يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء السابع

يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء السابع
يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء السابع

 إنتهي الجزء السادس وشيماء تحدث نفسها بتوجيه اللوم إلي زوجها السكير الذي أفقده إدمانه الكثير من رجولته التي لم تكن هي الأفضل لكنها كانت إلي حد ما تسد حاجة الأنثي بداخلها .. ثم ذهب كل ذلك فقط لإرضاء نفسه المريضة بالإدمان وهو ما جعلها تقضي الكثير والكثير من الليالي تتلوي في سريرها من الشبق نتيجة الحرمان ..

يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء السابع

هذه الحرمان الذي جعلها تنهار أمام هذا الشاب العفي المليء بالرجولة .. عمره يكاد يعادل نصف عمرها لكن هذا لا يعني شيء أمام تلك الرجولة التي تشع منه ليس فقط جنسياً فما جذبها إليه في البداية ليست فحولته لكنها تلك الرجولة في المواقف التي سمعتها ورأتها علي مدار أيام ..


أما الأن فالأمر لم يعد فقط إنجذاباً لرجولة هذا الشاب لكنه أصبح عشقاً لما فعله بها فهو يتذكر كلماتها التي داعبته بها صولاً لهديته التي خطفت الأنثي بداخلها لتنهار تماماً فتجد نفسها تحت رجل طالما ما حلمت به في أوقات شبقها ..


كانت شيماء تعيش تلك اللحظات الغامضة والتي تعرف علي إنها اللحظات التي بين اليقظة والنوم هائمة فيما حدث لها لتستفيق علي كلمات يوسف وحركة يديه فوق جسدها ..


شوشو هتفضلي نايمة علي بطنك كتير كدا وكمان مصدرالي الطيز الجاحده دي .. كان يحدثها ويديه تتحرك فوق ظهرها نزولاً لمرتفعات طيزها التي خطفت عقله كرجل ثم بدأ يحرك أصابعه بين فلقتيها لتلامس أصابعه فتحة طيزها فيرتعش جسدها وتشهق قائله براحه يا يوسف جسمي مش مستحمل ..


أستني هقوم أجيبلك حاجه تشربها يا قلبي ..

يعتدل يوسف مستنداً بظهره علي المخده ينظر لها وهي تنهض عاريه .. تتحرك أمامه شيماء لتحضر له مشروباً يعوضه عن مجهوده معها ورداً للجميل لما صنعه لها كأنثي فهو لم يملئ كسها بلبنه ليطفئ النارالتي طالما شعرت بها فقط لكنه ملئ روحها التي كانت تشعر بفراغ الوحده ..


يوسف يري أمامه فلقتين يتحركان بإيقاع مثير فيمسك زوبره بيده بتلقائيه ويحركها صعوداً وهبوطاً من الأثارة ..


شيماء قبل خروجها من الأوضة تلفت له مبتسمة بإثارة "متفضلش تبص عليها علشان هتتعب لحد ما أجيلك يا دكري" (مش سهلة شوشو برضوا) ..


دقايق وبترجع شيماء بشوب لبن كبير ..


إتفضل يا قلبي أشرب علشان تعوض ..


يوسف| بياخد شوب اللبن منها وبيقولها إنتي حنينه وطيبة أوي يا شوشو ..


شيماء| و---- ما في أجمل ولا أجدع ولا أرجل منك بجد كل حاجه فيك دوبتني وبتقعد جنبه منكمشه بجواره وبتسند راسها علي صدره ..


"وهي بتكمل كلامها" .. أنا نسيت أني أكبر منك بكتير وحاسه أني بنت بنوت وأنا معاك .. صدقني يا يوسف أنا مش ست وحشه وأنت أول راجل يلمسني غير جوزي بس أنا بجد مش عارفه أنا مالي ..


أنا حاسه بحاجات كتير جوايا مش فاهماها .. هو السبب إدمانه علي الخمور خلاه أهملني دا أنا بسببه كنت قربت أنسي أني ست لحد ما شوفتك وبدأت تبكي ..


