قصة بئر الشهوة الجزء السادس عشر
![]() |
| قصة بئر الشهوة الجزء السادس عشر |
وانا فكرت بما إن خطتي نجحت مع مريم فرصة أشجع ياسمين تبقي مع أمها وتيجي معها الليلة دي والاتنين البنت وامها يتشرمطوا سوا معانا وخصوصا ان ياسمين جريئة وهتشجع أمها تبقي مومس بسرعة وكمان ياسمين بالنسبة لي أنا وأبويا واصحابنا هتكون متعة من نوع جديد لأننا عمرنا ما نيكنا بنات في سن ياسمين والموضوع هيبقي جديد ومثير والبنت إمكانياتها جامدة وكمان عندها بنات صحباتها من نفس شهوتها هتبقي فرصة بالنسبة لي لو ياسمين بقت زي مريم رهن إشارتي واحركها علي مزاجي هتبقي مفتاح لشبكة بنات من سنها وكمان ممكن الجمها واظبط مزاجها وتتشرمط بمزاجي زي امها
قصة بئر الشهوة الجزء السادس عشر
وانا سبت مريم في البانيو تحت الشاور وطلعت من البانيو وجيبت الموبايل بتاعى ووقفت تصوير فيديو ورجعت وقفت قدام البانيو ومريم كانت لسه واقفة تحت الشاور وانا فتحت الماسنجر ولقيت ياسمين اونلاين وبعت لها هاى وياسمين ردت وقالت لى وحشتنى اوى ووحشنى زبرك الجامد وانا قلت لها انتى فين قالت لى فى اوضتى نايمة على السرير ولقيت ياسمين قالت لى قولي بقي انت فكرت هتعمل ايه مع ماما وانا رحت مسكت ايد مريم وشاورت لها عشان تقفل الشاور وتيجى تشوف الشات بينى وبين ياسمين بنتها وانا كملت وقلت لها بصراحة يا ياسمين أمك جسمها يهيج نييك وياسمين قالت لى نفسي اوى اشوفك راكبها وبتنيكها وانا قلت لها ياسمين صحيح هو ابوكى رجع وهى قالت لى لا لسه بابا هيتاخر النهاردة واحتمال كبير ما يلحقش يرجع بليل ويبيت برا وانا قلت لها ليه هو دايما بيتاخر كدا برا وياسمين قالت لى أصله طلع مع عمو جمال راحوا طنطا وانا سالتها وقلت لها عرفتى ازاى ؟ وياسمين قالت لى اصلى لسه مكلماه من 5 دقايق وانا قلت لها ياه دا انا افتكرته رجع وياسمين قالت لى شفت بقي انت اللى استعجلت وسبتنى هايجة ومشيت وانا قلت لها هو انا مش ريحتك يا لبوة وياسمين قالت لى ريحتيني ايه بس دا انت هيجتنى بزيادة
طبعا كل الشات ده بينى وبين ياسمين ومريم شايفة وبتقرا الشات بينى وبين ياسمين وانا قلت لياسمين لو كنت استنيت اكتر من كدا معاكى كنت هفشخك يا لبوة وافشخ كس أمك كمان وياسمين قالت لى ايه رأيك لو تيجى دلوقتى وتركبنى وماما تدخل تلاقيك راكبنى وهي تهيج وتقلع وتدخل معانا
طبعا مريم بتقرا الشات وهاجت نيك وطلعت من البانيو وجت قعدت على طرف البانيو وانا قعدت جنبها وكملت الشات مع ياسمين وقلت لياسمين طيب ايه رأيك لو نتخيل انى انا مع أمك دلوقتى وبنيكها وانتى دخلتى لاقيتينى راكبها وياسمين قالت لى احححح ياريت دا يكون حقيقى بجد اوووووف
قلت لها يعني لو ده حصل حقيقي وركبت أمك وبنيكها انتي مش هتضيقى وياسمين قالت لى اضايق ازاى وانا حاسة ان ماما بتتحرق كل يوم من جواها وهي بتكبت شهوتها جواها وبعدين اضايق ليه وانا أصلا اللى طلبت منك إنك تشجع ماما على الشرمطة وانا كنت قاعد جنب مريم علي طرف البانيو في الحمام ومريم بتابع الشات بيني وبين بنتها الهايجة ياسمين اللي كملت كلامها وقالت لى انا عايزو أقول لك على حاجة مش انا بتناك بقالى سنتين عايزة اقول لك على سر وانا قلت لها قولى وياسمين قالت لى انا طلعت مع خالتى نسرين كذا مرة واتنكت انا وهي سوا ونسرين قالت لى أمك خايبة مقضيها 7ونص بالخيار مش كان أحسن لها انها تيجى وتجرب المتعة دى معانا
وانا قلت لياسمين طيب بصي بقي مدام ابوكي مش موجود وشكله مش راجع الليلة دي ايه رأيك انا هحاول أكلم أمك دلوقتى واشوف ايه دنيتها واحساسها ايه وياسمين فرحت وقالت لى اه ياريت وانا قلت لها طيب بصى اقفلى ثوانى وانا هاحاول أشوف لو أمك اونلاين أكلمها وأجس نبضها ولو وصلت معاها للي نفسك فيه هرجع اكلمك وياسمين قالت لي أنا متأكدة إنك هتوصل للي نفسنا فيه وهتركبها وتعشرها وتظبطها وانا قفلت الشات مع ياسمين وبصيت لمريم وقلت لها كدا الدنيا جاهزة لو حابة ياسمين تبقى معانا وفي الوقت دا مريم كان جواها شعور متضارب مابين المفاجأة من اللى عرفته عن اختها وبنتها ومابين اللى هى جربته معايا وهي نفسها تنطلق وتتمتع هى وبنتها
وأنا بقيت مبسوط إن خطتي مع ياسمين نجحت والنهاردة قبل ما اطلع من بيتهم هيكون مفتاح الشرموطتين في جيبي ولفيت ايدي حوالين رقبة مريم وبصيت في عينيها قلت لها لو مضايقة يا مريم انا هقوم البس وانزل اروح ومريم قالت لى تنزل تروح ليه؟ أنا مش مضايقة لا بالعكس انت نورت دنيتى وفعلا انا كنت غبية اوى بس قولي بقي هنعمل ايه دلوقتى مع ياسمين وانا قلت لها تعالى نرجع للسرير وانا هرجع أكلم ياسمين وأقول لها عندى ليكى مفاجاه ومريم قالت لى انا لبوتك يا ماهر وبثق فيك وبحب اوى اسلوبك وجنانك في المتعة يلا شوف هترتب ايه وانا معاك في اى حاجة تقولها وتعملها وانا قمت جيبت موبايل مريم ووقفت التصوير وخدتها وطلعنا من الحمام ورجعنا لاوضة النوم وخدت موبايل مريم وفتحت الكاميرا على وضع الفيديو وحطيته في الدولاب في مكانه زى الأول وقلت لمريم يلا اطلعى على السرير ونامى على ضهرك وافتحى رجليكى وآنتي رافعة رجليكى من عند الركبة كدا وانا هفتح الماسنجر وأكلم ياسمين وانا فتحت الماسنجر على وضع الفيديو كول وقلت لها هاى يا ياسمين وانا ببص لاقيت ياسمين ملط وبزازها منفوخين وكسها منفوخ وقلت لها ايه دا يا لبوة دا وياسمين قالت لى اعمل ايه انا هايجة اوى من ساعة ما اتكلمنا عنك وبتخيلك بتنيك ماما
طبعا مريم سامعة صوت ياسمين وانا كملت مع ياسمين قلت لها طيب انتى فى حد فى العمارة غيركم وياسمين قالت لى لا العمارة كلها بتاعتنا وفى شقة فى التالت بتاعت خالى أخو ماما هو عايش فى اوربا ومعانا المفتاح بتاعها وانا قلت لها دى امان قالت لى محدش بيدخلها غير ماما وكل شهرين كدا ماما بتاخد الخدامة وينزلوا ينضفوها ونقفلها وانا قلت لها معاكى مفتاحها؟ قالت لى في نسخة فى درج تسريحة ماما ليه بتسال؟؟ وانا قلت لها طيب روحى هاتى النسخة دى وانا معاكى وياسمين قالت لى طيب خليك معايا وياسمين نفذت تعليماتى ليها وراحت جابت النسخة وقالت لى اهى معايا وانا قلت لها طيب البسى اى طقم يلا واجهزى وياسمين باستغراب قالت لى انت هتيجى انت قريب من هنا يعنى وانا قلت لها انت لسه فأكره اتفاقنا يا شرموطة وياسمين قالت لي بتاع ماما وغادة
قلت لها برافوا بيعجبني فيكي إنك معايا على نفس الموجة - ياسمين قالت لى انا فاهمة دماغك وبصراحة دماغك عجباني اوي وكمان اسلوبك في النيك مختلف ودا اللي مهيجني نييك وانا قلت في بالي كدا الشبكة هتتملي صيد حلو يستهال - قلت لها لو انا نفذت الاتفاق انتي هتعملي ايه يا شرموطة؟ وياسمين قالت لي بص انا اصلا كلمت غادة بعد ما انت قمت من عليا ونزلت وانا خلتها شافت لبن زبرك على وشي وبزازاي وقلت فيك اشعار والبت هتتجنن وتتعرف عليك بس انا كنت مستنية اشوفك هتعمل ايه مع ماما وقلت اول ما تفرحني انا كمان هفرحك
وانا كنت مذهول وانا بسمع ياسمين وان اللي بفكر فيه وبخطط له بيحصل بالحرف رحت كملت مع ياسمين وقلت لها بصى شوفى المفاجاة اللى انا عاملها لك وياسمين قالت لى ايه هي ورينى وانا مسكت الموبايل وبدات اصور جسم مريم وهي نايمة من اول رجليها من تحت لحد كسها بدون ما اطلع وشها وياسمين بتتفرج وانا قلت لها ايه رأيك يا ياسمين وياسمين قالت لى اوووووف مين دى؟!! ايه ده؟؟؟ دى جسمها نار وانا قلت لها زي ما انتي بدأتي تنفذي الاتفاق انا كمان بنفذ أهو ايه رأيك!!! عجبتك؟!! وياسمين قالت لى جسمها فيه شبه من جسم ماما احححح اوف وانا قربت الكاميرا من كس مريم وقلت لها شايفه كسها وطلعت بالكاميرا فوق كس مريم اللي كان منفوخ وورام وزنبورها واقف وكسها بيفتح ويشفط وياسمين قالت لى دا كسها وارم نيييك
طبعا مريم هاجت اوي وبقت تلعب فى كسها وانا طلعت بالكاميرا على بزاز مريم من فوق ومش مطلع وش مريم وبقيت مبين جسم مريم من بزازها لكسها واسمين قالت لى اح بزازاها تجنن وانا قلت لها جاهزة للمفاجاه يا ياسمين؟؟!! وياسمين قالت لى ايه تانى انت هيجتنى نيييك
قلت لها طيب يلا انزلي بسرعة بالمفتاح وتعالى شقة خالك وياسمين قالت لى اوووف معقولة لا مش مصدقة هي دى ماما وانت معاها بجد دلوقتى!!! وانا قلت لها اه وكنت راكبها وبفشخها زى ما انتى طلبتى وانا نفذت اتفاقي معاكي يلا تعالى عشان تشوفينى وانا راكب امك وبفشخها نيك يا لبوة وقفلت مع ياسمين
سارع بالدخول

تعليقات