يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء العاشر

يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء العاشر
يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء العاشر

 وقفنا لما يوسف راح لعمته سوسن وحكي ليها كل حاجه .. طبعاً كانت مصدومة من كثرة المفاجئات خاصة إنها كانت بتحب أخوها يعقوب أوي وماكنتش متخيله أنه يكون مخبي عليها وعليهم كلهم كل التفاصيل دي ..

يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء العاشر

لكن بعد ما إستوعبت كل التفاصيل من يوسف فرحت علشان طلع ليه أخت "هند" وفرحت أكتر لما عرفت إن فرحها قرب وأن يوسف هو اللي قابل العريس ويوسف قالها إنه هياخدها معاهم الفرح وإنها تعمل حسابها إنهم هيقعدوا كام يوم هناك علشان الصباحية والذي منه ..


يوسف بعد ما رتب كل شيء وضمن حضور الكل لفرح أخته علشان تحس إن ليها عزوة كبيرة وفرحتها تكمل .. فضل كام يوم مركز في شغله سواء الأرض أو ورشة العربيات وبعدها إستأذن أمه إنه هيسافر كام يوم علشان يطمن إن كل حاجت إخته جت ولو ناقصها شيء يجيبه وقالها ما تيجي معايا لكن زينب قالتله خليني أنا هاروح علي الفرح أفضل ..


يوسف جهز شنطته وركب عربيته وطلع علي الطريق وأول حاجه عملها كلم شيماء علشان يعرفها إنه جاي يقعد يومين ..


يوسف| إنتي فين يا بت وعامله إيه ..


شيماء| قلب البت اللي إنت محسسها إنها عيله صغيره مش واحده عندها 40 سنة .. أنا في الشغل يا حبيبي والريسة هنا كمان ولو شافتني بتكلم في التليفون هتروقني وبتضحك "للتذكرة| رئيستها في الشغل شهد" ..


يوسف| إنتي أحلي من العيال الصغيره في نظري وأصغر منهم بروحك الحلوة كمان .. عندي ليكي خبر حلو بس تدفعي كام الأول ..


شيماء| أي حاجه هتطلبها أؤمرني بس "قول بقي يا رخم" ..


يوسف| أنا جاي في الطريق وهقعد يومين ونفسي أكل من إيدك تاني ..


شيماء| بفرحة كبيرة "أحلي أكل يتعمل للواد اللي بالنسبة ليا سيد الناس كلها واللي خطف قلبي وعقلي" ..


يوسف| إيه كل ده يا قطة .. طيب وهتعملي الأكل فين يا ناصحه ..


شيماء| ملكش دعوة .. لما توصل النهارده رتب أمورك وشوف مشاويرك اللي هتعملها مع شهد وهند وقولي بس هتفضي ليا إمتي وعرفني بالليل ..


يوسف| ماشي يا قلبي ..


شيماء| إيه قول تاني ..


يوسف| بقولك ماشي يا قلبي مالك يا بت ..


شيماء| قلبك بجد يا جو ..


يوسف| شيماء تأكدي مهما حصل وحتي لو إتجوزت أنتي ليكي مكان كبير في قلبي ..


شيماء| وأنا وهبتلك نفسي ومش عايزه منك أكتر من كدا يا قلب قلبي من جوه ..


يوسف| طيب كفاية محن ويلا سلام هكلمك بالليل ..


شيماء قفلت مع يوسف وهي فرحانه بإهتمامه بيها وبتفكر هتعمل إيه علشان تعرف تقابله وتقعد معاه براحتها ..


يوسف بعد ما يقارب 5 ساعات بيوصل ولما بيطلع يرن الجرس بيفاجيء بولاء هي اللي بتفتح الباب ..


يوسف| إزيك يا لولو .. إنتي يا بنتي لاجئة هنا وفين هند وشهد وبيضحك ..


ولاء| عامل إيه يا يوسف الحمد ---- علي سلامتك .. ولا يا أخويا أنا مش لاجئة ولا حاجه أنا كنت برتب شوية حاجات بخصوص فرحي مع هند وهي دخلت تاخد دش وعلشان هي بتخاف قولت أستناها لحد ما تخلص وبعدين أنزل ..


يوسف| الف مليون مبروك يا لولو .. أنا قاعد يومين وعامل حسابي أحضر فرحك ---- يتمم ليكي علي خير يا مزة .. بصوت هامس قوليلي يا بت أخبار العريس إيه وهيقدر علي الملبن ده كله ولا إيه الدنيا وبيضحك ..


ولاء| ما أنا كنت عايزاك إنت اللي تاخد الملبن ده كله بس أنت اللي فقري ..


يوسف| قوليلي صحيح الهدية عجبتك ..


ولاء| حلوة أووووووي ..


يوسف| يلا مكتوب لأبن المحظوظه هو اللي يشوفها عليكي ..


ولاء| مش بقولك إنت فقري يلا همشي أنا بقي ..


قبل ما تمشي شدها يوسف في حضنه وبيقولها لو كنت قابلتك من بدري كان ممكن يبقي في كلام تاني بس الجواز قسمة ونصيب وبيبوسها في جبينها لكن هي رفعت رأسها علشان شفايفه تنزل علي شفايفها في بوسه طويلة وعميقة ..


"حرفياً كانوا بياكلوا في شفايف بعض ويوسف إيده نزلت علي طيزها تحسيس"​

بس سريعاً يوسف بيفوق وبيقولها يخربيتك يلا أنزلي قبل ما أدخل بيكي ..


ولاء بتبصلوا بهيام وهي وشها أحمر من كتر الهيجان ومن غير كلام بتنزل ..




يوسف ملحقش يقعد ولقي هند خارجه من الحمام لافه نفسها بفوطه كبيره بس جزء من بزازها ظاهر والفوطة يدوب مخبيه كسها وطيزها ..


هند أول ما شافت يوسف ومن غير تفكير جريت عليه وحضنته لأنه واحشها ونسيت حتي إنها بالفوطة ..


هند| وحشتني أووووي يا يوسف ..


يوسف| وأنتي كمان يا عروستنا ..


هند وهي في حضنه حست بزوبره خابط فيها "أخينا زوبره واقف من الحضن السخن بتاع ولاء" ..


هند كمان إفتكرت لما كانت نايمه جنبه فجسمها أشعر وطلعت من حضنه وشها أحمر بشكل مش عادي وجريت علي الأوضه وهي بتقولوا هغير وأجيلك يا حبيبي ..


هند لما دخلت الأوضه قفلت الباب ووقفت سانده ضهرها عليه وشالت الفوطة وبدأت تلمس جسمها ومن الهيجان بقت تفرك كسها جامد بأيد وتقفش في بزازها بالأيد التانية وفضلت كدا لحد ما حست بسيلان كسها فبدأت تهدي وتلبس ..


هند بعد ما لبست خرجت لأخوها وخدت شنطته تدخلها الأوضه ..


هند| تعالي يا حبيبي غير هدومك لحد ما أعملك حاجه سريعه تاكلها وبعد كدا إبقي ريحلك شويه من السفر والسواقة ..


يوسف| إيه الدلع دا كله يا بخته إبن نهي .. معلش بقي يا هند كل لما باجي باخد أوضتك وبيضحك ..


هند| يا حبيبي خليك علي طول وخد كل اللي نفسك فيه وبتخرج علشان تجهز الأكل ..


يوسف بيغير هدومه وبعدين بيقعد ياكل وهند قاعده معاه ..


يوسف| يا بت أنتي هتتجوزي خلاص ولسه بتخافي تدخلي الحمام والبيت مافيهوش حد علشان تقعدي ولاء تستناكي وبيضحك ..


هند| تصدق نسيت خالص إنها كانت هنا لما شوفتك ..


يوسف| هي لما أنا جيت قالت هتمشي علشان وراها حاجات كتير ..


هند| إنت لما تخلص أكل هعملك الشاي وأروح ليها أساعدها خلاص فرحها بعد بكره .. إنت أكيد هتحضر معانا صح ..


يوسف| طبعاً يا حبيبتي ما هي شهد قالتلي وعامل حسابي .. هي هتيجي إمتي صح ..


هند| لسه قدامها حوالي ساعتين ..


بعد ما يوسف خلص أكل هند قامت تعملوا الشاي .. يوسف قالها لأ خلاص يا نودي مش عايز هقوم أريح شويه ولما أصحي أبقي أشرب الشاي يا حبيبتي ..


هند إستأذنته إنها هتروح لولاء تساعدها شويه ولما ترجع يكون صحي يقعدوا مع بعض .. يوسف هو كمان دخل ينام شويه وكالعاده قلع ونام بالبوكسر وفرد غطا خفيف عليه ..


بعد ساعتين بترجع شهد ومكنش حد قالها إن يوسف وصل من البلد .. بتدخل تلاقي البيت هادي فكرت هند نايمه فقالت تصحيها من النوم علشان يتغدوا سوا ..


بتفتح باب أوضة هند لقت يوسف نايم علي ضهره والغطا كان نازل من عليه .. شافت صدره العاري ولما عينها راحت عند زوبره شافته بسبب أن البوكسر مرفوع من عند رجله فباين زوبره وبيضانه بالكامل ..


أحاسيس كتير هاجمت شهد لأنها بتشوف صورة يعقوب في يوسف فقدمت خطوتين وبقي واضح قدامها جسم يوسف كله وزوبره .. جسم شهد سخن أووووي لكن مش قادره تقدم أكتر من كدا .. خرجت بسرعة وقفلت الباب وراها وراحت أوضتها وقفلت الباب عليها وقلعت هدومها كلها ونامت علي السرير ..


شهد بدأت في مداعبة نفسها أول لما قلعت وبشيء من العنف ناتج عن الحرمان لسنوات طويلة .. التخيل اللي مسيطر علي تفكيرها كان ليه عامل كبير "شهد عاشرت يعقوب في شبابه وعاشت علي الذكري دي لحد ما شافت يوسف ودا سبب لخبطتها" ..


في مخيلتها مافيش فرق بين الأتنين علشان كدا وبمجرد ما حطت أصابعها علي بظرها تخيلته بين رجلها بيبوس ويلحس في شفايف كسها وبظرها حاولت تدفعه بعيد غيرانه مش قادره لكن هو كان عفي عليها فبدأت تحرك أصابعها بشده علي بظرها ..


شهد كانت شايفه الأحداث مشهد تلو الأخر فهي تراه وقد شبع مؤقتاً من عسل كسها المتدفق كالنهر ليصعد فوقها وصولاً لبزازها ليبدأ مرحلة أخري من التذوق لكن هذه المره من حلمات بزازها بدأت تضغط علي حلماتها بأصابعها وفي مخيلتها شفايفه هي اللي بتعمل كدا ..


ثم أتت اللحظة التي إنتظرتها طويلاً .. فها هو أخيراً يرفع نفسه عنها ليبدأ في دفع زوبره في كسها بقوة لم تعتاد عليها ومعها بدأت هي في دفع أصابعها داخل كسها بقوة وعنف تشعر به يدخل ويخرج بقوه تحرك جسدها بالكامل .. أهاتها بدأت تفلت منها دون وعي وخيالها بدأ يصور لها أنه بيحركها لتنقلب علي وجهها ويرفعها قليلاً في وضعيه تسمح لها بأن يكمل عمله داخل كسها من الخلف فضلت كدا لحد ما فقدت قدرتها بالكامل ..


ترتاح شهد قليلاً من إنفعلات ما حدث ثم تنهض لتلبس قبل إستيقاظ يوسف وأول ما لبست إتصلت علي هند وعرفت إنها راحت لولاء وقالتلها إنها هتجهز الغدا وتصحي يوسف تكون هي جت ..


تجتمع الأسرة علي الغدا ويوسف يسألهم إيه اللي ناقص من حاجة هند ..


شهد| إحنا جبنا كل حاجه فاضل أجهزة المطبخ وشوية حاجات بسيطة مستنيه بس أخد يوم ولا يومين أجازة وننزل نشتريها ..


يوسف| متشغليش بالك بكره هاخد عروستنا وننزل نشتري كل اللي باقي مره واحده وإنتي خليكي في شغلك ..


يا حبيبي بس .... يوسف يقاطع شهد قولتلك خلاص متقلقيش .. علشان كمان تعرفوا تجهزوا بعد بكره لفرح ولاء ..


شهد| شكراً يا حبيبي و---- يخليكم لبعض ..


يوسف| ---- يخلينا كلنا لبعض دي دعوة حلوه أكيد .. لكن شكراً دي كلمة تزعلني منك وأوعديني تكون أخر مره تقوليها ..


شهد تبتسم وترد "أوعدك" ..


بيقعدوا مع بعض اللي باقي من اليوم لحد ما بتقوم شهد تنام ومعاها هند ويوسف بيدخل أوضته وقبل ما بينام بيتصل بشيماء يقولها إنهم ممكن يتقابلوا تاني يوم فرح ولاء ..


تاني يوم يوسف بياخد هند ويروحوا يشتروا كل الأجهزة وكمان بعض الحاجات اللي كانت ناقصة وبكدا تكون شقتها خلصت في إنتظار اليوم المعهود ..


اليوم اللي بعده "فرح ولاء" .. كله بيجهز لحضور الفرح وطبعاً يوسف بينزل يشتري بدلة علشان يحضر بيها الفرح ..


كلهم كانوا موجودين في الفرح ويوسف كان لافت إنتباه الكثيرين فتكوينه الجسماني ملفت ومع البدلة اللي كان لابسها كان مغطي علي الكل حتي العريس نفسه .. شيماء كانت موجوده وكل شويه تهزر معاه ودا لفت إنتباه شهد لكن إعتبرته أمر عادي لأنها عارفه شيماء بتحب الهزار .. هند كانت مشغولة مع العروسة "ولاء" لأنهم مرتبطين ببعض جداً ..


تاني يوم شيماء إنتهزت فرصة خروج شهد وهند لزيارة ولاء لتهنئتها بالصباحية وعدت علي يوسف .. جرس الباب رن ولما يوسف فتح الباب لقي شيماء ..


يوسف| أول لما دخلت وقفل الباب بيقولها يخربيتك يا شيماء هو إنتي عارفه إنهم مش موجودين دا لسه نازلين ..


شيماء| أنا مش عارفه إنت عملت فيا إيه لدرجة إني أقف أتابع نزولهم علشان أطلع أشوفك وبجد كان نفسي أعرف أعملك الأكل زي ما طلبت مني بس بجد مش عارفه أتصرف لدرجة أني كنت هكلم واحده صاحبتي منفصلة علشان أقابلك عندها بس خوفت من كلام الناس أنا معرفتش حد غيرك يا يوسف "أنا مش وحشه" وبتنزل الدموع من عينها ..


يوسف| إنتي ست الناس كلهم وعارف إنك حبيتيني بجد وصدقيني إنتي كمان ليكي مكانة في قلبي وأنا هتصرف بعد كدا علشان نقدر نشوف بعض براحتنا .. متزعليش وبعدين أنا لما شوفتك شبعت ومش عايز أكل خلاص بقي ..


شيماء سرحانه بسبب زعلها لإنها كان نفسها تقعد مع يوسف براحتها وتعملوا الأكل اللي كان نفسه فيه ..


يوسف خد باله وبيحاول يخرجها من اللي هي فيه "إيه يا بنتي هتفضلي قاعده سرحانه كدا مش هنلعب ولا إيه .. أومال فين عايزاك تركبني ولا هو كلام وبس" ..


صدقني مش كلام أنا فعلاً مش بحس بالمتعة ولا بأنوثتي بكل تفاصيلها إلا وأنا تحتك يمكن لو كان الراجل اللي مجوزاه حسسني برجولته طول الوقت في كل تفاصيل الحياة كان هيبقي وقتها إني أنام تحته متعة حتي لو مش كاملة بسبب ضعفه ومكنتش هبقي بنفس الإشتياق اللي أنا فيه دلوقتي .. أنا رأيي فيك يا يوسف من أول نظره إنك راجل بجد في كل تصرفاتك وبقي وقتي معاك هو الوقت الوحيد اللي بحس فيه أني مع راجل وفي حضنه وتحت منه وهو راكبني ..


شيماء بتترمي في حضن يوسف وبيروحوا في بوسه كلها شوق وحب .. شيماء من شوقها بدأت تقلع يوسف وهو كمان بيقلعها علشان يسرقوا شوية متعة قدروا فيها إنهم يعوضوا جزء من إحتياجهم لبعض علي أمل أنهم يلتقوا في ظروف أفضل ووقت أطول .. شيماء بعدها بتبوس يوسف وتنزل قبل رجوع شهد وهند ..


بيمر يوم كمان ويوسف بيرجع البلد بعد ما إطمن علي كل شيء يخص أخته وإن العريس حجز القاعة وكل شيء تمام ..


هند بتزور ولاء بعدها بكام يوم علشان تتطمن عليها كان جوزها نزل الشغل خلاص وبيدور بينهم حديث ..


هند| مالك يا لولو حسه أنك مش مبسوطة هو العريس مقمش بالواجب ولا إيه طمنيني ..


ولاء بحزن| هو في الواجب علي قده خالص ومع ذلك مقولتش حاجه بس اللي مزعلني عصبيته الزيادة وكل شويه يحلف ومحدش من أهله بيدخل ولا بيسألوا حتي ..


هند| معلش يا حبيبتي طولي بالك يمكن شويه ويهدي و---- يصلحلك الحال يا حبيبتي ..


شيماء| يسمع منك ---- ياختي .. عارفه يا هند لما شوفت أخوكي يوسف قولت في بالي مكنش يبقي هو عريسي راجل وجدع "الواحده تتسند عليه وهي مطمنه" ..


هند| واخده بالي ياختي بس الجواز قسمة ونصيب و---- يهدي ليكي الحال ..


بتعدي الأيام لحد قبل فرح هند بكام يوم .. يوسف بيتفق مع عمه إبراهيم أنه هيسبق علشان ترتيبات الفرح وبيطلب منه يجيب معاه أمه وعمته وبعد جدال كتير إتفقوا إن يوسف يحجز ليهم في أوتيل ودا لأسباب كتير ..


يوسف بيسافر علشان يبقي جنب شهد وهند وبيتابع كل ترتيبات الفرح وبيوفر ليهم كل إحتياجاتهم .. قبل الفرح بيوم يوسف بيعرف شهد أنه هيحجز للجماعة في أوتيل ..


شهد| مينفعش يا يوسف إيه السبب إنهم يقعدوا في أوتيل بجد أنا زعلانه ..


يوسف| ليه يا شهد أولاً المكان هنا مش هيكفي وثانياً وجود عمي إبراهيم مش هيكون مريح ليكي ولأمي ولعمتي الأسباب كتير ولما إتناقشت مع إبراهيم لاقيت دا أسلم حل وبعدين لو كانت أمي لوحدها كانت هتيجي هنا .. متزعليش بقي يا ستي وخلينا دلوقتي في فرحة هند وبس ..


يوسف حجز غرفة لإبراهيم وشربات وغرفة لأمه وعمته وغرفه ليه هو كمان لأنه بعد فرح هند هيبقي وجوده مع شهد لوحدها محرج ليه وليها ..


كله جهز نفسه وتوجهوا لقاعة الفرح .. كانت فرحة هند بوجود الكل حواليها وخاصة أخوها يوسف كبيره أووووي ..


زينب وشهد إتكلموا كتير مع بعض خاصة إنهم مقتنعين إن محدش فيهم كان ليه سبب في اللي حصل وكمان مافيش واحده فيهم خطفت جوز التانيه مثلاً "الوضع كان مختلف تماماً" .. وزينب كانت فرحانه أووووي لهند ومبسوطة إن إبنها ليه أخت تسأل عليه ويسأل عليها ومبسوطة أكتر إن إبنها قد المسئولية ..


ترتيبات الفرح كلها داخل القاعة ومتابعة المعازيم وخلافه كانت من خلال يوسف ونهي أم العريس ودا خلي في بينهم كلام كتير وهزار كمان ..


نهي| إنت يعتمد عليك يا يوسف .. أنا لما أعوز حاجه بعد كدا هبقي أكلمك علي طول إديني رقمك ..


يوسف| تحت أمرك يا مدام نهي في أي وقت ..


نهي| بلاش مدام دي إحنا بقينا أصحاب ولا إنت مش عايز ..


يوسف| مش عايز إيه هو أنا طول تبقي صحبتي زي القمر ..


نهي| يا واد بطل .. أنا كبرت خلاص ..


يوسف| صدقيني قمر وأحلي من اللي إنتي شايفه نفسك أكبر منهم وبجد أي وقت تعوزيني كلميني حتي لو زهقانه وعايزة حد يغير ليكي مودك وبيضحكوا الاتنين ..


شيماء كانت موجودة وعاملة روح للفرح بهزرها المعتاد وروحها الجميلة وكان في مداعبات من وقت للتاني مع يوسف بس بحذر طبعاً ..


ولاء كمان كانت موجودة بس كان باين عليها إنها مش مبسوطة ودا خلي يوسف يسألها لكن هي كان ردها مقتضب وهو سألها عن جوزها وليه مجاش معاها وهي قالتله بعدين يا يوسف علشان خاطري خلينا نفرح بهند ..


خلص الفرح وعملوا زفه للعريس والعروسة ووصلوهم لبيتهم والكل كان فرحان وبعدها يوسف وصل الجماعة الأوتيل وقال لأمه هوصل شهد وأرجع أنام مش قادر خلاص ..


يوسف وصل شهد البيت بس حاسس إنها زعلانة ..


يوسف| مالك يا شهد إنتي مش مبسوطة ولا إيه ..


شهد| مبسوطة لهند أكيد بس مش عارفه مالي ..


يوسف| طيب تعالي أطلع معاكي أشوف مالك وأشرب شوية شاي أنا صدعت من صوت الموسيقي في الفرح ..


شهد| يلا يا حبيبي وبعدين إنت ليه صحيح حجزت في الأوتيل مش فاهمه يعني ..


يوسف| مافيش حاجه يا ستي علشان أبقي جنبهم لو عازوين حاجه وعلشان إنتي عارفه عمي إبرهيم تعبان الفترة دي جامد وانا قلقان عليه ..


شهد| أقنعتني كدا يعني ماشي يا سيدي .. هدخل أغير واعملك كوباية شاي ..


شهد لبست جلابية جميلة عليها بس قصيرة شويه يدوب مغطية ركبتها وراحت عملت الشاي وقعدت جنب يوسف علي الكنبة ..


يوسف| مالك بقي يا ستي زعلانه ليه ولا مش عارفه برضوا ..


شهد رجعت بضهرها وسندت رأسها علي ضهر الكنبة وبدأت تتكلم "مش عارفه يا يوسف بس فجاءه حسيت يعقوب واحشني وكان نفسي يكون جنبي النهارده" وبدأت الدموع تنهمر من عينها ..


يوسف قرب منها وبيقولها يعني وجودي مكنش ليه قيمة وهو بيمسح دموعها بكف إيده .. شهد بتفتح عينيها وبتبص في عين يوسف وتقولوا بجد وجودك هون عليا كل حاجه وحل مشاكل كتير كنت ممكن أتعرض ليها وبجد كمان وجودك سند ليا ومطمني ..


يوسف كان قريب منها ودموعها لغبطت مكياجها بس بدل دا ما يخلي شكلها وحش خلاه مثير ليوسف .. شهد في اللحظات دي من جواها متلخبطة محتاجه تقرب من يوسف حاسه بقربها ده كأنها بتقرب من يعقوب ومبقتش قادره تقاوم في مغناطيس في شفايفه شاددها .. هي نفسها مش عارفه السبب هل دا حرمان ولا شهوة ولا إفتقدها ليعقوب بس في الأخر كانت المحصلة واحده شفايف بتقرب من شفايف وبيدخلوا في بوسه كلها حنيه وحب وكل واحد بيسابق التاني في إستطعام شفايف التاني وإستمرت البوسة كتير ودا سبب إثارة كبيره ليوسف ..


بتبدأ شهوة يوسف تزيد وإيده بتتحرك لحد ما بتقف علي بزازها وبيقفش جامد فيها وبيحاول يطلع بزازها مش عارف وهي بتساعده وبتفتح زراير الجلابية وبطلعلوا بزها وهو بينزل عليه بشفايفه وبياكل حلمتها تقريباً بيلتهمها ..


وبعدين بيطلع يبوس شفايفها .. وهي بتفتح زراير قميصه وبتبوس صدره ولما قربت شفايفها من حلمات صدره دا سبب إثاره غير طبيعية عنده أول واحده تعمل كدا معاه ..


يوسف من هيجانه بسبب حركاتها بيقلعها الجلابية والستيان وبينزل مص وعض في حلمات بزازها وبيجننها معاه ..


شهد بتزوقه علي الكنبه وبتقلع الكلوت وتبدأ تقلعه هدومه كلها لحد ما شافت زوبره وشهقت جامد ونطقت أخيراً إيه كل ده تصدق شكلي هبقي ولا العروسة الجديدة معاه وبتنزل عليه مص بلبونه وكل شويه تبص ليوسف في عينه وكأنها بتقيس قدرتها علي إثارته من الظاهر في عينه ..


ولما حست أنه مبقاش قادر خلاص طلعت فوقه وخدت زوبره بإيدها في كسها .. لتبدأ الأهات اللي مكنتش من شهد لوحدها دا كمان يوسف بقي بيزوم من قدرة شهد علي تحريك شهوته ..



شهد كانت طالعة نازلة فوقه بسرعة مش عادية وكأنها عايزه تعوض كل السنين اللي فاتت .. ويوسف من شهوته حس أنه عايز يدوق عسل شهد فرفعها وقلبها في وضع عكسي وبدأ يلحس ويمص وياكل في كس شهد ..


هي كمان بقت بترضع زوبره ودا زود شهوة يوسف لحد ما إتملكت منه لدرجة أنه رفع شهد ونزلها علي الكنبة في الوضع الخلفي وركب عليها ودخل زوبره من ورا وبدأ ينيك فيها بقوة وشيء من العنف بسبب الشهوة ..


شهد كانت أهاتها عالية بشكل مش طبيعي وكان عاجبها كل اللي يوسف بيعمله حتي عنفه كان عاجبها ..


يوسف فضل ينيك بسرعة وقوة لحد ما حس أنه هيجيب وطلع زوبره علشان يجيب لبنه علي طيزها لتهدأ العاصفة تماماً وسط سكوت الأتنين تماماً ..


بعد دقايق من الهدوء والسكوت .. حاول يوسف يتكلم لكن شهد قاطعته "بلاش يا يوسف أي كلام دلوقتي يلا علشان تلحق تنام شويه ومحدش يعرف أنك كنت هنا وأعمل حسابك هنروح لأختك بكره علشان نبارك ليها" ..


في مكان آخر​

بداخل أحد أشهر الكمبوندات علي أطراف القاهرة تجلس إحدي سيدات المجتمع الراقي أو هكذا يسمونه وصاحبة واحد من أشهر معارض بيع وصيانة السيارات الحديثة بالإضافة لإمتلكها أحد المنتجعات السياحية المشهورة ..


السيدة ياسمين النجار تتميز كما وصفتها في أحد تعليقات القصة بأنها أوفرسيز في مناطق إثارة المرأة هي أقرب في الشكل لعارضة الأزياء والبورن ستار الأسترالية Costina Munteanu ..


السيدة ياسمين النجار زوجة رجل الأعمال المشهور سيد الشامي تجلس مع صديقتها المقربة في حديقة الفيلا بتاعتهم ..


صديقتها تدعي علياء الحسيني نتحدث عنها لاحقاً ..


علياء| مالك يا ياسمين ..


ياسمين| زهقت وتعبت يا علياء مش قادرة ..


علياء| إيه يا مزة هو مافيش حاجه نافعة ولا إيه وبتضحك ..


ياسمين| هو فاضي ليا أصلاً كل تفكيره في الفلوس والصفقات والسلطة الموضوع بقي جنون بالنسبة ليه والكلام معاه مبقاش ليه نتيجة وأنا بجد لولا البزنس الخاص بيا كان ممكن أنتحر ..


علياء| روقي يا ياسو كدا وبعدين ما تعملي زيي وبتضحك ..


ياسمين| طيب أنتي واحده منفلته أعمل زيك إزي أنا وبيضحكوا الأتنين ..

الفيديو الثالث

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال