يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء التاسع
![]() |
| يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء التاسع |
مازلنا داخل الفلاش باك الأخير والحديث عن يوسف وبداياته الفعليه في الجنس وأول علاقة ليه واللي كانت السبب في تكوين هذا الجزء من شخصيته ..
يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء التاسع
توقفنا مع شربات لما خرجت تطمن علشان صوت الرجالة في القاعدة اللي بره بقي عالي لكن مكنش في حاجه هما كانوا بيتناقشوا بس .. لما رجعت تاني لقت يوسف لسه زي ما هو فارد جسمه وباصص للسقف وأول لما دخلت لقت يوسف بيرفع الجلابية وبيقولها كملي يا خالتي علشان خاطري تعبان أووووووووي ..
شربات| مالك يا حبيبي ..
يوسف| حاسس برجلي منملة خالص من الخبطة ..
شربات| هدلكهالك يا حبيبي .. هي شايفه جزء من زوبره ظاهر من البوكسر لأنه كان واسع شويه بس مكسوفه تتكلم وفي نفس الوقت عاجبها المنظر ..
بدأت تدلك فخده صعوداً وهبوطاً بأيدها الأتنين وكانت مرات بتخبط في رأس زوبره مش هقول بدون قصد لكن بدون تحكم وسيطره منها ودا بقي واضح في ضربات قلبها اللي بدأت تزيد وأكاد أجزم إنها واضحة الصوت .. دا غير نفس يوسف اللي بدأ يبقي ليه إيقاع متزايد وبقي واضح مرحلة الهيجان اللي وصلها لما بدأ زوبره في الإنتصاب بشكل غير طبيعي ويبدوا أن الأجواء أصبحت ملتهبه من الطرفين ..
لكن مع هدوء صوت جلسة الرجالة قلقت شربات من إن إبراهيم يدخل عليهم في الوضع ده فأنهته بإنها نزلت الجلابية وقالتله يلا قوم إلبس بنطلونك وأقلع الجلابية إنت كويس والخبطة مش جامده أوي ..
لينظر لها يوسف ويقولها ما تكملي شويه كمان يا خالتي إيدك مريحاني أوي ..
فترد عليه شربات "قوم يا واد وبطل محن أخلص أنت كنت زي التور الهايج علي الثلاث شباب ولاد الراجل مش خبطة زي دي اللي هتوجعك وبتضحك" ..
يقوم يوسف ويقولها بقي دي أخرتها يا خالتي ماشي (وعامل نفسه زعلان) ..
شربات بتقرب منه وتحط إيدها علي صدره وتقوله ---- يحميك يا حبيبي ودايماً تبقي جنبنا ..
تنتهي قاعدة الرجالة بالصلح بين إبراهيم وجاره وأعتبروا الموضوع إندفاع شباب سواء من إبن جار إبراهيم اللي بدأ الموضوع لما زق إبراهيم أو من رد فعل يوسف خاصة أنهم عارفين أن يوسف بيعتبر إبراهيم بمثابة عمه وفي مقام أبوه وأنهم لازم يصالحوا الشباب علي بعض ..
تاني يوم كان عندهم شغل كتير في الأرض .. يوسف عمل حسابه يوصل بدري مع أول ضوء نهار علشان يلحق يخلص شغل في أرضهم ويقدر يساعد عمه إبراهيم علشان مرضه وميسبوش يعمل حاجه ..
علي العصر كدا وصلت شربات بالغدا وإبراهيم شافها لما وصلت وقال ليوسف إطلع لخالتك شربات خليها تحضرلنا الغدا بسرعة الواحد جاع يابني وبيضحك ..
يوسف لما طلع راح علشان يقول لخالته "فتح الباب ودخل مكنش في دماغه حاجه هما برضوا شغالين من أول النهار وهو مش مركز" ..
كانت شربات بتقلع العباية اللي جايه بيها وهتلبس جلابيه بتقعد بيها في الأرض .. كانت لابسه ستيان وكلوت لونهم أسود تحت العباية .. بس يعمل إيه الستيان مع حجم بزازها الجبار .. بزازها كانت ظهره كلها حرفياً ما عدا حلماتها والجزء المحيط بيها ..
يوسف لما دخل شاف منظر بزازها تنح ومش عارف يتكلم وزوبره بدأ في التمدد مكنش إنتصاب عادي ..
شربات إتصرفت بتلقائية وحطت إيدها علي بزازها ولفت علشان تجيب الجلابية تلبسها وهنا حصلت المصيبه الأكبر لأنها لما لفت ظهر تاني أكبر حاجه في وحش الكون طيزها العملاقة 😂
شربات لبست الجلابية بسرعة ولفت ليوسف اللي كان عرقان جداً وخدت بالها أن في وحش نهض من ثباته لما عينها جت علي زوبره فبدأت هي الكلام ..
شربات| مالك يا يوسف متنح ليه كدا ؟
يوسف| بصوت مليء بحشرجه كدا "تعبان أووووي يا خالتي" !
شربات| مالك يا قلب خالتك ؟
يوسف| رجلي لسه تعباني وعايزك تدلكيها زي المره اللي فاتت علشان خاطري ..
شربات فضلت باصه ليه شويه كدا وهو حط وشه في الأرض وبيردد علشان خاطري .. هي كمان شيطانها بدأ يلعب وميلعبش ليه وأرضية الملعب أصبحت خصبه ومهيئه تماماً لكن في نفس الوقت جوزها تحت والمفروض تحضر الغدا ليهم ..
في اللحظة دي مكنش عقلها هو اللي بيفكر لكن الحقيقة التفكير كله كان منبعه شيطانها هو اللي فكر وهو اللي رد ..
شربات| طيب يا حبيبي هحضر الغدا ليك أنت وعمك إبراهيم وبعد الغدا هو بيقول عنده مشوار هيعملوا بعد ما تخلصوا .. هبقي أشوف مشكلة رجلك دي أما نشوف أخرتها معاك يابن زينب ..
يوسف| ---- يخليكي ليا .. هنزل أنا بقي لعمي إبراهيم علشان نلحق نخلص عقبال لما تحضري الغدا يا خالتي ..
شربات| "خالتك إيه بقي .. أنا مش عارفه هعمل معاك إيه يابن زينب" .. دا اللي كانت بتقوله لنفسها وكأنها قادره علي التحكم في اللي هيحصل ..
لكن الحقيقة أن اللي كان نازل من كسها في اللحظة دي "دموع حرمانها" هي اللي هتحدد مش شربات ..
الواضح كمان إن الملعب إشتدت خصوبته وأصبح ملتهب بل يكاد يكون مشتعل لدرجة أن شيطانها نفسه مش محتاج يتدخل هي رايحه لوحدها ..
بعدها بشويه كانت شربات حضرت الغدا وإبراهيم ويوسف خلصوا .. وقعدوا يتغدوا ويضحكوا شويه علي الخناقة ..
إبراهيم| يابني متبقاش مندفع كدا كان ممكن حد فيهم يطب ساكت وأنت تروح في داهيه ..
يوسف| مندفع إيه يا عمي هما يحمدوا ---- إنها جت علي قد كدا وإني مقطعتش إيد الواد اللي إتمدت عليك ..
شربات| داهيه تخدهم هما .. يوسف حبيبي ---- يحميه ويخليه لينا ..
إبراهيم| إفضلي ياختي قوي في قلبه كدا .. أنا عايزوا يخلي باله من نفسه وتبقي حركته دايماً محسوبه ..
شربات| أيوه هفضل مقويه قلبه وأعملوا اللي هو عايزه ملكش دعوه إنت يا أخويا وهي باصه ليوسف وعينها فيها كلام كتير ..
إبراهيم| ---- يخليه لينا .. يلا أنا خلصت أكل وهقوم علشان عندي مشوار .. يوسف معلش أنا مش هلحق أرجع علي هنا .. المغرب هات المواشي مع خالتك شربات وتعالوا علي الدار ..
يوسف| حاضر يا عمي ..
مشي إبراهيم وهما بيكملوا أكل ومحدش فيهم عايز يتكلم لحد ما يوسف قام وقالها تسلم إيدك يا خالتي ..
شربات| خلصت أكلك يا حبيبي ..
يوسف| الحمد ---- ..
شربات| طيب أغسل إيدك عقبال ما أشيل الأكل ..
يوسف غسل إيده وقعد وشربات شالت الأكل ..
شربات| أعملك شاي يا حبيبي ..
يوسف| لأ مش عايز شاي .. بس إنتي قولتي ....... وبيسكت ومش بيكمل كلامه ..
شربات| قوم يا يوسف إقلع البنطلون والتيشرت والبس الجلابيه دي وأنا هدلكلك رجلك .. قوم أما نشوف رجلك اللي بتاكلك دي مش بتوجعك يابن زينب ..
الأتنين وصلوا لمرحلة صعبه من الهيجان والتراجع بقي مستحيل .. هو هيجانه خلاه طلب اللي نفسه يوصلوا بشكل غير مباشر ومش عارف يصرح وهي من هياجنها عايزه تديه اللي هو عايزه وبتتمناه في نفس الوقت ومش عارفه تعمل دا إزاي بس هي رايحه في الطريق وخلاص ..
اللحظات دي للي عاشها عارف إنها صعبه جداً لأنك بتفقد فيها السيطرة كلياً علي نفسك .. هي أقرب لنفس الوضع ونفس اللحظات اللي بتكون فيها بين اليقظة والنعاس وقتها بتبدأ تتقلب بين الحالتين وحاجتك كشخص هي اللي بتحدد طول الفترة دي (فإذا كنت في وضع تحتاج إلي الإستيقاظ ستمتد هذه الفترة نسبياً نتيجة مقاومتك وإذا كنت لا تحتاج إلي الإستيقاظ ستغرق في النوم سريعاً) لكن المؤكد أنك في نهاية الحالتين ستغرق في النوم ..
وهما وصلوا لمرحلة ألا عودة فقط هناك بعض المقاومة ..
يوسف قام قلع التيشرت ولبس الجلابية وسحب البنطلون ومبقاش تحت الجلابية غير بوكسره بس .. وريح علي الكنبه بحيث تكون رجله اللي فيها الخبطة مرفوعه عليها والتانيه علي الأرض ودا خلي رجله مفتوحه طبعاً وهي قعدت علي حرف الكنبه جنب ركبة رجله المرفوعه وبدأت تدلك فخده صعوداً وهبوطاً "زوبره كان مدلدل علي فخده بس مش ظاهر" ..
لكن اللي بيحصل خلي زوبره بدأ ينتصب وتخرج رأسه من البوكسر وتظهر لشربات وهي مكمله لأن شبقها وشهوتها خرجوا عن سيطرتها فبدأت تلمس رأس زوبره بصوابع إيدها ..
رأس زوبر يوسف نفشت من كتر الهيجان ونعومتها جذبت صوابع أيد شربات فبدأت تتحسس رأس زوبره ودا خلي يوسف بدأ يصدر بعض الأهات ووصل لمرحلة الهذيان ونقطة اللاوعي ..
يوسف| بصوت خافت "دلكي فوق شويه يا خالتي" ..
شربات| فوق فين يا روح خالتك ..
يوسف مد إيده وسحب إيدها علي زوبره ودا خلي البوكسر إترفع وزوبره تقريباً بقي ظاهر كله ليها ..
يوسف| دلكي هنا يا خالتي علشان خاطري "تعبان أوووي" علشان خاطري يا خالتي وحياتي عندك ..
شربات| مردتش بس هياجنها خلاها بدأت تدلك زوبره بإيدها وأنفاسها بدأت تزيد ويبقي ليها صوت عالي ..
وفضلت تدلك زوبره لحد ما يوسف هاج وبصوت مش ظاهر قالها "حلو يا خالتي كملي علشان خاطري مش قادر" ونفسه زاد أوي وفجاة بدأ يقول اه بصوت عالي وزوبره بينطر اللبن علي إيد شربات وجلابيتها لتهدأ العاصفة نسبياً ..
شربات كان في جنبها علي الكنبة حتة قماشه خدتها ومسحت إيدها وجلابيتها وسرحت شويه كدا ودموعها بدأت تنزل منها ..
يوسف فاق من النشوه ولما رفع رأسه وبص علي شربات وهي بتبكي .. نزل علي الأرض وقعد علي ركبته قدامها وهي قاعده علي الكنبه ورجلها في الأرض ومسك إيدها وبدأ يبوسها ويقولها حقك عليا أنا عمري مقصد أزعلك وحياتي متعيطيش .. أنا بحبك أوي يا خالتي وحضنها ..
شربات حطت إيدها علي رأسه وضمتها لصدرها أكتر وهي بتحرك إيدها علي رأسه بحنيه وحب ..
يوسف وشه كان عند فتحة الجلابية اللي مبينه جزء من بزازها والشق بينهم فبدأ يتمسح بخده وشفايفه علي الجزء ده ونفسه السخن خارج عليه .. سخنت الدنيا تاني معاه فبدأ يبوس الجزء الظاهر ده ..
وبعدين رفع رأسه يبصلها وكأنه بيقولها أكمل ولا لأ ..
يوسف عينه في عين شربات وهو منتظر رد فعلها لحد ما هزمها شيطانها فمدت إيدها وسحبت رأسه لصدرها مره تانيه في إشاره منها أنه يكمل ..
نزل يوسف بشفايفه علي المنطقة الظاهره دي بوس وشفط فيها ورفع أيده يقفش في بزازها من علي الجلابية ..
شربات سندت بإيدها الأتنين علي الكنبه ورجعت برأسها لورا شويه كدا مستمتعة باللي بيعمله يوسف ..
يوسف مد إيده ورفع جلابيتها وبانت رجلها وفخادها الحلوين أوي .. نزل يوسف بوس فيهم وهي من غيرتها بسبب اللي بيعمله بقت تضم رجلها علي بعض لكن هو بقي يبعدهم تاني بإيده ويدخل بوشوا ما بينهم ويبوس فخادها من الداخل ويعض فيهم وهي صوت أهاتها بقي عالي ..
لحد ما يوسف رفع رجلها الأتنين ودا خلاها نامت بضهرها علي الكنبه وبقت رجلها في الهوا وهو ماسكهم بأيده ودخل بشفايفه يبوس في كسها من علي الكلوت فزادت محنتها وإرتفعت أهاتها بشكل مثير جداً ..
يوسف نزل رجلها علي الأرض وقام وقف ووطي يبوسها جامد من شفايفها ومسكها من إيدها وقومها ورفع الجلابية يقلعها ليها وبعدين قلعها الستيان ونزل رضاعه في حلمات بزازها الكبيره وهو بيقفش فيهم فقعدت شربات مش قادره وحطت إيدها تشد رأسه وتقولوا إرضع جامد يا حبيبي مص وكل حلماتي أوي .. أكتر يا قلبي ..
يوسف حس أنه عايز يوصل لعسلها ويشبع منه فقام ووقفها ولفها ونزل بوس في ضهرها حته حته لحد ما أقعد علي ركبته ..
بدأ ينزل الكلوت لتظهر له واحده من أهم مفاتنها "طيزها الجميلة" فنزل بوس وعض في الفلقتين وبيحاول يدخل وشه في الشق الفاصل بينهم وهي من محنتها عايزاه يدخل بوشه أكتر فبترفع رجل من رجلها وتسند بركبتها علي الكنبه ودا بيفتح الطريق ليوسف أنه يطول فتحة طيزها وكسها ومتأخرش عليها واللي كان نفسها فيه حصل ..
يوسف نزل أكل في شفايف كسها بقي يشفط شفايف كسها وكأنه بياكلها ويستطعمها كمان وبعدين يلحس كسها من أول زنبورها لحد فتحة طيزها ..
وهي كل اللي عليها بتعمل إيه فيا يابن زينب اه واه واه وأهات لحد ما أخيراً نطقت "نيكني بقي يخربيتك أمك" ..
قام يوسف وقلع البوكسر ومسك زوبره وحطه علي فتحة كسها وبدأ يزقه واحده واحده لحد ما أستقر كله جواها ..
شربات اه إيه ده أنت دقيت وتد جوايا .. داخل جوه أوي يخربيتك يلا إديني جامد يابن زينب .. يلا ركبت يا روح أمك وعملت اللي عايزه كيفني بقي ونسيني حرماني ..
يوسف عصبه بيشد جامد ونازل حفر بزوبره فيها .. ومافيش غير صوت خبط جسمهم في بعض وأهاتها العاليه .. لحد ما شربات قالتله "إستني" ..
بتقوم شربات وتقعد يوسف علي الكنبه وبتبص لزوبره كل ده كنت حاطه فيا يا بختي بيه .. وبتطلع تقعد علي زوبره وتاخده بإيدها في كسها وتنزل واحده واحده وهي عماله تبوس فيه وهو ماسك في بزازها وبيقفش جامد فيهم ..
بتفضل طالعه نازله علي زوبره لحد ما بينطر جواها وهي بتجيب هي كمان وصوت الأه طالعه من الأتنين ..
بتقوم شربات وتقولوا إلبس يلا علشان نلحق نروح المغرب قرب .. أوعي يا يوسف حد يعرف اللي حصل ..
يوسف وهو بيلبس إنتي خالتي وعمري ما أتكلم عليكي ولا أقدر أزعلك أبداً بتقرب منه وتبوسوا وتقولوا وأنا عمري ما هابعد عنك يا حبيبي ..
بياخدوا المواشي ويروحوا .. ويمر كام يوم من غير ما يعرفوا ينفردوا ببعض ..
وفي يوم كانوا شغالين في الأرض "يوسف وإبراهيم وشربات معاهم" .. وبعدين يوسف بيقول لعمه إبراهيم هطلع أريح شويه يا عمي أصل رجلي وجعاني ..
بعدها بشويه "إبراهيم بيقول لشربات ما تطلعي تشوفي يوسف ولو محتاج حاجه ياكلها أو يشربها أعمليها ليه" ..
بتطلع شربات ولما بتدخل ليوسف بيكون قاعد علي الكنبه فبتقولوا مالك يا حبيبي .. بيبصلها وبيقولها تعبان أوي يا خالتي وهي من نظرته بتفهم ..
بتقفل الباب من جوا وبتقرب منه وتقعد قدامه علي ركبتها وتشد إيده علشان يقف وتنزل البنطلون وتقعدوا تاني وتمسك زوبره وتبدأ مص فيه لحد ما ينتصب زوبره بسرعه من منظرها وهي بتاخد رأس زوبره في بقوها مص جامد ودا بيثيره أوي فبيبدأ يضغط جامد علي رأسها لحد ما بيدخل معظم زوبره في بوقها وبعدين يخرجه تاني لحد ما هي بتقرر تعلي من هيجانه .. وبطلع بزازها من فتحة الجلابية وبتاخد زوبره ما بينهم وتقولوا نيك بزازي يا حبيبي ..
بيبدأ يوسف يحرك زوبره في الشق بين بزازها وهي ضماهم عليه وتقولوا جامد يا حبيبي "نيك جامد" لحد ما بينطر لبنه علي بزازها ووشها ..
شربات| يخربيتك كل ده .. وبتقوم وتمسح نفسها وتقولوا يلا أنا هنزل لعمك وأقولوا إني عملتلك حاجه تشربها لحد ما ترتاح شويه وتيجي ورايا ..
شربات وهي خارجه بتبص ليوسف بلبونه كدا "خلي بالك دي تصبيره كدا لحد ما نبقي لوحدنا عايزاك تركبني جامد" وبتخرج ..
بتستمر العلاقة بينهم وشربات بتاخد متعتها اللي نفسها فيها من يوسف وهو كمان مستمتع معاها وإتعلم كتير علي إيدها ..
بتمر الأيام ويوسف وشربات بيسرقوا المتعة من غير ما حد يحس بيهم
عودة من الفلاش باك
شربات في حضن يوسف بعد ما قضوا وقت حلو مع بعض وبيحكي ليها عن شهد وأخته هند وخطوبتها وميعاد الفرح ..
هي كمان بتحكيلوا عن مرض إبراهيم اللي دخل في مرحلته الأخيره ورأي الدكتور ..
يوسف بيقولها بعد ما نروح البيت إبقي بلغي عمي إني هجيب أمي بالليل وأجي أطمن عليه ..
بالليل راح يوسف وأمه "زينب" لزيارة عمه إبراهيم وإطمنوا عليه بس الواضح فعلاً أن حالته بدأت تسوء بشكل كبير ..
يوسف بلغ إبراهيم بميعاد زواج أخته هند وأنه هيسافر مره تانيه علشان يشوف باقي الحاجه اللي ناقصاها ويشتريها معاها وعلي ميعاد الفرح هيبقوا يسافروا كلهم مع بعض ..
بيمشي يوسف وأمه ولما بيدخلوا بيتهم بيقعدوا يحكوا شويه وبعدها كل واحد فيهم بيروح أوضته علشان ينام ..
تليفون يوسف بيرن وبتطلع شيماء وبعد شوية سلامات ورغي بتبدأ شيماء تقولوا أنه واحشها وكل حته في جسمها نفسها فيه وفي لمسة إيديه ..
شيماء| وحشتني أوووووي علي فكره مش هتيجي بقي ..
يوسف| إنتي كمان وحشتيني أوي يا مزه وكل حاجاتك الحلوة وحشاني ..
شيماء حبت تجننه "قولي أكتر حاجه وحشاك وانا أخليك تشوفها دلوقتي" ..
يوسف| بس يا مجنونة ..
شيماء| مش مصدقني قول بس ..
يوسف| طيزك الجميلة وحشتني أوي ..
شيماء من غير كلام بتبعتلوا صورتها ..
يوسف| جامده أوي يا بت .. أنا كام يوم كدا وهبقي أجي علشان أشوف شهد وهند ونكملها حاجتها علشان الفرح "ولازم أركب يا مزة" ..
شيماء| أنا نفسي تركب أوووووي يا قلب المزة ..
يوسف| خلاص لما أجي هنتصرف ..
بيقفل معاها المكالمة وبيتصل يطمن علي شهد ..
يوسف| عامله إيه أخبارك يا شهد وهند عامله إيه ..
شهد| الحمد ---- يا حبيبي .. هند نامت بعد ما كلت دماغي بسببك شكلنا كدا يا جو إتعودنا علي وجودك معنا وحشتنا .. صحيح البت ولاء فرحها كمان أسبوع وهي قالتلي أعزمك إنت عارف هي وحيدة ومالهاش غير أمها وأبوها وبتعتبرك أخوها هي كمان وبتضحك ..
أنت شكلك إدبست يا حبيبي واللي هيعتمدوا عليك كتير .
يوسف| وأنتم كمان كلكم و---- .. هاجي طبعاً مع إنها لمضه بس بقت غاليه عندي علشان هي صحبة هند ..
شهد| بقولك يا يوسف ما تفكر تيجوا تعيشوا هنا أنت وماما .. أنت كنت بتقولي إنك بتشتغل من وقت للتاني في ورشة عربيات "ممكن تفتح هنا ورشة" ومع الوقت مشروعك هيكبر أنا متأكده ..
يوسف| عارفه يا شهد بعد موت الكبار وأخرهم جدي يعتبر ماليش غير عمتي سوسن والباقي كلهم يقربوا ليا من بعيد ومش مرتبط بيهم دا طبعاً غير عمي إبراهيم ومراته .. أنا فعلاً بحب الشغل في العربيات ونفسي أعمل مشروع .. عموماً بعد فرح هند هأتكلم مع أمي وأشوف ..
بينهوا المكالمة بعد ما بيقولها متنسيش تبلغي هند سلامي وأنا هبقي أكلمها أطمن عليها ..
تاني يوم يوسف بيسافر البلد اللي جنبهم عند عمته علشان يحكيلها كل اللي حصل ويأكد معاها إنها تعمل حسابها علي حضور فرح هند ..
يتبع ..

تعليقات