يوسف| شوشو أنا لسه بقولك إنتي حنينه وطيبة أوي .. يبقي إزاي هقول عليكي وحشه .. صدقيني هو الخسران لأنه حرم نفسه من حنيتك وطيبتك وبيرفع وشها بإيده وبياكل شفايفها أكل دقايق من البوس الملتهب وبيسبها تريح تاني علي صدره وبيقولها وعلي فاكره حرم نفسه كمان من حاجات كتير حلوه وشقيه فيكي ..


أثار شفايف شيماء الجميلة بتظهر علي زوبر يوسف وبيبان قدام عنيها وهي سانده عاي صدره شبه منتصب بين فخاده لتشعر هي الأخرى بسيلان بين فخادها ..


شيماء| أستني هعمل مكالمة وأجيلك يا قلبي ..


بتخرج شيماء من الأوضه وتعمل مكالمة ..


شيماء| أيوه يا شهد قربتي ياختي تخلصوا ..


شهد| لأ إحنا لسه في حاجات كتير عايزين نشتريها .. مش قبل 3 ساعات كمان .. أنتي عارفه أنا واخده يومين أجازة عايزه أجيب اللي أقدر عليه وبعد كدا ممكن أبقي أنزل كل يوم مع هند بعد الشغل شويه نكمل الباقي .. خلصتي الأكل يا حبيبتي معلش تعباكي معايا ..


شيماء| كله تمام يا حبيبتي .. حتي المخفي إسلام في البيت النهارده مع العيال وأنا قولتلوا أني معاكي وهتأخر شويه متشليش هم ..


شهد| طيب كويس أوي يا شيموا أخر طلب أستني لحد ما يوسف يجي وحطيلوا ياكل وبعدها أبقي روحي .. وأنا هبقي أغدي البنات بره أي حاجه خفيفه ونكمل اللي نقدر عليه النهارده براحتنا ..


شيماء| حاضر يا حبيبتي من عيني ..


لتنتهي المكالمة وتخدم الظروف شيماء لتحصل علي المزيد من الأوقات السعيدة .. بتروح شيماء الحمام تاخد دش سريع وتلبس البرا والأندر بتوعها لأن شكلهم حلو عليها وبتاخد روب كان في الحمام بتاع شهد أكيد وتروح ليوسف الأوضه ..


يوسف| أنتي اللي بتحركي الوحش أهوه وأنا مش مسئول ..


شيماء| خليه يتحرك برحتوا دا أنا بشوفوا واقف بس بجيب شهوتي من جماله ..


يوسف| طيب مش بتقولي زمانهم جايين ..


شيماء| بتبصلوا بإثارة الأنثي الشبقه "ما أنا كلمت شهد ولسه قدامهم مش أقل من 3 ساعات" ..


يوسف| بيتحرك ويقوم يشيلها وهو بيقولها مش تقولي من بدري ويلقيها علي السرير علي ظهرها وينزل فوقها ويبوسها من شفايفها وينزل علي بزازها بوس وتقفيش جامد وهي تتأوه بشده وتطلب المزيد ..


شيماء| قفش بزازي جامد يا قلبي .. إلحس بزازي يا يوسف ومص حلماتي جامد .. قطعلي بزازي يا يوسف .. اه اه اه حلو أوي كدا يا حبيبي ..


يوسف| بينزل علي جسمها كله بوس وبيقولها أنتي لبوة أوي يا شوشو ..


شيماء| اه أنا لبوة مش اللي فوقي أسد .. يبقي أنا لبوة وشرموطة الأسد .. اه اه اييييي مش كده بتعمل إيه ..


يوسف| هدوق طعمك ..


شيماء| هدوقني !!!


يوسف| اه هالحس والهط كسك الحلوه ده وأشفط وأبلع عسلك كله ..


شيماء| حلو ده .. دوقني أوي وقولي حلوه ولا لأ ..


يوسف| بيلحس ويلهط كسها جامد ..


شيماء بتجيب عسلها في بوقه ..


يوسف| طعمك حلو أو يا لبوة .. بيقوم ويرفع رجلها وعايز يدخل بينهم ..


شيماء| أستني يا حبيبي علشان خاطري هقولك ..


يوسف ساب رجلها ومستني يشوفها عايزه إيه ..


شيماء| بتقوم وتلف وتفلقسلوا وملتفته ليه .. حبيبي إركبني طول عمري نفسي أحس بإحساس النتايه اللي دكرها فوقها ..


إركبني أوي يوسف ..


حطهولي في كسي وإديني جامد .. إفشخني يا قلبي ..


بيهيج يوسف جامد من كلامها وبيرشق زوبره كله وبيتحول لماكينه نيك من شده الهياج ..



بتصوت اللبوة جامد .. أخيراً إتركبت .. أخيراً فوقي أسد فاشخ كسمي .. إديني مترحمنش .. اه اه اه أييييي مش قادره .. حلو أوي هو دا النيك ..


يوسف ساند بأيده الشمال علي السرير وماسكها من وسطها بأيده اليمين ومايل عليها ونازل بوس في رقبتها وهو داخل خارج بزوبره ونازل رزع فيها ..


شيماء عماله تطلع أهات جامده ونازله بوس في أيده عرفاناً منها لأنه قدر يوصلها لأحاسيس مكنتش تعرف عنها أي حاجه ..


يوسف بيقوم علي ركبه وبياخد من ريقه ليبلل خرم طيزها وبيبدأ يدخل صباعه ..


شيماء| أيييييييي بتعمل إيه يا قلبي ..


يوسف| بحطلك صباعي في طيزك .. ببعبصك يا لبوة ..


شيماء| بعبصني .. نكني .. أعمل فيا كل اللي نفسك فيه .. أنت هيجتني جامد يخربيتك مش قادره اه اه اه .. هجيب تاني مش قادره .. أحا أنت جامد فشخ فينك من زمان ..


يوسف| بيخرج زوبره وبيروح علي التسريحه يشوف أي زجاجة زيت ..


شيماء| خرجته ليه .. أنا عايزه تاني .. نكني لحد ما تشبعني يا يوسف .. أنا كنت محرومة .. يلا يا حبيبي حطوهولي ..


يوسف| هحطوا يا قلب يوسف وبيدخل زوبره في كسها .. وبيحط من الزيت علي أيده وبيدعك خرم طيزها ..


شيماء| بعبصني تاني .. بعبوصك ليا حلو محسسني أني لبوتك أوي ..


يوسف| هبعبصك وأنيكك في طيزك الجامده يا كسمك ..


شيماء| اه اه اه احااااااااا نيك كسمي .. نيك اللي نفسك فيه بس كمل .. اه اه اه حلو يا يوسف حلو أوي ..


يوسف| بيخرج صباعه وبيرجع يدخل أتنين مع بعض وهو عمال ينيك فيها .. شيماء مش طالع منها غير أهات جامده ومش حاسه بنفسها ..


شيماء| هجيب تاني اه ياني مش قادره ..


يوسف| بيطلع زوبره وبيبدأ يزقه في طيزها علي الهادي ..


شيماء| بتعمل إيه .. أنا مش قادره بجد اه اه ايييييييي ..


يوسف| هفتح طيزك يا لبوه .. وأنيكك فيها دي مجنناني من أول ما شوفتها ..


شيماء| مش بقولك حاسه معاك أني بنت بنوت ... أفتحني يا حبيبي ومتع نفسك بطيزي .. أنت إديتني كل اللي نفسي فيه يبقي من حقك تعمل فيا اللي نفسك فيه .. بس براحه علي بنت البنوت اللي تحتك وحياتي ..


يوسف بيدخل زوبره للأخر وبيبدأ يخرجه ويدخله براحه وهو مايل عليها وبيبوس ضهرها وشيماء حاسه بوجع بنت البنوت وهي بتتفتح لأول مره وأهاتها بتعلي من الوجع الممزوجه بالمتعة ..


شيماء| فتحتني ... نكني جامد بقي .. إديني في طيزي اه اه اه حلو أوي .. حلو أوي .. نفسي كل اللي كنت بشتكي ليهم من الحرمان أعرفهم أن خلاص .. حرماني خلاص .. أتفشخت جامد وأتنكت حلو خلاص .. أعرفهم أن لقيت راجل وزبره جامد حطهولي في كسي وفتح طيزي .. اه اه اه يا طيزي .. ممكن طلب يا قلبي ..


يوسف| أطلبي يا حبي ..


شيماء تعالي أسند ضهرك علي شباك السرير علشان خاطري .. يوسف خرج زوبره وقعد ساند ضهره علي شباك السرير .. وشيماء بتطلع فوقه وتنيم زوبره علي بطنه وبتبدأ تحرك شفرات كسها علي زوبره ..


بعدين بتمسك زوبره وتحركه علي زنبروها جامد وبتبدأ تقعد عليه واحده واحده لحد ما بتخده كله جواها وبتحس أنه وصل لأماكن وخلاها حاسه بحاجات أول مره تحسها ومن كتر ما هي هايجه بتطلع وتنزل جامد علي زوبره وهي في حضنه ونازله بوس فيه ..


شيماء| أنا تعبت بجد وعايزه لبنك في كسي .. طفيلي كسي يا قلبي ملهلب أوي ..


يوسف بينتر كميه لبن في كس اللبوة اللي بتنزل جانبه من التعب وتقولوا لأ أنا محتاجه واحده كمان معايا تساعدني أنت كدا هتموتني ..


يوسف أوعدني تفضل جنبي .. تديني جزء من وقتك .. أتجوز برحتك ونيك كل اللي نفسك فيهم بس أديني جزء صغير من وقتك ..


يوسف| أوعدك يا حبيبتي .. يلا بقي نقوم بدل ما نلاقيهم فوق دماغنا ..


شيماء| قبل ما تقوم .. يوسف دي مش أول مره ليك .. أنت فشختني وكنت عارف بتعمل فيا إيه قولي أنت نمت مع حد قبل كده صح ..


يوسف| صح ومتسأليش مين لأنك متعرفيهاش أكيد ويلا بقي ..


شيماء بعد ما بتظبط أوضة يوسف (اللي هي أوضة هند) وبتروق الدنيا وبتحطلوا الغدا وهو بيكون خد دش سريع بيقعد يتغدي ..


يوسف| يلا يا شيماء أقعدي إتغدي معايا ..


شيماء| لأ أنا لازم أمشي قبل شهد ما توصل ..


يوسف| ليه كدا ما عادي يا بنتي تتغدي معايا مافيهاش حاجه ..


شيماء| صدقني يا قلبي لو شهد جت وشافتني هتعرف أن حصل حاجه بينا دي صحبتي وهتعرفني من وشي ..


يوسف| بيضحك وبيقولها مال وشك ما أنتي قمر ومنوره أهوه ..


شيماء| النور ده يا حبيبي هو اللي هيفضحني .. هشوفك أمتي ..


يوسف| أنا هسافر بكره .. سجلي رقمي عندك وأبقي كلميني أنتي علشان متصلش في وقت غلط ..


شيماء بتسجل رقمه وبتبوسه وتقولوا يلا أنا ماشيه وطبعاً بتاخد هديتها معاها ..


يوسف بيخلص أكل وبيقعد قدام التلفزيون ..


بعد شويه بتوصل شهد والبنات وبيفتح ليهم يوسف وبيدخل معاهم كمية الشنط الكتيره جداً اللي معاهم .. وبعد ما بيدخلوا كل الشنط لأوضة شهد ..


شهد| إتغديت يا يوسف ..


يوسف| الحمد ---- .. لما وصلت شيماء حطتلي الأكل وإستأذنت تمشي علشان ولادها .. بس أنا لسه مشربتش الشاي وبيضحك ..


شهد| بت يا ولاء أعملي أحلي كوباية شاي ليوسف لحد ما أغير أنا وهند ..


هند بتروح ليوسف وتحضنه وتبوسه من خده وتقولوا شكراً يا حبيبي .. أنا جيبت حاجات كتير أوي النهارده وكلها حلوه ماما قالتلي اللي أنت عملتوا ---- يخليك ليا يا حبيبي ..


يوسف| يا حبيبتي أشتري كل اللي نفسك فيه من غير تفكير .. خلصي بس الفلوس اللي مع ماما وأطلبي تاني ومتشليش هم حاجه طول ما أنا جنبك ..


شهد وولاء واقفين يتفرجوا وهما بيكلموا نفسهم "شهد شايفه يعقوب قدامها وشايفه حنيته علي بنته بتتمثل في يوسف" – "ولاء زعلانه لأن خطيبها طول الوقت مشيلها هم كل حاجه بيعملها في الشقة وكل حاجه بيشتريها .. كان نفسها يبقي زي الراجل اللي قدامها يقولها متشليش الهم يا حبيبتي" .. شهد بتقول لهند يلا نغير يا بت وبيدخلوا يغيروا ..


ولاء بتدخل المطبخ تعمل الشاي ..


يوسف بياخد شنطة من اللي جايبهم وبيدخل لولاء المطبخ ..


يوسف| لولو دي هديه ليكي إشترتها النهارده ..


ولاء واقفه سرحانه مبسوطة لصحبتها لكن صعبان عليها نفسها ..


يوسف بيرقب منها يا بنتي مالك مبترديش ليه ..


ولاء| بتبصلوا هه ..


يوسف| أنتي ضايعه .. يابنتي بقولك دي هدية جبتهالك النهارده ..


ولاء| بتاخد الهديه وبتيجي في حضنه وبتقولوا شكراً بجد أنت جدع أوي يا جو ..


يوسف| جدع وكمان جو دا كله علشان هديه ..


ولاء| صدقني مش الهديه بس كل حاجه بتعملها لهند بتقول حاجات كتير عنك ..


يوسف| ياستي أعتبريني أخوكي ..


ولاء| أخويا مش قولنا هتفكر وتقولي وهي بتضحك ..


يوسف| بيضحك وبيقولها أنتي غلباويه أوي وبياخدها في حضنه لو إحتجتي حاجه أن أنا جنبك بجد .. أنتي حلوه وجميله وتستاهلي كل خير بس خلاص بقي إتخطبتي و---- يتمم ليكي علي خير ..


ولاء| ولاء بتبصلوا وتبوسوا بسرعة وتلف من كوسفها تعمل الشاي ..


يوسف بيطلع بره قبل ما حد يجي ..


ولاء| بتخرج تحط الشاي وتنادي لهند وتقولها أنها ماشيه ..


شهد وهند بيخرجوا يقعدوا يحكوا مع يوسف عن الحاجه اللي جابوها وهند باين عليها أنها مبسوطه أوي .. يوسف بيبلغهم أنه مضطر يسافر بكره للبلد وهيبقي يكلمهم ويتابع معاهم ..


هند بتقوم تنام من التعب بسبب اللف طول اليوم ..


يوسف بيجيب شنطه وبيقول لشهد أنا قولت أنتي أكيد مش هتشتري حاجه لنفسك فقولت أجيبلك هديه ومش عارف هتعجبك ولا لأ ..


شهد بتاخد منه الهديه وهي فرحانه أوي وبتقولوا شكراً يا حبيبي أنك فاكرني .. وبتقولوا إستني أشوفها كدا ..


بتدخل تقيسها وبتقف قدام المرايه وتعدل شعرها ومبتسمه كدا وبعدين بتفوق وتقول لنفسها الواد ده مجنون ولا إيه ..



تمنياتي بقضاء وقت ممتع وإن كنت بعتذر أن الجزء ده صغير وبوعدكم أن الجزء الثامن يكون أكبر ..


يتبع ..


الفيديو الثالث

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال