قصة بئر الشهوة الجزء التاسع والثلاثون

قصة بئر الشهوة الجزء التاسع والثلاثون
قصة بئر الشهوة الجزء التاسع والثلاثون


والساعة بقت 3 ونص فجر يوم الاحد 8 يونية سنة 2008 في قصر فؤاد في العين السخنة

قصة بئر الشهوة الجزء التاسع والثلاثون

وبعد ما ماهر ومريم رتبوا مع مونى وصباح عشان صباح تنضم لمريم وياسمين وتيجى السخنة قامت مريم ولفت جسمها بالكاش مايوه وماهر خدها وطلعوا الروف وماهر نيمها على سرير كبير موجود في الروف وجنبها فودكا وبيرة وكاجو ولوز وفستق وزيتون مخلل وشامبانيا ووسكى وماهر باسها وقال لها عايزك تحلبى ازبارهم وتشفطى لبنهم وعايز اشوف ابداعاتك في الشرمطة لحد ما أمك المومس الجامدة توصل وماهر قال لها وانا هنزل اشوف فؤاد وابلغه بالتطورات ومريم باسته وقالت له بعشقك يا دكرى

قصة بئر الشهوة الجزء التاسع والثلاثون

وماهر نزل وقابل فؤاد وقال له شفت البرنامج وفؤاد قال له اه شفته وشفت ان نانا ومونى هينضموا لروز وجيسى ودودو هي نانا دى اخت مريم وماهر قال له هتكون اختها قدام الشلة لكن في الحقيقة دى أمها هي مش مريم حكيت لك عن أمها وفؤاد قال له اه قالت لى ان أمها شهوتها قوية فشخ بس مكنتش متخيل أمها صغيرة وجميلة اوى كدا دى فعلا كده اختها دى كانها تؤام مريم وبصراحة جسمها صاروخ وانوثتها طاغية وجمالها ساحر وماهر قال له تعمل ايه بقي لما الصاروخ دا يبقى تحت امرك طول الوقت وهتروح معانا بكره الرحاب ويفضلوا معانا هما ال ٣ لحد يوم السبت الجاى


وفؤاد قال لماهر انت بتتكلم بجد طيب ازاى وجوز مريم عادى كدا وماهر قال لابوه جوز مريم طلب منها تكلم أمها وتعزمنا انا وانت نتعشى سوا معاهم وتحاول تتعرف عليك وطلب منها ان هي وأمها يقربوا مننا عشان كدا انا بعت مونى لامها وظبطتها وجايبها وجاية في الطريق والبيه مسافر وراجع السبت فاحنا بقي نعيش ونركبها ويبقوا شراميطنا الملاكى وندورهم براحتنا ولا انت شايف ايه؟!


وفؤاد قال انا مش قادر اصدق هو جوزها متحرر ولا ايه!! وماهر قال له جوزها عايز ينتمي للطبقة الراقية ويبقى متحرر ايه رأيك؟


وفؤاد قال خلاص احنا نساعده ونخليه يتحرر ونظبطه بس نستنى عليه شويه لحد ما روز ونانا يندمجوا في الجو ويتعودوا على نظامنا وماهر قال له بالظبط ده اللى انا بفكر فيه ودلوقتى مريم هتبقى مراتك وهشغلها معاك عشان تبقى معاك طول الوقت وبعلم جوزها وانت تقدر تنيكها طول الوقت براحتك وكمان تركب عليها العملاء بتوعك براحتك


وفؤاد قال له ***** يخليك لى يا مظبطنى وماهر قال لفؤاد كدا هرفع الفيزيتا ل 100 عشان نانا ومونى وفؤاد قال ابعت لهم على الجروب بس بعد مايعشروا روز ويدوقوا حلاوتها وقتها هيدفعوا علطول وماهر بص له وضحك وقال تمام يا باشا وفؤاد سأل ماهر وقال له فين روز والبنات وماهر رد وقال له روز طلعت الروف ودودو وجيسى هياخدوا الزبرتيه ويطلعوا بيهم عند روز وفؤاد قال له تمام تعالى نشرب قهوة عقبال ما مونى ونانا يوصلوا


وطلعوا الرجالة الروف ولقيوا روز نايمة على السرير كانها عروس البحور وجنبها على الناحيتين الهنيكين والويسكى والفوديكا والكاجو والفستق واللوز


وجيسى بخيرتها في الشرمطة بدئت تحدد الأوضاع اللى أمها ههتركب وتتناك وتتعشر بيها من الزبرتية اللى هي اتركبت منهم وداقت ازباهم وطيظها ادقت منهم واتملت بلبن ازبارهم


جيسى وقفت قدامهم وقالت لهم بصوا بقى انتوا هتقفوا 3 على شمال كوين روز و3 على يمينها والكل يقلع ملط ويطلع على السرير من ناحيته ويقرب منها بوس ولحس وهي هتمص ازباركم بالدور حسب مزاجها والباقى يلحس جسمها وهي هتختار تاخد زبر مين في بقها وزبر مين في كسها وزبر مين في طيظها


وال 3 اللى هاينتظروا دورهم واحد هيركبنى من طيظى


وال 2 التانين يركبو دودو في كسها وطيظها


وبعد ال 3 اللى مع كوين روز ما يخلصوا هتدخلوا أنتوا وكدا يبقى الكل داق شهد الملكة وهي داقت لبن ازباركم


والرجالة فرحوا اوى من ترتيب جيسى وقالوا لجيسى بنعشقك يا شرموطة وجيسى قالت مايكل وشريف ونبيل على اليمين ومراد ومجدي وكريم على الشمال ومريم سمعت كلام بنتها جيسى اللى بتعرص عليها وبتجهز لها الزباين وكانها سهير في بيت الدعارة ومريم هاجت اوى خصوصا بعد مكالمتها مع جوزها المعرص فادى اللى بيشجعها انها تعيش براحتها وتتمتع زى ما هي عايزة وتعمل علاقات مع رجال اعمال


ومريم فتحت الكاش مايوه وهي نايمة ومايكل طلع جنبها وسحبه وهي اتقلبت على بطنها وعلى ضهرها وهو بيسحبه ونبيل قرب منها وباسها في شفايفها ومايكل نزل ركع على ركبه بين رجليها وبقى يلحس كسها وكريم مسك بزها الشمال يرضعه ومجدي بيرضع بزها اليمين ومراد وطى يلحس سوتها وهي هاجت جدا ومش مصدقة اللى هي وصلتله ان ٦ زبرتيه هايجين عليها وبيلحسوا جسمها


جيسى شافت الزبرتيه وهما هايجين على لحم أمها وهى هاجت جدا لانها ياما حلمت بالمشهد ده وهى كانت بتتفرج على أفلام الجنس الجماعلا وجيسى جت ركعت على ركبها ورا مايكل وبقت تلحس زبره وبيضانه وطيظه وتبعبصه ودودو جت ورا كريم وبقت تلحس زبره وبيضانه وطيظه وتبعبصه والكل هاج اوى وبقوا يلحسوا ويرضعوا بزاز وشفايف وسوة وكس وطيظ مريم


ومايكل كان وصل لقمة هيجانه على لحم مريم ومش قادر و زبره بقى خلاص عايز يقتحم كس مريم ومايكل فتح رجلين مريم ورفعهم على صدرها وبقى يلسوع زنبور كس مريم براس زبره ومريم بقت تصوت وقالت اح كسى ولع من زبرك يا متناك يا ابن الشرموطة ومايكل قال لها كس امك يا بنت القحبة هفشخ كسك يا مومس يا بنت المتناكة ومايكل مسك زبره ورشقه مرة واحدة في كس مريم وهي بقت تصوت وتشهق وقالت له اوووف اححح براحة يا كس امك اى اى براحة يا ابن الشرموطة ومايكل ركبها ونزل عليها بجسمه وهي لفت ايديها على ضهره وهو بيرضع شفايفها وماسك بزازها بيقفش فيهم وبقى يسحب زبره ويطلعه للاخر ويرجع يرشقه مرة واحدة كله للاخر ومريم بقت تتنفض تحتيه وتصوت وقالت له اووف احححح زبرك جامد يا كس امك


وهو هاج اوى وبقى يسحب زبره وقال لها كسك حكاية يا شرموطة وبقى يرجع يرشق زبره للاخر في قعر كسها وهي بتتنفض تحتيه ومايكل كرر الحركة دى كذا مرة ومريم سكرت من الشهوة وفتحت عنق رحمها وسحبت زبر مايكل كله جوها وكلبشت بعضلات عنق رحمها على زبر مايكل وبقت تقفل عليه ومايكل بقى يوحوح وقال لها اوووف يا كس امك ايه المتعة دى كسك شفط زبرى وزبرى عدى من عنق رحمك وبيحك في قعر رحمك يا مومس يا بنت الشرموطة انتى فعلا ملكة في مملكة الشرمطة يا بنت الوسخة


ومريم بقت تعصر زبر مايكل وتشفطه ورفعت رجليها ولفتهم حوالين وسط مايكل وهو راكبها ونايم فوقيها وبيرضع بزازها وجه كريم ورا مايكل ورشق زبره في طيظ مريم من تحت بيضان مايكل وبقى يرزع زبره كله في قعر طيظ مريم وهي مكلبشة على زبر مايكل وبتعصره ومريم بقت تصوت من زبر كريم اللى بيفشخ طيظها وجت جيسى ورا كريم وبقت تلحس بيضانه وتلحس خورم طيظه وكريم بقى في قمة هيجانه و زبره اتغرس في طيظ مريم


ونبيل طلع على صدر مريم وركع على ركبه وجسمها تحتيه ومريم مسكت بزازها وضمتهم على زبر نبيل وبدأ نبيل يتف على زبره وعلى بزاز مريم وبينيك بزازاها وراس زبره بتدخل تخبط جوه بق مريم ودودو جابت مخدتين ورفعت راس مريم وسندتها على المخدات عشان تقدر تمص زبر نبيل اكتر وفضل نبيل ينيك بزاز مريم وبقها وجت دودو وراه وبقت تلحس بيضانه وتبعبصه


وجه مراد ورفع دودو خلاها في وضع الكلبه وهي بتلحس بيضان نبيل وبتبعبصه ومراد مسك دودو من وسطها ورشق زبره في طيظها وبقى يرزع زبره جامد في طيظها وجه مجدى من ورا مراد وحك زبره في بيضان مراد وبقى يدخل بركبه تحت طيظ مراد وبقى يدخل زبره في كس دودو من تحت زبر مراد وهو بينك كس دودو زبره بيحك في طيظ مراد


والكل باقى هايج نيك ومريم بتمص زبر نبيل اللى رفع جسمه ومسك راس مريم وبقى يحشر زبره في زور مريم ومايكل بقى يطلع وينزل وبيرزع زبره جامد في قعر كس مريم وفي رحمها وكريم عمال يرزع زبره بقوة في قعر طيظ مريم ومريم هاجت نيك وجيسى ودودو والزبرتيه ولعوا من الهيجان

وبقت مريم تحلب ازبارهم ونبيل نطر شلال لبن زبره وملي بق وزور مريم وغرق وش مريم وغرق بززازها


ومايكل راكب مريم وفضل راكبها وبينيك في قعر كسها وهي لفت رجليها حوالين وسطه وبقت تعصر زبره بعضلة عنق رحمها وتمتص لبن زبره وهو بقي يصوت وقال احح كسها بيشفط زبرى زى كس الفرسة الهايجة في موسم التعشير اححح بنت المتناكة كسها بلع زبرى اووف وزبر مايكل عمال ينطر شلال لبن سخن في قعر رحم مريم ومريم بتشفطه بعضلات رحمها وبتعصره جامد ومايكل قال لها اح اووف كسك نار يا شرموطة بعشقك يا كس امك اول مرة اركب نتاية شرموطة واتكيف من ركوبة شرموطة محترفة زيك يا كس امك كنتى فين من زمان يا مومس يا بنت المتناكة


ومريم فرحت اوى من كلام مايكل وبقت تقمط على زبر كريم وبتحلبه وكريم ضرب شلال لبن زبره في قعر طيظ مريم ومريم طيظها بقت تعصر زبر كريم وتشفط لبن زبره وفى نفس الوقت ببقها بتمص زبر نبيل اللى هاج جدا وضرب شلال لبن زبره قى بقها وبعد ما ال3 زبرتيه مايكل ونبيل وكريم اللى راكبين مريم خلصوا ونطروا لبن ازبارهم جوه جسم مريم وقاموا من فوقيها وراحوا قعدوا على الكنبة وخدو كانزات هنيكين مع كاجو


ومريم ضمت رجليها وبقت تدعك بزازاها بلبن زبر نبيل اللى غرق وشها وبزازها وبقها ومريم مسكت مخدتين وحطتيهم تحت وسطها عشان ترفع بيهم كسها وطيظها لحد مايمتصوا لبن الازبار وهى مبسوطة اوى انها خلاص انطلقت في عالم الشرمطة وجسمها بيرتوى لبن بعد ما كانت مدفونة في بئر الحرمان من متعة الشهوة


ومريم ريحت 5 دقايق ومراد قام من ورا دودو ومسك كس مريم يلحسه ورفع رجليها على اكتافه وحط زبره بين شفايف كس مريم وبقى يفرش كس مريم وهو بيلحس بطن رجلين مريم وينزل بلسانه يلحس سمانات رجليها وهي بقت تتاوه لانه مراد بينيكها بمزاج وإحساس مش علطول في كسها ومراد فتح رجلين مريم وبقى يمشى شفايفه على افخاد مريم ويمصهم وياخد لحم افخاد مريم جوه شفايفه ويعضها براحة في الوقت دا مريم كانت سكرت من شهوتها وبقت تتاوه تحت مراد ودودو قامت مسكت بزها اليمين وجيسى مسكت بزها الشمال وبقوا يرضعوا بزازها وقام مجدى يلحس شفايف مريم ويمص لسانها ومراد بدء يدخل زبره في كس مريم براحة وهو فاتح رجليها على الاخر لحد ما زبره دخل وفات وبقى يعدى من عنق رحم مريم وبقى يخبط في قعر رحمها جامد ومراد نازل بكل جسمه فوق جسم مريم وبقى يرضع بزازها ويرضع شفايفها


وجه مجدى من ورا مراد ووطى يلحس طيظ مريم ويغرقها وركع على ركبه ورا مراد ودخل زبره من تحت بيضان مراد ورشقه في طيظ مريم وبقى يمسك مراد من وسطه ويفتح رجليه وهو بينيك مريم في طيظها وجت جيسى تلحس طيظ مجدى وتبعبصه وبقى مجدى يوحوح وبقى يبعبص مراد في طيظه ومراد بدء يرزع زبره جامد في قعر رحم مريم وبقت مريم تتنفض تحتيه وترفع وسطها وتلزق فيه وبقت تقفل حوضها وعنق الرحم وتشفط زبر مراد ومراد بقى يصوت وقال لها ايه كسك النار دا فعلا زى ما قال مايكل كسك بيشفط الزبر زى كس الفرسة الهايجة في موسم التعشير اححح كس امك يا مومس يا بنت المتناكة احح وبقى يضرب شلال لبن زبره في قعر رحم مريم ومريم بتشفط لبن زبره وبتعصره بعضلات رحمها وهي مكلبشه عليه وبتشفط لبنه وبتقمط على زبر مجدى وتشفط لبن زبره


ومجدى بدء يرزع زبره جامد وبسرعة جوه طيظ مريم وراح ناطر شلال لبن زبره في قعر طيظ مريم ومريم بقت تحلب زبر مراد بكسها وزبر مجدى بطيظها لحد ما الاتنين خلصوا ومراد حضنها وباسها قال لها احلى نيكة نيكتها في حياتى يا لبوة ونزل من فوق مريم ومجدى حضنها وباسها وقال لها بعشقك يا شرموطة وقامو الاتنين راحو خدو كانزات هنيكين وراحوا يريحوا على الكنبة


وقامت جيسى ودودو وخدوا كانزات هنيكين وراحوا قاعدو على شلتتين في بلكونة الروف


وفضل شريف اللى كان عايز يركب مريم لوحده وينيكها في كل حتة في جسمها وبمزاج واستنى مريم تاخد نفسها وترتاح شويه عشان لما يركبها تبقى مصحصحة ومتفاعلة معاه وقال في باله انا لازم أخليها تحلف بزبرى واخليها تصوت من النيك وبص شريف لاقى مريم بدءت تفوق من اغمائة النيك وشريف قام صب كاس كونياك وخد شوية كاجوا و مسك كاس تانى وخلط فيه فوديكا مع براندى مع ثلج وطلع على السرير عند مريم وقعد جنبها وقومها تقعد وحط مخدة ورا ضهرها ولف ايديه حوالين رقبتها وقال لها عملت لك الكاس دا عشان يظبط مزاجك وتزهزهى تحتيا يا شرموطة ومريم خدت الكاس وبقت تشرب وشريف كان بيشرب من كاسه وزبره واقف على الاخر ومريم مسكت زبر شريف وبكل علوقيه قالت له كنت مستعجل تدخله في كسى واحنا في البيسين وشريف مسك بزها وبقى يعصره وقال لها بصراحة جسمك هيجنى اوى يا كس امك وزبرى ولع من اول ما شفتك في الفيديو كول وكنتى علقة اوى ومريم مسكت زبره وبقت تدعكه وهي بتشرب الكاس اللى في ايديها وشريف بياكلها كاجو وقال لها انا استنيت للاخر لانى عايز اركبك بمزاج وامتعك في كل حته في جسمك هنيك كل سنتى في جسمك وهخليكى تحلفى بزبرى


ومريم بقت تقرص زبر شريف وتقرص بيضانه وبتدعكهم وراحت مدخلة ايدها تحت بضانه وبعبصته وشريف نط من جنبيها وقال لها مش بقول لك مزاجك عالى يا شرموطة ومريم بصت في عنيه بعلوقية ولبونة وقالت له انا عايزة اتناك منك بمزاج وشريف هاج جدا وقال لها مزاجك عندى ومريم قالت له انا بقى اللى هظبط لك مزاجك واخليك تحلف بيا وتحس انك اول مرة في حياتك تركب نتاية صح ومريم خلصت الكاس وقالت له روح رجع الكاسات وتعالى ورجع شريف ورقد جنب مريم وبدا يبوسها في شفايفها ويمص شفايفها وهو بيمشي ايديه على ضهرها ووصل لطيظها وبقى يحسس على طيظها ويحسس على خرمها ويبعبصها براحة وبقى ينزل بوس ولحس في رقبتها وهي ماسكة زبره وبتدعكه بايد وبايدها التانية بتحسس على طيظه وبتبعبصه


وهو نزل بلسانه يلحس حوالين حلمات بزازها ومسك بزازها وضمهم على بعض وبقى يمشى لسانه ويلحس بينهم ومريم حست انها كانت ظالمة شريف ولقت شريف بياخد وقته وبيحاول يتمتع بكل سنتى في جسمها وهي حبت أسلوب شريف في النيك وبقت تتفاعل معاه وبدا شريف يمسك بزازها ويضمهم على بعض ويلحس بينهم ويرضع حلمة حلمه ويعضها براحة ومريم هاجت على الاخر وبقى كسها يفور من الهيجان


دودو شافت كدا جت وفتحت رجلين مريم وبقت تلحس كسها وشريف بص لدودو وقال لها قومى ارجعى مكانك روز دلوقتى ملكى انا وبس ودودو قالت له امرك وقامت ورجعت مكانها وجيسى قالت لها ايه رجعتى ليه ودودو قالت لها بصى على شريف وهو راكب امك وجيسى بقت مركزة في شريف اللى عايز يعشر أمها وتفاعل أمها معاه


وشريف نزل بلسانه بيلحس سوة مريم ومريم بقت تتاوه اح كمان كمان لسانك حلو اوى يا شريف اوف اححح انت تجنن يا شريف وشريف سمع كلام مريم وحس ان مريم هتتمتع معاه وهو هيركبها ويكيفها وشريف بيلحس سوتها ويضغط لسانه جوه سوتها وهو بيفرك حلمات بزازها وبيقفش بزازها ومريم هاجت اوى وقالت له يلا يا شريف عايزة ادوق زبرك وشريف بص في عنيها وقال لها وزبرى عايز يدوق كل سنتى في جسمك يا لبوتى بس انا عايز اتمتع بلحم جسمك الملبن دا ونزل شريف على زنبورها وبقى يلحس زنبورها ويمشى لسانه بين شفايف كس مريم وينزل بلسانه لحد خرم طيظها ويطلع بلسانه من خرم طيظها لشفايف كسها ولزنبورها ياخده جوه شفايفه ويعضه براحة وهو بيضغط بصوابعه في نفس اللحظة على حلمات بزاز مريم


ومريم خلاص بقت هايجة نييك ومش قادرة تستحمل وعايزة تتناك من شريف ويدك زبره في قعر كسها وشريف شال لسانه من على كس مريم وراح فاتح رجليها وبقى يمشى شفايفه على بطن رجل مريم الشمال ويلحسه والحركة دى ولعت جسم مريم وخلتها خلاص بقى كسها يفتح ويشفط وبقى سخن نار وشريف بيخلى مريم تستوى قبل ما يركبها ومريم قالت لشريف بعشقك يا شريف وبحبك نيييك اوف اول مرة الاقى دكر مزاجه عالى وفنان كدا اححح بحبك وبعشقك


وشريف قال لها وانا بحبك اوى يا روز وبعشقك وعايزك تبقى تحت زبرى طول الوقت ومريم قالت له انا لبوتك وشرموطتك ومتناكتك الملاكى انت طلعت دكر اوى يا شريف وركيب جامد ومزاجك عالى في النيك اوي ودخلت مزاجي وشريف هاج اوى من كلام مريم وبقى ينزل بشفايفه ويلحس ويمص سمانة مريم وياخد لحمها جوه بقه وقال لها انتى فرسة هايجة يا روز وعايزة خيال شاطر وانا مش هخليكى تقومى من تحت زبرى الا وانتى متكيفة وانا بعشق هيجانك يا روز وبقى ينزل بلسانه على فخد مريم الشمال ويلحسه ويمصه وياخد لحم فخد مريم جوه بقه ويعض براحة


ومريم قالت له بعشقك يا دكرى وبحب احساسك اوى يا شريف وشريف قال لها لحمك ابيض وطري اوى ملبن يا كس امك ومريم قالت له لحم جسمى كله ملكك تدوقه وتستطعمه وقت ما تحب تركب وتعشر تشاورلي هتلاقينى فرستك اللى بتعشق ركوبتك لى يا دكرى وشريف هاج نيك من كلام مريم وزبره بقى واقف وجامد حديدة بس هو مصمم انه يتمتع على الهادى ويسوى مريم على نار هادية وهو يتمتع بيها اكبر فترة ممكنة عشان يفضل معشش في مزاجها ووقت مايطلبها في اي وقت بعد كدا تروحله وتنام تحت زبره ويقدر يركبها براحته وقت مايحب


ونزل شريف بلسانه للحز اللى بين بطن مريم وفخدها وشريف بيلحس بلسانه من عند كسها لحد بطنها وهو بيحسس على فخداها ومريم قالت له اح اوف انت فنان يا نياكى يا شريف يلا متع لبوتك الهايجة روز شرموطتك اللى هتتجنن على زبرك اللى عايزاه يعشش على طول في قعر كسى وفي قعر طيظى وجوه زورى وبين بزازى انا عايزة لبن زبرك يملى جسمى كله احححح اوف بعشقك يا دكرى وشريف نقل لرجلها اليمين وبقى يلحس بطن رجلها اليمين ويمشى لسانه على بطن رجلها ونفسه السخن ولع جسم مريم ودوبها وهي بقت خلاص مش قادرة وهو بيسرع عشان مريم متملش منه وراح نازل بشفايفه على سمانتها اليمين وبقى يمصها ويعضها ومشى بشفايفه بوس ولحس في فخدها اليمين وبقى يمص لحم فخدها ويعضه ووصل لكسها وبقى يلحس زنبورها وهو بيدخل صابعين في طيظها ويلفهم وصابعين في كسها في نفس الوقت وبيرضع زنبورها ويمصه


ومريم مسكت راس شريف وبقت تضغط على راسه وقالت له اه اه كمان يا شريف كمان كسى بيعشقك يا دكرى متع كس منيوكتك يا شريف انا لبوتك الهايجة يا شريف وشريف سكر من شهوة مريم ليه وبقى يرضع زنبور كس مريم ويشده بسنانه وبيبعبص مريم في طيظها وبيدخل صابعين في كسها ومريم بقت تصوت احح كسى نار يا كس امك اوووف كسى ولع من لسانك يا ابن الشرموطة


وشريف قال لها بحب اوى طعم كسك يا شرموطتى يلا هاتى عسل كسك على لسان دكرك حبيبك شريف وبقى يبعبصها جامد ومريم بقت ترفع وسطها تحت شريف وتنزل وترفع وهو بيمص زنبورها وبيبعبصها اسرع وهي قالت له كمان كمان بعشقك يا شريف بحبك يا دكرى كسى بيعشق لسانك اوووف احح كمان كمان وبقت ترفع وسطها جامد وشريف دخل ايديه تحت طيظ مريم وهي بقت ترفع وسطها وهو بيشيلها ويلزق كسها في بقه لحد ما بقت مش قادرة تاخد نفسها من الهيجان وهو قال لها يلا يا شرموطه كسك ولع يا بنت القحبة ومريم مسكت بزها وبقت تمص الحلمة وشريف بقى يلحس كسها جامد وقال لها يلا يا متناكة هاتى عسل كسك على لسان دكرك اللى هيركبك ويعشرك ويرزع زبره في قعر كسك زبرى اللى بتحبيه وهتتجننى عليه


ومريم بقت تصوت احح اووف ونطرت عسل كسها وشريف بيلحسه وهي عمالة تنطر عسل وشريف بيلحسه كله وهي بترفع وسطها ومسكت راس شريف ولزقته في كسها ونزلت بوسطها على السرير وشريف شافها تعبت لما جابتهم نزل نام على جنبه جنبها ودخل ايده تحت راسها وقال لها بحبك يا شرموطتى عسل كسك طعمه شهد مكرر ممكن توعدينى انك متحرمنيش من كسك من هنا ورايح


ومريم حست ان شريف رومانسى واحساسه عالى بعكس ما كانت متوقعة وحست انه بيحب ينيك باحساس مش مجرد تخلص من توتر جنسى عايز يرتاح منه وخلاص ولقيت ان هو كل دا كان بيمتعها وخلاها توصل للنشوة وهو ماسك نفسه ومدخلش زبره ونطرهم يعنى شريف مش انانى واهتم بمتعتها اكتر من نفسه ومريم حضنت شريف وبقت تبوسه في شفايفه وبصت في عينيه وقالت له بعشقك يا شريف وبقت تمص شفايفه بشهوة وحب و عشق وشريف بقى نايم على ضهره ومريم رفعت راس شريف وحطت مخدتين تحت راسه وشريف حس ان مريم بتتعامل معاه برومانسية وبمزاج وإحساس غير اللى ركبوها قبليه لانها ما اهتميتش بحد وعملت معاه اللى بتعمله مع شريف


ومريم بتبص في عنين شريف وبتلحس لسان شريف وتمصه وهو بقى مستمتع اوى وبدا يحسس على ضهرها ويمشى اطراف صوابعه على اجناب مريم ومريم قالت له انت فنان اوى يا حبيبى ونزلت بشفايفها على شفايفه وبقت تبص في عنيه وقالت له بحبك اوى يا شريف وهو بقى يملس على شعرها وقال لها وانا بعشقك يا روز ونفسى ابقى معاكى علطول واعشش جواكي ومريم نزلت تبوس وتلحس رقبة شريف ونزلت لحس بلسانها في شكل دواير حوالين حلمة بز شريف الشمال وبقت تبص في عنيه وقالت له مبسوط يا حبييبى وشريف ملس على شعر مريم بايد وايده التانية بيحسس على جسمها من الجنب من تحت باطها وقال لها وهو باصص في عنياها انا في الجنة مع بنت من بنات الحور


ومريم بتلحس حلمة بز شريف وتبدل لحس ومص وعض لحلمات بزاز شريف وهو استوى وبقى هايج نيك ونزلت مريم تلحس سوة شريف وهو بقى يوحوح وقال لها احح اووف بعشقك يا شرموطة ومريم قالت له قلب الشرموطة بقى ملكك يا شريف ومريم بقت تلحس سوته وهي بتبص في عنيه ووصلت لزبره ضمت بزازها عليه وقالت له كل سنتى في جسمى بيعشقك يا شريف وبقت تتف على زبره وتدعك بزازها فيه لفوق ولتحت وشريف زبره بقى خلاص مش قادر بس شريف كان متحكم في شهوته وعايز يستمتع بمريم أطول وقت ممكن


ومريم سكرت من شهوتها وإحساس شريف بيها ومريم بتمص زبر شريف وتلحس راسه وتنزل تلحس بيضانه وتمصهم وشريف بقى فى دنيا تانية وسكر من الشهوة وكاس الكونيك بالفوديكا اللى شريف عمله لمريم مع مكالمة جوزها فادى اللى طلب منها تبقى شرموطة مع ماهر وابوه وكمان انها كلمت أمها وهتيجى تتشرمط معاها وافتكرت بنتها اللى كنت بترتب لها مع الرجالة هينيكوها ازاى و يركبوها وبنتها وصاحبة بنتها قاعدين بيتفرجوا عليها و هي بتتشرمط مع شريف كل ده خلاها تفجر وتنطلق في الفجور والتحرر بدون حدود وخلى اللبوة اللى جواها وبركان الشهوة اللى جواها ينفجر وفجور وشبق اللبوة الحنسى يسيطر على كل كيان مريم ومريم مسكت زبر شريف وبقت تمصه بشهوة غير عادية وبتمصه وتاخده اكتر في بقها وبقى زبره يخبط في زورها


وشريف مستمتع اوى ومش بيستعجل مريم ومريم قالت له زبرك حلو اوى يا شريف انا عايزة زبرك يعشش جوايا يا شريف وميطلعش منى وشريف هاج اوى من كلام مريم ومريم رفعت رجلين شريف على صدره وبقت تلحس افخاده وتمصهم وتاخد لحم افخاده جوه بقها وتعضه وهو هاج اوى اوى وقال لها بعشقك يا شرموطة احححح اوف ومريم بقت تنزل وتلحس سمانته ووصلت لبطن رجليه وبقت تبوس بطن رجليه وتلحسها وحطيت بطن رجليه على حلمات بزازاها وقالت له بعشقك يا دكرى وبعشق كل سنتى فيك وشريف زبره بقى واقف زى عمود الخرسانه ومريم رفعت رجليه على صدره وشدت مخدتين كانوا على السرير ورفعت وسط شريف وحطت المخدتين تحت وسطه وبقت تلحس بيضان شريف وهي بتف على زبره وبتدعكه بايديها الاتنين وبقت تنزل تلحس العصب اللى تحت بيضانه وهو بقى يوحوح وقال لها بعشقك يا مومس يا بنت المتناكة احساسك عالى اوى ومزاجك عنب يا شرموطة يا بنت القحبة اوووف احح


ومريم نزلت بلسانها على خرم طيظه وبقت تدخل لسانها جوه خرم طيظ شريف وتضغط وهو بقى يوحوح وقال لها اح كمان كمان اووف بعشقك يا لبوة وبعشق شرمطتك ومزاجك العالى وهي تفت على صابعين وتفت في خرم طيظ شريف وبقت تبعبصه براحة وتلف صوابعها جوه طيظه وافتكرت كلام فؤاد عن ان طيظ الدكر منطقة شهوة قويه وبتوصل الدكر لاعلى مستوى من النشوة ومريم بقت تطلع الصابعين من طيظ شريف وتوريهم له وهي بتمص صوابعها وقالت له طعم طيظك حلو اوى يا دكرى وهو قال لها اوف انا بعشقك يا روز اوى عمرى في حياتى ما ركبت فرسة جامدة زيك


وهي قالت له انت لسه ما ركبتنيش يا دكرى ومريم مسكت زبره وطلعت عليه ودخلت راس زبره جوه كسها وبقت تنزل عليه براحة وهي سانده ايديها على صدر شريف وبتبص في عنيه اللي كلها شهوة وبقت تطلع براحة وتنزل براحة وشريف هاج اوى اوى وقال لها كسك سخن اوى يا متناكة ومريم قالت له وانت زبرك نار يا ابن الشرموطة وبقت مريم تطلع وتنزل وترقص وسطها لقدام ولورا وزبر شريف غاص جوه كس مريم وفات من عنق رحمها وبقت حاسه بيه بيخبط في رحمها وهاجت اوى اوى وقالت له احح اوووف زبرك نار يا دكرى بعشقك يا شريف يا دكرى وبعشق زبرك اللى بيكيف كسى


وبقت مريم ترقص وسطها وهي بتتنطط على زبر شريف وشريف بيرضع بزازاها لان المخدات اللى تحت راسه خلت بقه قريب من بزاز مريم وهي هاجت على الاخر وبقت تتشرمط على زبر شريف وقالت له افشخ كسى بزبرك يا دكرى اح زبرك حلو اوى يا اسدى يلا كيف لبوتك الهايجة يا اسدى وشريف مسكها من وسطها وراح قايم شايلها وخلاها اتشعلقت في رقبته وقام نزل من على السرير وبقى يشيلها من وسطها وينزلها على زبره وهي لفت رجليها حوالين وسطه واتشعلقت في رقبته ومريم هاجت جدا وقالت له بحبك اوى يا شريف وعايزة افضل معاك على طول وزبرك يبقي معشش جوايا احح اوف بعشقك وبعشق زبرك يا دكري وشريف بقى يرفعها وينزلها جامد وزبره بقى يخبط في قعر رحمها وبقت تحس بكهرباء جواها وقالت لشريف زبرك بيكهربنى يا دكرى انا بعشقك وبحبك بجنون وبقت تتنفض وتطلع وتنزل


ومريم هاجت اوى وحست ان هرمون شهوتها ارتفع اوى لمستوي اعلى من اللي حسيته مع ماهر ومع فؤاد وبقت مش قادرة تتحكم في شهوتها وبقت تتنطط على زبر شريف جامد وقالت له بعشقك يا دكري وبقت مريم تمص شفايفه وقالت له بحبك اوى يا شريف مفيش حد كيفنى قبل كدا زيك وشريف سمع كدا وشاور لمراد وقال له حط الشلته دى على الترابيزة العالية دى بسرعة ومراد قام جرى وحط الشلتة على الترابيزة وشريف مشى وهو شايل مريم وزبره مغروس كله جوه كسها وهي متشعلقة في رقبته وشريف سند جسم مريم على الشلته اللى على التربيزة ومسك فخدها الشمال ورفعه على ذراعه اليمين وساب رجلها اليمين واقفة على الأرض يعنى فتح رجليها على الاخر وحضنها وبقى يرزع زبره بكل عنف جوه كسها وبقي زبره يعدى من عنق رحمها وراس زبره بتخبط في سقف رحمها ومريم بقت تصوت بصوت عالى لان شريف سكر من شهوته وبقى يرشق زبره بعنف في قعر كسها وراس زبره بتخبط في قعر رحمها وصويت مريم خلى ماهر وفؤاد طلعوا جرى من تحت يشوفو في ايه


وفؤاد طلع هو وماهر على الروف وشافوا شريف بينيك مريم في الوضع دا وفؤاد خد ماهر وقال له سيبهم يتمتعوا ببعض لان مريم كدا بقت في قمة نشوتها في الوضع دا وشريف كمان في قمة شهوته والاتنين مش حاسين بوجود اى حد في المكان تعالى نقعد على الكنبة ونشوفها وهي بتتشرمط وكمان نشوف رد فعل الزبرتيه من اداءها ايه ولا ايه يا ماهر؟


وماهر قال له بعد مكالمة مريم مع فادى جوزها انه طلب منها انها هي وامها وياسمين يتعرفوا على انا وانت ويقربوا مننا ويتشرمطوا معانا وهى لما كلمت أمها ولاقت أمها هاجت على زبرى مريم درجة الشهوة عندها زادات بجنون ومستوى الشبق زاد جدا وانا واثق ان الكل هيعشقوا مريم ويبقوا في اى وقت مستنين امتى نكررها


وفؤاد قال له واحنا دا اللى عاوزينه هي تستمتع وهما يستمتعوا وفؤاد قال له انا بتخيل يا ماهر لو جوزها كان موجود وشافها وهي بتتشرمط ومندمجة اوي كدا وماهر قال له اعتقد لو كان موجود وشافها كان هيهيج اوى لانى سمعته بيشجعها انها تصاحبنى وتصاحبك ولما سمعت كلامه معاها اتاكدت من اللى انا كنت شاكك فيه وفؤاد قال له انت كنت شاكك انه هو سابكم ونزل عشان تقربوا من بعض وتسخنوا على بعض وماهر قال له اه ولما كلمها اتاكدت ان توقعى كان صح


وفؤاد قال له تفتكر يا ماهر ان جوزها من النوع اللى بيحب يشوف هيجان الرجالة على مراته وماهر قال له شكله من النوع دا فعلا وفؤاد قال له طيب مش هو دلوقتى طلب منها انها تقرب منك ومنى هي وأمها وماهر قال له اه وقال لها تعزمنا وكمان تجيب لنا اينسيل دهب او سلسلة بتعليقة على سبيل الهدية وتعزمنا على الغداء او العشاء في مطعم قريب من شركتى وأصر عليها انها لازم تتعرف عليك وفؤاد قال له طيب انا هقول لك بقي النوع دا نتعامل معاه ازاي مدام طلع كدا بص بقي احنا اول ما نخلص الليلة دى ونرجع إنت تكلم لويس الجواهرجى يجيب كوليه ذهب جنيهات ويجيب اينسيل ذهب وخلخال لرجلها وسلسلة تبقى حوالين بطنها ويبقي نازل منها من ورا ومن قدام سلسلة وصله لفوق كسها ولفوق طيظها وفيها حلقتين والحلقتين دول واصلين ببعض يعني كانه جي استرنج ذهب فاهم إللي بفكر فيه وهو طبعا اكيد هيبقى عايز يعرف هي جت لنا هي وامها واحنا اتعرفنا عليهم هيسالها وصلت معنا لحد فين فهى هتقول له انها لما طلبت تتعرف عليا انت جيبتها هي وأمها وياسمين وجيتوا عندى القصر وسهرنا وشربنا


وهي عشان مش متعودة تشرب راسها تقلت ومحسيتش بنفسها الا وهي نايمة في حضنى على سريري وأمها نايمة في حضنك على سريرك وانها صحيت الصبح لقيت نفسها على السرير جنبى وملبسها الاندر الذهب والخلخال والاينسيال والكوليه والحلق الذهب دول وهي قامت دورت على أمها لقيتها نايمة على السرير جنبك وانت جايب لامها نفس الطقم


وماهر قال لابوه اوف ايه الدماغ دى وطبعا لو اعترض ساعتها تقول له مش دا كان طلبك انى اقرب منهم واتحرر زى العائلات الراقية واعمل علاقات معاهم عشان نستفيد من شراكتهم وانا نفذت كلامك وعملت إللي إنت طلبته احنا سهرنا معاهم وشربنا وانا ماحسيتش بنفسى ولما صحيت لاقيتنى معاه في السرير شفت يا فادى انت وصلتنا لفين


ووقتها مريم تعمل انها مضايقة وتشوف رد فعله لانه وقتها مش هيقدر يفتح بقه وهى ساعتها هتقول له ودلوقتي الراجل عايزنى اشتغل معاه في مكتبه والراجل عازب يعنى انت فاهم بقى لما يلاقى واحدة زي قدامه في الرايحة وفي الجاية مضمناش هيعمل ايه بدليل انى صحيت لاقيت نفسى في السرير معاه واكيد ماصدق بعد اللي عمله فيا طول الليل


وماهر قال لابوه خلاص ننفذ ولازم نوصل للى في دماغنا وفؤاد قال له وكدا هي تبقى معانا وهو يفهم انه هو خلاها شرموطة رسمي لينا وكمان تحضر حفلاتنا وتتشرمط معانا ومع اصحابنا ودا اللي هي دلوقتي بتعمله بس هيبقي بعلمه وبموافقته وماهر قال له صح يا باشا بص مريم مندمجة مع شريف ازاي


وماهر و فؤاد بيبصوا وشافوا شريف سند جسم مريم على الشلته اللى على الترابيزة ومسك فخدها الشمال ورفعه على ايده ورجلها اليمين واقفة على الأرض وفشخ رجليها على الاخر وحضنها وبقى يرزع زبره بكل عنف جوه كسها ويعدى من عنق رحمها وراس زبره بتخبط في سقف رحمها ومريم بقت تصوت بصوت عالى اححح اوووف زبرك جامد اوى يا دكرى وشريف بيرضع بزها الشمال وبيمص الحلمة وبيعضها وبيشدها بسنانه وماسك مريم وبيرزع زبره جامد في قعر كس ورحم مريم ومريم بتصوت وهو قال لها كسك نار يا شرموطة زبرى بيرشق في قعر رحمك يا لبوة وهي قالت له كسى بيعشق زبرك الجامد يا اسدى كمان كمان نيكنى جامد اوف احح اووه


وشريف سحب زبره من كسها وهي قالت له طلعت زبرك ليه سيبه جوه كسى انا بحبه اوى وهو بيكيف كسى اححح وشريف غرق ايده ودهن راس زبره وطيظ مريم وشريف لف جسم مريم وخلى ضهرها ليه وهو واقف وراها ومسك راس زبره وضغطه جوه خرم طيظها ومسكها من وسطها وخلاها تسند على الشلته بايديها وهو واقف وراها وحضنها من ضهرها ومسك بزازاها بيقفش فيهم وبيعصر حلمات بزازها وهي مصدره له طيظها وساندة بايديها على التربيزة وشريف بيطعن زبره جامد في قعر طيظها وهى ساندة على الترابيزة ومفقلسة له طيظها وهو بيرزع زبره بقوة في قعر طيظها وهي بتصوت وقالت له زبرك نار احح زبرك خازوق سخن مولع بيحرق طيظى اوف اى اي زبرك جامد اوى اوووف زبرك بيفشخ طيظى وشريف شغال نيك في طيظها وبيقفش بزازها وقال لها طيظك سخنة نار زى كسك يا بنت الشرموطة وشريف بيرزع زبره جامد في قعر طيظها وبيلسوع طيظها وبيضربها على طيظها جامد وهي بتعيط وقالت له اى اى براحة على لبوتك


وشريف قال لها بحب اكيفك يا شرموطة وبقى يضربها على طيظها جامد ويرزع زبره جامد وهي بتصوت قالت له احح زبرك ناشف وسخن نار اح وشريف ساحب زبره من طيظها ولفها بقي وشها في وشه وشالها وقال لها اتشعلقى في رقبتى يا لبوة وراح راجع بيها على السرير ونيمها على بطنها وحط مخدتين تحت بطنها وراح لفف شعرها على ايديه ومسكها من ايديها وشعرها ملفوف على ايديه وشريف طلع عليها وركبها وبدء يرشق زبره في كسها من تحت جامد وهي بتصوت اوى من الوضع دا لان الزبر بيفوت من عنق الرحم وبيخبط في قعر رحمها وهي بتتكهرب من جوه واعصابها بتسيب ومبتقدرش تتحكم في عضلة عنق الرحم وشريف بينيكها وهو شاددها من شعرها وايديها كانه راكب فرسة ودا لجامها وقال لها انتى الفرسة بتاعتى يا روز يا شرموطة وانا خيالك اللى راكبك ولجامك في ايديا يا شرموطة يا هايجة يا بنت الشرموطة وشريف بيرزع زبره جامد في كسها وقعر رحمها ومريم بتصوت قالت له حرام عليك كفاية زبرك فشخ كسى وفشخ رحمى وهو قال لها بعشرك يا فرسة زى ما الحصان بيعشر الفرسة وانا حصانك وانتى فرستى الهايجة اللى عايزة تتعشر يا شرموطة


- طبعا ياسمين بتتفرج على أمها واللى بيحصل فيها وماهر وفؤاد بيتابعوا وشايفين ان شريف وصل لاعلى قمة في الشهوة ومريم سكرانة من الشهوة ومتفاعلة بكل كيانها معاه –


وشريف سحب زبره وطلعه من كسها وهو راكبها وهي حست ان نفسها بيتسحب مع زبره وشريف بيرجع يرشق زبره مرة واحدة للاخر وهو شاددها من شعرها ومن ايديها وهي بقت تتنفض تحتيه وتحس بكهرباء في كل جسمها وفضل شريف يكرر الحركة دى ومريم بتتنفض تحتيه لحد ماحس انه قرب ينطر لبنه ساب ايدين مريم وساب شعرها وراح نازل بجسمه فوقيها وحضنها وفضل نايم شويه فوقيها وهو حضنها وهي نايمة على بطنها تحتيه وزبره كله مغروس جوه كسها وشريف وشوشها في ودانها وقال لها تعبتى يا شرموطة


ومريم كانت بتنهج وقالت له اه تعبت اوى اوى انت هلكتنى وشريف قال لها يعني اطلع زبرى وأقوم من عليكى يا روز عشان ترتاحى شويه - طبعا هو كان قاصد ان مريم تاخد نفسها وهو راكبها وهو كمان مش عايز ينطرهم جوها ويقوم ويسيبها وهو لسه مشبعش من ركوبته عليها - ومريم قالت له لا متقومش يا دكرى خليك راكبني بعشقك وبعشق زبرك اللى معشش في قعر كسى وبحب اوى ركوبتك عليا انت مبسوط من فرستك يا حصانى وشريف قال لها اوى اوى لدرجة انى مش عايز أقوم من عليكى


ومريم قالت له وتقوم ليه خليك راكبنى انا فرستك اللى متكيفة من ركوبتك ولجامى معاك اركبنى براحتك وعشرنى براحتك وانا خدامة مزاجك وخدامة مزاج زبرك الجامد دا في أي وقت تشاور هتلاقيني جيت لك اتركب منك وتكيفيني وتروق مزاجك بيا وقت ما تحب


وشريف هاج اوى وحس انه خلاص مش قادر وهينطرهم قام من فوق مريم وشال مريم من وسطها ولف جسمها ونيمها على ضهرها والمخدتين تحت وسطها ورفع رجليها على صدرها ورشق زبره في قعر كسها وبقى يرزع زبره في قعر رحمها وهي فتحت عنق رحمها وسحبت زبره كله جواها وبقت راس زبره بتضغط جوه رحمها جامد وده خلاها تصوت اى اى اى زبرك عورنى يا شريف اووه وبقت تصوت اوى وهو حضنها وفضل يدك زبره في قعر رحمها بكل عنف وزبره بقى يضغط جامد في قعر رحمها وشريف بقي يبوسها في شفايفها عشان يمنع صويتها من زبره اللى بيفشخ رحمها ومريم بقت تقفل عضلة عنق الرحم وبرحمها تشفط لبن زبر شريف اللى ضرب وبقى شلال جوه رحمها وهو بقى يتنفض فوقيها وهي لفت رجليها حوالين وسط شريف وبقت تشفط لبن زبره وتعصر زبره وهو بقى يصوت وقال لها كفاية يا شرموطة كسك بيشفط زبرى وبيعصره يا متناكة


ومريم قالت له عشرنى بلبن زبرك واملى رحمى يا دكرى وشريف قال لها انا كدا هحبلك يا شرموطة ومريم قالت له احح اووووف يلا حبلنى بلبن زبرك السخن ياشريف املى رحمى من لبن زبرك وحبلنى يا دكرى ومريم بتمص شفايفه وقالت له نفسى احبل منك يا اسدى وهو قال لها نفسك تحبلي مني بولد ولا ببنت شبهك وهي بتشفط زبره وبتعصره وقالت له نفسي اجيب لك شرموطة شبهي تعشرني وتعشرها لما تكبر وشريف هاج اوي وزبره عمال ينطر لبن وهي بتشفط لبن زبره لحد ما شريف خلص ونطر لبن زبره كله جوه بطن مريم وهي مكلبشة على زبره ومكلبشة على وسطه برجليها وبتحلبه وشريف باسها وقال لها مبسوطة منى يا لبوتى ومريم بصت في عنيه وباسته وقالت له انت كيفتينى اوى وركوبتك ملت مزاجى بجد يا شريف بحبك اوى وباسته وقالت له خليك راكبنى لحد ما رحمى يمتص لبنك عايزة لبنك يملى جسمى كله


وشريف باسها وقال لها بحبك اوي اوي وبعشقك ومريم قالت له وانا بموت فيك وشريف قال لها الركوبة الجاية هملى طيظك مع كسك مع بقك وهغرق بزازاك بلبن زبرى اللى بيعشقك انا المرة دى كنت حابب اعشرك ومريم ضمته في حضنها وقالت له وانا كنت بحلم بتعشيرك ليا وانت حققت لى الحلم وفضل شريف نايم فوقيها وبيبوسها وهي بتبوسه وشريف قام من على مريم وقال لها عايز اشيلك وانزلك اوضتك عشان ترتاحى ومريم قالت له ماشى بس سبنى شوية نايمة على ضهرى لحد ما جسمى يمتص لبن زبرك ولما احس اني خلاص جاهزة هشاور لك وتيجى تشيلنى وتنزلنى اوضتى


وشريف قال لها بحبك اوى وهى قالت له وانا بعشقك وبجد ميرسى اوى لانك بجد كيفتنى ومتعتنى اوى وشريف قال لها ميرسى ليكى لانى اول مرة في حياتى اتكيف من الركوبة انتى السكس معاكى ليه طعم مميز اوي يا روز وقال لها اعمل لك كاس قالت له ياريت وقام شريف يعمل كاس لمريم وهي حست انه هو دا الجنس اللى كانت بتحلم تعيشه انها تتناك بمزاج وباحساس وبحب وكمان انبسطت من نفسها انها قدرت تمتعهم كلهم وبكدا تبقى نجحت قدام ماهر وفؤاد اللى مرتبين الحفلة دى عشان يستمتعوا ويمتعوها


فؤاد وماهر جم جنب مريم وجت ياسمين ودودو والرجالة نزلو مافضلش غير شريف اللى رجع لمريم ورفعها وسند ضهرها وأدها الكاس وماهر شاور له انه يسيبها معاهم وينزل وشريف قال لمريم اول ماترتاحى رنيى لى اجيلك ومريم بصت له بحب وقالت له يخليك لى يا قلبى وغمزت له بعينها وبعتت له بوسة وشريف قام من على السرير ونزل من الروف وبقي مبسوط من نفسه اوى انه متع مريم وكيفها وملى مزاجها وان هو كمان عاش أحلي نيكه في حياته


فؤاد قال لها مريم انتى تعبتى اوى والمفروض ترتاحى وماهر قال لها ايوا يا مريم احنا كلنا هننزل ناخد شاور ونأكل اكلة خفيفة لحد ما نانا ومونى يجيوا وبفكر نطلع كلنا نروح الفندق هنا في القرية ونأكل أكلة سمك متهيالي الرجالة محتاجة تشحن فسفور كتير وخصوصا لما تنضم لكم نانا وموني بس المهم طمنيني اخبار مزاجك العالي ايه انتى انبسطى مع الشباب


ومريم قالت له اه انبسط اوى اوى بصراحة الجنس معاكم ممتع اوي وخصوصا انه بيتعاش باحساس وبمزاج عالى وماهر قال لها بس انا حسيت ان شريف تعبك ومريم ردت وقالت له بالعكس دا اكتر واحد فيهم متعنى انا كنت ظالماه من حركة حمام السباحة بس طلع حساس اوى ومش انانى ولا متهور بس كيفنى اوى وفؤاد قال لها اهم حاجة متعتك وانبساطك يا مريم


وياسمين بصت لامها وقالت لها يعني اتكيفتى يا شرموطة ومريم ردت على ياسمين وضحكت وقالت لها اتكيفت نيك اوى اوى يا بنت الشرموطة وضحكت ومريم بتسال غادة وقالت لها وانتى يا دودو مالك ساكته ليه؟!!! ودودو قالت لها بصراحة الجو حلو اوي هنا معاكم وانا مش عايزة اروح عايزة أفضل معاكم على طول


والساعة بقت 4 ونص فجر يوم الاحد 8 يونية سنة 2008 في قصر فؤاد في العين السخنة


ماهر سال غادة هو انتى كلمتى حد من اهلك يا غادة ودودو ردت عليه وقالت له اه كلمت ماما وبعت لها صورة لى انا وياسمين واحنا في البيسين وقلت لها انى في السخنة مع ياسمين ومريم ومعانا ناس اصحابهم وفؤاد قال لها هو انتى يا دودو عندك اخوات ودودو ردت عليه وقالت له انا لى اخت واخ أكبر منى متجوزين وانا وماما عايشين لوحدينا وفؤاد سالها وقال لها اد ايه وبابا مش موجود معاكم؟ ودودو قالت له بابا متوفى من 5 سنين وفؤاد سألها هو موبايلك الاساسى معاكى


ودودو قالت له اه اهو وفؤاد سألها موبايلك ده عليه صور لمامتك معاكى ودودو قالت له اه ثوانى ومريم قالت لهم دودو أمها موزة اوى ومدلعة نفسها ومريم بصت لماهر وغمزت له وماهر ضحك ولاقى فؤاد خد موبايل غادة وبيبص على صور مامت غادة وشاف زبر ابوه وقف وانتصب ودودو وياسمين ومريم حسوا باللى بيدور في دماغ فؤاد


ومريم فكرت ان زي ماهى عاشت المتعة وخرجت من بئر الحرمان اكيد صافى مامت غادة بتعانى من نفس الكبت لشهوتها ومحبوسة في بئر الحرمان من المتعة بشهوتها بعد ما جوزها مات ويمكن حتى لما كان لسه عايش وخصوصا ان صافى مهتمة بنفسها ودايما بتلبس لبس يظهر انوثتها وشهوتها مجننها وشكل فؤاد كده هيبعت يجيبها زى ما بعت يجيب ماما اوووف ماهر وفؤاد دول انا بعشقهم


وهى مريم سرحانة في صافى وازاى فؤاد ممكن يبعت يجيبها كان فؤاد قال لدودو مامتك اسمها ايه وبتشتغل ايه؟ ودودو قالت له ماما اسمها صافي وشغالة مدير مالى في شركة في مصر الجديدة وفؤاد قال لها طيب رنيى عليها وانتى يا مريم كلميها بس اسبيكر وغادة رنت على أمها وفتحت الاسبيكر وقالت لامها اخبارك ايه يا ماما وامها صافي ردت وقالت لها هعمل ايه يعنى يا غادة مش جاي لي نوم وعملت قهوة وقاعدة قدام التلفزيون المهم انتى مبسوطة في السخنة شايفاكي بتبلبطى في الميه وعايشة حياتك اخبار ياسمين وطنطك مريم ايه اوعى يا غادة تتقلى عليهم


ومريم خدت الموبايل من غادة وقالت لها مساء الورد يا حبي


صافي ردت وقالت لها مساء الجمال على الموزة الجامدة اللى خرباها في السخنة وحشتينى اوى يا رورو


مريم قالت لها وانتى كمان وحشتينى اوى يا صفصف يا موزتى احنا راجعين بكرة


صافي قالت لها انتوا لحقتوا تزهقوا بسرعة كدا دا حتى الجو دا عايز البحر وبعدين انتى هناك منورة الدنيا يعني الماء والخضرة والوجه الحسن وانتى ست الحسن والدلال يا روح قلبي يا رورو


مريم بصت لماهر وفؤاد وقالت لصافى بقول لك ايه يا صافي في واحد حبيبى حابب يتعرف عليكى وهو عنده شركة في مصر الجديدة وشركة جنبكم في المعادى وكان بيسالنى على مراجع حسابات شاطر فكلمته عليكى وهو حابب يكلمك خدي اهو معاكى اهو ومريم اديت الموبايل لفؤاد


فؤاد زبره وقف وطلع من الشورت وماهر والبنات شافوه وضحكوا ودودو ركعت قدام زبر فؤاد وخدته في بقها وبقت تمصه وياسمين ركعت جنب دودو وشاركتها في مص زبر فؤاد


فؤاد مسك الموبايل وقال لصافى صباح الجمال اخبارك ايه


صافى ردت صباح الورد انا بخير الحمدالله


فؤاد قال لها مريم قالت فيكى اشعار وقالت إنك انسانة رقيقة وجميلة وذكية وناجحة وشاطرة اوي في المحاسبة والمراجعة


صافي ردت وقالت له ميرسى لذوقك هي بس مريم بتبالغ شويه


فؤاد قال لها طيب انتى مواعيدك ايه وطبعا فؤاد زبره وقف على الاخر وياسمين ودودو بيمصوه اوى وهايجين نييك عليه وهو هايج على صفصف


صافي قالت له انا إجازة جمعة وسبت وشغلى من الاحد للخميس من 9 ل 5 وبوصل البيت 6 ومعنديش حاجة بعد الضهر


فؤاد قال لها اه لو كنا نعرف كدا كنا عدينا عليكى وجيتى تقضى معانا بكره هنا الجو أحلي من القاهرة ومعانا مريم وياسمين والعسل دودو


صافي قالت له ميرسى جدا انت ذوق اوى معلش بقي مليش نصيب


فؤاد قال لها اعملى حسابك المرة الجاية نرتب وتبقى معانا لو ممكن .... واحنا راجعين بكره حوالي الساعة 7 وكنت حابب اشوفك ممكن


صافي قالت له ميرسى لذوقك ولى الشرف تنورنى في اى وقت


فؤاد قال لها ميرسى اوى انا هستاذنك أخذ الياهو ورقمك من دودو


صافي قالت له طبعا تحت امرك وكلمنى في اى وقت كفاية إنك من طرف رورو وميرسى على وجود دودو معاكم


فؤاد بص لمريم وقال لصافى دودو في عنيا يا صفصف وضحك وقال لها تسمحى لى اقول لك يا صفصف


صافي ضحكت وردت وقالت له ما انت قلتها خلاص واحساسى إنك جنتل مان اوى وخصوصا ان رورو معاك وانا عارفة ذوق رورو ما بتتعرفش غير على الناس الراقية


فؤاد بص لمريم وقال لصافى رورو دى الدلع والحنية والجمال كله وانتي اكيد زي رورو والعينة واضحة يا صفصف دودو قمر واكيد طالعة لست الكل


صافي قامت قعدت على السرير وحست ان جسمها بدء يسخن من أسلوب فؤاد وهو بيتكلم عن دلع وجمال مريم وكمان جمال غادة بنتها وقالت له ميرسى اوى يا صحيح هو انت اسمك ايه


فؤاد قال لها أسمي فؤاد وفؤاد هاج نيك وقعد على الكرسى وشاور لغادة تقعد على زبره وماهر طلب من ياسمين ومريم يسيبوهم وينزلوا


وغادة مسكت زبر فؤاد وراحت حاطاه في كسها وبقت تنزل عليه وكان فؤاد هايج اوى انه بيكلم صفصف وبينيك بنتها وهو بحبرته حس ان صفصف عندها حرمان وبقى يلعب على مشاعرها باسلوبه ويحاول يصطادها


صافي ردت عليه وقالت له ميرسى يا دودو تسمح لى ادلعك زى مابتدلعنى


وفؤاد هاج جدا وبقى يفشخ كس غادة وينططها على زبره ورد على صافى وقال لها طبعا يا صفصف خدى راحتك انا بحب الدلع والمزاج العالى وبهرب من اى نكد او توتر وانا حابب اتعرف على القمر وادلعها وتدلعنى وانا على فكرة عندى 3 شركات وطول الوقت في الشغل والبيزنس وكل فترة بخطف يوم اجى اقضيه هنا في الشاليه بتاعنا في السخنة وبحب يبقى معايا حبابيى اللى بيحبوا يدلعوا ويروقوا بالهم ويجددوا نشاطهم ايه رايك؟


وصافي بدأت تسخن اوى وفتحت رجليها وبقت بتلعب في كسها


فؤاد ادى الموبايل لغادة تمسكه ومسك غادة من وسطها وبقى يرفعها وينزلها على زبره وبقى يسمع صوت نفس صافي وحس انها هاجت ومحتاجة تتركب وتتناك اوى


صافي ردت علي فؤاد وقالت له ومين تلاقى الدلع ومتدلعش هو في أحلي ولا امتع من الروقان والدلع يا دودو


فؤاد رد عليها وقال لها قلب دودو يا صفصف انتى فين دلوقتى


صافي وقالت له يعنى هكون فين انا مجاليش نوم وخدت شاور وعملت قهوة وجيت اريح على السرير وانت بتكلمنى


فؤاد هاج اوى وغادة هاجت نيك وهي سامعة كلام أمها انها على السرير


فؤاد قال لصافى يا بخت السرير اللى شايل الجمال والدلع كله


صافي سخنت اوى ونفسها بدء يعلى وقالت له الجمال والدلع على السرير لوحدها مفيش حد حاسس بيها


فؤاد رد وقال لها انا حاسس بيكى يا صفصف وفي واحد واقف اوى وحاسس بيكى وبيتمنى إنك تتعرفى عليه ويدلعك ويريحك ويمتعك ويروق مزاجك


وصافي هاجت جدا وقالت له اح سورى انت عملت ايه فيا يا فؤاد


وفؤاد بينيك غادة وهو بيكلم أمها الهايجة ورد على صافى وقال لها صفصف انا حاسس بالنار اللى فيه ونفسي اشوفه والحسه وادلعه وأبرد ناره


صافي خلاص شهوتها سيطرت عليها وقالت له اوووف حرام عليك انا ولعت اوى


فؤاد قال لها انتى مش على السرير ايه رأيك أرن عليكى فيديو كول واوريكى حبيبك اللى نفسه يعشش جواكى هو نفسه يشوف عشه وعشه يشوفه ويتعرف عليه وانا ادلعك واروق لك مزاجك


صافي قالت له بس انا عندى شغل كمان ساعتين لازم اجهز وانزل وكدا هتعب اوى انت تعبتنى اوى يا دودو


فؤاد حس ان صافي استوت والصنارة غمزت وبخبرته فى صيد النسوان قال كفاية كده خليها تولع اكتر وسابها ومرضيش يلح عليها وقال لها خلاص يا صفصف انا مش هتقل عليكى انا هبعت لك من الياهو عشان تعرفيه واى وقت تحبي تتدلعى وتعيشى حياتك صح وبمزاج عالى ودلع وروقان هتلاقى حبيبك جاهز يدلعك ويروق مزاجك لحد ما نتقابل ونتعرف على بعض وحبيبك يعشش جواكي ويدلعك الدلع اللي كل جسمك محتاجه


وكلام فؤاد المباشر وجؤئته بالكلام الجنسى الصريح معاها وهو اول مرة يكلمها خلى صافى في قمة الهيجان وصافي بتوحوح احح اوووف انا ولعت اوى يا فؤاد اعمل ايه كسى هاج اوى وفؤاد قال لها وزبرى عايز يتعرف على كسك ويرشق جواه يا صفصف وصافي قالت له طيب ابعت الياهو بتاعك وادينى 10 دقايق وهطلبك بس هو انت جنب مريم وفؤاد قال لها لا مريم وياسمين ودودو نزلوا قعدوا عند البيسين وانا هقفل معاكى وهرن لك من موبايلى وهبعت لك ريكوست من الياهو بتاعى وصافي قالت له طيب ابعته بسرعة وانا 10 دقايق وهطلبك انت هتكون فين وفؤاد انبسط ان الصنارة غمزت وهو كده اصطاد صافى وقال لها هستناكى على السرير يا لبوتى


وصافي قالت له احح عجبك كدا ولعتنى نار اقفل بقي وابعت وفؤاد قفل مع صافي وكان هايج نيك وغادة كانت هايجة على اخرها من اللى حصل بين فؤاد وبين أمها صافى وفؤاد مسك غادة وبقي ينططها على زبره ويرضع شفايفها ويرضع بزازها وكان في قمة هيجانه ودودو بقت هايجة جدا من اللى حصل بين فؤاد وامها اللبوة وكانت بتتنطط على زبره وقالت له هو انت مش هترن على ماما وتبعت لها الياهو عشان تكلمك


وفؤاد سأل غادة هي مامتك لبوة اوى زيك كدا يا دودو وفؤاد بينطط دودو وزبره بقي بيعدى من عنق رحم غادة وراشق في قعر بطنها جامد وغادة بتتنطط على زبره وفى قمة هيجانها من اللى حصل وقالت له ماما أصلا دلوعة اوى ومهتمة بجسمها زى ما انت شفت صورها بس للأسف ماما مش لاقية حد زيك وزى ماهر يعاملها باحساس ويحس بيها واديك شفت ماما وقعت معاك من كلمتين ساحت خالص وتلاقيها مولعة نار انا بشوف اندرتها غرقانة علطول


وفؤاد قال لغادة وهو بينيكها وبينططها على زبره ومسك بزازها بيرضعهم وقال لها تفتكرى امك ممكن تتشرمط زيك انتى ومريم وغادة هاجت اوى وبقت تشفط زبر فؤاد بعنق رحمها وقالت له احح ياريت نفسي اوى ماما تنطلق في الشرمطة والمتعة زى مريم كدا وفؤاد قال لغادة طيب تعالى يا بنت المتناكة وراح فؤاد شال غادة ونزل اوضته وهو شايلها ونزلها على السرير وقال لها خدي موبايلى وضيفى أمك اللبوة على الياهو وصورينى دلوقتى وانا زبرى واقف وابعتى لامك الصورة على الياهو ماسنجر وفؤاد قال لغادة بقول لك ايه استني استنى هي أمك عارفة أنك مش فيرجين وغادة قالت له اه طبعا عرفت وانا وقت ما اتفتحت قلت لها انا عايزة أعيش واتمتع ومش هكبت شهوتى اشمعنى البنات في برا بيعيشوا حياتهم ولما قالت لى احنا في مصر ومش في برا قلت لها يعنى الفكرة نفسها مش غلط بس عشان احنا في مجتمع متخلف فلازم نتحرق من جوانا ونبقى متخلفين لا يا حبيبة قلبى انا هعيش حياتى براحتى بس بدون شوشرة مش دا كل اللى يهمك ومن وقتها هي عارفة انى بتناك واتشرمط


وفؤاد قال لها خلاص يلا صورينى وابعتى لامك وانا بعد ما اكلمها هركبك واكيفك


غادة قالت له بعشقك يا دكرى وهتبقى دكر امى كمان اححح اوووف


فؤاد قال لها لما أمك ترن فيديو كول انا هفتح وهديكى الموبايل عشان تصورينى وانا بكلمها بس بدون ما تطلعي أي صوت


دودو قالت له حاضر يا دكرى وغادة مسكت موبايل فؤاد وصورته وصورت زبره اللى كان واقف صاروخ وضافت الياهو بتاع أمها وبعتت لها صورة فؤاد كاملة وصورة لزبره وهو واقف وفى قمة انتصابه


وفؤاد انتظر صفصف ترن بس ما رنتش قال يا بنت الشرموطة طيب خليكى موهووجة يا كس امك


وفؤاد مسك دودو ونيمها على ضهرها وحط مخدتين تحت وسطها ورفع رجليها وبقى يلحس كس غادة ومسك زبره ودخله في كس غادة وغادة بقت تصوت وقالت له زبرك كبير وتخين اوف هيفشخ كسى وهو قال لها يلا ياشرموطة خدى نفس عميق وافتحى الحوض وغادة خدت نفس عميق وفتحت الحوض وعنق رحمها وفؤاد ضغط زبره في كسها مرة واحدة وزبر فؤاد فات من عنق رحمها وبقى يخبط في قعر رحمها وهو راكبها وحاضنها وهي بتصوت وقالت له زبرك بيوجعنى اوى اوف زبرك فشخ كسى وهو حضنها جامد ولف شعرها على كف ايديه وراح شاددها من شعرها وبقى يسحب زبره من كسها وغادة بتوحوح اح مؤلم اوى لا سيبه سيبه ماتطلعوش اى اى احح اووف كسى نار


وفؤاد كان طلع زبره وجه يدخله تانى في كس غادة لقى جايله على موبايله فيديو كول من صفصف وفؤاد شاور لغادة تقوم وتقعد على كرسى وتسمع وتشوف اللى هيحصل مع أمها بس بدون ما تنطق واداها موبايل تصور اللى بيحصل وقامت غادة


وفؤاد ضغط تسجيل وفتح الفيديو كول لاقى صفصف قاعدة على كرسى تسريحة ملط وفارقة شعرها نصين ومنزله شعرها مغطى بزازها بس وهي فاتحة رجليها وكسها محمر اوى من دعكها فيه وفؤاد قال لها صباح الدلع والجمال يا أحلي صفصف في الوجود ايه الجمال دا يا قلبى وصافي ردت عليه وقالت له انت اللى طلعت موز اوى وعيونك يالهوى تسحر حوش عيونك عنى مش هقدر عليهم


فؤاد بحرفنة ضحك وقال لها حاضر يا قلبى هحوش عيونى مدام مش قادرة عليهم بس هتقدرى على دا وراح نازل بايده وبقي زبره واضح في الكاميرا وزبره واقف اوى زي الصاروخ


صافي شافته وشهقت وصرخت قالت اححح اوفففف ايه الحجم الفظيع دا وفتحت رجليها اوى وبقي كسها بيفتح ويشفط


فؤاد قال لها ايه رأيك في البلبل يا ترى ينفع يلاقى عشه عند صفصف


صافي قالت له بس ده يفشخ كس صفصف ويطلع من بقي اوووف دا فظيع اوي انا مكنتش متخيله انه يطلع بالحجم ده


فؤاد قال لها نفسي ادوق شفايفك وامصهم


صافي قالت له حرام عليك انت عملت فيا ايه اووف جسمى سخن نار يا فؤاد عجبك كدا


فؤاد سالها وقال لها انتي بتريحى نفسك ازاى يا صفصف وطبعا كل كلامه معاها وهو مركز الكاميرا على صورة زبره وهو بيلعب فيه


وغادة سامعة أمها وشايفة زبر فؤاد اللى واقف على أمها وكان جوه كسها من شويه وكان لسه هيكمل وهى بتصور فيديو وسمعت صوت أمها اللى قالت بريح نفسي بدى ومسكت خيارة وبقت تحكها في كسها وتحاول تدخلها وهي بتوحوح احح اوف اه يا كسى اللى ولع نار


فؤاد قال لها انتى بتحبى الالفاظ يا صفصف


صافي قالت له اوف اح اه بحبها اوى اوى اوى بتهيجنى نيك


فؤاد قال لها طيب ارفعى شعرك من على بزازك يا لبوة عايز اشوف بزازاك يا كس أمك


صافي هاجت نيك وقالت له اووف اهو وراحت شالت شعرها


فؤاد بيسجل الفيديو كول وقال لها بزازك حلوة اوى يا متناكة نفسي تبقى معايا على السرير دلوقتى يا شرموطة يا بنت الشرموطة


صافي قالت له اححح اووف انا لو معاك دلوقتى هتعمل فيا ايه يا دودو


فؤاد بيلعب في زبره وقال لها هخدك في حضنى وارضع شفايفك وانا بحسس على ضهرك وانزل بلسانى الحس حلمات بزازك الملبن دول يا بنت المتناكة يا لبوة بزازك تهيج نيك يا كس أمك يا بنت القحبة


صافي هاجت اوى وبتلعب بالخيارة في كسها وبتصوت احح كمل كمل ما توقفش


فؤاد قال لها انتي متخيلنى وحاسة بيا معاكى على السرير دلوقتى يا شرموطة يا بنت الوسخة


صافي قالت له اوووف اه اوى اوى يا دودو


فؤاد قال لها انا معاكي على السرير اهو راكبك وبرضع بزك الشمال يا متناكة وبقفش بزك اليمين يا لبوة يا بنت المتناكة


صافي بتوحوح اوووف بزازى نفسهم اوى ترضعهم وتمصهم وتعمل اللى انت عاوزه فيهم


فؤاد قال لها نفسي احط زبرى بينهم وانتى تضميهم عليه وادخله بينهم وراسه تدخل بقك


صافي ردت وقالت له اوووف وامصه اوى زبرك يجنن حلو اوى يا دودو


فؤاد قال لها بتحبى تمصى زبرى يا شرموطة يا بنت القحبة


صافي ردت وقالت له ياريت كنت معاك دلوقتى كنت امصه وادوق لبنه احح اوووف


فؤاد قال لها حسي بيه بين بزازك وبيدخل بقك اهو يا لبوة يا صفصف يابنت المتناكة


صافي ردت وقالت له اوف زبرك كبير اوى على بقي يا دودو


فؤاد قال لها انيمك على السرير على ضهرك وارفع رجليكى على صدرك وانزل الحس شفايف كسك السخن الملبن ده يا كس أمك يا بنت القحبة


صافي بقت توحوح من الهيجان وبتدعك الخيارة في كسها اللى ولع من الهيجان اح اووف كسى نار يا دودو


وفؤاد كمل وقال لها انا اهو بدخل زبرى شويه شويه في كسك السخن دا يا بنت المتناكة يا مومس اهوووو


صافي قالت له اه اه براحة براحة اى اى زبرك جامد اوى على كسى اوه زبرك سخن نار بيحرقنى في كسى اوى يا فؤاد


فؤاد قال لها يلا افتحى عنق رحمك خلينى افوت زبرى واخبط جامد جوه رحمك كسك شرقان اوى يا شرموطة


صافي قالت له اه كسى شرقان نيك نفسه يتفشخ بزبرك الجامد


فؤاد قال لها انتى حاسة بزبرى اهو بيدخل كسك يا لبوة يا بنت الشرموطة


صافي قالت له اه حاسه بيه اوى اوى وكسى بيسحبه اح اوف نيكينى جامد يا فؤاد


فؤاد قال لها اهو بزق زبرى في قعر كسك الهايج يا لبوة يا بنت المتناكة اهو يلا افتحى كسك كمان يا بنت المتناكة يا لبوة كسك سخن نار يا كس امك يا بنت الشرموطة


وصافي هاجت اوى وشهوتها سيطرت على كل جسمها وبقت توحوح وفؤاد بيسجل الفيديو وهى بتصوت اح اوف زبرك سخن نار وجامد اوي فشخ كسي وفؤاد قال لها عايز اشوف طيظك يا شرموطة ممكن تركعى على الكرسى اللى كنتى قاعدة عليه وتسندى بايدكى على ضهر الكرسى وتوريني طيظك وتبقى طالعة في المراية


صافي قالت له احح انت بتحب تنيك الطيظ


فؤاد قال لها انا بحب انيك كل سنتى في جسمك الملبن الهايج ده يا كس أمك يا بنت الوسخة يلا يا شرموطة لفى ورينى طيظك الهايجة


صافي قالت له طيب استنى خليك معايا


وصافى قامت وركعت بركبها على الكرسى وسندت بكوعها على ضهر الكرسى وبقت طيظها قدام المرايه


فؤاد قال لها واوووو طيظك حلوة اوى يا صفصف افتحى ورينى خرم طيظك كدا يا شرموطة يا بنت القحبة


صافي فتحت بايديها فلقتين طيظها الهايجة وظهر خرم طيظها وصافى بعلوقية وشرمطة قالت له بس خرمى ضيق اوى يا فؤاد


فؤاد قال لها انا هنيكيك فيه وهبيت زبرى جو طيظك يا شرموطة يا بنت الشرموطة


صافي هاجت اوى وبقت بترقص طيظها وقالت له طيظى عجبتك يعنى بس زبرك جامد اوى هيدخل ازاى بقي في طيظى ضيقة وانت زبرك عريض وضخم وطويل اووف


وفؤاد قال لها بصى بقى يا كس امك انا عايزك تيجى تبيتى معايا وانا هوسع لك خرم طيظك بزبرى وصافي مش مصدقة ودانها ان فؤاد بيطلب منها تروح له وتبيت معاه ويركبها وينيكها وقالت له انا نفسي اوى بس خايفة اتوجع وفؤاد اتاكد ان كدا صافى خلاص هتبقى معاه زى مريم وقال لها لا زبرى جامد في الفشخ بس حنين اوى عليكى ولما تجربيه هتحبيه وتعشقيه وصافي خلاص بقت في قمة هيجانها وقالت له احح انا ولعت اوى انا خلاص مش قادرة اعصابى سابت انا هقوم اكمل على السرير واستعمل الخيارة لحد ما اريح نفسي


وفؤاد حس انه كدا صافي استوت وجاهزة قال لها انا لو مكنتش في السخنة دلوقتى كنت جيت لك دلوقتى خدتك وطلعنا على الرحاب وركبتك ومتعتك ومليت كسك وطيظك وبقك وبزازاك بلبن زبرى يا شرموطة يا بنت القحبة وكنتى قضيتى الليلة كلها معايا في حضنى علي السرير واركبك وافضل اعشر فيكي لحد الصبح يا متناكة يا بنت الشرموطة ونقوم نفطر مع بعض ونرجع اركبك واحبلك كمان انتى جسمك حلو اوي وشكله شرقان نيك يا شرموطة حرام تسيبى جسمك شرقان جسمك اتخلق للنيك يا شرموطة جسمك ده جسم مومس مهما تتناك مش بتشبع يا بنت القحبة


وصافي ردت عليه وقالت له فعلا انا حاسة انى هايجة علطول و بحس ان جسمى فعلا نفسه يتناك باستمرار ياريت يا فؤاد ابقى شرموطتك وتفضل تنيكينى طول الوقت انا هستناك لما ترجعوا بالسلامة


وفؤاد قال لها طيب يلا يا كس أمك يلا ورينى بتريحى نفسك ازاى يا شرموطة يابنت القحبة وصافي ردت عليه وقالت له لا مش هينفع لانى بمسك بزى بايدى والخيارة بايدى التانية واعصابى بتسيب لحد ما اترعش واجيب شهوتى مش هبقي عارفة امسك الموبايل وأكلمك واكمل معاك وفؤاد قال لها طيب بكره لما أوصل البيت هكلمك ونرتب مع بعض يا لبوة ان كان كده اعملى حسابك بكره اعدى عليك واخدك تيجيى وتبيتى في حضنى يا كس امك ومش هعتقك انا هفشخك وافشخ كس امك يا بنت الوسخة انا يا صفصف عايزك تبقى لبوتى الملاكى واركبك واكيفك واروق مزاجك


وصافي مش مصدقة اللى بيحصل وحاسة انها بتحلم وقالت له ماشى يا قلبى سلام يا حبي


وفؤاد قفل مع صفصف ونده غادة بنتها وقال لها مبسوطة يا شرموطة وغادة قالت له اوى اوى وفؤاد قال لها طيب يلا تعالى اركبك واملى جسمك لبن وفؤاد شد غادة ونيمها على ضهرها ورفع رجليها وبقى يرشق زبره في قعر كسها ويفوت من عنق رحمها وبقى يرزع زبره جامد في قعر رحمها وهي بقت تصوت وفضل فؤاد راكب غادة وبيدك زبره في قعر كس غادة وغادة بتقفل عنق رحمها على زبر فؤاد وزبر فؤاد جواها وهى بتشفط زبره وتعصره وتحلبه ولاقيت شلال لبن زبره السخن ضرب في قعر رحمها وهو راكبها وحاضنها جامد وهى قالت له اححح لبن زبرك سخن اوى يا فؤاد اووووف نارر وبقت تحلب زبره وتمتص لبنه بعضلات رحمها وفؤاد باسها وقال لها اتكيفتى يا كس امك وغادة قالت له اوى اوى وفؤاد قال لها طيب انا هقوم اخد شاور وانتى استنى شويه لحد ما رحمك يمتص اللبن وابقى حصلينى تحت الشاور وقام فؤاد وخد شاور وفرك زبره ونضفه وطلع نشف جسمه ورش بريفم على صدره ولبس الشورت والتيشيرت وقامت غادة دخلت خدت شاور وطلعت نشفت جسمها ولبست هوت شورت وتوب وقالت له انا لبست وفؤاد خدها ونزلوا تحت كان الكل قاعدين بياكلوا وبيهزروا والكل مبسوط

الفيديو الثالث

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال