قصة بئر الشهوة الجزء الاول
![]() |
| قصة بئر الشهوة الجزء الاول |
اكتشفت سطور هذه القصة على صفحات كشكول قد وجدته ضمن مجموعة كتب داخل صندوق قد اتانى به حارس العمارة عندما استاجرت شقة في شارع النصر بالمعادى الجديدة وقد شدنى مابها من حكايات يحكيها شاب بحسب روايته كان عمره وقت كتابة السطر الأخير بها 27 عاما ودعونى هنا انقل ما قرأته من سطور هذه المذكرات على أجزاء والاحداث هتكون على لسان بطل القصة ....
قصة بئر الشهوة الجزء الاول
اعرفكم بنفسى انا أسمي ماهر طولى 182سم وزنى 95 كج بشرتى قمحى محمر شعري اسود عيونى بنى اذهب الى الجيم ساعتين يوميا واتدرب على السباحة 3 مرات بالاسبوع – وجسمى رياضى ولا ادخن وقد نشئت بحى هليوبوليس مصر الجديدة وانا ابنا" وحيدا" لابى وقد انتقلنا الى الفيلا الحالية التي اشتراها ابي منذ 8 سنوات بالتجمع الأول بالقاهرة الجديدة
اما عن حياتى العملية فانا قد انهيت دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وقد سافرت الى أمريكا ودرست ادارة اعمال تخصص الريتال فاشون – البراندات وكيف تدار تجارة البراندات على مستوى العالم وقد تعلمت من ابي ان اعتمد على نفسى وان يكون لدى بيزنس خاص استطيع ان اديره واحقق احلامى وطموحى وقد سافرت مع ابى كثيرا الى دول مثل تايلاند والهند وسنغافورة والامارات وتونس وإيطاليا ولندن والولايات المتحدة وهناك أدركت الفارق الثقافي الضخم والفجوة الزمنية بين مجتمعنا ومجتمعاتهم وبين أسلوب حياتهم المتحرر والسريع والمرن والناجح والمتقدم وبين مانعانيه هنا في مجتمعاتنا من صراعات وعقد وكبت ومركبات نقص وغيرة وحقد وتخلف وتأخر
وعلاقتي بابي ليست علاقة تقليدية بل ترعرعت من البداية على حبه واهتمامه وصداقته وقد تعودت ان اتناقش معه وان ارجع اليه لاستشارته كصديق وكمجرب وهو بالنسبة لي صديق لا اخجل منه في شيء فكنت في نظره رجلا منذ طفولتى وقد علمنى ان اواجه مشاكلى بنفسى وان اطلب مساعدته في اى وقت لكن بعد ان أكون انهيت كل المحاولات في حل مشاكلى حتى اشتد عودي وصرت صلبا وتعلمت من ابي ان أعيش حياتى مخلصا لنفسى ولكل من اتعامل معاهم وان أكون مرحا خفيفا لا اثقل على احد وان احيا كل لحظة في حياتى بحلوها ومرها ببساطة وبدون تكلف او تعقيد كما علمنى ان استمتع بحياتى فالحياة خلقت لنستمتع بها لا لكى نشقى ونرهق انفسنا في عتاب او اسف وحزن على ما مضى فما مضى قد ولي ومضى ولنحيا اللحظة بكل ما فيها وزي ما بهتم بالنجاح في البيزنس كمان بهتم بان اتمتع بحياتى بحرية فالتوازن بين العمل والرفاهية هو أساس النجاح
ابى اسمه فؤاد عمره ٤٦س وطوله 182 سم وزنه تقريبا 95كجم اسمر فاتح (قمحى) البشرة عيونه بنى وشعره اسود وبعض الخصلات الرمادية رياضى بيلعب اسكواش وكمان سباح شاطر عنده شركة كونسلتانت يعنى شركة بتساعد الشركات الكبيرة في التوسع في البيزنس بتاعها وكمان في الادارج بالبورصات العالمية وبيقدم استشارات في التدريب والتمويل وبيساعد الشركات ازاى تنجح وتتوسع وتفتح فروع في مصر وخارج مصر والدي بيحب يعيش حياته صح يعنى بيهتم بشغله وبيهتم بصحته وكمان بيعيش حياته براحته وعنده مجموعة أصحاب بيخرجوا مع بعض ويعيشوا حياتهم براحتهم
وانا وابى نعيش سويا بعد ان توفت امى منذ عشرين سنة وبعد وفاة امى لم يرتبط ابى بامرأة أخري لانه كان يحب امى جدا وقد قال لي بعد أمك كل النساء سواء لا فرق بينهم بابا بيحب جدا الست الذكية الجميلة المهتمة بنفسها وتهتم بانوثتها وتكون انثى حقيقية.
وتبدأ قصتي بئر الشهوة باتصال من صديق لي اسمه جمال وكان الاتصال في يوم السبت 7 يونية وكانت الساعة 10 صباحا:
جمال: صباح الخير يا ماهر عندي موضوع محتاج خبرتك فيه
ماهر: صباح الخير يا جيمي خير انا في خدمتك
جمال: عندي فادي ابن خالي تاجر كبير برغم انه شاب بس مستثمر وبيحب يغامر مطولش عليك هو عنده مهندس ساكن في البرج اللى بناه والمهندس دا كان شغال في مصنع ملابس وأتكلم معاه وشاركه وعملوا مصنع ملابس بعد ماجهز المكان واشتروا المكن مش عارفين يشتغلوا فكلمته عليك وهو عايز يقابلك في أقرب وقت ياريت يا ماهر تهتم لان دا ابن خالي وعلى فكرة هو ملوش في موضوع الملابس دا بس زى أي تاجر بيتحرق دمه لما يحس ان الموضوع اللى دخل فيه ممكن يخسر فلوسه اللى دفعها في المشروع دا
ماهر: بصراحة يا جمال محتاج افهم اكتر وانا الأيام دى مشغول جدا" وانت عارف بس انا مقدرش ارفضلك طلب انا ممكن اقابلك ويكون معاك قريبك بكره الساعة 8 م شوف نتقابل فين
جمال: متشكر اوى يا ماهر خلاص هاكلمه وارجعلك قلت لك نعدى عليه
ماهر: خلاص ماشى سلام يا جيمى
خلصت المكالمة مع جمال وكنت براجع شغلى على اللاب انا عندى شركة صغيرة كدا بتشتغل في الماركتنج لبعض سلاسل محلات الملابس مابين القاهرة والجيزة وبعض المحافظات زى المحلة والمنصورة والشرقية وكفر الشيخ واسكندرية ومن خلال تدريب بعض البنات والسيدات اللى ممكن تشتغل من البيت بقيت اعمل صفحات سوشيال ميديا واعمل للبنات تدريب يوم في الأسبوع وعملت منهم جروبات لادارة صفحات السوشيال ميديا كل جروب مكون من 5 بنات يتابعوا صفحة من صفحات الفيس والانسترجرام والتيليجرام والواتس واليوتيوب لكل سلسلة او سلسلتين من محلات الملابس على حسب حجم الشغل وعلى حسب كفاءة البنات اللى في الجروب
والوضع دا كان مفيد جدا للبنات وكمان لاصحاب المحلات لانه بيخليهم يبيعوا اونلاين ودا مكانش لسه انتشر في مصر وقتها. كمان من خلال واحد صاحبي اسمه مراد وصحبته واسمها أمنيه بقوا يعرفوني على بنات ملامحهم جميلة وجسمهم حلو اوى وامنيه أصلا بتاعت ميكاب وشاطرة وشاركت مراد وامنية وعملنا مكتب موديلز وبكده بنقدر نصور الملابس والاكسسورات وطبعا ده وسع مجال الشغل في شركتي وكمان فتح فرص شغل لبنات وستات وشباب وكمان تصوير واضاءة وديجتال ماركتينج وتوصيل وشحن. ومن خلال الشغل ده عرفت بنات وستات كتير وكان أساس التعامل معاهم الاحترام والاهتمام وبقى في نوع من العلاقات المبنية على الثقة والارتياح. وانا براجع شغل البنات وادخل على الصفحات واشوف شغلهم وتعليقات العملاء وردود البنات عليهم وخدت كم ملاحظة وكتبتهم عشان اتصل بالبنات والفت نظرهم للملاحظات دى
على الساعة 10 ونص اتصل بي جمال وقال لى ان فادى قريبه مستعجل جدا على مقابلتى معاه وقال لى انه لو ممكن يعدى عليا وياخدنى نروح لقريبه المصنع واشوف الوضع على الطبيعة وكمان اقابل المهندس شريك قريبه قلت له انا عندي شغل قال لى معلش ما هو دا كمان شغل وشغل مهم وعشان خاطري
قلت له خلاص عدى عليا انا في المكتب مكتبى كان في المعادى - شارع النصر
بعد حوالي نص ساعة عدى عليا جمال وخدنى ورحنا قابلنا ابن خاله واسمه فادى وكان المصنع في منطقة المريوطية قريب من شارع الهرم
فادى كان رجل بشوش وعملى جدا وهو تاجر مجوهرات وكمان بيشتغل في بناء أبراج سكنية وداخل في اكتر من مجال بس كلهم تجارة فادى سنه حوالي 33 سنة متجوز من امرأة جميلة الملامح والجسم ومبتسمة طوال الوقت واسمها مريم سنها حوالي 29 سنة وهي تشبه كثيرا الممثلة درة جسمها ممشوق طولها حوالي ١٧٠ سم ووزنها حوالي ٦٥كجم وشعرها الناعم الأسود يصل لمنتصف ضهرها بشرتها خمري وبزازها كبيرة ونافرة ومشدودة وكمان طيظها مدورة وعالية ومرسومة وجسمها متناسق ولبسها مجسم يعنى تقدر تشوف كيرفات جسمها بوضوح بمجرد ما تبص عليها
وفادى ومريم عندهم بنت وحيدة ومدخلينها مدرسة لغات خاصة ومهتمين بتعليمها جدا والبنت دي اسمها ياسمين يوم ما شوفتها كان عندها 14 سنة وطولها حوالي ١٦٥سم ووزنها حوالي ٥٥ كجم وياسمين طالعة لامها بزازها نافرة وكبيرة ومشدودة وطيظها عالية برغم صغر سنها بس جسمها فاير
واللى فهمته ان فادى ومريم اتجوزوا صغيرين وخلفوا علطول وياسمين لما بتقف جنب أمها مستحيل تقول ان دى بنت وأمها وياسمين متكلمة وعندها كاريزما ولما رحنا المصنع نتقابل مع فادى لقينا مريم وياسمين معاه وكان معاهم المهندس أشرف بعد ما عرفنى جمال عليهم وبدءت احاول افهم هما على أي أساس بدئوا مشروع التصنيع هل عندهم محلات ولا في طلبات من محلات لانتاجهم واتفاجات ان المهندس أشرف كان شغال في مصنع ملابس وشاف ان المصنع دا بيجيله طلبات انتاج اكتر من طاقته وطبعا بيشوف ان المصنع بيعمل فلوس كتير وبيتوسع وفي عمال كتير – طبعا هو مش مدرك ان في إدارة بتجهز شغل المصنع وفي تخطيط انتاج وتسويق ومالية – بس هو اقنع فادى ان التصنيع ليه مستقبل اكتر من التجارة ولما تبقى عندك مصنع تقدر تسيب لولادك اسم وشركة ومستقبل لكن التجارة مش كدا وبعدما سمعت لفادي واشرف قلت لهم مع احترامى ليكم جميعا الكلام دا في جزء منه صح بس مش أساس تقدر تبنى عليه مشروع وانه أي مشروع محتاج دراسة جدوي ودراسة سوق قبل ما تبدء وقلت لهم عشان مانضيعش وقت محتاج اشوف إمكانيات المصنع ايه نوع الماكينات وإمكانيات العمال وهل عندكم مقصدار شاطر وباترونست شاطر كمان لو ممكن اشوف عينات من شغلكم طبعا فادي قال لى تعالي وخدنى فرجنى علي الماكينات كانت ماكينات مستعملة مش جديدة وتم شرائها بدون اى خطة ولا تحديد هنصنع انهى نوعية من الملابس واللى على أساسه بتحدد نوعية المكن اللى هاتحتاجها وقدرت افهم ان اشرف اصلا مش مهندس دا كان مشرف خط في مصنع ملابس
ورجعت انا وفادي وجمال لقينا مريم وياسمين في المكتب بتاع أشرف اللي هو عامله ومسمي نفسه المهندس أشرف المدير العام وانا بصيت لفادي وجمال وقلت لهم معلش انا لولا غلاوة جمال مكنتش هقدر اجي لاني فعلا عندي شغل ومواعيد مهمة بس انتوا بالنسبة لي مهمين جدا لانكم من طرف جمال فبعد اذنكم لو ممكن نتحرك من هنا ونكمل كلامنا واحنا ماشين ونزلنا من المصنع واحنا نازلين لاقيت مريم فهمت أنى عايز اتكلم بعيد عن أشرف وانا قلتهم ممكن نروح الشركة عندي او نقعد في أي مكان ونكمل كلامنا
وكانت الساعة 12 الضهر ومريم قالت لى الوقت دا وقت غداء ولازم نتغدى مع بعض ويبقى بينا عيش وملح فبعد اذن جمال ياريت انت وجمال تشرفونا ونتغدى سوا وانا قلت لها ميرسي اوي بس انا عندي مواعيد ومش هقدر اتاخر عليها ومريم بصت في عينايا ولقيت في عيناها جاذبية قوية ومريم قالت لي معلش ممكن تتصل وتاجل المواعيد دي وهي مسكت ايدي وقالت لى عشان خاطري وضحكت وقالت عشان خاطرنا ولا احنا مانتسهالش وجمال قال لى مريم اكلها هيعجبك اوي يا ماهر دي شيف بريمو وفادي لانه تاجر شاطر قال لى احنا محتاجين لخبرتك وكمان ياريت نتشرف بصداقتك يعني انا عندي بيزنس في التجارة وانا شايف انك شاطر اوي وممكن نستفيد بخبرتك وتبقي دي بداية شغل بينا تعالى نتغدي سوا ونتكلم في كل حاجة وزي ما قالت مريم انت ممكن تاجل المواعيد وجمال قال يلا بقي يا ماهر كلم موني وخليها تأجل المواعيد ياريت لو كمان تشوف فؤاد باشا يجي ونتغدي كلنا مع بعض
وانا بصيت لمريم وقلت لها خلاص نأجل المواعيد وفادي قال لى تحب اكلم الباشا ومريم تعزمه قلت لهم ميرسي اوي علي ذوقكم بس هو حاليا في اجتماع مع رئيس مجلس ادراة جروب شركات وقافل موبايله نخليها وقت تاني وانا قدامهم شكرت جمال انه عرفني علي ناس بالشياكة واللطف دا كله واتصلت بموني وقلت لها معلش ممكن تشوفي مواعيدي وتاجليها انا في مشوار لمدة ساعتين لو في أي حاجة كلميني وقفلت مع موني وجينا نركب العربية فادي قال جمال هيركب معايا ومريم وياسمين ممكن يركبوا معاك عشان لو الطريق زحمة تعرف توصل البيت عندنا وانا بصيت لمريم راحت جت ركبت جنبي وياسمين ركبت ورا وجمال ركب مع فادي واتحركوا وانا وراهم وانا سرحت في نظرات مريم وكل ما ابص لها الاقيها باصة لي وبتبتسم لحد ما وصلنا ودخلنا عمارة في حدايق الاهرام ونزلنا الجراج ونزلنا من العربيات وطلعنا معاهم وركبنا الاسانسير كانت الساعة بقت 12 ووربع
ومريم ملحقاني بنظراتها وانا لقيت نفسي ببص على جسمها اللي كان في قمة الجمال وكيرفاتها سكسي جدا وياسمين بنتها كانت كيرفي مع انها صغيرة بس جسمها وامكانياتها الانثوية أكبر من سنها بكتير ودخلنا البيت عندهم وهما عندهم مجموعة عمارات في هضبة الاهرام وبيتهم في عمارة من العمارات دي ومريم وياسمين دخلوا يغيروا لبسهم ومريم لبست ترننج نايك رمادى بس مجسم اوي عليها وبسوسته فسفوري وياسمين لبست هوت شورت وتوب ودخلوا يرتبوا هي وياسمين الغداء وكانت الساعة 12 ونص
وفادي قال لنا اتفضلوا نقعد في الليفنج لحد ما مريم وياسمين يجهزوا لنا الغداء وقعدنا وانا قلت لفادي معلش ممكن يكون كلامى صادم بس انا شايف انك بدأت مشروع بدون أي دراسة جدوي ولا دراسة سوق ولا خطة تسويقية ولا خطط انتاج وفي فرق كبير بين الشغل في التجارة والشغل في التصنيع انت في التجارة بتشترى وتبيع على حسب السوق اللى بتشتغل فيه صح قال لى صح قلت له في التصنيع الوضع مختلف انت لازم تحدد السوق اللي هتشتغل فيه الاول وتشوف احتياجات العميل وتشوف ايه اللي ممكن تنتجه او تقدمه عشان يغطي احتياجات العميل وبعد كدا بتحدد المنتج او الخدمة اللي انت هتقدمها وتشوف السوق بتاع الخدمة دي وتحدد وضعك ايه وايه الفرق اللي انت هتقدمه والشريحة السوقية اللي انت حابب تخدها من المنافسين وكمان تدرس منافسة مقدمي المنتج او الخدمة يعني الموضوع محتاج دراسات وعلي اساسه بتاخد القرار المناسب وتححد حجم الاستثمار اللي هتضخه في البيزنس ده
واحنا بنتكلم جت مريم وقالت الغداء جاهز اتفضلوا على السفرة وقعدنا على السفرة وجت مريم وياسمين ومعاهم خادمة ورصوا السفرة بشكل كاننا في مطعم الاطباق متزينة تحس ان شيف هو اللى عامل الاكل وفعلا مريم طلعت شاطرة وكانت عاملة غداء حلو جدا وانا بصيت لمريم لاقيت عينياها بتلمع ومبتسمة وقلت لها واضح إنك غاوية طبخ وكمان السفرة حلوة اوى تفتح النفس وانا قلت لها تسلم ايديكي يا مريم ليه ماتفتحيش مطعم ومريم قالت لى ياريت ايدي على كتفك ايه رأيك نبدء البيزنس دا سوا انا وانت وانا قلت لها انا مستعد لو ناوية بجد ليه لا ياريت وضحكنا وكملنا اكل والقعدة معاهم كانت مريحة جدا وخلصنا غداء وجابوا الحلو وحلينا وانا بدأت اديهم فكرة عن طبيعة شغلى والدراسات اللى درستها برا واديتهم كم اسم من سلاسل المحلات والمصانع اللى شركتى بتدير لهم التسويق والتطوير
وفادى قال لى طيب طالما الموضوع سهل اهو بما انك بتعرف محلات ما هو احنا ممكن نصنع للمحلات دى وانا قلت له الموضوع مش بالبساطة دى بس عشان تصنع والمحلات دى تاخد منك لازم يكون منتجاتك متميزة وأسعارها منافسة وبجودة عالية كمان المحلات دى في منهم اللى عندهم مصنعهم وفي منهم اللى بيتعامل مع مصانع شغالة أصلا في المجال من زمان وفاهمين السوق واحتياجات العملاء عموما احنا محتاجين نقعد قاعدة تانية بس يكون في الشركة عندى افرجكم على الشغل اللى بنعمله ونشوف ممكن نتعاون مع بعض ازاى ونقدر باذن ***** نحدد الشغل اللى ممكن نعمله مع بعض
وانا بتكلم لاقيت ياسمين قالت لى ممكن تفرجنا على صفحات الفيس بتاع المحلات اللى انت بتدير السوشيال ميديا بتاعتها وانا ابتسمت وقلت لها طبعا ممكن وسألتها انتى عندك لاب هنا قالت لى عندى قلت لها طيب لو كدا ممكن تجيبيه وتفتحي الفيس وهقولك على كم براند وسلسلة محلات تعملي عليهم سيرش وهتشوفي بنفسك شغلنا وكمان ممكن لما تيجي الشركة عندي مع بابا وماما اعرفك بالفريق عندى في الشركة وتشوفى الشغل على الطبيعة لو انتى بتحبى المجال ده وطبعا البنت فرحت ولقيت أمها فخورة بتصرفات بنتها وابوها كمان قال لى ياسمين شاطرة جدا وبعد مابتخلص مذاكرة بتقعد على النت طول الوقت ومش بشوفها خالص وضحكنا كلنا وانا قلت لها عندك فيس يا ياسمين قالت لي نفسي جدا ياريت وكمان نفسي اعمل اكونت على الياهو بس مش عارفة يتعمل ازاي!!!
ومريم قالت لى انا محتاجة بعد اذنك لو ممكن تعمل لى ايميل على الياهو واكونت على الفيس وياسمين قالت لو هتعمل لماما تعمل لى انا كمان -بالمناسبة اليوم دا كان السبت 7 يونية 2008 كان موضوع الفيس لسه مش كل الناس بتعرف تعمله – وكان الياهو هو الأكثر انتشارا كايميل شخصى وياهو ماسنجر- ولاقيت ياسمين جابت اللاب وجت قعدت جنبى وانا ببص في الساعة كانت الساعة 1 ونص وقالت لى يلا بقي اعملى ايميل واكونت على الفيس وعلمنى بيتعمل ازاى
وفادي خد جمال ودخلوا اوضة وسابوني انا وياسمين ومريم وانا عملت لياسمين ايميل على الياهو وعملت لها فيس وقلت لها محتاجين صور عشان البروفيل وياسمين قالت لى مش مهم الصورة دلوقتى انت ممكن تعلمنى ازاى ابقى اضيف الصورة بعد كدا وانا قلت لها اوكيه وعملت الاكونت والايميل لياسمين وقلت لها ممكن نعمل تيست ابعت من ايميلك رسالة لايميل حد عندى واشوف الايميل بيرسل ويستقبل وكمان اوريكى ازاى بتبعتى الايميل وازاى تستقبلى ايميلات وتفتحيها وطبعا الايميل اللى بعت عليه ده ايميل انا عمله للتستنج ومش بديه لحد ونفس الحكاية الفيس عامل بعض اكونتات كانها عملاء عشان اجرب بيها تعامل البنات مع العملاء بتكون ازاى بدون محد يعرف ان الاكونتات دى بتاعتى
المهم عملت الايميل على الياهو والاكونت على الفيس وقلت لياسمين ممكن تجيبى الموبايل بتاعك عشان اظبطلك النوتيفكيشين عليه وانزلك الفيس والياهو ماسنجر وياسمين قالت لى ياريت عشان عندى صاحباتى من المدرسة بيكلموا بعض على الياهو مسنجر طول اليوم وانا قلت لها ماشى ولما ياسمين قامت بدأت اقلب في اللاب وعملت انهايد للفولدرات لقيت فولدر باسم هوت شوكليت وفتحته لاقيت جوه فولدر بنفس الاسم وفتحته لاقيت جوه فولدر بنفس الاسم فضلت افتح عايز اوصل لاخره وفتحته لاقيت مفاجأة مكنتش متوقعها بس دا خلانى أخذ بالى ان ياسمين بتعيش حياة ست مش طفلة يعنى بتعيش سن أكبر من سنها وأنها شخصية متمردة عايزة تحس بانوثتها المتفجرة وجسمها كأنه بركان مستني أي لمسة وينفجر

تعليقات