في انتهاك حُرمات كسي بكل ما اؤتئ لسانه وشفتيه من قوة وقدرة على المصِ واللعق. كان كظمأنٍ نزل على ينبوعٍ من الماء العذب الصافي، فيرتشفُ منه ولا يشبع. انا منْ اضحت لا تطيقُ مع ما يفلعه ذلك الغلامُ صبرا، سحبتُ نفسي من بين انيابه واعتدلتُ فوق السرير متكئةٍ بظهري على وسائده وفرجتُ له عن ساقي وبدأتُ ارجوه بكل شبقٍ أن يريحني ويغرس زبره عميقاً داخل كسي المُتلهفُ للقاءه.


انا: يلا يا أميييير مش قادرة ارجووووك تعالى نيكني، عاوزة زبرك جووووة كسي ارجووووووك


كنتُ كالممسوسة وانا اتحدث إلى ذلك الشاب الذي كان يسابق الزمن ليتخلص من ذلك اللباس الضيق الذي يقيد زبره ويمنعه عني، ما أن انتهى من ذلك حتى اقترب مني هو يخطو فوق السرير على ركبتيه. كان اثناء تقدمه يمدُ يده اليمنى نحو ينبوع كسي يغرفُ من افرازاته ويذهبُ بها إلى زبره يدلكه بتلك الافرازات قبل أن تصبح رأس ذلك السهم المنتصب بين قدميه امام كسي مباشرة، وانا في الحال اذهب باصابعي افرجُ بها بين شفرات كسي كي تظهرُ له فتحة الكهف التي تقودُ إلى اعماقُ رحمي.


إمير: اووووووووف حاسس بنار وصهد طالعين من كسك يا لبوة


كانت تلك اولى كلمات أمير بعد صمتٍ طويل، لم تُغضبني كلمات بذيئة توجه لي من شاب بعمر ولدي حمدي، لا بل زادتني شهوة ورغبة في سماع المزيد.


انا: اااه انا كسي موووولع، طفي نااااره بزبك، نيييك اللبوة اللي قدااامك يا أمممممير مش قااااادرة


كنتُ أقول له ذلك وقد استبدت بي الشهوة فصرتُ انا من أمسكُ بِزّيَ ادعكها واقرص على حلماتهما من فرط الاثارة في نفس الوقت التي كانت قدماي تطوقان خصر أمير وتجذبه باتجاهي ما جعل زبره ينزلق بسهولة داخل كسي بمساعدة افرازاته وسوائله.


بخلاف زوجي، فقد ضاجعتُ خلال الايام الثلاث التي سبقت ذلك النهار رجلين غرباء عني، ولكنني مع أمير كنتُ اشعرُ باثارة مضاعفة لم استطع حينها تحديد سبباً لها، هل كان ذلك بسبب أن أمير شاب يافع بينما أنا امراة ناضجة اناهزُ ضعف عمره تقريباً، ام لأنني افعلُ ذلك على خلاف ارادة زوجي وعلى غيرُ رغبته. ام أن ذلك سببه كان أنني كنتُ استلقي حينها على ظهري واستقبل زبر رجلاً غريباً داخل كسي هذه المرة بدون اية عوامل تساعدُ على حدوثُ ذلك؟ جون وعادل كان هناك من دفعني باتجاهما وسهل لهم الولوج بين ساقي واعتلائي، اما أمير هو مجهود ذاتي مائة بالمائة، حتى لبيب الذي كنتُ أظنه أنه سوف يحدثه عني لم يتثنى له ذلك. كان أمير هو مشروعي الاول الذي لم يشاركني احداً في انجازه، ربما كان ذلك هو السبب الرئيسي في تلك الشهوة المضاعفة التي احصلُ عليها.. وربما كلُ تلك الاسباب مجتمعة ..


أمير: اووووف كسك مولع يا متنااااكة، عمري ما نكت لبوة سخنة اووووي زيك كدة ااااااه (كان يقولُ ذلك وهو يزيدُ من وتيرةُ الرهز داخل كسي)

انا: اااااه يا امير مش قااادرة نيكني اسرع نيكنييييي جااامد مش قاااادرة اااااه (كانت ساقي في هذه الاثناء تطبق الخناق على خصره وتثبت زبره داخلي وهو يكافح في دفع جسدها للوراء والامام مما حفز تشنجاته على التسارع)

أمير: وانا كمان يا لبوة مش قاااااادر هيجبهم في كسك اااااااااااااااااه (قال ذلك وقد استسلم لقبضة ساقي ودفع زبره بقوة للامام وزخات المني تنطلقُ منه كالحمم التي تتناثر من فوهة بركان اثناء فورانه)

انا: ااااااااااااااه اااااه ااااااه ااااااه


كنتُ انا الاخرى اتشنجُ في ذاتِ اللحظة وشهوتي تنطلقُ للمرة الثانية في ذلك الصباح ولكن هذه المرة ليس بفعل اصابع وتخيلات لكن بفعل زبر شاب دكَّ به حصون كسي من الداخل واسقط كل دفاعاته ونقاطه المنيعة. استمرت تلك التشنجات للحظاتٍ قصيرة، كحال اي رعشة جنسية لا تتجاوز لحظات معدودة.. لكنها مجنونة..


كان أمير في تلك الاثناء ينثرُ قبلات عديدة على انحاء متفرقة من وجهي ورقبتي وصدري واكتافي وذراعي، قبلاتُ الممنونِ لمن منحت له تلك اللذة الفريدة من نوعها لشاب في مثل عمره. لم يكن تفرُدها في كونه قد ضاجع امرة في عمر والدته، بل كان تفردها في كونه ضاجع امراة تمثلُ له تجسيدا لاحد احلام القطوف الاولى من مراهقته، عندما كان يحلمُ بجارته الجميلة التي تعتبره طفلاً وتفتحُ له الباب بملابس خفيفة تظهرُ الكثير من لحمها التي بالقطع كانت سوف تخفيه لو كانت تعلم أن بالبابِ رجلاً بالغاً. كنتُ - في ظني - له بمثابة الحلم الذي استطاع أن يحققه اخيراً مع أمرة من ذات البيئة التي نشأ فيها واخذت عينيه تتفتح على منحنيات نسائها، نعم كنتُ انا واحدة من الائي طالما حلم بواحدةٍ منهن منذُ بلغ الحُلم.


أمير: انا مش عارف اشكرك ازاي يا سامية على اجمل نيكة حصلت في حياتي (كان يقولُ ذلك وهو مستمرٌ في نثر قبلاته)

انا: انا اللي المفروض اشكرك، لاني عمري ما كنت احلم ان شاب صغير وقمور زيك كدة ممكن يعجب بيا ويعمل كدة معايا (كانت يداي في تلك الاثناء تمسد ظهره وتتحسس عضلاته البارزة)

أمير: تفتكري ممكن نكررها تاني قبل ما تسافري؟ انتي قاعدة لحد امتى (لم يكد الفتى ينتهي من الغزوة الاولى بعد حتى اضحى يخططُ للغزوة التالية)

انا: لسة قاعدة كمان يومين، بس معرفش الظروف هتبقى عاملة ازاي، بس اوعدك اني هفكر (كنتُ في طوية نفسي عازمة على لقاءٍ آخر سوف يكون جنسي بحت هذه المرة بلا اي وقت ضائع)

امير: وانا هستناكي تكلميني، وده رقم القوضة بتاعتي (قال ذلك وهو يدون رقم الغرفة في مذكرة الفندق التي كانت فوق كومدينو السرير القريب منه قبل أن يُعقب) انا شغال النهاردة لحد الساعة ٤ العصر وبكرة طول اليوم اجازة وتحت امرك يا قمر (قال ذلك وهو يطبع قبلة طوويلة فوق شفاهي قبل أن يقوم عني ويباشرُ في ارتداء ملابسه)

انا: خلاص انا هشوف ظروفي واكلمك


كنتُ اقولُ ذلك وساقيا مازالا منفرجين ورأسي مستلقٍ إلى الوراء في وضع استرخاء، وانا اشعرُ أن التمدد الذي صنعه زبره داخل كسي قد بداء يتقلصُ ومنيه بداء ينساب من داخله صانعاً خيطاً أبيض عالي اللزوجة. كان أمير يسحبُ بنطاله إلى الاعلى في نفس اللحظة التي كان ينفتحُ فيها باب الحجرة ويدلفُ شاكر زوجي من خلاله وهو يشاهدُ لباسي مرمياً على الارض وشاباً يرتدي بنطاله وزوجته عارية على السرير مُنفرجة الساقين وكسها يلمعُ بفعل السوائل المختلفة التي تنسابُ من داخله. بالكاد أستطاع أمير أن يُكمل أرتداء بنطاله وهو يُرددُ كل دعاءِ ورجاء بأن يكون ذلك الرجل اي شخصٍ في الدنيا سوى أن يكون زوج تلك المرة التي انتهى للتو من جماعها.


شاكر: من أنت


سأله شاكر بالانجليزية مستبعداً أن يصادف شاب مصري بحجرته في تناريف بتلك الوضعية مع زوجته. قبل اللحظة التي سمعتٌ فيها صوت زوجي كنتُ غارقة في استرخائي ولم الحظ أن باب الغرفة انفتح او أن احداً دخل منه، لكن صوت زوجي افزعني وجعلني اعتدلُ في جلستي واطبقُ ساقي على كسي الملوث بمني شاب غريب عني بغير علم زوجي وعلى غيرُ ارادته. كان أمير واقفاً مبهوتاً وعاجزاً عن النطق، ربما كان الامرُ بالنسبة له كارثيا اكثر مني، فبالنهاية هو لا يعلم أن رجالاً غيره قد ذاقوا لحمي وانتهكوا شرفي بعلم ذلك الزوج الذي تظهر على وجهه علامات الغضب والصدمة مما يشاهد، أحدهم كان صديقه ويفعل ذلك منذ يومين فوق نفس السرير. لذلك كنتُ انا إلى حدٍ ما القادرة على النطق ومحاولة الشرح ومعالجة ما يحدث.


انا: ده كابتن أمير يا شاكر اخصائي المساج والتاتو، طلبت من الريسبشن يبعتولي حد متخصص وبالصدفة طلع مصري عملي و و و (كنتُ احاول أن انسج اي اسباب منطقية او غير منطقية لما يراه زوجي رؤية اليقين) و كنت لسه بفكر ارسم شوية تاتوز على جسمي بس قولت اخليها مرة تانية (كنتُ اقول ذلك وانا اسحب بشكيراً من طاولة أمير الفُ به جسدي العاري قبل أن اتوجه بحديثي إلى أمير) متشكرة جداً يا أمير تقدر تتفضل أنت وانا هفكر في موضوع التاتوز ده وهبقى أكلمك.

شاكر: مساااااج (كان يقولُ تلك الجملة وهو يعبرُ إلى داخل الغرفة يجلسُ فوق اريكة ويضع ساقاً فوق اخرى وهو يواصل) طب على **** يكون المساج عجبك. متشكرين يا كابتن امير (كان زوجي يتحدث بتهكم واضح وعلامات السخط والغضب واضحة عليه)

أمير: الععع ففو يا يا فندم تتتا ححت امركم.


كان التوتر والارتباك مازالا يسيطران على الفتى الذي لم يستوعب الموقف بعد! بلا أي كلمات أخرى من ثلاثتنا، شرع أمير في لملمة اشيائه ورصها فوق الطاولة بتسرع وبلا اية تنسيق كأنه يسابق الريح للخروج من تلك الغرفة خشية أن ينفجر في وجهه ذلك الزوج الذي بالقطع لا ينطلي عليه هذا الهراء التي نطَقت به زوجته وقد بدى ذلك جلياً في نبراته المتهكمة. غادر أمير الغرفة في سرعة البرق. بينما لا يزال شاكر كما هو جالساً فوق تلك الاريكة ينظرُ باتجاهي بنظرات يمتزجُ فيها الامتعاض والسخط والسخرية، لحظاتٍ قليلة ظلَّ على تلك الحال قبل أن يهم واقفاً، ظننتُ حينها أنه سوف ينفجر في وجهي، ولكنه لم يفعل وتوجه مرة اخرى نحو باب الغرفة وغادر ثانيةً.


شاكر: أنا مش مصدق أنك بقيتي شرموطة للدرجة دي!!



اخرجتني تلك الجملة التي كانت على لسان شاكر زوجي، والذي كان مُستلقي فوق مني في ارضية حمام منزلنا بالقاهرة وزبره يُدلكُ جدران كسي المختلط بمني بيتر صديق ولدي، من شريط الذكريات التي حملتني مرةً اخرى إلى تناريف واللقاء الجنسي الأول الذي جمعني بأمير. كانت هذه الذكريات والمشاهد التي قفزت إلى ذهني قد اشعلت النار في جسدي من جديد وجعلتني اطوقُ عنق شاكر زوجي بيداي وساقي يلتفان حول خصره ازيدُ في ضمه علي وهو ينكحني وانا اقول له.


انا: اااااه انا بقيييييت شرمووطة اوووي، اااااه نيكني اوووووي يا عررررررررص.



إلى اللقاء في الحلقة السابعة

الفيديو الثالث

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال