يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء الثامن

يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء الثامن
يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء الثامن

 توقفنا نهاية الجزء السابع مع شهد وهي ترتدي هدية يوسف الجلابية البيتي وإندهاشها من فتحة الصدر الكبيرة والتي تظهر جزء كبير من بزازها بشكل غير معقول لتحدث نفسها عن جنون يوسف في إختيار الهدية مع إستغرابها الشديد إن الجلابية البيتي وإن كانت مجسمة عليها لكن طبيعي أنه أكيد مش عارف مقاسها .. لكن الغريب هو فتحة الصدر فمؤكد هي ليست مصادفة ..

يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء الثامن

هي كمرأة تعلم جيداً أن بزازها ملفته ومثيرة للرجال في ملابس الخروج وأكيد الوضع بيكون أسوء في الملابس البيتي .. لكن ما يدور في عقلها هل يوسف يراها من هذا المنظور فهي أرملة والده وأم أخته كما إنها أكبر منه بحوالي 20 عاماً ..


نعم هي في داخلها تشعر ببعض التخبط في أوقات كثيره بسبب الشبه الكبير بينه وبين والده الذي فارقها مبكراً وحنينها له .. وكمان بسبب تصرفاته الرجولية قولاً وفعلاً والتي لا تتناسب مع عمره .. ومع ذلك هي قادرة علي السيطرة علي نفسها حتي الأن .. لكنها تسأل نفسها ماذا عنه هو ؟


شهد قررت تغير الجلابية البيتي الجديدة ولا داعي لمواجهة يوسف ربما هي مخطئة .. تخرج شهد وهي تنظر ليوسف في محاولة لمعرفة ما إذا كان ما تفكر به صحيحاً أم لا .. لكن الغريب هو هدوءه حتي في سؤاله إذا كانت الهديه قد أعجبتها أم لا .. ولا تجد رد أسلم من إنها غير قادره علي تغيير ملابسها مره أخري بسبب الإرهاق من كثرة التنقل علي مدار اليوم لشراء جزء كبير مما تحتاجه هند ..


تنظر له مطولاً لمحاولة الوصول لما بداخله لكنها تشعر بعدم قدرتها علي إختراقه تشعر بأن هناك جداراً عازلاً لا يمكنها تخطيه ويبدوا لها أن الشاب الذي أمامها ليس سهلاً .. ولأول مره تشعر أن هناك فارق في قوة الشخصية مقارنة بوالده وأن الأمر لا يتوقف عن الفارق الجسدي ..


يوسف يراها سرحانه ويحاول قطع هذا الصمت .. مالك يا شهد ؟ ..


مافيش يا حبيبي ..


أنا هسافر الصبح إن شاء ---- ..


هتوحشنا إحنا إتعودنا في الأيام القليلة دي علي وجودك جنبنا وأختك كمان طول اليوم وإحنا بنشتري الحاجه مبطلتش كلام عن فرحتها بوجودك ..


مش هتأخر عليكم ودايماً هكون موجود جنبكم ..


إعزم بقي مامتك وعمتك وعمك إبراهيم ومراته علي فرح هند .. أنت دلوقتي راجلنا والمسئول وإذا عايزيني أكلم مامتك إتصل بيا وإنت هناك وأنا أعزمها ..


كله هيحضر وفرحتها هتكمل متقلقيش يلا هقوم أنام بقي .. تصبحي علي خير ..


وإنت من أهل الخير يا حبيبي ..


تستيقظ هند من النوم مبكراً لأنها نامت بدري عنهم .. بتاخدها رجليها تشوف أخوها فهي مازالت تشعر بسعادة وحب لوجوده في البيت ولأول مره تشعر بمعني وجود رجل في حياتهم فهي لم تري والدها .. وتجد في وجود أخوها حنان الأب الذي لم تشعر به أبداً ..


يوسف كان نايم لابس شورت فقط كالعادة .. تقترب هند منه وتضع يده علي صدره وتحركها عليه فيقلق من نومه ..


في حاجه يا هند .. هي الساعة كام دلوقتي ..


إحنا بعد الفجر بشويه .. أنا بس قلقت من النوم .. ومش عارفه ليه حسيت نفسي عايزة أنام شويه في حضنك .. ينفع ؟ ..


يوسف يفسح لها المكان .. طبعاً يا حبيبتي تعالي ..


يوسف نايم علي جنبه وهند بتنام جنبه علي ضهرها وبتقوله عارف يا يوسف كان نفسي أشوف بابا وأنام في حضنه .. أنا جنبك بحس كأنه موجود ..


يوسف بياخدها في حضنه وبيقولها أنا خلاص جنبك علي طول يا حبيبتي .. نامي شويه بقي علشان شويه وهقوم علشان أسافر ومش هتأخر عليكي متقلقيش ..


يوسف عينه بتغفل .. هند شويه وبتتقلب علي جنبها وبيكون ضهرها في حضن أخوها وبتقرب من حضنه أوي وبدون قصد طيزها بتخبط في زوبره وبسبب طوله بتحس بيه علي إمتداد الشق بين فلقتي طيزها فيقشعر جسدها وبتشهق بس لحقت نفسها وحطت إيدها علي بوقها فما تشعر به من حجم زوبر أخوها يفوق ما تعلمه هي ليست بخبرة صاحبتها ولاء لكن هذا ما شعرت به .. وبسبب الإثارة التي شعرت بها وبتلقائية تحرك جسدها عليه لكن ملحقتش بسبب حركة يوسف ومن خوفها بتوقف حركتها .. ومقدرتش تفضل نايمه في حضنه بسبب ارتفاع ضربات قلبها وما شعرت به وقامت رجعت أوضة مامتها ونامت جنبها لكن خيالها أصبح معلق بما حدث ..


يوسف يستيقظ بعدها بساعتين ومش بيلاقي هند جنبه بيفهم إنها أكيد رجعت جنب مامتها وبيلاقي غرفة شهد مغلقة .. ولأنه يعلم مدي إرهاقهم من يوم أمس وكمان لسه قدامهم كام يوم كمان في شراء إحتياجات العروسة مرضيش يصحيهم.. وبيجهز نفسه وشنطته وبيخرج في هدوء ..


بيسافر يوسف وهو محمل بالكثير من المشاعر لا يعلم مداها وإلي أين ستصل به .. طول الطريق بيفكر وبيحاول يحدد شعوره دون جدوي ..


بيوصل البلد وأول لما بيدخل البيت بينادي زيزي (زينب أمه) .. لتأتي أمه مهرولة من داخل وتدخل في حضنه بقوه وتفضل حضناه جامد أوي ..


إيه يا حبيبتي معلش إتأخرت عليكي يومين زيادة .. حقك عليا ..


بتخرج زينب من حضنه وتضربه في صدره كدا .. أنت مش قولت يومين بس .. ينفع تسيبني لوحدي كدا وعيونها بتدمع ..


يوسف بيشدها لحضنه تاني وبيحرك أيده علي ضهرها وبيطبطب عليها .. حقك عليا بجد أنتي عارفه أنا مقدرش أبعد عنك أبداً هي الظروف بس .. هحكيلك كل حاجه وهتعرفي إتأخرت ليه .. هطلع أغير بس وأنزلك ..


بيطلع يوسف يغير ويلبس الجلابية* وبينزل يقعد يحكي لأمه كل التفاصيل عن أرملة أبوه شهد وأخته هند وموضوع خطوبة أخته وأد إيه هي جميلة وفرحت أنه جنبها لأن ملهاش حد غير أمها طبعاً ..


*ملحوظة| يوسف متعود بيلبس الجلابية في البلد ومش بيلبس بنطلون وتيشرت أو قميص إلا لو رايح الورشة بس ..


زينب منزعجة وبغيره شديده .. هي شهد دي شكلها إيه حلوه يعني ؟


يوسف بيضحك أوي .. إيه يا زيزي غيرانه دا الحج ---- يرحمه .. وبعدين مافيش حد في جمالك يا عسل إنتي ..


زينب بتقولوا إضحك عليا بكلمتين كالعادة ..


يوسف بيقولها خلاص يا أمي حاولي تنسي أي حاجه علشان خاطري وخاطر أختي هي محتاجه أني أكون جنبها .. أستني أكلمهم يسلموا عليكي وكمان هيعزموكي علشان فرح هند .. بيتصل يوسف علي تليفون هند وبيقولها كلمي أمي عايزه تسلم عليكي ..


زينب بتاخد التليفون وتقولها إزيك يا هند ومبروك يا حبيبتي خطوبتك وأن أخوكي جنبك ---- يخليكوا لبعض ..


هند بترد عليها ---- يخليكي يا ماما .. تسمحيلي أقولك يا ماما ..


زينب مبسوطه من كلمة ماما اللي قالتها هند (مهما كان دايماً كل ست بيبقي نفسها يكون عندها بنت) وبترد عليها طبعاً يا حبيبتي أنتي أخت يوسف ومن النهارده بنتي .. الف مبروك يا حبيبتي وأشوفك عروسه قريب أوي ..


هند بتقولها خدي ماما عايزه تكلمك ..


زينب مش عايزه تكلم شهد وبتحاول تدي التليفون ليوسف بس هو بيقولها علشان خاطري وبتسمع علي الجانب الأخر شهد بتقولها إزيك ياختي يا---- تكوني بخير وأتمني تشرفينا في فرح بنتك هند علشان فرحتها وفرحتنا تكمل بوجودك ..


شهد بتكمل كلامها "مش عايزه أفتح في اللي فات بس أنتي عارفه أنا مكنتش أعرف أن يعقوب متجوز وعارفه أنك مكنتيش تعرفي أنتي كمان وإحنا الأتنين ملناش ذنب في اللي حصل ياختي ويعقوب خلاص ---- يرحمه .. هندعيله ---- يسامحه علشان ولاده .. ياريت تيجي علشان هند ويوسف مالهمش غير بعض ومش عايزنهم يكونوا بعيد عن بعض وفرحة هند تكمل ..


زينب شايفه كل كلام شهد صح وبترد عليها حاضر ياختي هاجي مع يوسف و---- يتمم لهند علي خير ومش هنفتح في اللي فات و---- يرحم يعقوب ويسامحه ..


يوسف بينه وبين نفسه مبسوط من شهد أوي لأنها قدرت تكسب ود أمه وشالت كتير من عليه بإقناع أمه بحضور الفرح ..


وبيقولها شكراً يا زيزي يا عسل ---- يخليكي ليا يا حبيبتي ..


وهي بترد عليه .. كله علشانك يا حبيبي وعلشان أختك كمان مالهاش ذنب وبتكمل كلامها وشكلها إقتنعت بكلام شهد "محدش فينا ليه ذنب" ..


طيب هروح الأرض علشان أشوف الدنيا وأجيب المواشي وأجي كفاية علي عم إبراهيم الكام يوم اللي فاتوا ..


صحيح عمك إبراهيم تعبان والواضح أن صحته بقت في النازل خالص كل يوم بتبقي أسوء من اللي قابله ومش بيقدر يتحرك كتير .. كانوا راحوا للدكتور بعد ما سافرت أنت بيوم والدكتور قال لشربات أن الكبد في مراحله الأخيره ..


هتلاقيه في البيت اللي بتروح الأرض معظم الوقت شربات وهي هناك دلوقتي .. أنا في الكام يوم اللي فاتوا دول كنت بروح معاها الصبح علشان نودي المواشي وأخر اليوم بروحلها ونرجع بيهم سوا وبعمل أنا الأكل وبعمل حسابهم معايا علشان هي مش ملاحقه ما بين هنا وهناك ..


خلاص أنا هروحلها وأخليها هي تيجي وأبقي أجيب المواشي لينا وليهم ولما أرجع نبقي نروح نقعد معاهم شويه وأشوف عمي إبراهيم ..


يوسف بيوصل الأرض وبيدخل المكان اللي عاملين فيه الزريبة وملحق بيه أوضه كدا بيقعدوا فيها علشان الغدا أو يرتاحوا من شغل الأرض شويه كنا قولنا عليها وإبرهيم عنده زيها بالظبط جنبهم بس في أرضه طبعاً ..


بيقلع يوسف هدومه ما عدا البوكسر علشان يلبس طقم بنطلون وتيشرت سايبهم هناك بيشتغل بيهم في الأرض .. بس قبل ما بيلبس بيلاقي شربات حضنته من ضهره وبتقولوا وحشتني يا حبيبي كل ده متسألش عني ..


بيلف يوسف وبيحضنها ويقولها وحشتيني يا شربات حياتي وبيدخلوا في بوسة بياكلوا فيها بعض بهيجان مش طبيعي في شوية عنف كدا تحسهم في حلبة مصارعة حكم شربات مره عفيه وملبن فشخ و عليها بزاز وطياز كبار مره بلدي علي حق ..


وقبل ما تخدوا صدمة زي بتاعة كروان مشاكل لما شاف أبو أيمن بالأندر😂😂😂 خلينا نرجع شوية بالزمن ..



فلاش باك


نرجع بالأحداث لورا شويه من سنه كدا تقريباً


قبل ما نعرف إيه اللي حصل في الفترة دي خلينا نفتكر مع بعض طبيعة شخصية إبراهيم وحياته .. هو شخص دايماً مركز في شغل الأرض ومراعاة أمه وبس لا يملك من الطموح سوي إستمرار الحياة بوتيرة هادئة ..


في ناس أحياناً بتسرقهم الحياة "بتسرق منهم الشغف والطموح وكل حاجه حلوه" .. بتضحك عليهم بإختصار فتلاقيهم في حياتهم بيعملوا حاجات لمجرد أنها الطبيعي تتعمل "فمثلاً تلاقيه بيتجوز لأنه الطبيعي يتجوز مش أكتر وكأن الموضوع كمالة إجتماعية أو زي إبراهيم عايز حد يراعي أمه ونسي أن في حاجه أسمها حب أو حتي متعة" ..


علشان كدا إبراهيم من النوع الهاديء بزيادة في العلاقة الجنسية وروتيني جداً فيها .. إنعزاله وعدم المعرفة والإحتكاك بالأخرين نتيجة أنه مكملش تعليمه وكمان شغله كله في الأرض كان ليهم عامل كبير في الموضوع ده ..


علي الجانب الأخر شربات بنت فرعة زي ما بيقولوا .. أهلها علي أد حالهم والبنت بتساعد في كل حاجه لدرجة أن ده بقي سبب أنها عفيه بمعني الكلام لما إتجوزت إبراهيم في بداية جوازها كانت شايله البيت كله ومخليه بالها من أمه ولما أمه ماتت بقت دايماً معاه في الأرض وبتعمل كل حاجه معاه أيد بأيد ..


لكن دايماً حاسه أن ناقصها حاجه تحديداً جسمها ناقصة حاجه لما بتنام مع إبراهيم بتحس أن العلاقة الجنسية معاه مش كاملة وجسمها مش مستريح هي مش قادره تحدد بالظبط معندهاش الخبره اللي تخليها تعرف بالظبط ناقصها إيه دا غير عدم الخلفة واللي زود الفراغ عندها ..


يمكن وجود يوسف فرق شويه .. هي وإبراهيم أعتبروه إبنهم .. الواد كمان كان مرتبط بجده لأنه هو اللي مربيه ودايماً في ديله زي ما بيقولوا وبالتالي بقي قدامهم معظم الوقت في الأرض ..


بس الواد مش هيفضل واد .. الواد كبر وبقي راجل .. الأرض والطين وشغله فيها هما اللي بنوا جسمه حته حته .. لدرجة أن الواد مش بس بقي طول بعرض لأ دا عصب وعصب شديد ..


من أول ما جد يوسف تعب بقي هو اللي شايل شغل الأرض كله دا غير الورشة اللي كان بيروحها من وقت للتاني ..



بس اللي حصل لشربات مكنش مقصود ولا مترتب ليه .. اللي حصل أن في واد كبر وأشتد جسده وبقي راجل قولاً وفعلاً .. وفي زوج روتيني جنسياً والمرض بدأ يظهر عليه ودا أثر علي علاقته الجنسية بشربات مراته أكتر وأكتر ..


في يوم إبراهيم كان مسافر .. يوسف وشربات خدوا المواشي بتاعتهم ودوها الأرض وكل واحد خد مواشيه للزريبة بتاعتهم وبيحطوا ليهم الأكل طبعاً "البرسيم" .. يوسف مش بيتأخر عن عمه إبراهيم ولا خالته شربات زي ما بيحب يناديهم وبيساعدهم في كل حاجه خاصة لما يكون عمه إبراهيم مش موجود ..


"علشان أفكركوا كل واحد من الفلاحين بيبقي عامل زريبة وملحق بيها زي أوضه كده أو أحياناً بتبقي مكان صغير في مدخل الزريبة بيغير فيه هدومه ويتغدي فيه أحياناً وأحياناً بيرتاح فيه من الشغل شويه" ..


بترجع شربات تظبط البيت وتعمل الأكل وبعدين تروح الأرض تاني .. لما راحت كان يوسف مش موجود وهي نزلت أرضهم تجهز أكل تاني للمواشي "هما بيبقوا زارعين البرسيم في جزء من الأرض وكل يوم بيقطعوا منه شويه أو زي ما بيقولوا بيحشوا منه شويه" ..


شربات شافت يوسف لسه جاي في أول الأرض وداخل الأوضه بتاعتهم فقالت بدل ما تشيل البرسيم تطلع هي وتطلب من يوسف يشيلهم ..


يوسف كان بيشوف ميعاد سقية الأرض مع المسئول عن تشغيل مكنة الري ولما رجع مخدش باله أن شربات واقفه في الأرض عندهم ودخل الأوضة علشان يغير هدومه ويلبس هدوم الشغل فقلع هدومه وكان واقف بالبوكسر بس ولسه هيلبس البنطلون والتيشرت اللي بيشتغل بيهم في الأرض ..


شربات أول لما دخلت لقت يوسف واقف بالبوكسر .. ولمحت جسمه بعينها ولمحت زوبره مرسوم بشكل مثير في البوكسر كل اللي قالته معلش معرفش أنك بتغير هدومك ولفت وطلعت ..


يوسف لبس الهدوم وخرج طبعاً كان محرج من الموقف فبيقول لها أسف يا خالتي أنا مخدتش بالي لما رجعت أنك جيتي .. هي كمان قالتلوا كان المفروض أخبط قبل ما دخل بس أنا متعوده عليك من زمان ومش واخده بالي أنك كبرت وبقيت راجل ..


بيضحك يوسف وبيقولها يلا بقي يا خالتي شوفيلي عروسه .. ردت شربات عليه يا بختها اللي هتجوزك يا حبيبي وتداركت الكلمة وقالتلوا معلش يا يوسف أنزل هتلي البرسيم اللي أنا جهزته أحطة للمواشي ..


بينزل يوسف يشيل مكان شربات وبيعدي الموقف وبيعدي اليوم نفسه لكن كان في شيطان حاضر وعرف فين الملعب اللي هيلعب عليه ..


لما رجع إبراهيم بالليل (إبراهيم بيسافر مره كل شهر وكل مره بيشوف حجة شكل مره هيشتري حاجات للأرض ومره للبيت وبيشتري فعلاً لكن الهدف الأساسي موضوع شهد) ..


المهم لما رجع كانت شربات مجهزة نفسها لليلة حمرا بس هي طلعت حمرا فعلاً 😂 لأن مافيهاش حاجه تتحكي خمس دقايق وكانت خلصت وبينام إبراهيم وبتفضل الحزينة تتقلب زي كل مره بس الفرق أن المره دي كان في شيطان بيلعب في خيالها بيصورلها يوسف بجسمه العفي وبيفكرها بشكل زوبره في البوكسر وبتهيج الفرسه وبتفضل تفرك في كسها لحد ما بتجيب وتنام ..


شربات صحيت تاني يوم واحده تانيه وملهاش مسمي تاني أقدر أقولوا .. شيطانها بقي راكب دماغها وكل شويه بيهاجمها بصورة يوسف .. هي كانت بتحاول تشيل الصورة من دماغها لكن مكنتش تملك المقومات الكافية للتغلب علي شيطانها ..


بعدها بفترة قصيره .. كانوا في الأرض كلهم إبراهيم وشربات ويوسف في اليوم ده كان إبراهيم متفق مع جاره يعيدوا تحديد ورسم حدود الأرض بينهم* ..


*موضوع ترسيم الأرض ده بيحصل أحياناً لما العلامات الفاصلة بين الأرضين بتختفي لأي سبب (غالباً بتكون أوتاد حديد) ..


علشان تركزوا معايا أرض جد يوسف جنب إبراهيم علي طول ودي وضحناها قبل كده .. علي الجانب التاني من أرض إبراهيم في واحد تاني "راجل أكبر من إبراهيم بحاجه بسيطه وعنده ثلاث شباب ولاده منهم واحد أكبر من يوسف بسنتين وواحد عمره تقريباً زي يوسف وواحد أصغر منه بسنتين" ..


موضع ترسيم الحدود ده المفروض أنه موضوع عادي .. ويوسف كان شغال في الأرض بعيد عنهم شويه .. هما المفروض بيحدودا النقط اللي هيحطوا فيها الأوتاد دي بناء علي قياسات معينة ..


وهما بيحدودا النقط دي أختلفوا مع بعض إبراهيم وجاره وكلمه من هنا علي كلمة من هناك زعقوا لبعض وكان ممكن الموضوع يعدي عادي بس نعمل إيه في تهور العيال الصغيره .. الواد الصغير أبن الراجل بيندفع ويزق إبراهيم علشان بيزعق مع أبوه وبيقع إبراهيم في الأرض .. اللي شافت الموقف وصوتت شربات وسمع عمنا يوسف وخد باله ..


يوسف لما شاف إبراهيم واقع إتحرك جري ناحيتهم وهو ماسك عصايه كبيره شبه الشومه واللي شاف القري هيعرفها لأنهم أساساً بيستخدموها في شغلهم هناك "وبيسموها شعبه" بس يا سيدي وعينك ما تشوف إلا النور تقولش ثور هايج دور الضرب في ولاد الراجل التلاته "أول واحد ضربه جامد كان الواد اللي زق إبراهيم تلات ضربات كان كفيلة توقع الواد في الأرض ولما جه الكبير حضن يوسف من ضهره علشان يمسكه وحاول الواد اللي من عمر يوسف يضربه بخشبه يوسف أتعافي ولف بأخوهم فالضربه نزلت علي أخوهم بس قبل ما يفلت الواد ضرب ضربه تانيه في رجل يوسف ونزلت الضربه دي علي فخدة رجله لكن يوسف فلت برضوا وكمل ضرب" ولولا إبراهيم قام وحاشه ---- أعلم كان هيحصل إيه وأتلم معظم جيرانهم وحجزوا بينهم ..


وإتفقوا يقعدوا علشان يحلوا المشكلة واللي ليه حق ياخدوا بس يقعدوا من غير الشباب ومنهم يوسف علشان ما يمسكوش في بعض تاني ..


ولاد الراجل حد من جيرانهم خدهم علشان يعملهم اللازم بسبب الكدمات ..


شربات خدت يوسف عندها وإبراهيم قعد مع الرجاله ..


شربات دخلت هي ويوسف عندهم علشان تشوف رجله اللي إتخبط فيها ..


شربات| يوسف إرفع البنطلون أشوف رجلك ..


يوسف| مش هينفع لأن الخبطه في فخدتي ..


شربات| طيب أقلع البنطلون أخلص ..


يوسف| مش هينفع يا خالتي ..


شربات| بتتكسف مني يا روح أمك .. طيب أستني وجابت الجلابيه بتاعة إبراهيم وقالتلوا إلبسها وإقلع البنطلون من تحتها وأقعد علي الكنبه هنا إرفع الجلابية لحد مكان الخبطة يلا ..


يوسف عمل كدا وشربات لما جت تشوف مكان الخبطة رفعت الجلابيه شويه كمان .. يوسف كان لابس بوكسر واسع سيكا .. وزوبره مدلدل علي فخدته وطالع من البوكسر لدرجة أن في بيضه من بيضانه ظاهره .. شربات لما شافت زوبره وشكله عامل إزاي إتنهدت وبقت كأنها بتنهج وبسبب هياجنها وبدون قصد خالص حطت إيدها علي رأس زوبره لتسمع تنهيدة يوسف ..


بس فجاءه الصوت اللي في القاعده بتاعة الرجاله بقي أعلي .. وشربات إتخضت فنزلت الجلابية ليوسف وطلعت تشوف في إيه .. مكنش في حاجه هما كانوا بيتناقشوا عادي .. ولما رجعت تاني لقت يوسف لسه زي ما هو فراد جسمه وباصص للسقف وأول لما دخلت لقت يوسف بيرفع الجلابية وبيقولها كملي يا خالتي علشان خاطر تعبان أووووووووي ..



يتبع ..


الفيديو الثالث

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال